سعود عبد الحميد: سأرفع رأس السعوديين في الدوري الإيطالي… عرض روما لا يمكن رفضه

قال إن مانشيني نصحه بالانتقال لذئاب أوروبا… ومايكون مثلي الأعلى

سعود عبد الحميد كشف أنه سيعتاد الحياة في إيطاليا سريعاً (نادي روما)
سعود عبد الحميد كشف أنه سيعتاد الحياة في إيطاليا سريعاً (نادي روما)
TT

سعود عبد الحميد: سأرفع رأس السعوديين في الدوري الإيطالي… عرض روما لا يمكن رفضه

سعود عبد الحميد كشف أنه سيعتاد الحياة في إيطاليا سريعاً (نادي روما)
سعود عبد الحميد كشف أنه سيعتاد الحياة في إيطاليا سريعاً (نادي روما)

وصف الدولي السعودي سعود عبد الحميد، لاعب روما الجديد، الانضمام إلى صفوف «الجيلاروسي» بالنقلة النوعية في مسيرته.

وأعرب سعود، في تصريحاته الأولى للموقع الرسمي لنادي روما، عن سعادته البالغة بالانتقال إلى نادي العاصمة الإيطالية، مشيراً إلى أنه يشعر بالفخر والثقة التي منحها له النادي.

وقال سعود: «سعيد جداً بوجودي في نادي روما. أشكر النادي ومسؤوليه على ثقتهم بي، وإن شاء الله أكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقي».

وأضاف: «اخترت الانتقال إلى روما، لأنه نادٍ كبير وعريق. عندما قدّم لي العرض، شعرت أنه لا يمكنني رفضه».

وأكد عبد الحميد أن انتقاله إلى روما يمثل نقلة كبيرة له على الصعيدين الشخصي والمهني، معبراً عن أمله في أن يتمكن من تقديم أفضل ما لديه لرفع راية الكرة السعودية في أوروبا.

وقال: «الانتقال إلى روما بمثابة نقلة لي كشخص، وأتمنى أن أستطيع تقديم كل ما أملكه وأرفع رأس كل سعودي».

وعن تجربة مجاورة النجوم العالميين في الهلال، مثل نيمار وسيرغي سافيتش وألكسندر ميتروفيتش وروبن نيفيز، أوضح سعود أنه تعلم كثيراً من محترفي الفريق، ولا سيما ما يتعلق بالعقلية الاحترافية والانضباط.

وأفاد: «إنهم لاعبون كبار، لقد تعلمت الكثير من محترفي الهلال، خاصة العقلية والاحترافية، وأشياء أخرى كثيرة».

كما كشف اللاعب عن دور المدرب الإيطالي الشهير روبرتو مانشيني في انتقاله إلى روما، قائلاً: «مانشيني مدرب كبير، وهو من نصحني بالانتقال إلى نادي روما».

وعن أسلوبه في اللعب، وصف سعود نفسه بأنه لاعب سريع ومهاري، مشيراً إلى أنه سيبذل كل ما بوسعه لإسعاد جماهير روما. وأضاف: «أصف نفسي كلاعب سريع ومهاري، وسأقدم كل ما لدي لإسعاد جماهير روما».

وفيما يتعلق بدانييل دي روسي، مدرب روما، أبدى عبد الحميد إعجابه الكبير به لاعباً، مشيراً إلى أنه تحدث معه ونال بعض النصائح القيمة.

وقال: «دي روسي كان لاعباً لا يعلى عليه. لقد تحدثت معه قليلاً، ونصحني ببعض الأشياء، وإن شاء الله سأكون على قدر ثقته».

وعندما سئل عن قدوته في كرة القدم، قال سعود: «مثلي الأعلى؟ لدي الكثير، ولكني سأختار مايكون، لأنه لعب لروما وكان لاعباً خرافياً».

أما عن حياته الشخصية، فأشار صاحب الـ25 عاماً، إلى أن اسمه المفضل هو «سعود»، لأنه الأسهل نطقاً.

وكشف سعود عن سر ابتسامته الدائمة قائلاً: «السر وراء ابتسامتي؟ صراحة، لا أحب أن أحزن كثيراً. أحب السعادة والابتسام، لذا تراني مبتسماً دائماً».

كما أعرب اللاعب عن حماسه للعب في ملعب الأولمبيكو، قائلاً: «ملعب الأولمبيكو خيالي. رأيت بعض المقاطع للجمهور والأجواء، وأنا متحمس لهذه المرحلة».

وشدّد سعود على أنه سيعتاد الحياة في روما بسرعة، مشيراً إلى أن التكيف مع البيئة الجديدة سيكون تحدياً، لكنه واثق من تجاوزه.

وأردف: «سأعتاد العيش في روما، لأن الانتقال من السعودية إلى روما وضع جديد بالنسبة لي، ولكني سأعتاد على ذلك».

واختتم اللاعب السعودي تصريحاته برسالة لجماهير روما: «جمهور روما رائع، وأنا متحمس لرؤيتهم... (فورزا روما)!».


مقالات ذات صلة

الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

رياضة عالمية العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

تألق الدولي المغربي نائل العيناوي، وقاد فريقه روما لفوز هام جداً من أجل صراع المشاركة في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية فرحة لاعبي بارما بالفوز على بيزا وضمان البقاء (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: بارما يضمن البقاء... ويدفع بيزا إلى حافة الهبوط

ضمِن بارما بقاءه في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، بفوزه المتأخر على بيزا (متذيل الترتيب) 1-0، السبت.

«الشرق الأوسط» (بارما)
رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة عالمية كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )
رياضة عالمية لاعبو نابولي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (إ.ب.أ)

نابولي يؤجل تتويج إنتر باللقب بعد رباعية في شباك كريمونيزي

سيُجبر نابولي نظيره إنتر ميلان على الانتظار حتى الأسبوع المقبل على الأقل لحسم تتويجه بلقب الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

ماجد الفهمي: لم يستطع أحد انتزاع الكأس من فم الأسد

الأهلي احتفل بالتتويج الآسيوي للمرة الثانية على التوالي (تصوير: علي خمج)
الأهلي احتفل بالتتويج الآسيوي للمرة الثانية على التوالي (تصوير: علي خمج)
TT

ماجد الفهمي: لم يستطع أحد انتزاع الكأس من فم الأسد

الأهلي احتفل بالتتويج الآسيوي للمرة الثانية على التوالي (تصوير: علي خمج)
الأهلي احتفل بالتتويج الآسيوي للمرة الثانية على التوالي (تصوير: علي خمج)

أعرب ماجد الفهمي المتحدث الرسمي باسم النادي الأهلي السعودي، عن فخره بتتويج فريقه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً أن هذا الإنجاز «يشرف المملكة» ويعكس قيمة النادي وتاريخه.

وقال الفهمي في تصريحاته: «هذا الإنجاز يشرف المملكة، فالأهلي، وللمرة الثانية الأهلي بطل دوري أبطال آسيا للنخبة، الأهلي يشرف المملكة العربية السعودية. أبارك لوالدي ووالدنا جميعاً خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وأبارك للملهم وقائد هذا المشروع الأمير محمد بن سلمان».

وأضاف: «نحن في النادي الأهلي نمتلك إرثاً عظيماً من حيث البطولات في مختلف الجوانب، منذ تأسيس المملكة العربية السعودية وبدايات الرياضة فيها، ونُعدّ رافداً من روافد المنتخبات الوطنية، كما نمتلك نشيداً خاصاً بالنادي، ونهديه ونقول: لك العهد والوفاء والانتماء، وخلفك نمضي صباحاً ومساءً، وستبقى مجيداً وشخصاً عظيماً يطال السماء، وأنت قد طلت السماء».

وتابع: «لقد نقلت الرياضة من مرحلة إلى أخرى، وارتقيت بالمشروع الرياضي بأسلوب عصري يواكب التطور، وها نحن اليوم قد وصلنا، والحمد لله على ما تحقق».

وواصل الفهمي حديثه قائلاً: «الشكر لمجلس الإدارة، والشكر للجهات الربحية وغير الربحية، والشكر لجميع العاملين، والشكر للجهاز الطبي بقيادة الدكتور مبارك المطوع، والشكر للجهاز الفني بقيادة المدرب العظيم الأسطورة ماتياس يايسله، الذي أصرّ الجمهور على بقائه إيماناً بما سيحققه».

ومضى في حديثه: «لقد حقق الفريق لقب النخبة أولاً، ثم واصل التقدم، ثم حافظ على نجاحه. إن تحقيق النجاح مرة واحدة أمر صعب، لكن المحافظة عليه هي التحدي الأكبر، ولم يستطع أحد انتزاع الكأس من فم الأسد».

وتابع الفهمي: «إنها المرة الثانية التي نصنع فيها تاريخاً جديداً، فالأهلي دائماً يخدم الرياضة السعودية، وقد حقق لقب النخبة مرتين، كما ساهم ذلك في مساعدة نادي الهلال على التأهل إلى كأس العالم 2029».

وأضاف: «جماهير الأهلي عظيمة، ولكن ماذا يمكن أن نقدم لها؟ هل ملعب يتسع لـ 60 ألف متفرج؟ أم 100 ألف؟ أم 150 ألفاً؟ أم ملعبين أو ثلاثة؟ حتى ذلك لن يكون كافياً لاستيعاب جماهير الأهلي، لذلك فإن هذه الجماهير تستحق كل التقدير».

وتابع: «ألف مبروك للجماهير، وألف مبروك لمجلس الإدارة، وألف مبروك لكل أهلاوي يعمل داخل أروقة النادي. هناك أسماء كثيرة، لا أود ذكر بعضها خشية نسيان أخرى، ولكن بفضل الله كان هناك عمل مستمر، وعندما لا تتحقق البطولات قد لا يظهر هذا العمل، لكنه كان موجوداً، واليوم ظهرت ثماره بالتتويج الأكبر».

وواصل: «نشارك في كأس القارات للمرة الثانية على التوالي، ونسعى بإذن الله لتحقيقها وتسجيل رقم جديد للنادي الأهلي».

وأشار إلى مستوى المنافسة قائلاً: «الأندية الأربعة المدعومة من الصندوق شاركت جميعها، لكنها خسرت، وفاز الأهلي، وهو أمر قد يبدو سهلاً للأهلي لكنه صعب على غيره».

وختم الفهمي تصريحاته: «تحقيق النجاح ليس سهلاً، لكن المحافظة عليه أصعب، ونحن ماضون في هذه المسيرة. وستنطلق الاحتفالات من الملعب باتجاه الواجهة البحرية في كورنيش جدة عند الساعة الواحدة، حيث سنحتفل حتى صلاة الفجر، ثم نبدأ التحضير للدوري السعودي بإذن الله»


ثلاثة أوراق حاسمة توجت الأهلي زعيماً لآسيا

يايسلة أدار النهائي العصيب بنجاح مطلق (أ.ف.ب)
يايسلة أدار النهائي العصيب بنجاح مطلق (أ.ف.ب)
TT

ثلاثة أوراق حاسمة توجت الأهلي زعيماً لآسيا

يايسلة أدار النهائي العصيب بنجاح مطلق (أ.ف.ب)
يايسلة أدار النهائي العصيب بنجاح مطلق (أ.ف.ب)

بعد فوزه الدرامي في نهائي دوري دوري أبطال آسيا للنخبة 2026، أثبت الأهلي أنه فريق متمرس وذي صلابة ذهنية عالية، تجلت مع ظرف النقص العددي بعد طرد الظهير زكريا هوساوي في الدقيقة (68).

ورغم اللعب بعشرة لاعبين أمام فريق صلب، أظهر لاعبو الأهلي انضباطًا كبيرًا، ونجحوا في تجنب الأخطاء الفردية، ليحافظوا على توازنهم حتى اللحظات الأخيرة.

العامل الثاني تمثل في الجودة الفنية التي أظهرها المدرب الألماني ماتياس يايسله، الذي نجح في تجهيز الفريق ذهنيًا وتكتيكيًا للتعامل مع مختلف الظروف، سواء كانت سلبية أو إيجابية.

واللافت أن الأهلي تعرض للطرد للمرة الثانية في الأدوار الإقصائية، بعد حالة علي مجرشي أمام جوهور دار التعظيم في ربع النهائي، إلا أن الفريق حافظ على هويته التنافسية ولم يتأثر.

أما العامل الثالث، فكان الحسم عبر اللاعب المحلي فراس البريكان، الذي جسّد قيمة اللاعب السعودي في المواعيد الكبرى، بعدما سجل هدف الفوز في توقيت قاتل. ولم يقتصر دوره على الجانب الهجومي، بل قدم أيضًا مساهمة دفاعية مميزة، ليؤكد أنه أحد الركائز الأساسية في تشكيلة الأهلي، وأحد أبرز أسباب التتويج باللقب.


قرارات جريئة وخلطة سحرية أبقت الأهلي على القمة «الآسيوية»

الأهلي هيمن قاريا بمزيج من عناصر الخبرة والشباب (أ.ف.ب)
الأهلي هيمن قاريا بمزيج من عناصر الخبرة والشباب (أ.ف.ب)
TT

قرارات جريئة وخلطة سحرية أبقت الأهلي على القمة «الآسيوية»

الأهلي هيمن قاريا بمزيج من عناصر الخبرة والشباب (أ.ف.ب)
الأهلي هيمن قاريا بمزيج من عناصر الخبرة والشباب (أ.ف.ب)

في ظرف نسختين فقط، نجح النادي الأهلي في فرض هيمنته المطلقة على القارة الصفراء، محققاً لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين (2025 و2026). ورغم أن المنصة كانت واحدة، إلا أن ملامح «البطل» تبدلت بشكل جذري بين ليلة «كاواساكي» في مايو 2025 وليلة «ماتشيدا» في أبريل 2026.

بين النسختين، اتخذت إدارة الأهلي قرارات جريئة لإعادة هيكلة الفريق.

وكان الرحيل الأبرز للقائد البرازيلي روبرتو فيرمينو (إلى السد القطري)، ومعه الظهير المقدوني أليوسكي. وهذا التغيير لم يكن مجرد استبدال أسماء، بل كان تحولاً في فلسفة المدرب ماتياس يايسله من «المهاجم الوهمي» وبناء اللعب الهادئ، إلى السرعة الفائقة والفاعلية المباشرة.

وفي نهائي 2026 أمام ماتشيدا الياباني، ظهرت القوة الضاربة الجديدة. إيفان توني، الذي حل بديلاً لمركز فيرمينو، ليثبت أنه قطعة الدومينو الناقصة بتسجيله ثنائية الحسم، بينما منح البرازيلي جالينو الفريق أطرافاً لا تهدأ، ليعوضا رحيل الأسماء السابقة بإنتاجية تهديفية أعلى وأشرس.

وبالرغم من تعرض زكريا هوساوي لحالة طرد في الشوط الثاني، إلا ان الاهلي طبق مقوله النقص يولد القوة حيث غير المدرب يايسله تكتيكه واشرك فراس البريكان مع مرور الوقت كورقة رابحه، استطاع خلالها البريكان من تسجيل هدف المباراة بصناعه رائعه من كيسيه.

ورغم التغيير في المقدمة، ظل «العمود الفقري» للأهلي صامداً. سبعة أسماء كانت القاسم المشترك في التشكيل الأساسي للمباراتين النهائيتين هي الحارس إدوارد ميندي، وثنائي الدفاع الرعب (ديميرال وإيبانيز) ،فرانك كيسيه، ورياض محرز ، جالينو ، ايفان توني.

وبالمقارنة الرقمية، اعتمد نهائي 2025 على توزيع الأدوار (بين جالينو وكيسيه) اللذان سجلا هدفي النهائي انذاك ، بينما كان نهائي 2026 عرضاً خاصاً لـ«كيسية» بلمسة سحرية منحها للبريكان الذي سجل هذف البطولة .

هذا التطور يعكس مرونة فنية عالية مكنت الأهلي الحفاظ على تاجه القاري رغم تغير الأدوات.