توقعات برحيل 5 نجوم «عالميين» من الدوري السعودي... وفي الشتاء «الخبر اليقين»

نيمار في مقدمتهم... وطبيب يعدّه من «النخبة» القادرة على العودة

لطالما تعرض نيمار للإصابات ولكن هل باستطاعته استعادة نجوميته بعد سقوطه الأخير؟. (رويترز)
لطالما تعرض نيمار للإصابات ولكن هل باستطاعته استعادة نجوميته بعد سقوطه الأخير؟. (رويترز)
TT

توقعات برحيل 5 نجوم «عالميين» من الدوري السعودي... وفي الشتاء «الخبر اليقين»

لطالما تعرض نيمار للإصابات ولكن هل باستطاعته استعادة نجوميته بعد سقوطه الأخير؟. (رويترز)
لطالما تعرض نيمار للإصابات ولكن هل باستطاعته استعادة نجوميته بعد سقوطه الأخير؟. (رويترز)

بات 5 نجوم عالميين مهددين بالرحيل من الدوري السعودي للمحترفين في فترة الانتقالات المقبلة لأسباب مختلفة، وذلك بحسب ما ذكره موقع «فوتبول ترانسفيرز» العالمي المختص بشؤون الانتقالات، الذي أكد أن البرازيلي نيمار أحدهم.

وأثار الإعلان عن تعرض النجم البرازيلي نيمار لإصابة في الرباط الصليبي وغضروف الركبة، أقاويل تتحدث عن قرب خروجه من قائمة ناديه الهلال السعودي، وذلك لأن إصابته ستغيبه عن الملاعب لعدة أشهر (قد تمتد لنهاية الموسم الحالي)، وبالتالي لن يستفيد منه الهلال فنياً، وربما سيحتاج لأن يقيد لاعباً بديلاً له ضمن قائمة اللاعبين الأجانب في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

وجاء اسم نيمار في مقدمة القائمة، حيث جاءت إصابته البالغة في مواجهة منتخب بلاده ضد أوروغواي في تصفيات مونديال 2026، لتنهي موسمه نظرياً، إذ سيخضع اللاعب لعملية جراحية ومن ثم فترة تأهيل قد تمتد لشهور طويلة.

وفي حين أن الدوري السعودي للمحترفين سيكره خسارة أحد أكبر الأسماء في الدوري، إلا أن الوضع الحالي لنيمار قد يجبر الهلال على رفعه من قائمته في الشتاء لإتاحة الفرصة للفريق الملقب بـ«الزعيم» للتعاقد مع محترف أجنبي آخر يفيده في النصف الثاني من الموسم محلياً وآسيوياً.

وقال استشاري جراح الركبة آندي ويليامز في فترة التعافي من الرباط الصليبي الأمامي في مقابلة سابقة مع صحيفة «ذا أتلتيك»: «يبلغ متوسط العودة إلى اللعب نحو 8 أشهر للحصول على الرباط الصليبي الأمامي النقي».

وأكمل: «يستغرق الأمر وقتاً أطول إذا كانت هناك هياكل أخرى، مثل الأربطة و/أو الغضروف المفصلي، أو في حالة حدوث مضاعفات، يتحدث الناس عن 6 أشهر، لكنها في الواقع أطول قليلاً».

وختم الاستشاري حديثه: «بعد 4 أشهر، يمكنك القيام ببعض التدريبات على أرض الملعب، لكننا نحاول أن نجعل الأشخاص يستعيدون وظائفهم الطبيعية في وقت مبكر يصل إلى 10 أسابيع».

وطرح البعض سؤالاً حول عمر نيمار وكونه عاملاً مهماً في عملية تعافيه، حيث يبلغ البرازيلي من العمر 31 عاماً، وسيبلغ الـ32 في فبراير (شباط)، خلال فترة إعادة تأهيله.

ويقول الدكتور بيل نولز الذي ربما يكون المرجع العالمي المعني بإصابات الرباط الصليبي الأمامي: «من المؤكد أن العمر البيولوجي للرياضي يمكن أن يؤثر، كلما تعرض لإصابات أكبر في عمره، كلما استمر في أن يصبح ما أسميه (رياضياً معرضاً للخطر) هذا لا يعني إنهاء مسيرته المهنية، لكنه يمكن أن يغير مساره المهني».

ومع ذلك، فهو يضيف تحذيراً مهماً مفاده أن هذا ليس صحيحاً في جميع المجالات، حيث أضاف: «بالنسبة لشخص مثل نيمار، وهو من النخبة ومن الطراز العالمي، لديه كل الفرص للعودة من هذا بشكل جيد للغاية، كنت دائماً أخوض في هذه الأمور بتفاؤل شديد، ولن أستخدم بطاقة العمر معه الآن».

ويطرح البعض الآخر تساؤلات حول إصاباته السابقة وتأثيرها، وربما يكون هذا أكثر أهمية، حيث لم يتعرض نيمار لإصابة كبيرة في الركبة من قبل، لكنه عانى من مشاكل في الكاحل، لقد غاب عن أجزاء كبيرة من الموسم الماضي بعد خضوعه لعملية جراحية في الكاحل، وتم استبعاده في السنوات السابقة بسبب مشاكل مماثلة أيضاً.

ويقول الدكتور نولز: «إن القلق لا يقتصر فقط على كيفية عودته من شفاء الرباط الصليبي الأمامي وإصلاح الغضروف المفصلي، وما إذا كان سيقوي عضلاته أم لا، هذا في الواقع من السهل جداً القيام به».

وأكمل: «الإصابات في الركبة والكاحل إصابات شائعة، لكن ما لدينا نتيجة مركزية، والنتيجة المركزية هي الدماغ، تؤثر هذه النتيجة المركزية على القدرات التنسيقية، أو توقيت وتسلسل التعامل مع القوى، وهذا ما نسميه تراجع الفيزيولوجية العصبية للدماغ».

وتابع: «هذا التراجع الفيزيولوجي العصبي يستغرق وقتاً لتحسينه أو تصحيحه، يمكن أن يستغرق الأمر من 18 إلى 30 شهراً، حيث يحاول الدماغ ببطء استعادة وظائفه بنسبة 100 في المائة مرة أخرى، إن الرياضيين النخبة، فضلاً عن وجودهم جسدياً على كوكب آخر عن بقيتنا، عادة ما تكون أدمغتهم مختلفة تماماً، مما يسهل عليهم التعافي من الإصابات الخطيرة».

واستمر الدكتور نولز في حديثه: «إذا تعرضوا لإصابة في الكاحل، دعنا نقول في السنة الأولى بعد العودة من الرباط الصليبي الأمامي، لديهم خطر مزداد أو تهديد إما بإعادة إصابة الركبة نفسها، أو احتمال إصابة الركبة الثانية، حتى لو كانت إصابة في الكاحل، وبالمثل، فإن إصابة الكاحل لديها القدرة على إخبار عضلاتك بالتوقف والنوم قليلاً حتى جوهرك».

وختم حديثه: «إنها أهم مناقشة تجري اليوم، إن استعادة هذا التراجع الفسيولوجي العصبي أهم شيء لحماية الرياضي في المستقبل، وهناك قول مأثور قديم كنت أقوله منذ أكثر من 30 عاماً (من السهل استعادة الرياضيين، ومن الصعب الحفاظ على الرياضيين بعد إصابة طويلة الأمد)».

وبالعودة إلى المهددين بالرحيل من الملاعب السعودية، فيأتي ثانيهم الحارس الكولومبي ديفيد أوسبينا، حارس مرمى النصر، وهو الذي لم يشارك مع الفريق منذ يناير (كانون الثاني) 2023، بسبب إصابة في كسر بالمرفق، وما زال تاريخ عودته للملاعب غير معروف. وبسبب هذه الإصابة، لم يتم تسجيل اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً للموسم الحالي، وينتهي عقد أوسبينا في الصيف ولن يتمكن من اللعب حتى يناير على الأقل حتى لو عاد إلى لياقته قريباً.

وبات البرتغالي جوتا لاعب نادي الاتحاد ثالث المرشحين للمغادرة، وقد وقع صيفاً مقابل 30 مليون يورو قادماً من سيلتيك الاسكوتلندي، قبل أن يفقد شعبيته في الأسابيع التالية لقدومه، حتى إنه لم يتم قيده ضمن أجانب الفريق الملقب بـ«العميد» بداية الموسم الحالي. ويبدو أن جوتا سيغادر المملكة العربية السعودية في الشتاء، حيث قالت تقارير إن توتنهام هوتسبير الإنجليزي بقيادة مدربه السابق في سيلتيك، الأسترالي آنجي بوستيكوغلو، مهتم بالحصول على خدمات اللاعب الشاب.

أما رابع اللاعبين المرشحين للرحيل بحسب تقرير «فوتبول ترانسفير» فهو لاعب الوسط الإيفواري سيكو فوفانا، لاعب نادي النصر. وكان فوفانا (28 عاماً) قد انتقل للنصر مقابل 25 مليون يورو، لكنه حتى الآن شارك أساسياً 3 مرات فقط، ثم غاب عن المباريات الخمس التالية، قبل أن يعود ولكن بديلاً، حيث لعب 45 دقيقة في آخر 3 مباريات له في الدوري، ومن ثم بدأ أساسياً ضد الاستقلال الطاجيكي في دوري أبطال آسيا، ما يثير التساؤلات حول عدم استفادة النصر منه بالشكل الأمثل، وبالتالي ترشيحه لمغادرة «العالمي» شتاء.

آخر اللاعبين المرشحين لمغادرة دوري روشن، المدافع التركي مريح ديميرال لاعب النادي الأهلي، الذي تشبه قصته كثيراً قصة فوفانا، حيث انتقل من أتلانتا الإيطالي للأهلي، وبعد بداية واعدة، ساءت الأمور سريعاً عندما شارك المدافع في خسارة محرجة 5 - 1 أمام الفتح، التي حصل فيها أيضاً على البطاقة الحمراء. وبعد عودته إلى الفريق بنهاية إيقافه، تحمل ديميرال (25 عاماً) مرة أخرى مسؤولية هزيمة كبيرة للأهلي أمام النصر 4 - 3. ومنذ تلك الهزيمة، لم يظهر ديميرال مرة أخرى على الرغم من جاهزيته الفنية.


مقالات ذات صلة

مصادر «الشرق الأوسط» تكشف ملامح قائمة حاتم خيمي لرئاسة اتحاد القدم السعودي

رياضة سعودية حاتم خيمي (الشرق الأوسط)

مصادر «الشرق الأوسط» تكشف ملامح قائمة حاتم خيمي لرئاسة اتحاد القدم السعودي

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن ملامح القائمة التي يعمل الدكتور حاتم خيمي على تجهيزها لخوض انتخابات رئاسة مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية نادي الرياض في معسكره التدريبي بالنمسا (نادي الرياض)

الرياض يكشف عن برنامجه التحضيري في النمسا

كشف نادي الرياض المنافس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم عن مبارياته الودية التي سيخوضها ضمن معسكره التحضيري المقام حالياً في النمسا.

إبراهيم الشليل (الرياض)
رياضة سعودية نادي الشباب في معسكره الإعدادي بمدينة باد فالترسدورف النمساوية (نادي الشباب)

4 وديات تجهز الشباب في النمسا للموسم الجديد

قص نادي الشباب الخميس شريط معسكره الإعدادي في مدينة باد فالترسدورف النمساوية، في مستهل تحضيراته للموسم الرياضي الجديد.

عبد العزيز الصميلة (الرياض)
رياضة سعودية سويلم المنهالي (نادي الرياض)

الرياض يعير سويلم المنهالي إلى الزلفي حتى نهاية الموسم

وافقت إدارة نادي الرياض المنافس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم على إعارة لاعبها سويلم المنهالي إلى نادي الزلفي.

إبراهيم الشليل (الرياض)
رياضة سعودية جانب من توقيع إطلاق المشروع المشترك «راديا» لدعم نمو البنية التحتية الرياضية (سرج)

«سرج» للاستثمار الرياضي تطلق منصة «راديا»

أعلنت شركة «سرج» للاستثمار الرياضي، إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي، الخميس، إطلاق المشروع المشترك «راديا» لدعم نمو البنية التحتية الرياضية...

«الشرق الأوسط» (الرياض)

صراع برازيلي وعرض إماراتي يشعلان سباق ضم مالكوم

البرازيلي مالكوم جناح الهلال (تصوير: عبد الله الفالح)
البرازيلي مالكوم جناح الهلال (تصوير: عبد الله الفالح)
TT

صراع برازيلي وعرض إماراتي يشعلان سباق ضم مالكوم

البرازيلي مالكوم جناح الهلال (تصوير: عبد الله الفالح)
البرازيلي مالكوم جناح الهلال (تصوير: عبد الله الفالح)

بات مستقبل البرازيلي مالكوم، جناح الهلال، واحداً من أبرز ملفات سوق الانتقالات الصيفية، بعدما دخل أكثر من نادٍ في سباق للحصول على خدماته، في ظل اقتراب نهاية مشواره مع «الزعيم» ورغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة بعد ثلاثة مواسم قضاها في الدوري السعودي.

وينتهي عقد مالكوم مع الهلال في صيف 2027، مما يمنحه حق التوقيع لأي نادٍ بدءاً من فترة الانتقالات الشتوية المقبلة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد، في حين تشير تقارير متطابقة إلى أن إدارة الهلال لا تمانع رحيله هذا الصيف إذا وصلها العرض المالي المناسب، خصوصاً مع سعيها لإعادة هيكلة قائمة اللاعبين الأجانب وإفساح المجال أمام صفقات جديدة.

ووفقاً لما أورده حساب «FLAMÍLIA DA NAÇÃO» المتخصص في أخبار نادي فلامنغو، دخل النادي البرازيلي في منافسة مباشرة مع غريمه غريميو لاستعادة اللاعب إلى الدوري البرازيلي، بعدما أصبح اسمه مطروحاً بقوة على طاولة الناديين خلال الميركاتو الحالي. وتؤكد التقارير أن غريميو كان أول من تحرك رسمياً؛ إذ فتح قنوات اتصال مع مالكوم وعرض عليه راتباً شهرياً يبلغ مليوني ريال برازيلي، وهو ما يمثّل نحو خمس ما يتقاضاه حالياً مع الهلال، في محاولة لإقناعه بالعودة إلى البرازيل رغم الفارق المالي الكبير. لكن البرازيل ليست الوجهة الوحيدة المطروحة أمام الجناح البالغ من العمر 29 عاماً، إذ كشف الصحافي البرازيلي بابلو أوليفيرا عن وجود محادثات بين اللاعب ونادي الجزيرة الإماراتي، الذي يراقب الموقف من كثب ويبحث إمكانية ضمه إذا أصبح متاحاً خلال الأسابيع المقبلة، لتتحول المنافسة على خدماته إلى صراع ثلاثي بين البرازيل والإمارات.

وفي الوقت نفسه، لا تزال رغبة مالكوم الأولى تتمثل في العودة إلى الملاعب الأوروبية؛ إذ تشير تقارير إلى أن اللاعب يفضّل الانتقال إلى أحد أندية القارة العجوز، إلا أن غياب العروض التي تلبي طموحاته الفنية والمالية دفعه إلى دراسة خيارات أخرى، وفي مقدمتها العودة إلى البرازيل أو خوض تجربة جديدة في الدوري الإماراتي.

كما تحدثت تقارير أخرى خلال الأيام الماضية عن قيام وكيل اللاعب بعرضه على عدد من كبار أندية الدوري التركي، من بينها فنربخشة وغلاطة سراي وبشكتاش، مع وجود اتصالات أولية من فنربخشة، وهو ما يعكس اتساع دائرة المهتمين بخدمات النجم البرازيلي قبل حسم مستقبله بشكل نهائي.

وانضم مالكوم إلى الهلال في صيف 2023 قادماً من زينيت سان بطرسبرغ الروسي في واحدة من أكبر صفقات النادي، وأسهم بصورة مؤثرة في الموسم التاريخي الذي تُوج خلاله الفريق بثلاثية الدوري السعودي وكأس الملك وكأس السوبر، قبل أن تتراجع أرقامه ومستواه خلال الموسمين التاليين.

كما اقترب من الرحيل في صيف 2025 عقب أزمته مع الجماهير بعد الخروج من كأس العالم للأندية، لكن تمسك المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي باستمراره أجّل رحيله آنذاك.

ويُعد مالكوم أحد أبرز خريجي أكاديمية كورينثيانز، حيث بدأ مسيرته الاحترافية قبل انتقاله إلى بوردو الفرنسي عام 2016، وهناك خطف الأنظار بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف. وفي صيف 2018 انتقل إلى برشلونة الإسباني، ورغم قلة مشاركاته، توج مع الفريق بلقب الدوري الإسباني، قبل أن يرحل إلى زينيت سان بطرسبرغ الروسي، حيث عاش أفضل فترات مسيرته، محققاً عدة ألقاب في الدوري والكأس والسوبر الروسي، كما تُوج هدافاً للدوري الروسي في أحد مواسمه، ليجذب اهتمام الهلال الذي نجح في التعاقد معه.

وعلى الصعيد الدولي، مثل مالكوم منتخب البرازيل في مختلف الفئات العمرية، وكان ضمن المنتخب الأولمبي الذي تُوج بالميدالية الذهبية في أولمبياد طوكيو 2020، قبل أن يظهر مع المنتخب الأول في مناسبات متفرقة، مستفيداً من تألقه مع زينيت ثم الهلال، ليبقى أحد أبرز الأجنحة البرازيلية التي صنعت اسماً في الملاعب الأوروبية والآسيوية خلال السنوات الأخيرة.


الرزيزاء يعلن رسمياً ترشحه لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم

بدر الرزيزاء (حسابه على إكس)
بدر الرزيزاء (حسابه على إكس)
TT

الرزيزاء يعلن رسمياً ترشحه لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم

بدر الرزيزاء (حسابه على إكس)
بدر الرزيزاء (حسابه على إكس)

أعلن بدر الرزيزاء ترشحه رسمياً لرئاسة مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، ليكون أول من يكشف عن دخوله سباق الانتخابات بشكل رسمي، بعد أيام من استقالته من رئاسة نادي القادسية في 12 يوليو (تموز) الحالي.

وقال الرزيزاء في بيان إعلان ترشحه: «في مرحلةٍ تشهد فيها الرياضة السعودية نموّاً غير مسبوق، بفضل دعم القيادة في المملكة أصبحت مواصلة البناء ومواكبة هذا الطموح مسؤوليةً مشتركة، تتطلب عملاً مؤسسيًّا ورؤيةً تستوعب حجم المرحلة».

وأضاف: «ومن واقع العمل داخل المنظومة، والاحتكاك المباشر بتحدياتها وفرصها، وبعد مراجعة المعايير والشروط المنظمة للعملية الانتخابية، أُعلن ترشحي رسميّاً لمنصب رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، ساعياً من خلال هذا الترشح إلى تقديم ما يخدم كرة القدم السعودية، ويليق بالطموح الذي يعيشه هذا الوطن وأبناؤه، ويتواءم مع الفرص والأحداث الرياضية المستقبلية».

وفي المقابل، تتجه الأنظار إلى بقية الأسماء المرشحة، إذ يتأهب كل من معيض الشهري، وحاتم خيمي، وخالد الغامدي، لإعلان ترشحهم رسمياً خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب فتح باب الترشح وفق البرنامج الزمني الذي أعلنته لجنة الانتخابات.

وكانت لجنة انتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم أعلنت الخميس البرنامج الزمني لانتخابات الدورة السادسة (2026-2030)، على أن تُختتم العملية الانتخابية بعقد الجمعية العمومية غير العادية يوم 30 أغسطس (آب) المقبل.

ووفق البرنامج المعلن، يُفتح باب الترشح لرئاسة وعضوية مجلس الإدارة خلال الفترة من 22 يوليو حتى الأول من أغسطس، على أن تُفحص طلبات المترشحين بين 2 و7 أغسطس، فيما تُعلن القوائم الأولية للمترشحين في الثامن من الشهر ذاته.

وخصصت اللجنة الفترة من 9 إلى 13 أغسطس لاستقبال الطعون والتظلمات على القوائم الأولية، على أن ينظر مركز التحكيم الرياضي السعودي في تلك الطعون خلال الفترة من 15 إلى 23 أغسطس، قبل إعلان النتائج النهائية للفصل فيها يوم 24 أغسطس.

كما حدد البرنامج يوم 25 أغسطس موعداً أخيراً لانسحاب المترشحين، على أن تُعلن القوائم النهائية في 26 أغسطس، لتبدأ بعدها الحملات الدعائية للمرشحين خلال الفترة من 27 إلى 29 أغسطس، قبل أن تُختتم العملية الانتخابية بإجراء الاقتراع خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادية يوم 30 أغسطس لاختيار مجلس الإدارة الجديد للدورة السادسة.


مصادر «الشرق الأوسط» تكشف ملامح قائمة حاتم خيمي لرئاسة اتحاد القدم السعودي

حاتم خيمي (الشرق الأوسط)
حاتم خيمي (الشرق الأوسط)
TT

مصادر «الشرق الأوسط» تكشف ملامح قائمة حاتم خيمي لرئاسة اتحاد القدم السعودي

حاتم خيمي (الشرق الأوسط)
حاتم خيمي (الشرق الأوسط)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن ملامح القائمة التي يعمل حاتم خيمي على تجهيزها لخوض انتخابات رئاسة مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم للدورة السادسة (2026-2030)، بالتزامن مع إعلان لجنة الانتخابات، الخميس، البرنامج الزمني للعملية الانتخابية التي تختتم بعقد الجمعية العمومية غير العادية يوم 30 أغسطس (آب) المقبل.

ووفقاً للمصادر، تضم القائمة حتى الآن عبد العزيز الرويلي، نائب رئيس نادي العروبة، وعبد العزيز العنقري، الرئيس السابق للنادي الأهلي، والدكتور خالد أبو راشد، المختص في القانون الرياضي، ومحمد الخليفة، رئيس نادي الخلود السابق، والحسن اليامي، لاعب الاتحاد ونجران السابق، وسعود الحمالي، قائد المنتخب السعودي للناشئين المتوج بكأس العالم عام 1989، والدكتور عبد الله النعيم، المتخصص في التسويق والاستثمار، إلى جانب عضو سويسري لم يُكشف عن هويته بعد، متخصص في التسويق والاستراتيجيات.

وتشير المعلومات إلى أن خيمي يواصل العمل على استكمال قائمته، إذ يجري حالياً مفاوضات مع شخصية هلالية بارزة للانضمام إليها، في وقت لا تزال فيه المباحثات مستمرة بين الطرفين، إلى جانب تحركاته لاستقطاب عدد من الشخصيات الإدارية والرياضية البارزة.

وأشارت المصادر إلى أن خيمي يواصل العمل على استكمال قائمته، من خلال مفاوضات مكثفة مع نخبة من الشخصيات الإدارية الرياضية وعدد من نجوم كرة القدم السعودية السابقين، تمهيداً للإعلان عن القائمة النهائية قبل إغلاق باب الترشح.

ويملك حاتم خيمي سجلاً كبيراً في تاريخ كرة القدم السعودية حيث أثرى ملاعب الدوري السعودي بمهاراته حينما كان يلعب في نادي الوحدة كما رأس النادي في الموسم الماضي وعمل في الكثير من اللجان الفنية في بعض الأندية السعودية في الأعوام الأخيرة.

و عمل محللاً فنياً في شبكة روتانا خليجية عبر «برنامج كورة» الذي يقدمه الإعلامي تركي العجمة لأكثر من 6 مواسم متتالية.

وكانت «الشرق الأوسط» قد انفردت في 14 يوليو (تموز) بنشر تفاصيل القائمة التي يعدها معيض الشهري لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد، والتي ضمت مناف أبو شقير لاعب الاتحاد السابق، ونبيل نقشبندي المعلق الرياضي السابق، وأحمد الغامدي المدير التنفيذي السابق في نادي النصر، والقانوني الرياضي أحمد الشيخي، وعلي الصلاحي رئيس نادي قلوة، في وقت كانت فيه مشاوراته مستمرة لاستكمال بقية أعضاء قائمته قبل انطلاق البرنامج الانتخابي.

وأعلنت لجنة انتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم فتح باب الترشح لرئاسة وعضوية مجلس الإدارة خلال الفترة من 22 يوليو (تموز) وحتى الأول من أغسطس، على أن تُفحص طلبات المترشحين خلال الفترة من 2 إلى 7 أغسطس، فيما تُعلن القوائم الأولية للمترشحين في الثامن من الشهر ذاته.

وخصصت اللجنة الفترة من 9 إلى 13 أغسطس لاستقبال الطعون والتظلمات على القوائم الأولية، على أن ينظر مركز التحكيم الرياضي السعودي في تلك الطعون خلال الفترة من 15 إلى 23 أغسطس، قبل إعلان النتائج النهائية للفصل فيها يوم 24 أغسطس.

وحدد البرنامج يوم 25 أغسطس موعداً أخيراً لانسحاب المترشحين، على أن تُعلن القوائم النهائية في 26 أغسطس، لتبدأ بعدها الحملات الانتخابية خلال الفترة من 27 إلى 29 أغسطس، قبل أن تُجرى عملية الاقتراع خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادية يوم 30 أغسطس لاختيار مجلس الإدارة الجديد للدورة السادسة.

وتأتي قائمة خيمي في وقت يتوقع فيه أن تشهد الانتخابات منافسة قوية بين أكثر من مرشح على رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، مع استمرار المشاورات والاتصالات لاستكمال القوائم الانتخابية قبل إغلاق باب الترشح.

بقيت الإشارة إلى أن بدر الرزيزاء ومعيض الشهري والدكتور خالد الغامدي يتأهبون إلى جانب حاتم خيمي للدخول في سباق للفوز بانتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم.