رئيس «أكوا»: الطاقة المتجددة في السعودية أقل تكلفة من الغاز

محمد أبو نيان المؤسس ورئيس مجلس الإدارة في شركة «أكوا»، خلال حديثه في الجلسة (الشرق الأوسط)
محمد أبو نيان المؤسس ورئيس مجلس الإدارة في شركة «أكوا»، خلال حديثه في الجلسة (الشرق الأوسط)
TT

رئيس «أكوا»: الطاقة المتجددة في السعودية أقل تكلفة من الغاز

محمد أبو نيان المؤسس ورئيس مجلس الإدارة في شركة «أكوا»، خلال حديثه في الجلسة (الشرق الأوسط)
محمد أبو نيان المؤسس ورئيس مجلس الإدارة في شركة «أكوا»، خلال حديثه في الجلسة (الشرق الأوسط)

أصبحت تكلفة الطاقة المتجددة في السعودية أقل من تكلفة توليد الكهرباء باستخدام الغاز، بفارق يقدّر بنحو 40 في المائة وفقاً للأسعار العالمية للغاز، في حين يمكن أن تحقق إضافة تقنيات تخزين الطاقة إلى مشروعات الطاقة المتجددة فارقاً في التكلفة بنحو 20 في المائة مقارنة بالغاز والطاقة التقليدية، حسب محمد أبو نيان، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة في شركة «أكوا».

وقال أبو نيان، خلال جلسة عُقدت ضمن مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين، إن تطور تقنيات تخزين الطاقة عزز القدرة التنافسية للطاقة المتجددة، موضحاً أن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لا تتوافران بالمستوى نفسه طوال الوقت، لكن تطور تقنيات التخزين يتيح الاستفادة منهما بصورة أكبر، مشيراً إلى وجود محطات للطاقة الشمسية تعمل على مدار الساعة في بعض المواقع حول العالم.

وأضاف أن نجاح الشراكات في مشروعات الطاقة المتجددة يعتمد على هيكلة الصفقات، وتحديد الجهات القادرة على إدارة المخاطر وتوزيعها، بما يضمن تحقيق النتائج المستهدفة، مشيداً بدور الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، في إطلاق نموذج المنتج المستقل للطاقة، ووضع الأطر التنظيمية والحوكمة اللازمة لتنفيذ المشروعات على نطاق واسع، وتقديم أسعار تنافسية واستقطاب أحدث التقنيات وتعزيز المحتوى المحلي.

لقطة من الجلسة ضمن مؤتمر البترول العالمي (الشرق الأوسط)

وأوضح أن نتائج الاستراتيجية التي تقودها وزارة الطاقة تجسدت في إنشاء منظومة واضحة تضم جهة مستقلة لشراء الطاقة، مشيراً إلى أن هذا الدور كان مرتبطاً في السابق بالشركة السعودية للكهرباء. وقال إن هذه المنظومة تتيح استقطاب الشركات العالمية للمنافسة وتقديم أسعار أكثر تنافسية والاستفادة من التقنيات المتقدمة.

وأشار أبو نيان إلى أن «أكوا» تعمل في مجالات عدة تشمل توليد الكهرباء باستخدام الغاز التقليدي، وتحلية المياه، والهيدروجين الأخضر، لافتاً إلى امتلاك الشركة قدرات كبيرة في توليد الكهرباء داخل السعودية وخارجها، ومشيراً إلى أن الشركة تحتل المرتبة الأولى عالمياً في تحلية المياه والهيدروجين الأخضر، وفقاً لتصريحاته.

وفي حديثه عن التحديات التي تواجه الشراكات، قال أبو نيان إن الظروف التي شهدتها السعودية منذ 28 فبراير (شباط) أظهرت قوة البلاد وقيادتها ومؤسساتها، معرباً عن فخره بكونه سعودياً، ومشيراً إلى أن العمل الحكومي والتكامل بين الجهات يعكسان قدرة البلاد على التعامل مع الظروف المختلفة.

وأضاف أن الأمير عبد العزيز بن سلمان يواصل وضع القطاع أمام تحديات جديدة؛ وهو ما يدفع الشركات إلى تطوير قدراتها والاستعداد لمتطلبات متزايدة. وقال إن أبرز التحديات تتمثل في الابتكار وتقديم قيمة أكبر، مشدداً على أهمية الكفاءات السعودية الشابة، التي وصفها بأنها قوة كبيرة للقطاع.

وأوضح أن عدداً من محطات الطاقة المتجددة تُدار بالكامل بواسطة كوادر سعودية شابة من الشباب والشابات، مشيداً بما يتمتعون به من حافز والتزام وولاء واجتهاد.

جانب من حضور الجلسة ضمن مؤتمر البترول العالمي الـ25 (الشرق الأوسط)

وقال أبو نيان إن التحديات تدفع الشركات إلى تحسين أدائها وتعزيز قدرتها على التميز، محذراً من أن الاكتفاء بما تحقق والتمسك بالوضع القائم قد يقودان إلى التراجع، حتى عندما تعتقد المؤسسات أنها بلغت القمة.

وأضاف أن التطورات التقنية المتسارعة والتغيرات في التكاليف والكفاءة تمثل تحدياً للقطاع، لكنها تتيح فرصاً كبيرة، خصوصاً مع تطور الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أهمية تحويل التحديات فرصاً، وهو النهج الذي قال إن «أكوا» اتبعته خلال السنوات الـ22 الماضية من خلال العمل الاستباقي والتعامل الإيجابي مع المتغيرات.

وأشار أبو نيان إلى توسع الشركة في الصين، عادَّاً أن دخول هذه السوق يمثل تحدياً كبيراً بالنظر إلى حجم المنافسة والقدرات الصناعية فيها، معرباً عن اعتزازه بما حققته الشركة بدعم الحكومة السعودية وثقتها.

وفي حديثه عن الشراكات الصناعية، أشاد أبو نيان بشركة «أرامكو»، قائلاً إن 90 في المائة مما وفرته الشركة من مصادر التوريد خلال الأزمة جاء محلياً، بما يشمل الكفاءات والقيادات والمعرفة والتقنية والقدرات والإمكانات. وأضاف أن إشادته بالشركة تأتي تقديراً لما حققته، وليس سعياً إلى الحصول على عقود جديدة.

وقال إن الشركات السعودية أثبتت امتلاكها المعرفة والتقنيات والقدرات اللازمة، في ظل المنظومة التي أسستها وزارة الطاقة، وما وفرته من مرونة ونظم عمل.

كما أشاد بشركة «إير برودكتس»، مشيراً إلى أن لديها خيارات استثمارية في 50 دولة، وأنها تنفّذ مشروعات في السعودية تبلغ قيمتها الإجمالية 25 مليار دولار. وأضاف أن الشركة تبدي التزاماً أكبر بالسوق السعودية وتتجه إلى ضخ مزيد من الاستثمارات، عادَّاً أن الشركاء المحليين والدوليين يأتون إلى السعودية لبناء أعمال ناجحة والاستمرار فيها على المدى الطويل.

واختتم أبو نيان حديثه بالإشارة إلى سرعة تطور تقنيات الطاقة المتجددة، قائلاً إن تقنيات الطاقة الشمسية تتجه إلى تحقيق كفاءة تتجاوز 30 في المائة، وإنه يتوقع الوصول إلى مستويات متقدمة في كفاءة طاقة الرياح خلال العامين ونصف العام إلى الأعوام الثلاثة المقبلة. وأضاف أن تقنيات تخزين الطاقة بالبطاريات تشهد تحولات كبيرة، وأن تقنيات أخرى ستظهر في المستقبل.


مقالات ذات صلة

السوق السعودية ترتفع 1.7 % وتسجل أعلى إغلاق في أسبوعين

الاقتصاد مستثمر يراقب شاشة تعرض بيانات الأسهم في السوق المالية السعودية (تداول) بالرياض (رويترز)

السوق السعودية ترتفع 1.7 % وتسجل أعلى إغلاق في أسبوعين

واصلت الأسهم السعودية مكاسبها حتى إغلاق تعاملات الأربعاء، بعدما افتتحت الجلسة على ارتفاع بالتزامن مع صعود أسواق الخليج، عقب فوز الديمقراطيين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص مصنع إنتاج النفط في رأس تنورة بالقرب من الدمام في المنطقة الشرقية من المملكة (أ.ف.ب)

خاص من أرباح «أرامكو» إلى إيرادات الميزانية... كيف تنتقل عوائد النفط؟

أظهرت النتائج المالية لـ«أرامكو» وتقرير أداء الميزانية العامة للربع الثالث، اللذان صدرا في اليوم نفسه، اختلافاً بين نمو أرباح الشركة وتراجع الإيرادات الحكومية.

هلا صغبيني (الرياض)
الاقتصاد مخطط سكني في القصيم السعودية (واس)

السعودية تعتمد ضوابط لتنظيم التصرفات العقارية على «الأراضي البيضاء»

أعلنت وزارة البلديات والإسكان عن اعتماد ضوابط وإجراءات لتنظيم التصرفات العقارية على الأراضي الخاضعة لرسوم الأراضي البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص لقاء سابق بين مسؤولي الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية مع رجال وسيدات الأعمال في غرفة الرياض (واس)

خاص التأمينات السعودية تصفّر مديونيات المنشآت المنتهية النشاط

علمت «الشرق الأوسط» أن الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية، أتاحت للمنشآت التي أنهت أنشطتها، الاستفادة من الإعفاء بنسبة 100 في المائة من المديونيات التأمينية.

بندر مسلم (الرياض)
خاص ترى «غوغل» أن مستقبل الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط يرتبط بتحويل الاستثمارات والمواهب إلى تطبيقات عملية وتقنيات قابلة للتصدير عالمياً (أدوبي)

خاص «غوغل» لـ«الشرق الأوسط»: الذكاء الاصطناعي يتجاوز الوكلاء إلى منظومة ابتكار متكاملة

تؤكد «غوغل» أن نجاح الشرق الأوسط في الذكاء الاصطناعي يتطلب تطوير تقنيات محلية وتصديرها وتجاوز تحديات البيانات والحوكمة والمهارات.

نسيم رمضان (لندن)

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

ذكرت «إدارة معلومات الطاقة» الأميركية، الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة انخفضت خلال الأسبوع الماضي، على عكس التوقعات.

وأوضحت «الإدارة»، في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات الخام تراجعت بمقدار 865 ألف برميل، لتصل إلى 409.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 30 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك في مقابل توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» بزيادة قدرها 877 ألف برميل.

كما أشارت «الإدارة» إلى ارتفاع مخزونات الخام بمركز التسليم في كوشينغ بولاية أوكلاهوما بمقدار 280 ألف برميل خلال الأسبوع نفسه.

وشهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً عقب صدور التقرير؛ إذ تُدُوول «خام برنت» العالمي (الأسعار الفورية) عند 98.78 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 4.6 في المائة، وذلك في تمام الساعة الـ04:05 بتوقيت غرينيتش، كما انخفض «خام غرب تكساس الوسيط» الأميركي 4.5 في المائة ليصل إلى 91.85 دولار للبرميل.

وذكرت «إدارة معلومات الطاقة» أن كميات الخام التي عولجت في المصافي ارتفعت بمقدار 199 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع، في حين صعدت معدلات تشغيل المصافي بنسبة 1.7 نقطة مئوية لتصل إلى 94.5 في المائة.

وبشأن البنزين، فقد انخفضت المخزونات الأميركية بمقدار 222 ألف برميل، لتصل إلى 209 ملايين برميل، مخالفة بذلك التوقعات التي أشارت إلى زيادة قدرها 153 ألف برميل.

وأظهرت بيانات «الإدارة» أيضاً تراجع مخزونات نواتج التقطير - التي تشمل الديزل وزيت التدفئة - بمقدار 3.6 مليون برميل، لتصل إلى 99.3 مليون برميل، مقارنة بتوقعات بانخفاض قدره 100 ألف برميل.

كما أشارت «إدارة معلومات الطاقة» إلى أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع بمقدار 1.18 مليون برميل يومياً.


«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
TT

«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)

ارتفعت الأسهم الأميركية بقوة في تعاملات الأربعاء، مع محاولة المستثمرين تحديد الشركات والقطاعات المستفيدة والمتضررة من الخسائر الكبيرة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، وما قد تفرضه النتائج من تغيرات على السياسات الاقتصادية والتجارية لإدارة الرئيس دونالد ترمب.

وقفز مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.1 في المائة في التعاملات المبكرة، متجهاً نحو تسجيل أفضل أداء يومي له منذ ستة أسابيع، فيما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 983 نقطة، وصعد مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 1.7 في المائة. وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وتباين أداء الأسهم بحسب انعكاسات النتائج الانتخابية على الشركات؛ إذ قفزت أسهم «فيرست سولار» العاملة في مجال الطاقة الشمسية، في حين تعرضت الشركات المرتبطة بحليف ترمب، إيلون ماسك، لضغوط، مع تراجع سهم «سبيس إكس» بنسبة 5.8 في المائة إلى أدنى مستوياته منذ أغسطس (آب)، وانخفاض سهم «تسلا» بنسبة 5.1 في المائة في التعاملات المبكرة.

كما هوى سهم «ترمب ميديا»، الشركة الأم لمنصة التواصل الاجتماعي التابعة للرئيس الأميركي، بنسبة 11 في المائة، مسجلاً أكبر تراجع له منذ 10 أغسطس، في انعكاس لتباين رد فعل المستثمرين تجاه الشركات المرتبطة بالإدارة الأميركية وحلفائها.

وجاءت المكاسب بعد أن أفرزت الانتخابات أغلبية ديمقراطية في مجلسي الكونغرس، في نتيجة تمهد لمرحلة جديدة من المقاومة التشريعية لبرنامج ترمب، الذي سعى إلى تنفيذه بصورة مكثفة منذ عودته إلى البيت الأبيض.

ويرى المستثمرون أن انقسام السيطرة على واشنطن بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد لا يكون أمراً سلبياً للأسواق، إذ يقلص احتمالات تمرير تغييرات واسعة في السياسات قد تربك الاقتصاد أو تؤثر في أداء الشركات.

وقال ستيفن براون من مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس» إن حجم المكاسب التي حققها الديمقراطيون لا يغير كثيراً من التوقعات المتعلقة بالسياسات على المدى القريب، لأن الحزب لا يزال يفتقر إلى أغلبية في مجلس الشيوخ قادرة على تجاوز التعطيل التشريعي، فيما يحتفظ ترمب بصلاحية الاعتراض على القوانين.

ومع ذلك، لا تزال تداعيات النتائج متفاوتة بين القطاعات. فقد تراجعت بعض الأسواق الآسيوية لفترة وجيزة وسط مخاوف من أن يؤدي صعود الديمقراطيين إلى إبطاء التوسع في مشروعات الذكاء الاصطناعي، بفعل تشديد الاعتبارات المتعلقة بالسلامة ومقاومة المجتمعات المحلية لإنشاء مراكز البيانات. ويأتي ذلك في وقت يتساءل فيه المستثمرون عما إذا كانت الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها أسهم شركات الذكاء الاصطناعي تعكس طفرة مستدامة أم فقاعة في القطاع.

وفي تعاملات العقود الآجلة قبيل افتتاح «وول ستريت»، ارتفعت عقود «داو جونز» بنسبة 1.4 في المائة، وعقود «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1 في المائة، فيما عوضت عقود «ناسداك» جزءاً من خسائرها السابقة المرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي، لترتفع بنسبة 0.54 في المائة.

وفي المقابل، صعدت أسهم شركات طاقة الرياح، بينما تعرضت أسهم شركات الصناعات الدفاعية لضغوط، وسط توقعات بأن تؤدي التطورات السياسية إلى تقليص حدة الحرب مع إيران، بما قد يحد من الطلب المتوقع على المنتجات والخدمات الدفاعية.

ولا تزال الصورة السياسية والاقتصادية مفتوحة على احتمالات متعددة، إذ يحتفظ ترمب بصلاحيات تنفيذية واسعة في ملفات رئيسية، من بينها الدفاع والسياسة الخارجية، وبعض جوانب التجارة.


ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
TT

ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)

ارتفعت صادرات العراق من النفط الخام في شهر أكتوبر (تشرين الأول) لتصل إلى نحو 3.5 مليون برميل يومياً. حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولَين في قطاع الطاقة، الأربعاء.

وأفاد المصدران بأن الشحنات عبر ميناء جيهان التركي بلغت نحو 400 ألف برميل يومياً.

يأتي هذا الارتفاع في عقب تكثيف بغداد جهودها الرامية إلى ضخ كميات إضافية من النفط الخام المنتج في الجنوب عبر شبكة التصدير الشمالية.

وذكر متحدث باسم وزارة النفط أن متوسط صادرات العراق النفطية اليومية في شهر سبتمبر (أيلول) بلغ 2.65 مليون برميل يومياً، منها 250 ألف برميل يومياً تم شحنها عبر ميناء جيهان.