توازن هش في الأسواق العالمية... ومخاوف الإغلاق الأميركي تهيمن على التداولات

شاشة تعرض مؤشر «نيكي» في إحدى شركات الوساطة المالية بطوكيو (إ.ب.أ)
شاشة تعرض مؤشر «نيكي» في إحدى شركات الوساطة المالية بطوكيو (إ.ب.أ)
TT

توازن هش في الأسواق العالمية... ومخاوف الإغلاق الأميركي تهيمن على التداولات

شاشة تعرض مؤشر «نيكي» في إحدى شركات الوساطة المالية بطوكيو (إ.ب.أ)
شاشة تعرض مؤشر «نيكي» في إحدى شركات الوساطة المالية بطوكيو (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم اليابانية بأكثر من 5 في المائة، مسجلة مستوى قياسياً جديداً، في حين تراجع الين، يوم الاثنين، عقب انتخاب ساناي تاكايشي، ذات التوجهات المالية والنقدية المعتدلة، زعيمة للحزب الحاكم، الأمر الذي يمهد الطريق أمامها لتصبح أول رئيسة وزراء في تاريخ البلاد.

وفي الأسواق العالمية، قفز الذهب إلى ذروة تاريخية قرب 4000 دولار للأونصة، في حين واصلت عملة البتكوين صعودها القياسي، لتبلغ أعلى مستوى لها على الإطلاق يوم الأحد، مع ازدياد إقبال المستثمرين على الأصول البديلة كملاذ آمن، في ظل تصاعد المخاوف من إغلاق الحكومة الأميركية، وفق «رويترز».

وتخطّى مؤشر «نيكي» حاجز 48 ألف نقطة، لأول مرة على الإطلاق، بعد أن تفوقت تاكايشي على مُنافسها الأكثر اعتدالاً شينجيرو كويزومي في انتخابات زعامة الحزب الديمقراطي الليبرالي، يوم السبت، ما عزَّز التوقعات بإطلاق حُزَم تحفيز مالي إضافية. في المقابل، هبط الين بنسبة تصل إلى 2 في المائة، ليتجاوز مستوى 150 يناً للدولار، لأول مرة منذ مطلع أغسطس (آب) الماضي، كما تراجع بنسبة 1.8 في المائة، مسجلاً أدنى مستوى تاريخي له مقابل اليورو عند 176.25.

وازدادت المخاوف بشأن الوضع المالي لليابان، ما دفع عائد السندات الحكومية لأجَل 30 عاماً إلى أعلى مستوى على الإطلاق، في حين انخفضت عوائد السندات قصيرة الأجل إلى أدنى مستوى في أسبوعين، مع تقليص المتداولين رهاناتهم على توقيت استئناف بنك اليابان رفع أسعار الفائدة. ووفق تعاملات السوق، تراجعت احتمالات رفع الفائدة، بحلول نهاية العام، إلى 41 في المائة، من 68 في المائة، يوم الجمعة.

وكانت تاكايشي قد وصفت، العام الماضي، قرار بنك اليابان رفع أسعار الفائدة بأنه «خطأ جسيم»، لكنها تبنّت نبرة أكثر حذراً مؤخراً، مشددة على ضرورة مواءمة السياسة النقدية مع سياسات الحكومة. وكتب محللو مورغان ستانلي «إم يو إف جي» للأوراق المالية، في مذكرة بحثية: «نعتقد أن مخاوف بعض المستثمرين بشأن احتمال توجه الإدارة المقبلة نحو توسع مالي مُفرط أو ممارسة ضغوط سياسية على بنك اليابان مُبالَغ فيها»، مؤكدين أن موقف تاكايشي «يبدو منسجماً» مع نهج محافظ البنك المركزي كازو أويدا الحذِر تجاه تطبيع السياسة النقدية.

في المقابل، أغلقت معظم الأسواق الرئيسية في آسيا بسبب عطلات رسمية، بما في ذلك الصين القارية وكوريا الجنوبية وتايوان. أما في هونغ كونغ، فقد تراجع مؤشر هانغ سنغ بنسبة 0.7 في المائة، قبيل عطلة الثلاثاء، في حين انخفض المؤشر القياسي الأسترالي بنسبة 0.1 في المائة، وسط ضعف التداولات بسبب العطل في ولايات عدة؛ منها نيو ساوث ويلز وكوينزلاند.

وعالمياً، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأميركي بنسبة 0.3 في المائة، بعد أن لامس المؤشر الفعلي مستوى قياسياً، يوم الجمعة. أما الأسهم الأوروبية فقد استقرت عند مستويات قياسية، مع ثبات العقود الآجلة لمؤشر «ستوكس 50». واستفاد الدولار الأميركي من زخمه أمام الين ليستعيد بعض قوته أمام العملات الأوروبية، معوِّضاً خسارته البالغة 0.5 في المائة، الأسبوع الماضي، أمام سلة العملات الرئيسية.

وتراجع اليورو بنسبة 0.26 في المائة إلى 1.1714 دولار، والجنيه الإسترليني بنسبة 0.22 في المائة إلى 1.3440 دولار. أما الذهب فاستقر عند حدود 3927 دولاراً للأونصة، بعد أن ارتفع 1.5 في المائة، في وقت سابق، مسجلاً مستوى قياسياً بلغ 3944 دولاراً. وجرى تداول البتكوين عند نحو 123600 دولار، بعد أن صعدت، الأحد، إلى ذروة تاريخية عند 125.653.32 دولار.

وقال جيفري كندريك، رئيس أبحاث الأصول الرقمية في بنك ستاندرد تشارترد: «الإغلاق الحكومي، هذه المرة، مهم للغاية»، مضيفاً أن تحركات البتكوين، هذا العام، تأثرت، بشكل واضح، بمخاطر الإغلاق الأميركي، وهو ما يظهر جلياً في ارتباطها بعوائد سندات الخزانة. وتوقّع كندريك أن تُواصل البتكوين صعودها طوال فترة الإغلاق لتبلغ قريباً 135000 دولار.


مقالات ذات صلة

السعودية تضيف خدمة شحن تربط ميناء جدة الإسلامي بالصين ومصر وماليزيا

الاقتصاد ميناء جدة الإسلامي (موانئ)

السعودية تضيف خدمة شحن تربط ميناء جدة الإسلامي بالصين ومصر وماليزيا

عززت «الهيئة العامة للموانئ» شبكة الربط البحري للسعودية، بإضافة شركة «تشاينا يونايتد لاينز» خدمة الشحن الجديدة «إس جي إكس» إلى ميناء جدة الإسلامي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الاقتصاد أشخاص أمام بورصة بومباي في مومباي (الهند)

نزوح قياسي للاستثمارات الأجنبية من الأسهم الهندية نتيجة أزمة النفط

سجّل المستثمرون الأجانب سحوبات قياسية من الأسهم الهندية تجاوزت 20 مليار دولار، خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
الاقتصاد رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)

عودة «خضراء» حذرة للأسهم الأوروبية مع ترقب نتائج الأعمال

ارتفعت الأسهم الأوروبية، بشكل طفيف، يوم الأربعاء، مُنهيةً سلسلة من ثلاث جلسات متتالية من الخسائر، مع تحوّل تركيز المستثمرين نحو موسم نتائج الأعمال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد المقر الرئيسي لـ«جي بي مورغان تشيس» في 270 بارك أفينيو بنيويورك (رويترز)

رئيس «جي بي مورغان» يحذِّر من «الركود التضخمي» واضطرابات في سوق الائتمان الخاص

قال جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لـ«جي بي مورغان تشيس»، إنه لا يشعر بقلق مباشر إزاء التضخم في الوقت الراهن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

«وول ستريت» تفقد زخمها نتيجة التوترات مع إيران

تراجعت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وارتفعت أسعار النفط مجدداً بفعل استمرار الحرب الإيرانية، ما أدى إلى تهدئة موجة الصعود القياسية في «وول ستريت» يوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

هوامش التكرير تحد مشتريات الصين من النفط الإيراني

تشتري المصافي المستقلة الصغيرة الصينية 90في المائة من شحنات النفط الإيرانية (رويترز)
تشتري المصافي المستقلة الصغيرة الصينية 90في المائة من شحنات النفط الإيرانية (رويترز)
TT

هوامش التكرير تحد مشتريات الصين من النفط الإيراني

تشتري المصافي المستقلة الصغيرة الصينية 90في المائة من شحنات النفط الإيرانية (رويترز)
تشتري المصافي المستقلة الصغيرة الصينية 90في المائة من شحنات النفط الإيرانية (رويترز)

قالت مصادر تجارية إن شركات التكرير المستقلة في الصين، وهي أهم مستوردي النفط الإيراني، تواصل شراء الخام الإيراني رغم الضغوط الأميركية الجديدة، وإن كان الشراء يتباطأ بسبب تدهور هوامش التكرير المحلية. وفقاً لـ«رويترز».

ويشكل الحصار الأميركي على شحنات طهران، الذي بدأ في 13 أبريل (نيسان)، التهديد الأكبر لمشتريات الصين من النفط الإيراني، والذي إذا استمر، فسيبدأ في التأثير على الشحنات إلى الصين في الأشهر المقبلة.

ولحماية إمدادات الوقود، طلبت بكين في وقت سابق من هذا الشهر من المصافي المستقلة الحفاظ على الإنتاج أو مواجهة عواقب، وخصصت دفعة استثنائية من حصص استيراد النفط خارج الدورة المعتادة، وهي إجراءات قال متعاملون إنها تشجع فعلياً على شراء النفطين الإيراني، والروسي، وهما المصدران الرئيسان للخام بالنسبة للمصافي المستقلة الصغيرة.

وقالت شركة «فورتيكسا أناليتكس لتحليل البيانات» إن المصافي المستقلة الصغيرة الصينية تشتري نحو 90 في المائة من شحنات النفط الإيرانية، واستوردت مستوى قياسياً بلغ 1.8 مليون برميل يومياً في مارس (آذار).

عقوبات على مصافٍ صينية

وحذرت واشنطن في وقت سابق من هذا الشهر من أنها ربما تفرض عقوبات على مشتري الخام الإيراني، وفرضت يوم الجمعة الماضي عقوبات على مصفاة هنغلي للبتروكيماويات في داليان، وهي واحدة من كبرى المصافي المستقلة في الصين، بسبب شرائها النفط الإيراني، وهو ما نفته هنغلي.

وكتبت شركة الاستشارات «إنرجي أسبكتس» في مذكرة يوم الاثنين: «ستؤدي العقوبات إلى تعقيد عمليات التكرير، وربما تدفع المشترين الآسيويين للبتروكيماويات إلى توخي الحذر، مما سيؤدي إلى تقليل الإمدادات الإقليمية، لكنها لن تغير بشكل جوهري أنماط شراء المصافي الصينية طالما أن الإمدادات الإيرانية لا تزال متاحة».

ومع ذلك، يقدر محللو شركة الاستشارات الصينية «إس سي آي» أن إجمالي هوامش التكرير المحلية بلغ سالب 530 يواناً (77.50 دولار) للطن المتري، وهو أدنى مستوى في عام، إذ إن أسعار الوقود التي تحددها الحكومة تقل عن الارتفاعات الحادة في تكاليف الخام بسبب حرب إيران.

وقال متعاملون مطلعون على تدفقات النفط الإيراني إن أحدث الصفقات كانت محدودة، لكن خام إيران الخفيف جرى تقييمه مؤخراً عند مستوى التعادل إلى علاوة صغيرة فوق خام برنت القياسي المتداول في بورصة إنتركونتيننتال، على أساس التسليم من المخزون، بما يتماشى مع الشهر الماضي حين تحول من خصم إلى علاوة لأول مرة، ما أضعف الطلب.

استمرار وصول الشحنات

واصلت مقاطعة شاندونغ، حيث تتمركز المصافي المستقلة الصينية، استقبال النفط الإيراني بعد أن أدى إعفاء من العقوبات الأميركية لمدة 30 يوماً إلى تحويل مسار بعض الشحنات إلى الهند. وانتهى الإعفاء في 19 أبريل.

وفيما يتعلق بأحدث عمليات التفريغ، قالت شركة «فورتيكسا لتحليل البيانات» إن الناقلة تيانما أفرغت حمولتها خلال مطلع الأسبوع في ميناء دونغينغ الصيني، وسلمت الناقلة العملاقة جراسيب شحنة جزئية إلى محطة في تشينغداو في 21 أبريل.

وأصبح تتبع النفط الإيراني أكثر صعوبة مع استخدام سفن «أسطول الظل» لمزيد من الأسماء الوهمية للسفن لإخفاء رحلاتها.

وأظهرت بيانات «كبلر» أن الناقلة العملاقة هاونكايو، التي تحمل مليوني برميل من النفط الإيراني، وصلت إلى يانتاي الصينية يوم الاثنين. وأوضحت البيانات أن الشحنة حُملت في البداية من جزيرة خرج الإيرانية، ثم نُقلت مرتين إلى سفينة أخرى في الطريق.

وتشير بيانات أولية من «كبلر» إلى أن من المقرر أن تصل ثلاث سفن أخرى محملة بالنفط الإيراني إلى شاندونغ هذا الأسبوع، فيما ستصل تسع ناقلات في الفترة من أول مايو (أيار) إلى الثامن من نفس الشهر.

وتدافع الصين عن تجارتها مع إيران، وتقول إنها مشروعة، وذكرت مراراً أنها تعارض العقوبات الأحادية «غير القانونية».

وقالت مصادر في المصافي، ومتداولون مشاركون في هذا النشاط، وفقاً لـ«رويترز»، إن النفط الإيراني المورد إلى الصين يسجل منذ فترة طويلة على أنه ماليزي، ومؤخراً على أنه إندونيسي، ويجري تداوله ضمن دائرة ضيقة، وتسويته بالعملة الصينية، ويشمل سلسلة من الوسطاء الذين يصعب تتبعهم.

وتقدر «كبلر» أن 155 مليون برميل إيراني في طريقها خارج منطقة الحصار الأميركية، بينما تضع «فورتيكسا» الرقم عند 140 مليون برميل على الأقل، وهي كمية تكفي لأكثر من شهرين من مشتريات الصين من النفط الإيراني بالوتيرة الحالية.


«إيني» تعلن استئناف مشروع النفط الثقيل في فنزويلا

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
TT

«إيني» تعلن استئناف مشروع النفط الثقيل في فنزويلا

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)

أعلنت شركة «إيني» الإيطالية العملاقة للطاقة، عن استئناف نشاطها في مشروع للنفط الخام الثقيل في حزام «أورينوكو»، وذلك عقب اتفاق مع وزارة النفط الفنزويلية وشركة النفط الحكومية (PDVSA).

وقالت الشركة في بيان لها مساء الثلاثاء: «وقَّعت (إيني) اتفاقية برنامج مع وزارة النفط وشركة (PDVSA) لاستئناف أنشطة النفط، وتحديداً مشروع (جونين-5) (شركة النفط الفنزويلية 60 في المائة، و«إيني» 40 في المائة) في حزام (أورينوكو)، وهو حقل نفط ثقيل يحتوي على 35 مليار برميل من النفط المعتمد».

يأتي هذا الإعلان في وقت تسعى فيه فنزويلا إلى تعزيز الاستثمار الخاص في قطاع النفط.

وقد تشهد احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا طفرة جديدة، بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني) الماضي، في عملية عسكرية خاطفة في كاراكاس. وتعاونت السلطات الجديدة، بقيادة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأدخلت إصلاحات لتحرير قطاع الطاقة.

وذكر البيان أن الرئيس التنفيذي لشركة «إيني»، كلاوديو ديسكالزي، التقى رودريغيز في كاراكاس يوم الثلاثاء.

ويأتي احتمال زيادة إنتاج النفط الفنزويلي في ظلِّ مواجهة الأسواق العالمية اضطرابات في إمدادات النفط من الشرق الأوسط، نتيجة للصراع في إيران، ما أدَّى إلى ارتفاع أسعار النفط.


السعودية تستضيف مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة في فبراير 2027

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

السعودية تستضيف مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة في فبراير 2027

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

أعلنت الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء «سيرا» اختيار السعودية لاستضافة مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة السنوي الرابع والعشرين في العاصمة الرياض، خلال الفترة من 1 إلى 3 فبراير (شباط) 2027، تحت شعار «من الإشراف إلى الاستباقية: المنظّم الاستباقي في تحول الكهرباء».

ووفق بيان للهيئة، تأتي هذه الاستضافة تعزيزاً لمستهدفات «رؤية 2030» بأن تكون المملكة وجهة أولى للمحافل والمؤتمرات الدولية، وإبرازاً لدورها القيادي في استشراف النماذج الابتكارية لتنظيم قطاع الكهرباء عالمياً.

وجرى إعلان الاستضافة، خلال أعمال المؤتمر السنوي الثالث والعشرين للجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة، المنعقد حالياً في سلوفاكيا، والذي تُشارك فيه الهيئة بصفتها عضواً في الجمعية بوفدٍ يرأسه نائب محافظ الهيئة للشؤون الاقتصادية والتراخيص، المهندس عبد الرحمن الموزان.

واستعرضت الهيئة تجربتها في تطوير الأُطر التنظيمية وتعزيز حماية المستهلك، عبر ورقة عمل قدّمها نائب المحافظ لرعاية المستهلكين، المهندس عبد الإله الشايعي، خلال جلسة حوارية بعنوان «تحول إمدادات البيع بالتجزئة وتعزيز تفاعل العملاء».