ماني… يعزز حضور الدوري السعودي عالمياً

ماني سيحمل رقم 10 في فريق النصر (نادي النصر)
ماني سيحمل رقم 10 في فريق النصر (نادي النصر)
TT

ماني… يعزز حضور الدوري السعودي عالمياً

ماني سيحمل رقم 10 في فريق النصر (نادي النصر)
ماني سيحمل رقم 10 في فريق النصر (نادي النصر)

نجمٌ جديدٌ حطّ الرحال في الدوري السعودي لكرة القدم، بانضمام المهاجم الدولي السنغالي ساديو ماني إلى النصر السعودي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، وفق ما أعلن النادي الثلاثاء قادماً من بايرن ميونيخ الألماني.

بعد موسم عانى فيه من الإصابات في بافاريا، التي وصل إليها العام الماضي فقط من ليفربول الإنجليزي، اختار السنغالي أن يدير ظهره لأوروبا في سن الـ31 رغم تبقي عامين لنهاية عقده، والالتحاق بكثير من النجوم في السعودية.

وبث النصر مقطع فيديو ترحيبياً باللاعب من خلال أغنية بلحن أفريقي، جاء فيها: «ساديو ماني، يجري على الجناح. يسمع هتافات النصراويين، كلنا نهتف سوياً في الرياض، ساديووووو ماني».

ثم ظهر اللاعب وتحدث باللغة الإنجليزية قائلاً: «لا أستطيع الانتظار حتى سماعها منكم في الملعب أراكم قريباً في الرياض».

جانب من مراسم توقيع السنغالي ماني لنادي النصر (نادي النصر)

وأصدر بايرن ميونيخ بدوره بياناً على لسان رئيسه التنفيذي، يان كريستيان دريسن: «نريد شكر ساديو ماني على الموسم الفائت. بطبيعة الحال لم يكن العام جيداً بالنسبة إليه، خصوصاً بعد إصابته قبل نهائيات كأس العالم وعدم مشاركته في صفوف منتخب بلاده السنغال، الذي قاده إلى إحراز باكورة ألقابه في كأس الأمم الأفريقية».

وأضاف: «نظراً لغيابه الطويل عن الملاعب، وأنه لم يترك الأثر الذي كنا نتمناه في بايرن ميونيخ، توصلنا إلى اتفاق بين الطرفين بأن يبدأ فصلاً جديداً في مسيرته وانطلاقة جديدة في نادٍ آخر. نتمنى له كل التوفيق وكثيراً من النجاحات للتحديات التي تنتظره في النصر».

يصل ماني إلى العاصمة الرياض بسجل زاخر بالإنجازات، بعد أن حقق لقب دوري أبطال أوروبا مع ليفربول في العام 2019، وخاض نهائيّي 2018 و2022، كما رفع معه لقب الدوري الإنجليزي 2020 لينهي الفريق جفافاً عن هذا الإنجاز دام 30 عاماً، بالإضافة إلى كأس إنجلترا وكأس الرابطة.

صنع لنفسه اسماً مع «الريدز» الذي سجل له 120 هدفاً في 269 مباراة وشكّل مع المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو، الذي انتقل بدوره إلى الأهلي السعودي هذا الصيف، ثلاثياً فتاكاً في الهجوم.

لكن في صيف 2022، عندما فاز بجائزة أفضل لاعب إفريقي، قرر ماني خوض تحدٍ جديد، وقد أشارت بعض الشائعات في حينها إلى أنه سئم في التواجد تحت الأضواء مع صلاح في آنفيلد التي كانت مسلّطة أكثر على النجم المصري.

كان وصوله إلى بايرن مقابل 32 مليون يورو مرتقباً بعد أن خسر النادي خدمات مهاجمه الفتاك البولندي روبرت ليفاندوفسكي لصالح برشلونة الإسباني.

بعد بداية قوية مع الفريق في المباريات الأولى، بدأت الأمور تتغير للسنغالي في بافاريا، قبل أن يتعرض لإصابة في ساقه في نوفمبر (تشرين الثاني)، وانقلب موسمه رأساً على عقب.

حرمته الإصابة من المشاركة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم في قطر أواخر السنة الماضية.

عاد في أواخر يناير (كانون الثاني) من العام الحالي، قبل أن يغيب عن بعض المباريات بسبب الإصابة أيضاً.

ورغم أنه أضاف لقب الدوري الألماني في نهاية المطاف إلى خزينته، فإن مروره في بافاريا تلطّخ أيضاً بالمشادة مع زميله لوروا سانيه في غرفة تبديل الملابس بعد الخسارة ضد مانشستر سيتي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ما أدى إلى تغريمه 350 ألف يورو من قبل ناديه.

أنهى موسمه مع بايرن مع 12 هدفاً في 38 مباراة في جميع المسابقات.

وُلد ماني في بامبالي في السنغال عام 1992 ووقّع على أول عقد احترافي له مع ميتز الفرنسي في 2012. هبط الفريق في نهاية الموسم إلى الدرجة الثانية لينتقل اللاعب إلى سالسبرغ النمسوي مقابل 4 ملايين يورو.

خاض معه أولى مبارياته في دوري الأبطال وساهم في تتويجه بلقب الدوري المحلي عام 2014 وسجل معه 45 هدفاً في 87 مباراة.

انتقل بعدها إلى الدوري الإنجليزي من بوابة ساوثمبتون (2014 - 2016) وأحرز في صفوفه 25 هدفاً في 74 مباراة.

لكن أحد أبرز لحظاته كانت في 16 مايو (أيار) 2015 عندما سجل الثلاثية «هاتريك» الأسرع في تاريخ الـ«برميرليغ» التي لا تزال صامدة حتى الآن، في غضون دقيقتين و56 ثانية في مرمى أستون فيلا (6 - 1).

دولياً، يعتبره البعض أفضل لاعب في تاريخ السنغال وقد ساهم في تتويج «أسود التيرانغا» أبطالاً لأفريقيا عام 2022 على حساب مصر وزميله حينها في ليفربول صلاح بركلات الترجيح، وذلك بعد خسارتهم نهائي العام 2019 ضد الجزائر.

بالإضافة إلى رونالدو، أفضل لاعب في العالم 5 مرات، سينضم ماني في النصر إلى لاعب الوسط الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش القادم من إنتر الإيطالي، والعاجي سيكو فوفانا من لنس الفرنسي، والظهير البرازيلي أليكس تيليس من مانشستر يونايتد الإنجليزي.


مقالات ذات صلة

أكثر من 1400 شرطي لتأمين ديربي الراين... وحظر 20 مشجعاً

رياضة عالمية جماهير كولن (رويترز)

أكثر من 1400 شرطي لتأمين ديربي الراين... وحظر 20 مشجعاً

حظرت الشرطة الألمانية حضور 20 مشجعاً يُشتبه في كونهم من مثيري الشغب، خلال مباراة ديربي الراين بين كولن وبوروسيا مونشنغلادباخ.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية (رويترز)

فضيحة هوية مزيفة تهز نادياً ألمانياً… وخصم 27 نقطة يهدد موسمه

تعرّض نادٍ ألماني لعقوبة قاسية بخصم 27 نقطة من رصيده، بعدما تبيّن أن أحد لاعبيه كان يعيش حياة إجرامية مزدوجة، ويشارك بهوية مزيفة.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة سعودية «المرصد الدولي كرة القدم» قدم قراءة رقمية مفصلة في «مؤشر الإدارة طويلة المدى» (المرصد)

«مرصد كرة القدم العالمية»: الأهلي يتصدر سعودياً في مؤشر «الإدارة طويلة المدى»

يكشف الترتيب الذي نشره «المرصد الدولي لكرة القدم (CIES)» عن صورة شديدة الدلالة لطريقة بناء الفرق، ليس فقط من زاوية النتائج الآنية، بل من زاوية التفكير الهادئ.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية فريق ماينز الألماني (رويترز)

ماينز يتطلع لإنجاز تاريخي بالتأهل لربع نهائي أوروبي لأول مرة

يتطلع ماينز الألماني إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه القاري، عندما يستضيف سيغما أولوموك التشيكي، غداً (الخميس)، في إياب دور الـ16 من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية الشاب لينارت كارل لاعب بايرن ميونيخ (رويترز)

لينارت كارل موهبة بايرن يستعد للظهور الدولي الأول مع ألمانيا

يستعد الشاب لينارت كارل، لاعب بايرن ميونيخ، لخوض أول تجربة له مع المنتخب الألماني مع اقتراب إعلان القائمة الرسمية اليوم الخميس ضمن التحضيرات لنهائيات كأس العالم

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

برشلونة يستعد لتجديد عقد ليفاندوفسكي وسط ترقب «سعودي - أميركي»

ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يستعد لتجديد عقد ليفاندوفسكي وسط ترقب «سعودي - أميركي»

ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)

يستعد نادي برشلونة لوضع خطة لمستقبل خط هجومه هذا الصيف، تتضمن النجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي.

وكان من المتوقع رحيل ليفاندوفسكي، الذي سيبلغ 38 عاماً في أغسطس (آب) المقبل، في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مع انتهاء عقده مع الفريق الكاتالوني، لكن يبدو أنه قد يتم عرض عقد جديد عليه.

ويقدم ليفاندوفسكي حالياً أسوأ مواسمه مع برشلونة، فقبل ثنائيته في مرمى نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، فإنه لم يحرز سوى هدفين فقط في 10 مباريات.

وبعد تلقيه عروضاً من شيكاغو فاير، الناشط بالدوري الأميركي، وكذلك من أندية سعودية والدوري الإيطالي، لم يتلقَّ ليفاندوفسكي عرضاً رسمياً من برشلونة حتى الآن، لكنه صرح بأنه سوف يتخذ قراره في الأشهر الأخيرة من الموسم الحالي.

وبعد إعادة انتخابه في وقت سابق من الأسبوع الحالي، أعلن خوان لابورتا، رئيس برشلونة، أنه يؤيد إعادة التعاقد مع ليفاندوفسكي، لكنه سيترك القرار للبرتغالي ديكو، مدير كرة القدم بالنادي.

ووفقاً لمحطة «كادينا سير» الإذاعية الإسبانية، يعتزم برشلونة تقديم عقد جديد لليفاندوفسكي براتب مخفض، حيث ينظرون إليه بوصفه شخصية مشابهة لكريستيان ستواني في نادي جيرونا، الذي أمضى المواسم الثلاثة الماضية يشارك في المراحل الأخيرة من المباريات عندما يكون فريقه في أمس الحاجة إلى هدف.

ورغم لعبه 4192 دقيقة فقط في آخر 3 مواسم ونصف الموسم، فإن ستواني أسهم في 44 هدفاً، بمعدل هدف كل 95 دقيقة، علماً بأن اللاعب الأوروغواياني يبلغ من العمر 39 عاماً، أي أكبر بعامين من ليفاندوفسكي.


بيان اتحادي: دومبيا بحاجة لعملية جراحية

دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)
دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)
TT

بيان اتحادي: دومبيا بحاجة لعملية جراحية

دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)
دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)

أعلن نادي الاتحاد رسمياً حاجة اللاعب المالي دومبيا لعملية جراحية، خلال الأيام المقبلة، وذلك على أثر الإصابة التي تعرّض لها في مباراة «الخلود»، ضِمن نصف نهائي «كأس الملك»، والتي شُخصت على أنها «تمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة».

وقال النادي إن الجهاز الطبي به يعمل حالياً على استكمال الترتيبات اللازمة لإجراء العملية.

كان دومبيا قد خرج محمولاً على النقالة، خلال المواجهة، وسط صدمة زملائه والجماهير الاتحادية في ملعب الرس، علماً بأنه يُعد أحد أكثر النجوم إنتاجية خلال الموسم الحالي.


بونو... منقذ «هلال إنزاغي» في الظروف الحالكة

لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)
لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)
TT

بونو... منقذ «هلال إنزاغي» في الظروف الحالكة

لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)
لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)

بعدما حط رحاله في نهائي بطولة كأس الملك، يكون الهلال على بعد خطوة من التتويج بأحد أهدافه الرئيسية هذا الموسم، عقب رحلة حافلة بالإثارة كان آخرها أمام الأهلي في نصف النهائي، حيث تغلب عليه بركلات الترجيح في المواجهة التي جمعت الفريقين على ملعب الإنماء بمدينة جدة.

وأنقذ المغربي ياسين بونو حارس مرمى الزعيم مدرب فريقه الإيطالي سيموني إنزاغي، بعد تألقه في أشواط المباراة الأصلية والإضافية، وكذلك تميزه في ركلات الترجيح بعد أن تمكن من التصدي لركلتين من أصل أربع للأهلي.

ولم يظهر «الزعيم» بالشكل المأمول لجماهيره، خصوصاً في الشوط الأول الذي أظهر فيه لاعبو الأهلي بقيادة مدربهم الألماني يايسله رغبة أكبر في حسم المباراة، وسط خطوط هلالية متباعدة، ودفاعات من السهل اختراقها، حيث كشفت الإحصائيات الخاصة في هذا الشوط حسب «سوفا سكور» تفوقاً أهلاوياً باقتدار، إذ إن الفرص الخطيرة كانت 3 مقابل لا شيء للهلال، وكذلك التسديدات جاءت بواقع 13 للأهلي مقابل 4 للهلال، لكن هذا الشوط، والذي شهد إهدار لاعبي الأهلي عدداً من الفرص السانحة للتسجيل، انتهى بتقدم الهلال بهدف دون مقابل عبر مجهود فردي ومهاري للفرنسي ثيو هيرنانديز الذي حافظ على الكرة من بين مدافعي الأهلي، وواجه مرماهم مطلقاً تسديدة قوية لا تصد ولا ترد سكنت شباك الحارس السنغالي ميندي.

وفي الشوط الثاني لم يغير إنزاغي من شكل الفريق وتماسك خطوطه، حيث بدا واضحاً للجميع أن الأهلي هو الأخطر والأقرب للتسجيل، وحتى على مستوى الإحصائيات يتضح ذلك بتفوق الأهلي على مستوى الفرص الكبيرة، وأيضاً على مستوى التسديدات نحو المرمى، والضربات الركنية، وأيضاً من ناحية تصدي حراس المرمى للتهديدات المتجهة لشباكهم، حيث حمى ياسين بونو مرمى الهلال من 3 فرص، فيما لم يتلقَّ ميندي حارس الأهلي أي تهديد يذكر، لكن الأهلي تمكن من تعديل النتيجة في الدقيقة 81 عبر نقطة الجزاء بقدم إيفان توني، أما في الأشواط الإضافية فقد تحسن الهلال وتراجع الأهلي، وكان «الأزرق» هو المتفوق نسبياً في الشوط الإضافي الأول والثاني، لكن ذلك لم يجعله قادراً على حسم المواجهة قبل أن تتجه لركلات الترجيح.

وبعد أن وصل الأمر للركلات الحاسمة، ترك كل الهلاليين وعلى رأسهم إنزاغي المسؤولية بين يدي ياسين بونو، حتى إن جماهير «الأزرق» رددت كثيراً في المدرجات: «ديما بونو»، وهذه الأهزوجة اعتادوا أن يرددوها في لحظات تألق الحارس الملقب بـ«الأسد المغربي»، الذي لم يخيب ظن كل من وثق به، بعد أن أظهر براعته «المعتادة» في هذا الموقف، ونجح في التصدي لركلتين ترجيحيتين من أصل أربع للأهلي، واحدة منها كانت لإيفان توني مهاجم الأهلي الذي يشتهر بتخصصه بتنفيذ ركلات الجزاء والترجيح بنسبة نجاح عالية، لكنه فشل في هز شباك بونو الذي استطاع التفوق ذهنياً ونفسياً على لاعبي الأهلي في الركلات الترجيحية الحاسمة، ليقود فريقه لنهائي أغلى الكؤوس، وينقذ إنزاغي من تداعيات كثيرة في حال خروج الهلال من السباق على اللقب.

وبالرغم من تذبذب مستوى الهلال، وعدم ظهوره بالشكل الذي يرضي عشاقه، وبالطريقة التي توازي كذلك حجم الإمكانات التي يملكها الأزرق على مستوى اللاعبين، فإنه يسير في سلسلة كبيرة من المباريات التي لم يتعرض فيها لأي خسارة، حيث لم يستطع أي فريق هزيمة «الزعيم» هذا الموسم إطلاقاً، ووصل «الأزرق العاصمي» لعدد 38 مباراة متتالية لم يذق فيها طعم الهزيمة منذ انطلاق منافسات الموسم الحالي، نجح الأزرق في الفوز بـ29 لقاء منها، وتعادل في 9 مباريات، احتسب ضمنها اللقاء الأخير الذي حسمه الهلال أمام الأهلي متعادلاً، بحكم أن المواجهة انتهت بركلات الترجيح.