قرعة تصفيات آسيا المونديالية: مجموعات متوازنة للمنتخبات العربية... والأردن في مجموعة السعودية

الكويت تصطدم بقطر... الإمارات والبحرين معاً... وكوريا الجنوبية تتأهب للصين

المنتخب السعودي سيلعب في المجموعة السابعة (فارس الفزي)
المنتخب السعودي سيلعب في المجموعة السابعة (فارس الفزي)
TT

قرعة تصفيات آسيا المونديالية: مجموعات متوازنة للمنتخبات العربية... والأردن في مجموعة السعودية

المنتخب السعودي سيلعب في المجموعة السابعة (فارس الفزي)
المنتخب السعودي سيلعب في المجموعة السابعة (فارس الفزي)

سحبت الخميس في العاصمة الماليزية كوالالمبور قرعة التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك ونهائيات كأس أمم آسيا المقررة في السعودية عام 2027 وأوقعت المنتخب السعودي في المجموعة السابعة الى جانب منتخبات الأردن وطاجيكستان والفائز من منتخبي كمبوديا وباكستان.

وبحسب مراسم القرعة جاء المنتخب القطري في المجموعة الأولى مع الكويت والهند والفائز من مباراة أفغانستان ومنغوليا، فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات اليابان، وسوريا، وكوريا الشمالية، والفريق الفائز بين ميامار ومكاو، بينما ضمت المجموعة الثالثة منتخبات كوريا الجنوبية، والصين، وتايلاند، والفريق الفائز من سنغافورة وغوام.

قرعة التصفيات الآسيوية المزدوجة مع اكتمالها (الاتحاد الآسيوي)

ووجدت منتخبات عمان، وكازاخستان، وماليزيا، والفائز بين منتخبي تايبيه وتيمور الشرقية في المجموعة الرابعة، فيما ضمت المجموعة الخامسة منتخبات إيران، وأوزبكستان، وتركمانستان، والفائز من منتخبي هونغ كونغ وبوتان، كما ضمت المجموعة السادسة منتخبات العراق، وفيتنام، والفلبين، والفائز من منتخبي إندونيسيا وبروناي.

وضمت المجموعة الثامنة منتخبات الإمارات، والبحرين، والفائز من كل من اليمن وسيريلانكا، بالإضافة إلى الفائز من منتخبي نيباس ولاوس، بينما ضمت المجموعة التاسعة منتخبات أستراليا، وفلسطين، ولبنان، والفائز من منتخبي المالديف وبنغلاديش.

على صعيد مواجهات الدور الأول من التصفيات الآسيوية المشتركة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027 في السعودية، أسفرت القرعة عن إقامة 10 مباريات في الدور الأول من التصفيات للمنتخبات صاحبة التصنيف الأدنى، حيث سيلعب منتخب أفغانستان ضد منتخب منغوليا، ومنتخب المالديف ضد منتخب بنجلاديش، ومنتخب سنغافورة ضد منتخب غوام، ومنتخب اليمن ضد منتخب سيريلانكا.

كما ستقام أيضاً مباريات تجمع منتخبي ميانمار وماكاكو، ومنتخب كمبوديا سيواجه منتخب باكستان، ومنتخب الصين تايبيه ضد تيمور الشرقية، ومنتخب إندونيسيا ضد منتخب بروناي دار السلام، ومنتخب هونغ كونغ ضد منتخب بوتان، بالإضافة إلى مباراة نيبال ضد لاوس.

جانب من مراسم سحب قرعة التصفيات المزوجة المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027 (فارس الفزي)

ويشتمل نظام التصفيات الآسيوي على تأهل المنتخبات العشرة، التي تحقق الفوز في الدور الأول كي تنضم في الدور الثاني إلى أعلى 26 منتخباً في التصنيف، حيث سيوجد كل فريق فائز ضمن مجموعات تصفيات الدور الثاني في 9 مجموعات مختلفة تضم كل مجموعة 4 فرق، أي سيتنافس 36 فريقاً في الدور الثاني، مع تأهل أصحاب المركزين الأول والثاني مباشرة إلى بطولة كأس آسيا 2027، بالإضافة إلى تصفيات الدور الثالث المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.

وأكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في وقت سابق أنه سيتأهل 18 فريقاً إلى تصفيات الدور الثالث مباشرة، حيث ستقسم هذه المنتخبات (18 منتخباً) إلى 3 مجموعات، بواقع 6 منتخبات في كل مجموعة، ويتأهل أول فريقين إلى نهائيات كأس العالم مباشرة، وبعدها ستقام تصفيات أخرى لاختيار المنتخبين الآخرين، حيث ستلعب الفرق الستة المتبقية من أصحاب المركزين الثالث والرابع من كل مجموعة، بعد تقسيمها إلى مجموعتين من 3 فرق لكل منهما، مع تأهل الفائز من كل مجموعة إلى المونديال. فيما سيحدد اسم المنتخب التاسع الذي سيشارك في نظام الملحق العالمي، بلعب مباراة لوصيف كل مجموعة، والفائز سيشارك في الملحق العالمي بصفته ممثل آسيا، بعد ضمان تأهل 8 منتخبات آسيوية بشكل مباشر إلى البطولة.

ويندرسور أمين عام الاتحاد الآسيوي قبل بدء مراسم القرعة (فارس الفزي)

ومن المقرر أيضاً وجود المنتخب السعودي بصفة مؤكدة في كأس آسيا 2027 بصفته مستضيف البطولة، لكنه سيشارك في التصفيات بدءاً من منافسات الدور الثاني، حتى يضمن وجوده في نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الثالثة على التوالي بعد مشاركتي 2018 و2022، علماً بأن الأخضر السعودي لعب في نهائيات كأس العالم 6 مرات، وكان ذلك أعوام: 1994، 1998، 2002، 2006، 2018 و2022.

الجدير بالذكر أن بطولة كأس العالم 2026 ستضم 48 منتتخباً للمرة الأولى تاريخياً، لذلك حصلت آسيا بشكل مباشر على 8 مقاعد، بالإضافة إلى نصف مقعد في الملحق العالمي، مما يعني تأهل 8 منتخبات آسيوية إلى نهائيات كأس العالم عبر تصفيات الدور الثالث والرابع مباشرة، فيما سيلعب المنتخب التاسع بصفته ممثل القارة الآسيوية في نظام الملحق العالمي، من أجل ضمان تأهله إلى النهائيات العالمية في حال فوزه.


مقالات ذات صلة

كأس التحدي: الأنصار اللبناني يودع بخسارة ثقيلة في نصف نهائي الغرب

رياضة عربية من مواجهة الأنصار وموراس يونايتد (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

كأس التحدي: الأنصار اللبناني يودع بخسارة ثقيلة في نصف نهائي الغرب

ودّع الأنصار اللبناني مسابقة كأس التحدي الآسيوي لكرة القدم، عقب خسارته 0-3 أمام موراس يونايتد من قيرغيزستان، ضمن منافسات الدور قبل النهائي (منطقة الغرب).

«الشرق الأوسط» (بيشيك)
رياضة سعودية دونيس مدرب الخليج (الشرق الأوسط)

مصادر: الاتفاق تم… دونيس مدرباً للمنتخب السعودي في كأس العالم

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الجمعة عن اتفاق نهائي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والمدرب اليوناني جورجيوس دونيس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية يمتلك جوهور دار التعظيم سجلاً لافتاً على الصعيدين المحلي والقاري (الاتحاد الآسيوي)

جوهور دار التعظيم الماليزي... هيمنة محلية وترقب آسيوي

يمتلك جوهور دار التعظيم سجلاً لافتاً على الصعيدين المحلي والقاري، إذ سبق له التتويج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي عام 2015.

فيصل المفضلي (خميس مشيط)
رياضة سعودية مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 ستُقام في 9 مايو المقبل (اللجنة المنظمة لكأس آسيا)

9 مايو المقبل موعداً جديداً لقرعة كأس آسيا 2027

اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً يوم 9 مايو (أيار) المقبل موعداً جديداً لإجراء قرعة بطولة كأس أمم آسيا 2027، المقررة إقامتها في السعودية.

بدر بالعبيد (الرياض)
خاص متوقع أن يشهد الاجتماع مناقشة تفصيلية لمعايير التصنيف وتوزيع الحصص بين الاتحادات الوطنية (الاتحاد الآسيوي)

خاص مصدر آسيوي: ترقب لزيادة مقاعد السعودية واليابان في دوري النخبة الآسيوي

كشف مصدر آسيوي مطّلع لـ«الشرق الأوسط» عن توجه داخل الاتحاد القاري لزيادة عدد المقاعد المخصصة للدول الأعلى تصنيفاً، وفي مقدمتها السعودية واليابان.

بدر بالعبيد (الرياض)

مدير عام الشراكات في «مدن»: الاستثمار الرياضي سيسهم في الاقتصاد السعودي بـ50 مليار ريال

نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
TT

مدير عام الشراكات في «مدن»: الاستثمار الرياضي سيسهم في الاقتصاد السعودي بـ50 مليار ريال

نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)
نايف الدرويش مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن» (الشرق الأوسط)

أكد نايف الدرويش، مدير عام الشراكات والمنتجات بهيئة «مدن»، الثلاثاء، أن الهيئة خصصت جزءاً من مواردها لدعم الاستثمار الرياضي، والعمل على تطوير البنية التحتية المرتبطة به، وذلك خلال جلسة «آفاق جديدة لفرص الاستثمار الرياضي» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وتابع عن النظرة الاقتصادية لـ«مدن» في الاستثمار الرياضي قائلاً: «من المتوقع أن تكون مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي خلال (رؤية 2030) 50 مليار ريال، تتضمَّن الألعاب الرياضية، وهو الأثر غير المباشر على القطاعات الأخرى، ولم يكن لدينا في مدن تركيز كبير على الاستثمار الرياضي».

وأكد عبد العزيز الشهراني، رئيس الاتحاد السعودي للدراجات في الجلسة ذاتها، الحرص على توفير نقاط بيع للدراجات ومستلزماتها، مع دراسة إنشاء مصنع محلي بالتعاون مع وزارة الاستثمار؛ بهدف تسهيل اقتنائها وتوسيع قاعدة ممارسي هذه الرياضة.

من جهة أخرى، أوضح أنغس بوشنان، الرئيس التنفيذي والمؤسِّس المشارِك في «تي إس سي»، خلال جلسة بعنوان «ابتكار المدن وقوة الرياضة»، أن هناك بُعداً إضافياً يتمثَّل في القياس السلوكي الرقمي، الذي يركز على تتبع استخدام الأفراد للخدمات ومدى تفاعلهم معها ومستويات الدعم المرتبطة بذلك.

وبيَّن سلمان الخطاف، مستشار الرئيس التنفيذي لبرنامج «جودة الحياة»، خلال الجلسة، أنَّ العمل يتم بالتعاون مع الاتحادات الرياضية لقياس التفاعل الفعلي على أرض الواقع، وفهم سلوك الأفراد بشكل مباشر، بما يشمل مستويات المشاركة والانخراط في الأنشطة المختلفة.

وأشار أحمد الغور، نائب الرئيس التنفيذي لهيكلة وإدارة الاستثمارات لمشروع المسار الرياضي، إلى أنَّ التحوُّل الأهم تَمثَّل في تغيير النظرة التقليدية للمجالات العامة، بحيث لم تعد تكلفةً دون عائد، بل أصبحت تُعامل بوصفها فرصاً استثماريةً وتنمويةً ذات قيمة.


تعاقد قصير الأمد يقود غوستافو بويت لتدريب الخليج

غوستافو بويت (رويترز)
غوستافو بويت (رويترز)
TT

تعاقد قصير الأمد يقود غوستافو بويت لتدريب الخليج

غوستافو بويت (رويترز)
غوستافو بويت (رويترز)

سيكون عقد المدرب الأوروغوياني غوستافو بويت مع نادي الخليج حتى نهاية الموسم الحالي، مع أفضلية التجديد لموسم للاستمرار في قيادة الفريق الأول المنافس في الدوري السعودي للمحترفين.

ووصل المدرب الأوروغوياني إلى الدمام الاثنين، حيث التقى مع إدارة النادي للنقاش حول المرحلة المقبلة، والتي سيخوض فيها الفريق عدداً من المباريات المهمة التي يسعى من خلالها لتعزيز موقعه في فرق الوسط، والابتعاد كلياً عن حسابات الهبوط، بداية من مواجهة الفتح يوم الجمعة المقبل على ملعب الأخير بالأحساء.

وخلافاً لما هو معتاد، تأخر إعلان إدارة الخليج عن التعاقد مع المدرب الجديد الذي سيخلف اليوناني دونيس، حيث لم يعلن بشكل رسمي حتى عن وصوله بانتظار الإجراءات القانونية، وإنهاء المخالصة مع المدرب اليوناني، والذي كان حريصاً من جانبه على قيادة التمارين حتى توقيعه العقد الجديد كونه مرشحاً لقيادة المنتخب السعودي الأول.

وبينت مصادر «الشرق الأوسط» أن المدرب الأوروغوياني لم يكن لديه أي تحفظ على توقيع عرض قصير الأمد كونه غير مرتبط في هذه الفترة بأي عقد رسمي مع أي نادٍ، أو منتخب، وهذا ما يعطيه الفرصة أيضاً لتقييم تجربته القصيرة، وإمكانية نجاحه في حال الاستمرار، أو الرحيل بعد قضاء الفترة الزمنية القصيرة، حيث إن إدارة النادي والجهاز المشرف على كرة القدم من جانبهم سيقيسون أيضاً تجربة هذا المدرب، وقدرته على التكيف مع الإمكانيات المتوافرة، خصوصاً أن هناك عدداً من نجوم الفريق الحاليين سيغادرون نهاية هذا الموسم يتقدمهم اللاعب اليوناني كوستاس فورتونيس الذي كان من أميز اللاعبين الأجانب في آخر موسمين، ونال جائزة أفضل لاعب قرابة ١٠ مباريات، كما أنه سجل أرقاماً عالية في المساهمات التهديفية، حيث إن اللاعب رفض العديد من المحاولات لتجديد عقده لرغبته في العودة لبلاده لظروف عائلية.

وتبقت للخليج 7 مباريات في بطولة الدوري هذا الموسم، من بينها مباريات أمام فرق منافسة بقوة، وهي الهلال الذي سيلاقيه في 5 من مايو (أيار) المقبل، وأخرى أمام الأهلي بالجولة الأخيرة من الدوري، وذلك في 21 مايو المقبل، فيما ستكون لديه مباريات أقل صعوبة مثل مواجهتي النجمة، والأخدود، وبالتالي سيكون ذلك فرصة للمدرب الجديد للتعرف على فرق الدوري، وإمكانياتها خلال الفترة القصيرة التي سيقضيها قبل اتخاذ قرار تمديد عقده، أو رحيله.

ووسط حالة الغموض بشأن وضع الخليج في الجانب الفني قبل مواجهة الفتح الجمعة تسعى الإدارة إلى التأكيد للاعبين أهمية المرحلة المقبلة، وبذل أقصى الجهود الممكنة، وعدم التراجع أكثر في جدول الترتيب في ظل صعوبة المباريات، وتباين الطموحات بين الفرق، مما يعني الأهمية لكل مباراة.

ويملك الخليج 31 نقطة في المركز 11 إلا أن هناك تقارباً نقطياً حتى أن فرق الرياض وضمك الموجودة حالياً في مراكز الهبوط لا تبعد أكثر من 8 نقاط، وبالتالي يتوجب الحرص على حصد المزيد من النقاط في الجولات المتبقية من الدوري.


منير خوجة: المخاطرة في «الاستثمار الرياضي» لا تختلف عنها ببقية القطاعات

الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)
الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)
TT

منير خوجة: المخاطرة في «الاستثمار الرياضي» لا تختلف عنها ببقية القطاعات

الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)
الجلسة حملت عنوان «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» (الشرق الأوسط)

أكد منير خوجة، الرئيس التنفيذي لـ«شركة جميل لرياضة المحركات»، الثلاثاء، أن التوجه يركز على استقطاب الأشخاص الشغوفين بالاستثمار الرياضي إلى جانب الجماهير المهتمة بهذا المجال، مشيراً إلى أن الرياضة تزخر بفرص استثمارية كبيرة ومتنوعة، لكنها تحتاج إلى مزيد من التشجيع للدخول فيها، وذلك خلال جلسة بعنوان: «تمكين الرياضة بالتمويل من القطاع الخاص» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وتابع خوجة: «الاستثمار الرياضي لا يختلف عن غيره من القطاعات من حيث تنوع درجات المخاطر؛ مما يستدعي إعداد دراسات جدوى دقيقة لتحديد مستوى تلك المخاطر».

من جانبه، قال عبد الإله النمر، الرئيس التنفيذي لـ«شركة جام للرياضة»، أن الحكومة «تؤدي دوراً محورياً في دعم الأندية»، مبيناً أن «الاستثمار في القطاع الرياضي يتيح أشكالاً متعددة للدخول فيه. ورغم ما قد يواجهه المستثمر من تحديات وصعوبات، فإن العوائد تبقى مجزية، مع أهمية الاعتماد على دراسات الجدوى لتقليل المخاطر»، لافتاً إلى أن «الاستثمار الرياضي شهد تسارعاً ملحوظاً في الفترة الأخيرة؛ نتيجة عوامل عدة، أبرزها الدعم الحكومي، وتعزيز ثقافة ممارسة الرياضة؛ لما لها من أثر مباشر وغير مباشر على الصحة، الأمر الذي يسهم في زيادة عدد الممارسين»، مؤكداً أن الرياضة «لم تعد خياراً؛ بل ضرورة للحفاظ على صحة جيدة وحضور ذهني مستمر».

من جهته، أكد خالد الربيعان، نائب الرئيس التنفيذي للاستشارات الاجتماعية في «المركز الوطني للتخصيص والشراكة في القطاعين العام والخاص» أن «(المركز) يعمل مع قطاعات متعددة؛ من بينها القطاع الرياضي، حيث يتعاون مع نحو 18 قطاعاً؛ منها 9 قطاعات اقتصادية، والبقية قطاعات مجتمعية»، مشيراً إلى أن العمل في المجال الرياضي يركز على «تطوير البنية التحتية وهيكلة المشروعات والأصول، مع التأكيد على أهمية أن يكون الدور الحكومي تنظيمياً وتشغيلياً، مع إتاحة المجال أمام القطاع الخاص»، موضحاً أن «طرح المشروعات يتم بعد التأكد من قابليتها للتمويل».

وأوضح خالد الدوسري، رئيس مجلس إدارة شركة «سبورت إنك»، أن التقدم التقني أسهم في فتح آفاق واسعة للاستثمار الرياضي، لافتاً إلى أن «دخول الذكاء الاصطناعي هذا المجال عزز من سرعة تنفيذ المشروعات وخفض تكاليفها»، مؤكداً أن «المملكة تمتلك قاعدة جماهيرية شغوفة بالرياضة وجيلاً واعداً؛ مما يستدعي التركيز على دعم الأفكار الصغيرة للأندية الناشئة».