بونو يهدي المغرب تعادلاً مثيراً أمام البرازيل

حكيمي يتصدى لهجمة من البرازيلي رافينيا (رويترز)
حكيمي يتصدى لهجمة من البرازيلي رافينيا (رويترز)
TT

بونو يهدي المغرب تعادلاً مثيراً أمام البرازيل

حكيمي يتصدى لهجمة من البرازيلي رافينيا (رويترز)
حكيمي يتصدى لهجمة من البرازيلي رافينيا (رويترز)

استهل منتخب المغرب مسيرته في بطولة كأس العالم 2026 بتعادل تاريخي 1 - 1 مع منتخب البرازيل، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات لمونديال 2026، بقيادة حارسه المتألق ياسين بونو، الذي كان حائطاً منيعاً أمام هجمات السامبا طوال دقائق المباراة المثيرة، التي امتدت إلى 100 دقيقة بعد احتساب وقت بدل ضائع لمدة 10 دقائق. وكان منتخب المغرب ندّاً حقيقيّاً لمنتخب البرازيل، البطل التاريخي لكأس العالم برصيد 5 ألقاب، وأضاع فرصة محققة لحصد انتصار تاريخي على «راقصي السامبا»، غير أنه بات أول منتخب عربي يتمكن من التعادل مع المنتخب اللاتيني في كأس العالم.

صراع هوائي بين حكيمي وماركينيوس خلال المواجهة (أ.ب)

وبادر إسماعيل صيباري بالتسجيل للمنتخب المغربي في الدقيقة 21، قبل أن يحرز فينيسيوس جونيور هدف التعادل لمنتخب البرازيل في الدقيقة 32. بتلك النتيجة، حصل منتخب المغرب، الذي حقق إنجازاً تاريخياً في النسخة الماضية للبطولة بالحصول على المركز الرابع عام 2022 بقطر، وكذلك منتخب البرازيل، على أول نقطة في مسيرتهما بالمجموعة، التي تضم أيضاً منتخبي هايتي واسكوتلندا.


مقالات ذات صلة

إنجاز منتخب الكونغو بالمونديال يجذب المزيد من اللاعبين

رياضة عالمية ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)

إنجاز منتخب الكونغو بالمونديال يجذب المزيد من اللاعبين

أثمر نجاح جمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم لكرة القدم هذا العام عن إضافة مجموعة من اللاعبين المولودين في أوروبا إلى تشكيلتها.

«الشرق الأوسط» (كينشاسا (الكونغو الديمقراطية))
رياضة عالمية المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي غوستافو ألفارو (رويترز)

باراغواي تمدّد عقد ألفارو حتى مونديال 2030

مدّد المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي لكرة القدم غوستافو ألفارو، عقده حتى عام 2030، في أفق مونديال نفس السنة الذي سيحتضن البلد منه مباراة واحدة.

«الشرق الأوسط» (أسونسيون (باراغواي))
رياضة عالمية الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني (د.ب.أ)

مبابي: لم أستمتع بلقب «الديكتاتور»

قال النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إنه لم يستمتع بالصور الساخرة التي تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي والتي صورته كديكتاتور.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)

أخنوش ينتقد إعلان لقجع إقامة نهائي المونديال في المغرب

انتقد رئيس الوزراء المغربي رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بعدما أعلن أن نهائي كأس العالم 2030 سيُقام في الدار البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية نهائي كأس العالم 2030 أشعل منافسة محمومة بين إسبانيا والمغرب (أ.ب)

منافسة مشتعلة بين المغرب وإسبانيا على استضافة نهائي مونديال 2030

لا تزال المنافسة على أشدها بين المغرب وإسبانيا حول حق استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم المقبلة عام 2030.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

«جائزة سان مارينو للموتو جي بي»: مارك ماركيز يفوز بسباق السرعة... ويقترب من صدارة الترتيب

مارك ماركيز متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة بسان مارينو (إ.ب.أ)
مارك ماركيز متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة بسان مارينو (إ.ب.أ)
TT

«جائزة سان مارينو للموتو جي بي»: مارك ماركيز يفوز بسباق السرعة... ويقترب من صدارة الترتيب

مارك ماركيز متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة بسان مارينو (إ.ب.أ)
مارك ماركيز متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة بسان مارينو (إ.ب.أ)

تفوق مارك ماركيز، متسابق دوكاتي، على ماركو بتسيكي، متسابق أبريليا ليفوز بسباق السرعة بجائزة سان مارينو الكبرى، ضمن بطولة العالم للدراجات النارية «موتو جي بي»، السبت، ويقلص الفارق الذي يفصله عن خورخي مارتن، متصدر الترتيب العام، والذي حل في المركز الثالث.

وكان بتسيكي قد حطم الرقم القياسي للفة ليحسم مركز أول المنطلقين، متقدماً على ماركيز، لكن انطلاقة متسابق دوكاتي كانت مثالية قبل أن ينقض من خط التسابق الداخلي للمنعطف الأول لينتزع الصدارة.

ولم يتخل ماركيز عن الصدارة أبداً، وفاز بسباق السرعة ليقلص الفارق الذي يفصله عنه مارتن، متصدر الترتيب العام، إلى 14 نقطة، بينما يتأخر بتسيكي بفارق 22 نقطة عن الصدارة، بعد أن حقق أفضل نتيجة له في سباق سرعة هذا الموسم.


«جائزة إسبانيا الكبرى»: أنتونيلي يواصل الهيمنة ويتصدر التجارب الحرة الأخيرة

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس يسيطر على حلبة «مادرينغ» (أ.ف.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس يسيطر على حلبة «مادرينغ» (أ.ف.ب)
TT

«جائزة إسبانيا الكبرى»: أنتونيلي يواصل الهيمنة ويتصدر التجارب الحرة الأخيرة

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس يسيطر على حلبة «مادرينغ» (أ.ف.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس يسيطر على حلبة «مادرينغ» (أ.ف.ب)

سجّل الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق فريق مرسيدس، السبت، أسرع زمن في التجربة الحرة الثالثة لسباق جائزة إسبانيا الكبرى، المقرر إقامته الأحد، ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، وذلك بعد أن توقفت التجربة لفترة طويلة بسبب العمل الذي استغرق وقتاً طويلاً لإصلاح الحواجز، بعدما اصطدم بها البريطاني لويس هاميلتون، سائق فريق فيراري.

وسجل أنتونيلي، متصدر ترتيب فئة السائقين، أسرع زمن للفة؛ حيث سجّل زمناً بلغ دقيقة و32.797 ثانية، ليتفوق على سائق فريق فيراري، المونوغاسي شارل لوكلير بفارق 0.166 ثانية. وجاء الأسترالي أوسكار بياستري في المركز الثالث، وخلفه زميله بفريق مكلارين البريطاني لاندو نوريس.

وجاء الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول في المركز الخامس، ثم البريطاني جورج راسل، سائق مرسيدس الثاني، في المركز السادس.

وتوقفت التجربة الحرة الثالثة مع تبقي نحو 36 دقيقة على نهايتها، بعدما فقد هاميلتون السيطرة على سيارته عند المنعطف الأخير، وانطلق مباشرة نحو الحائط، ما أدى إلى رفع العلم الأحمر.

وتمكن هاميلتون من الرجوع بالسيارة إلى الخلف، وبدأ التحرك بها عائداً إلى منطقة الصيانة، ورغم إبلاغه من جانب الفريق بالتوقف، واصل بطل العالم 7 مرات القيادة. لكن فريق فيراري نجح في إقناعه بإيقاف السيارة والسماح بإخراجها من الحلبة.

وربما كان هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، يحاول العودة إلى منطقة الصيانة بنفسه، حتى يتمكن الفريق من إصلاح السيارة، ويعود لاستكمال التجربة الحرة.

ولم يتضح بعد ما إذا كان هاميلتون سيحصل على عقوبة بسبب قيامه بقيادة سيارة في ظروف غير آمنة.

واستمر احتساب الوقت في البداية، قبل أن يتم تثبيته في النهاية عند 15 دقيقة و38 ثانية، فيما توقفت التجربة بسبب الصعوبات التي واجهها منظمو السباق في إصلاح الحواجز.

واستؤنفت التجربة الحرة بعد توقف استمر لأكثر من 40 دقيقة.

وكان حادث هاميلتون هو الواقعة الثانية على مضمار مدريد الجديد، الذي يظهر للمرة الأولى في جدول سباقات «فورمولا 1»، والذي تم وصفه بأنه «مجنون» و«مخيف» و«الأكثر تعقيداً» في الموسم.

ووقع حادث آخر مع نهاية التجربة الثالثة حينما اصطدم البريطاني أوليفر بيرمان بالحواجز وانزلق بمحازاتها.

ويُمثل مضمار مدريد تحدياً كبيراً؛ نظراً لمنعطفاته السريعة، كما يضم عدة أقسام تكاد تنعدم فيها رؤية السائقين لما ينتظرهم أمامهم، فضلاً عن ندرة مناطق الخروج عن المسار (مناطق الأمان).

وتقام التجربة الرسمية في وقت لاحق من السبت، فيما يقام السباق الرئيسي الأحد.


إنجاز منتخب الكونغو بالمونديال يجذب المزيد من اللاعبين

ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)
ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)
TT

إنجاز منتخب الكونغو بالمونديال يجذب المزيد من اللاعبين

ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)
ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)

أثمر نجاح جمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم لكرة القدم هذا العام عن إضافة مجموعة من اللاعبين المولودين في أوروبا إلى تشكيلتها؛ إذ يسعى مدرب الفريق سيباستيان ديسابر إلى توسيع قاعدة اللاعبين، والبناء على الوصول إلى دور 32 في النهائيات التي أقيمت في أميركا الشمالية.

وستخوض جمهورية الكونغو الديمقراطية في وقت لاحق من هذا الشهر أولى مبارياتها منذ كأس العالم، عندما تبدأ تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما كانت على مسافة 15 دقيقة فقط من تحقيق مفاجأة مدوية أمام إنجلترا في أتلانتا.

وانضم 6 لاعبين جُدد من أندية أوروبية إلى التشكيلة لمواجهة غينيا الاستوائية في كينشاسا يوم 24 سبتمبر (أيلول)، ثم مواجهة زيمبابوي في هاراري بعد ذلك بأربعة أيام.

وشهدت القائمة استدعاء ويلي كامبوالا، مدافع مانشستر يونايتد السابق واللاعب الحالي لكومو الإيطالي، إلى جانب إيزيكيل بانزوزي (لايبزيغ)، وستانيس إيدومبو (موناكو)، وجوردي ماكينغو (فرايبورغ)، ونواه مبامبا (لوريان)، وكيفن بيدرو (سانت إيتين).

ومثّل بانزوزي وإيدومبو ومبامبا وبيدرو منتخبات الناشئين في هولندا وبلجيكا وفرنسا على الترتيب، وسيحتاجون إلى موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لتغيير جنسيتهم الرياضية.

وتكشف منصة تغيير الجنسية الرياضية التابعة لـ«الفيفا» أن أياً من اللاعبين الأربعة لم يحصل على موافقة «الفيفا» حتى الآن.

وضمت جمهورية الكونغو الديمقراطية في الماضي لاعبين إلى تشكيلتها دون الحصول على موافقتهم، أو إتمام إجراءات تغيير الجنسية الرياضية رسمياً.

ومع ذلك، أجرى ديسابر جولات تواصل مكثفة في أوروبا في الأشهر الأخيرة، سعياً لإقناع اللاعبين ذوي الأصول الكونغولية بالالتزام باللعب لصالح منتخب البلد الأفريقي.

وتجاوزت جمهورية الكونغو الديمقراطية دور المجموعات في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها خلال نسخة هذا العام التي استضافتها كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

وأعلن بانزوزي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، هذا الأسبوع، تحوله للعب مع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بعدما لعب لمنتخب هولندا تحت 21 عاماً، حيث وُلد هناك، ونشر صورة له وهو يحمل قميص منتخب الكونغو.

يخطط ديسابر لاستغلال المباراتين الوديتين أمام أوغندا في الثاني والخامس من أكتوبر (تشرين الأول) لمحاولة إقناع المزيد من اللاعبين بالانضمام، أملاً في بناء تشكيلة قوية قبل أقل من عام واحد على نهائيات كأس الأمم الأفريقية المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا يونيو (حزيران) المقبل.

وللمواجهتين أمام أوغندا، وُجهت الدعوة لستة لاعبين جُدد آخرين من أندية أوروبية، من بينهم الشاب جورثي موكيو لاعب أياكس أمستردام، الذي لعب لبلجيكا، العام الماضي، وثنائي منتخب إنجلترا تحت 20 عاماً، باريس ماغوما وستيفي مفيديدي، اللذان يلعبان في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي.

كما تضم القائمة أنتوني موسابا، لاعب منتخب هولندا تحت 21 عاماً سابقاً، واللاعب الحالي لنوريتش سيتي في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي.

وأبدى موكيو في وقت سابق من هذا العام رغبته في اللعب للكونغو، لكن مشاركته مع بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية في مارس (آذار) 2025 تفرض عليه الانتظار لمدة 3 سنوات.

ويحق للاعبين دون سن 21 عاماً، ممن لم يخوضوا أكثر من 3 مباريات رسمية مع المنتخب الأول، تغيير جنسيتهم الرياضية، لكن مع تطبيق فترة انتظار تمتد 3 سنوات.

ولا تُصنف المباراتان أمام أوغندا ضمن المسابقات الرسمية؛ ما يمنح فرصة لموكيو لبدء الاندماج مع الفريق، حتى إن كان ظهوره الرسمي لن يتم إلا بعد 18 شهراً.