قطاع الشاحنات السعودي يتجه من الديزل إلى الكهرباء والقيادة الذاتية

الرئيس التنفيذي لـ«إف فور إس» لـ«الشرق الأوسط»: نركز على حلول النقل بالطاقة النظيفة والذكية

جناح الشركة في المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية (الشرق الأوسط)
جناح الشركة في المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية (الشرق الأوسط)
TT

قطاع الشاحنات السعودي يتجه من الديزل إلى الكهرباء والقيادة الذاتية

جناح الشركة في المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية (الشرق الأوسط)
جناح الشركة في المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية (الشرق الأوسط)

يشهد قطاع النقل والخدمات اللوجستية تطورات متسارعة مع تنامي الاعتماد على التقنيات الحديثة في عمليات نقل البضائع والمناولة، وسط توجه متزايد نحو رفع كفاءة التشغيل وتطوير المركبات المستخدمة في الأنشطة اللوجستية والصناعية.

وتدفع هذه التحولات شركات قطاع الشاحنات إلى تطوير منتجاتها وتوسيع نطاق استخدام التقنيات الكهربائية والذكية والأتمتة، بما يواكب احتياجات القطاعات المختلفة، ويفتح المجال أمام نماذج جديدة في تشغيل المركبات التجارية خلال السنوات المقبلة.

وقال بِن لين، الرئيس التنفيذي لـ«إف فور إس» للتجارة (F4S)، في لقاء خاص مع «الشرق الأوسط»، إن الشركة تُركز خلال السنوات الخمس المقبلة على طرح مزيد من الشاحنات ذات القيمة المضافة، خصوصاً العاملة بالطاقة النظيفة والذكية، إلى جانب تقديم حلول متكاملة لدعم قطاع الخدمات اللوجستية، بدلاً من الاقتصار على بيع الشاحنات.

وأوضح أن الشركة تعمل حالياً مع عملاء في قطاع شاحنات جمع النفايات، التي تُستخدم عادة داخل المدن، مشيراً إلى وجود مشروع تجريبي لشاحنة كهربائية لجمع النفايات، إلى جانب التعاون مع شركاء لتوطين إنتاج هذا النوع من الشاحنات الكهربائية، بما يدعم الجهات الحكومية السعودية.

التحول إلى الشاحنات الكهربائية

وعزا لين التركيز على الشاحنات الكهربائية إلى التطور العالمي في تقنيات البطاريات، مشيراً إلى أن الصين تتصدر هذا المجال من الناحية التقنية، ومؤكداً أهمية توفير مزيد من الحلول الخضراء والذكية في السوق السعودية.

وأضاف أن تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة يمكن أن تجد تطبيقات أكبر في الشاحنات الكهربائية مقارنة بالشاحنات العاملة بالديزل، مبيناً أن الشركة تستهدف خلال السنوات الخمس المقبلة تطوير السوق وتشجيع تبني الشاحنات الكهربائية والذكية، خصوصاً في الموانئ وقطاع التعدين والمناطق ذات نطاق التشغيل المحدود.

وأوضح أن هذه المجالات تتيح تقديم حلول متكاملة للشاحنات ذاتية التشغيل أو غير المأهولة، لافتاً إلى أن أحد أهداف الشركة خلال السنوات الخمس المقبلة يتمثل في التحول التدريجي من الشاحنات العاملة بالديزل إلى الكهربائية، ومن ثم إلى الشاحنات ذاتية القيادة.

خطط التصنيع في السعودية

وفيما يتعلق بالتصنيع المحلي، قال لين إن الشركة تعتزم إنشاء مصنع لإنتاج الشاحنات الكهربائية في السعودية في حال تبني المملكة سياسات داعمة لهذا النوع من المركبات مستقبلاً.

وأوضح أن ارتفاع تكاليف المواد والشحن البحري، إلى جانب التغيرات المتوقعة في حصة الشاحنات العاملة بالديزل، يجعل الشركة تفضل، في حال إنشاء مصنع للشاحنات العاملة بالديزل، العمل مع شريك محلي يمكن دعمه فنياً، وفي مجال سلاسل الإمداد إذا قرر الاستثمار في هذا المجال.

أما بالنسبة للشاحنات الكهربائية، فأكد استعداد الشركة للاستثمار في مصنع داخل السعودية في حال وفرت السياسات الحكومية دعماً لهذا القطاع.

الاستثمار في السوق والخدمات

وقال الرئيس التنفيذي إن استثمارات الشركة في السوق السعودية لا تقتصر على مخزون الشاحنات، وإنما تشمل التسويق وخدمات ما بعد البيع وقطع الغيار، مشيراً إلى وجود ورشة لخدمات الصيانة في جدة، ومراكز لقطع الغيار في الرياض والدمام وتبوك، إلى جانب شبكة من شركاء الخدمة في مدن أصغر، من بينها القصيم وجازان.

وأوضح أن الشركة استثمرت في أكثر من 100 مهندس وفني لخدمة السوق السعودية، مبيناً أن استثماراتها تشمل أعمال الصيانة وقطع الغيار والتدريب.

وأضاف أن لدى الشركة مركز تدريب في مقرها، تُنظم فيه دورات عادة مرة أو مرتين شهرياً، وتستهدف الشركاء والعملاء والمستخدمين النهائيين.

مبيعات 2026 عند مستويات العام الماضي

وقال الرئيس التنفيذي إن الشركة حققت مبيعات بأكثر من 8 آلاف شاحنة في السوق السعودية خلال 2025، متوقعاً أن تقترب مبيعاتها خلال 2026 من المستوى المسجل العام الماضي، رغم تراجع إجمالي حجم السوق.

وأضاف أن مستهدف الشركة للعام الحالي يبلغ نحو 8 آلاف شاحنة، مشيراً إلى أن حجم أعمالها في السوق السعودية يتجاوز ألف وحدة بفارق كبير.

وبشأن 2027، قال إن الشركة تسعى إلى زيادة مستهدف المبيعات لنحو 10 آلاف شاحنة، إلا أن تحديد توقعات أكثر دقة لا يزال صعباً، في ظل عدم وضوح تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً تأثيرها على تكاليف الشحن البحري ومخاطر النقل.

وتوقع لين أن يتجاوز إجمالي حجم سوق الشاحنات في السعودية 100 ألف شاحنة بحلول 2030.

وقد شاركت «إف فور إس» في المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية، مستعرضة حلولاً في النقل والطاقة والأتمتة ومناولة المواد، إلى جانب شاحنات ومعدات وحلول جديدة، بينها منتجات من علامات مثل «شاكمان» و«ساني» و«ويتشاي» و«أجيبوت».


مقالات ذات صلة

السوق السعودية ترتفع 1.7 % وتسجل أعلى إغلاق في أسبوعين

الاقتصاد مستثمر يراقب شاشة تعرض بيانات الأسهم في السوق المالية السعودية (تداول) بالرياض (رويترز)

السوق السعودية ترتفع 1.7 % وتسجل أعلى إغلاق في أسبوعين

واصلت الأسهم السعودية مكاسبها حتى إغلاق تعاملات الأربعاء، بعدما افتتحت الجلسة على ارتفاع بالتزامن مع صعود أسواق الخليج، عقب فوز الديمقراطيين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص مصنع إنتاج النفط في رأس تنورة بالقرب من الدمام في المنطقة الشرقية من المملكة (أ.ف.ب)

خاص من أرباح «أرامكو» إلى إيرادات الميزانية... كيف تنتقل عوائد النفط؟

أظهرت النتائج المالية لـ«أرامكو» وتقرير أداء الميزانية العامة للربع الثالث، اللذان صدرا في اليوم نفسه، اختلافاً بين نمو أرباح الشركة وتراجع الإيرادات الحكومية.

هلا صغبيني (الرياض)
الاقتصاد مخطط سكني في القصيم السعودية (واس)

السعودية تعتمد ضوابط لتنظيم التصرفات العقارية على «الأراضي البيضاء»

أعلنت وزارة البلديات والإسكان عن اعتماد ضوابط وإجراءات لتنظيم التصرفات العقارية على الأراضي الخاضعة لرسوم الأراضي البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص لقاء سابق بين مسؤولي الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية مع رجال وسيدات الأعمال في غرفة الرياض (واس)

خاص التأمينات السعودية تصفّر مديونيات المنشآت المنتهية النشاط

علمت «الشرق الأوسط» أن الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية، أتاحت للمنشآت التي أنهت أنشطتها، الاستفادة من الإعفاء بنسبة 100 في المائة من المديونيات التأمينية.

بندر مسلم (الرياض)
خاص ترى «غوغل» أن مستقبل الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط يرتبط بتحويل الاستثمارات والمواهب إلى تطبيقات عملية وتقنيات قابلة للتصدير عالمياً (أدوبي)

خاص «غوغل» لـ«الشرق الأوسط»: الذكاء الاصطناعي يتجاوز الوكلاء إلى منظومة ابتكار متكاملة

تؤكد «غوغل» أن نجاح الشرق الأوسط في الذكاء الاصطناعي يتطلب تطوير تقنيات محلية وتصديرها وتجاوز تحديات البيانات والحوكمة والمهارات.

نسيم رمضان (لندن)

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

ذكرت «إدارة معلومات الطاقة» الأميركية، الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة انخفضت خلال الأسبوع الماضي، على عكس التوقعات.

وأوضحت «الإدارة»، في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات الخام تراجعت بمقدار 865 ألف برميل، لتصل إلى 409.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 30 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك في مقابل توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» بزيادة قدرها 877 ألف برميل.

كما أشارت «الإدارة» إلى ارتفاع مخزونات الخام بمركز التسليم في كوشينغ بولاية أوكلاهوما بمقدار 280 ألف برميل خلال الأسبوع نفسه.

وشهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً عقب صدور التقرير؛ إذ تُدُوول «خام برنت» العالمي (الأسعار الفورية) عند 98.78 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 4.6 في المائة، وذلك في تمام الساعة الـ04:05 بتوقيت غرينيتش، كما انخفض «خام غرب تكساس الوسيط» الأميركي 4.5 في المائة ليصل إلى 91.85 دولار للبرميل.

وذكرت «إدارة معلومات الطاقة» أن كميات الخام التي عولجت في المصافي ارتفعت بمقدار 199 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع، في حين صعدت معدلات تشغيل المصافي بنسبة 1.7 نقطة مئوية لتصل إلى 94.5 في المائة.

وبشأن البنزين، فقد انخفضت المخزونات الأميركية بمقدار 222 ألف برميل، لتصل إلى 209 ملايين برميل، مخالفة بذلك التوقعات التي أشارت إلى زيادة قدرها 153 ألف برميل.

وأظهرت بيانات «الإدارة» أيضاً تراجع مخزونات نواتج التقطير - التي تشمل الديزل وزيت التدفئة - بمقدار 3.6 مليون برميل، لتصل إلى 99.3 مليون برميل، مقارنة بتوقعات بانخفاض قدره 100 ألف برميل.

كما أشارت «إدارة معلومات الطاقة» إلى أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع بمقدار 1.18 مليون برميل يومياً.


«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
TT

«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)

ارتفعت الأسهم الأميركية بقوة في تعاملات الأربعاء، مع محاولة المستثمرين تحديد الشركات والقطاعات المستفيدة والمتضررة من الخسائر الكبيرة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، وما قد تفرضه النتائج من تغيرات على السياسات الاقتصادية والتجارية لإدارة الرئيس دونالد ترمب.

وقفز مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.1 في المائة في التعاملات المبكرة، متجهاً نحو تسجيل أفضل أداء يومي له منذ ستة أسابيع، فيما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 983 نقطة، وصعد مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 1.7 في المائة. وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وتباين أداء الأسهم بحسب انعكاسات النتائج الانتخابية على الشركات؛ إذ قفزت أسهم «فيرست سولار» العاملة في مجال الطاقة الشمسية، في حين تعرضت الشركات المرتبطة بحليف ترمب، إيلون ماسك، لضغوط، مع تراجع سهم «سبيس إكس» بنسبة 5.8 في المائة إلى أدنى مستوياته منذ أغسطس (آب)، وانخفاض سهم «تسلا» بنسبة 5.1 في المائة في التعاملات المبكرة.

كما هوى سهم «ترمب ميديا»، الشركة الأم لمنصة التواصل الاجتماعي التابعة للرئيس الأميركي، بنسبة 11 في المائة، مسجلاً أكبر تراجع له منذ 10 أغسطس، في انعكاس لتباين رد فعل المستثمرين تجاه الشركات المرتبطة بالإدارة الأميركية وحلفائها.

وجاءت المكاسب بعد أن أفرزت الانتخابات أغلبية ديمقراطية في مجلسي الكونغرس، في نتيجة تمهد لمرحلة جديدة من المقاومة التشريعية لبرنامج ترمب، الذي سعى إلى تنفيذه بصورة مكثفة منذ عودته إلى البيت الأبيض.

ويرى المستثمرون أن انقسام السيطرة على واشنطن بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد لا يكون أمراً سلبياً للأسواق، إذ يقلص احتمالات تمرير تغييرات واسعة في السياسات قد تربك الاقتصاد أو تؤثر في أداء الشركات.

وقال ستيفن براون من مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس» إن حجم المكاسب التي حققها الديمقراطيون لا يغير كثيراً من التوقعات المتعلقة بالسياسات على المدى القريب، لأن الحزب لا يزال يفتقر إلى أغلبية في مجلس الشيوخ قادرة على تجاوز التعطيل التشريعي، فيما يحتفظ ترمب بصلاحية الاعتراض على القوانين.

ومع ذلك، لا تزال تداعيات النتائج متفاوتة بين القطاعات. فقد تراجعت بعض الأسواق الآسيوية لفترة وجيزة وسط مخاوف من أن يؤدي صعود الديمقراطيين إلى إبطاء التوسع في مشروعات الذكاء الاصطناعي، بفعل تشديد الاعتبارات المتعلقة بالسلامة ومقاومة المجتمعات المحلية لإنشاء مراكز البيانات. ويأتي ذلك في وقت يتساءل فيه المستثمرون عما إذا كانت الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها أسهم شركات الذكاء الاصطناعي تعكس طفرة مستدامة أم فقاعة في القطاع.

وفي تعاملات العقود الآجلة قبيل افتتاح «وول ستريت»، ارتفعت عقود «داو جونز» بنسبة 1.4 في المائة، وعقود «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1 في المائة، فيما عوضت عقود «ناسداك» جزءاً من خسائرها السابقة المرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي، لترتفع بنسبة 0.54 في المائة.

وفي المقابل، صعدت أسهم شركات طاقة الرياح، بينما تعرضت أسهم شركات الصناعات الدفاعية لضغوط، وسط توقعات بأن تؤدي التطورات السياسية إلى تقليص حدة الحرب مع إيران، بما قد يحد من الطلب المتوقع على المنتجات والخدمات الدفاعية.

ولا تزال الصورة السياسية والاقتصادية مفتوحة على احتمالات متعددة، إذ يحتفظ ترمب بصلاحيات تنفيذية واسعة في ملفات رئيسية، من بينها الدفاع والسياسة الخارجية، وبعض جوانب التجارة.


ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
TT

ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)

ارتفعت صادرات العراق من النفط الخام في شهر أكتوبر (تشرين الأول) لتصل إلى نحو 3.5 مليون برميل يومياً. حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولَين في قطاع الطاقة، الأربعاء.

وأفاد المصدران بأن الشحنات عبر ميناء جيهان التركي بلغت نحو 400 ألف برميل يومياً.

يأتي هذا الارتفاع في عقب تكثيف بغداد جهودها الرامية إلى ضخ كميات إضافية من النفط الخام المنتج في الجنوب عبر شبكة التصدير الشمالية.

وذكر متحدث باسم وزارة النفط أن متوسط صادرات العراق النفطية اليومية في شهر سبتمبر (أيلول) بلغ 2.65 مليون برميل يومياً، منها 250 ألف برميل يومياً تم شحنها عبر ميناء جيهان.