خالد بن سلطان: السعودية باتت لاعباً رئيسياً في ساحة الراليات العالمية

قال إن «الشرق الأوسط» شريك في نجاحاتهم

الأمير خالد بن سلطان خلال مشاركته في افتتاح رالي القصيم (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلطان خلال مشاركته في افتتاح رالي القصيم (الشرق الأوسط)
TT

خالد بن سلطان: السعودية باتت لاعباً رئيسياً في ساحة الراليات العالمية

الأمير خالد بن سلطان خلال مشاركته في افتتاح رالي القصيم (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلطان خلال مشاركته في افتتاح رالي القصيم (الشرق الأوسط)

أشاد الأمير خالد بن سلطان الفيصل رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية بتطور رالي القصيم المتسارع في السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن المقياس في ذلك هو عدد المشاركين المتزايد في كل نسخة.

وقال رئيس الاتحاد السعودي للسيارات إن رالي القصيم رالي محلي ضمن روزنامة بطولة كأس السعودية تويوتا للراليات الصحراوية، لكنه يحظى بمشاركة أبطال من مختلف أنحاء العالم «حيث أتوا للمشاركة في هذا الرالي المحلي، وهذا بفضل الله ثم بفضل الدعم الذي توفره الحكومة، ووزارة الرياضة والدعم من إمارة منطقة القصيم وعلى رأسها أمير المنطقة والتغطية الإعلامية المكثفة لمثل هذه الفعاليات والتي جلبت واستقطبت أبطالا من أنحاء العالم».

رالي القصيم سيشهد مشاركة أسماء لها وزنها في هذه الرياضة (الشرق الأوسط)

وأشار الأمير خالد بن سلطان في حديث مع «الشرق الأوسط» خلال افتتاح رالي القصيم، إلى أن «هذا الرالي من أقوى وأشهر الراليات، فكل الأصداء الإيجابية هي اللي جلبت المتسابقين سواء كانوا من داخل المملكة أو من الخليج أو من أنحاء العالم، وجعلتهم يأتون إلى رالياتنا لما وجدوه من دعم كبير ومن خدمات متميزة، ومن تنظيم مميز، ومن أراضٍ مناسبة ومتنوعة لمثل هذه الراليات، فالحمد لله المملكة أصبحت واجهة لجميع الأحداث والفعاليات، وأيضاً رأينا كيف حققوا بطولات العالم في السنوات الماضية، وينافسون على أهم وأقوى الألقاب في كل سنة سواء كان في سباقات السيارات، أو في الألعاب الأولمبية، أو على الألعاب الرياضية المختلفة، وهؤلاء هم أبناؤنا وهذه هي أرضنا وهؤلاء في الحقيقة شركاء نجاحنا».

وعن الخدمات المقدمة من الاتحاد السعودي للسيارات للمشاركين السعوديين، أوضح الأمير خالد بن سلطان أن رياضة السيارات هي رياضة مكلفة، وهذا عائق كبير لكل من يريد أن يمارس هذه الرياضة، «لكن الحمد لله الدولة ما قصرت»، ونحن كاتحاد قمنا بإعفاء جميع السائقين السعوديين من رسوم التسجيل والاشتراك، وأيضاً أعفيناهم من رسوم الأجهزة الملاحية والتعقبية، وفي كل الراليات يدفعون عليها تقريبا بحدود الـ30 إلى الـ20 ألف ريال، لكن قدمناها كدعم غير مباشر، ولقينا فيها استحسانا ومساعدة لبعض المتسابقين وسهل عليهم المشاركة في الرالي والحقيقة مهما نفعل ومهما نقدم سنكون مقصرين في حقهم.

وأكد الأمير خالد بن سلطان أن نوعية المناطق التي يمر بها رالي القصيم، ونوعية الأجهزة، والملاحة، والخدمات الطبية، والهيلوكوبترات، وتواجد الإسعاف والتنظيم لا تجدها في أي منطقة ثانية، حتى في دول بطولات كأس العالم، وهذه كانت بشهادة المتسابقين الذين شاركوا في جولات بطولة العالم خارج المملكة، وأيضاً بالنسبة للمشرفين المنسوبين في الاتحاد الدولي ممن يأتون في بطولاتنا سواء كانت المحلية أو الدولية، فمستوى التنظيم لدينا واحد سواء كانت بطولة محلية أو من جولات بطولة العالم، وهذا جذب أبطال الخليج وأبطال العالم وجعلهم يحرصون على المشاركة في الراليات المحلية.

وقدم الأمير خالد بن سلطان شكره لصحيفة «الشرق الأوسط» على الدور في نقل الأحداث مشيرا إلى أنها تسهم في تطوير الرياضة وخدمتها لأن الإعلام هو عنصر وشريك أساسي للنهوض بأي حدث كان رياضيا أو فنيا أو ثقافيا أو اقتصاديا أو ترفيهيا، «وأيضا أهنئكم على طرحكم المتميز وعلى تغطيتكم لجميع المواضيع التي تهم العامة بشكل عام سواء كان في مجال أخباركم اليومية أو الاقتصادية أو الرياضية، وأنتم شريك معنا في هذا النجاح».

يذكر أن الأمير فيصل بن مشعل، أمير منطقة القصيم رعى حفل افتتاح رالي القصيم ضمن «بطولة السعودية تويوتا» والذي أقيم في متنزه القصيم الوطني ببريدة.

وسينطلق السباق في مرحلته الأولى في صباح الجمعة على أن تستكمل المرحلة الثانية يوم السبت في الساعة السابعة والربع صباحاً ويختتم بمؤتمر صحافي في الساعة الثالثة عصراً ويقام الحفل الختامي في الساعة الرابعة من نفس اليوم.


مقالات ذات صلة

السعودي حمزة باخشب ثالثاً في «رالي الأردن»

رياضة عالمية واصل السائق السعودي الصاعد حمزة عبد الله باخشب تألقه وانطلاقته بثبات في المشاركات الخارجية (الشرق الأوسط)

السعودي حمزة باخشب ثالثاً في «رالي الأردن»

واصل السائق السعودي الصاعد حمزة عبد الله باخشب تألقه وانطلاقته بثبات في المشاركات الخارجية، بعدما استطاع حصد المركز الثالث في ختام منافسات «رالي الأردن».

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية البطل القطري ناصر صالح العطية (رويترز)

«رالي الأردن»: ناصر العطية يحرز اللقب للمرة الـ18

واصل البطل القطري ناصر صالح العطية تألقه في بطولة الشرق الأوسط للراليات، بعدما توج بلقب رالي الأردن 2026 للمرة الثامنة عشرة في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (عمّان)
رياضة عالمية سيارة تييري نوفيل خلال رالي البرتغال (إ.ب.أ)

رالي البرتغال: نوفيل يحقق أول فوز له هذا العام

فاز البلجيكي تييري نوفيل، بطل العالم للراليات لعام 2024، بأول سباق له هذا الموسم في رالي البرتغال ضمن المرحلة السادسة من بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي).

«الشرق الأوسط» (ماتوسينهوس)
رياضة عالمية بطل العالم سيباستيان أوجيه واصل تصدر رالي البرتغال (إ.ب.أ)

«رالي البرتغال»: أوجيه يتصدر الترتيب استباقاً للجولة قبل الأخيرة

تصدر بطل العالم سيباستيان أوجيه ترتيب رالي البرتغال، بعد أن خرج زميله في فريق تويوتا أوليفر سولبرغ، الذي كان يتصدر الترتيب في نهاية اليوم الأول، عن الطريق.

«الشرق الأوسط» (مورتاغوا)
رياضة عالمية السويدي أوليفر سولبرغ والبريطاني إليوت إدموندسون يشاركان بسيارتهما «تويوتا جي آر ياريس رالي 1» خلال منافسات رالي البرتغال (إ.ب.أ)

سولبرغ يتصدر الترتيب بعد المرحلة الافتتاحية لرالي البرتغال

تصدر أوليفر سولبرغ سائق تويوتا رالي البرتغال بعد أن أنهى المرحلة الافتتاحية القصيرة بفارق 3.4 ثانية عن أدريان فورمو سائق هيونداي اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو
TT

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو

أعلن نادي الشباب عن البرنامج الزمني لإعداد الفريق استعداداً للموسم الرياضي الجديد 2026-2027، الذي يتضمن مراحل مختلفة تبدأ بالتجمع الداخلي وتنتهي بالعودة إلى الرياض مطلع أغسطس (آب) المقبل.

ووفقاً للجدول المعلن، فسيتجمع اللاعبون يوم 10 يوليو (تموز) في مقر النادي، على أن يخضعوا للفحوص الطبية خلال الفترة من 11 إلى 14 يوليو، ضمن التحضيرات البدنية والطبية التي تسبق انطلاق المعسكر الخارجي.

وسيبدأ الشباب معسكره الإعدادي الخارجي في 15 يوليو، قبل أن تعود البعثة إلى العاصمة الرياض يوم 5 أغسطس، لاستكمال المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق المنافسات الرسمية للموسم الجديد.

ومن المنتظر أن يعلن النادي خلال الفترة المقبلة تفاصيل المعسكر الخارجي، الذي سيقام في أوروبا، في حين لم تُحسم حتى الآن الوجهة النهائية أو الدولة المستضيفة للمعسكر.


من الدهمش إلى المفرج... ستة أسماء تولت إدارة الأخضر مونديالياً

المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
TT

من الدهمش إلى المفرج... ستة أسماء تولت إدارة الأخضر مونديالياً

المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)

على امتداد مشاركات الأخضر في نهائيات كأس العالم، ظل منصب مدير المنتخب من أهم الركائز الإدارية التي ساهمت في صناعة الاستقرار وتهيئة الأجواء داخل المعسكرات العالمية، إذ تعاقبت أسماء إدارية بارزة ارتبطت بكل نسخة مونديالية، وأسهمت بخبراتها في دعم «الأخضر» خلال أكبر المحافل الكروية.

ففي مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأميركية، الذي شهد الإنجاز التاريخي للمنتخب السعودي ببلوغه دور الـ16 في أول مشاركة مونديالية، تولى فهد الدهمش مهمة إدارة الأخضر والإشراف على الجهاز الإداري، ليكون أحد الأسماء المرتبطة بأهم محطة في تاريخ الكرة السعودية.

وفي نسخة 1998 بفرنسا، حضر أحمد عيد مديراً للمنتخب والمسؤول الأول عن الجوانب الإدارية، مستكملاً مسيرة العمل التنظيمي للأخضر في المحفل العالمي الثاني.

أما في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، فقد تسلم فيصل عبد الهادي مسؤولية إدارة المنتخب، في مرحلة شهدت تحديات فنية وإدارية كبيرة خلال المشاركة الآسيوية المشتركة الأولى في تاريخ كأس العالم.

وفي ألمانيا 2006، قاد فهد المصيبيح الجهاز الإداري للمنتخب السعودي، مستفيداً من خبراته الطويلة داخل الكرة السعودية، في نسخة عاد فيها الأخضر للمشاركة بعد غياب قصير عن الأدوار التنافسية.

ومع عودة المنتخب السعودي إلى كأس العالم بعد غياب 12 عاماً، ظهر حسين الصادق مديراً للمنتخب في مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022، حيث لعب دوراً مهماً في تعزيز الاستقرار الإداري ومواكبة التطور الاحترافي للمنتخب خلال المشاركتين الأخيرتين.

واليوم، تتجه الأنظار إلى فهد المفرج الذي سيتولى قيادة الجهاز الإداري للمنتخب السعودي في كأس العالم 2026 بأميركا وكندا والمكسيك، في مرحلة جديدة يطمح خلالها الأخضر إلى تحقيق حضور مختلف يواكب تطور الكرة السعودية والمشروع الرياضي الكبير الذي تعيشه المملكة.

وتعكس هذه الأسماء المتعاقبة أهمية الدور الإداري في مسيرة المنتخب السعودي، حيث لم تكن النجاحات مرتبطة بالعمل الفني فقط، بل جاءت أيضاً نتيجة منظومة إدارية متكاملة حافظت على استقرار المنتخب في أكبر البطولات العالمية.


«أم القرى» تتصدر بطولة العالم للروبوتات البشرية لكرة القدم

فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
TT

«أم القرى» تتصدر بطولة العالم للروبوتات البشرية لكرة القدم

فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)

حققت فرق جامعة أم القرى المركزين الأول والثالث في نهائيات بطولة العالم للروبوتات البشرية لكرة القدم 2026، التي اختتمت منافساتها في مدينة جينان الصينية، بمشاركة منتخبات وفرق متخصصة من عشر دول.

وجاء هذا الإنجاز بعد مشاركة تنافسية متميزة، سبقتها مرحلة إعداد ومعسكر تدريبي مكثف خلال الفترة من 18 إلى 20 مايو (أيار) الجاري، قبل انطلاق المنافسات الرسمية في 21 مايو، التي استمرت حتى 24 مايو، وتوجت فرق الجامعة خلالها بإنجاز عالمي يعكس حضور المملكة القوي في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي.

وأظهرت فرق جامعة أم القرى أداءً تقنياً لافتاً خلال دور المجموعات، بعد أن تصدرت الترتيب بسجل خالٍ من الخسائر، قبل أن تؤكد تفوقها في نهائيات الدرجة الأولى، محققة المركزين الأول والثالث بجدارة.

وقال الدكتور محمد إبراهيم بن ذالنون، مدرب الفرق المشاركة وعضو هيئة التدريس بكلية الهندسة والحاسبات بالليث بجامعة أم القرى، إن البطولة شهدت مشاركة منتخبات وفرق طلابية متخصصة من عشر دول مختلفة، مما أوجد بيئة تنافسية عالمية أسهمت في تبادل الخبرات والمعارف في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي وهندسة الأنظمة.

روبوت ضمن الفريق السعودي خلال إحدى المباريات (الشرق الأوسط)

وأضاف أن التجربة مثلت فرصة نوعية للاحتكاك بالممارسات الدولية المتقدمة، والاطلاع على أحدث التقنيات والحلول الهندسية المستخدمة في تطوير الروبوتات البشرية الرياضية، مبيناً أن المشاركة لم تقتصر على جانب التنافس، بل أسهمت في بناء خبرات عملية متقدمة لدى الطلبة، وتنمية مهارات العمل الجماعي، وحل المشكلات، والتطوير التقني تحت ظروف تنافسية عالية.

وأكد الاتحاد السعودي للروبوت والرياضات اللاسلكية أن هذا التتويج يعكس تميز الكوادر الوطنية في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي، ويأتي ثمرة للدعم المستمر لبيئات الابتكار في الجامعات السعودية، بما يعزز مكانة المملكة في المحافل الدولية المتخصصة، ويجسد قدرة الشباب السعودي على مواكبة التطورات العالمية في علوم الروبوت والبرمجة.