«المنتدى السعودي للأبنية الخضراء» يقدم خطته لتسريع العمل المناخي

أمينه العام لـ«الشرق الأوسط»: ندعو لاتخاذ إجراءات موحدة لدفع عجلة مستقبل أشمل عدالة

جانب من إحدى جلسات الدورة السابقة لـ«جمعية الأمم المتحدة للبيئة»... (الشرق الأوسط)
جانب من إحدى جلسات الدورة السابقة لـ«جمعية الأمم المتحدة للبيئة»... (الشرق الأوسط)
TT

«المنتدى السعودي للأبنية الخضراء» يقدم خطته لتسريع العمل المناخي

جانب من إحدى جلسات الدورة السابقة لـ«جمعية الأمم المتحدة للبيئة»... (الشرق الأوسط)
جانب من إحدى جلسات الدورة السابقة لـ«جمعية الأمم المتحدة للبيئة»... (الشرق الأوسط)

يقدم «المنتدى السعودي للأبنية الخضراء (إس جي بي إف)» رؤيته وخطته للإسهام مع مجموعات الأعمال وأصحاب المصلحة في تفعيل «المسودة الصفرية» لإعلان الوزراء بالدورة السابعة لـ«جمعية الأمم المتحدة للبيئة (UNEA-7)»، خلال المدة من 8 إلى 12 ديسمبر (كانون الأول) 2025، تحت عنوان: «تعزيز الحلول المستدامة من أجل كوكب مرن»، إلى جانب تسريع العمل المناخي والتحول العادل للطاقة.

وبرعاية وزارة البلديات والإسكان، تنطلق فعاليات النسخة الـ15 من «المنتدى السعودي للأبنية الخضراء» خلال المدة من 1 إلى 3 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وذلك بقاعة «الملفى» في «مدينة الأمير محمد بن سلمان غير الربحية» في الرياض، تحت شعار: «عرض التحديات وتعزيز الحلول الخضراء والشاملة واستعراض أفضل الممارسات في ظل (رؤية السعودية 2030)».

وقال المهندس فيصل الفضل، الأمين العام لـ«المنتدى السعودي للأبنية الخضراء»، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الحدث يستهدف بالنسخة المقترحة من (المسودة الصفرية) تحسين الوضوح، والهيكلية، والاتساق، عبر مختلف المجالات الموضوعية، وتعزيز التركيز على اتخاذ القرار القائم على العلم، وبناء القدرات، والابتكار التكنولوجي المسؤول».

وأضاف: «نستهدف تعزيز المشاركة الشاملة للنساء والشباب والشعوب الأصلية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، فضلاً عن دعم مواءمة الأطر المالية والحَوْكَمِيّة مع أهداف (اتفاق باريس)، و(الإطار العالمي للتنوع البيولوجي - كونمينغ – مونتريال)... وغيرها من الالتزامات العالمية».

وأكد على «الدعم الكامل لقيادة جمعية الأمم المتحدة للبيئة، مع الدعوات لاتخاذ إجراءات طموحة وموحدة لدفع عجلة مستقبل أشملَ عدالةً ومرونةً واستدامةً للجميع، ونأمل من أمانة (برنامج الأمم المتحدة للبيئة) ومن الدول الأعضاء ومجموعات وأصحاب المصلحة النظر في هذه المساهمة لاعتمادها».

الحلول المستدامة

وشدد الفضل على ضرورة تفعيل ما جاء في «التقرير العالمي لآفاق البيئة 2025»، و«التقرير الدولي لحالة الأبنية والإنشاءات 2024 - 2025»، «إدراكاً للأهمية المحورية للتنمية المستدامة»، مؤكداً على «الالتزام بتعزيز الحوكمة البيئية العالمية، والتعاون الدولي، لمعالجة قضايا التلوث العابر للحدود عبر تطوير أنظمة مراقبة متقدمة ونهج علمي».

وتطرق إلى «أهمية دعم التنفيذ الفعّال لـ(الاتفاقيات البيئية متعددة الأطراف - إم إي إيه إس) وتعزيز اتساق السياسات، مع احترام استقلالية هيئاتها الحاكمة، بجانب تعزيز المنتديات الإقليمية للتشاور بين وزراء البيئة والسلطات البيئية؛ لدفع الحلول المتكاملة عبر قضايا تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، والتلوث، وتدهور الأراضي».

وأكمل الفضل أن «المساعي جارية لتسريع العمل المناخي والتحول العادل للطاقة، مع الالتزام بخفض انبعاثات غازات الدفيئة السنوية بنسبة 42 في المائة بحلول عام 2030، وإيقاف الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتسريع التحول إلى الطاقة المتجددة».

وأردف: «نؤكد على أهمية التعاون الدولي القوي وزيادة التمويل المناخي؛ لتعزيز المساهمات المحددة وطنياً بموجب (اتفاق باريس)، فضلاً عن دعم التحول العادل والشامل نحو اقتصاد منخفض الكربون، وضمان الوصول العادل للطاقة المتجددة والمياه النظيفة والبنية التحتية المستدامة في القطاعات الصناعية والنقل والإنشاءات».

ولفت إلى «ضرورة المضي قدماً في تعبئة المجتمع الدولي لدعم مخرجات (مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ لعام 2024 - COP29) الذي عقد في أذربيجان، مؤخراً، مع تعزيز التنوع البيولوجي، واستعادة الأراضي، والمرونة البيئية، بالإضافة إلى التأكيد على الترابط بين فقدان التنوع البيولوجي، والتصحر، وتغير المناخ، ودعم الحلول المتكاملة لهذه التحديات».

التنوع البيولوجي

وجدد التأكيد على دعم تنفيذ «الإطار العالمي للتنوع البيولوجي (كونمينغ - مونتريال)» ومخرجات «مؤتمر الأطراف الـ16 لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16)» المنعقد في الرياض، بما في ذلك «الإطار الاستراتيجي 2018 - 2030».

وشدد على «الاعتراف بالدور الحيوي الذي تلعبه النظم البيئية في دعم الأمن الغذائي والمائي والطاقة، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والتخفيف من آثار تغير المناخ»، مؤكداً على «ضرورة مكافحة التلوث، وتعزيز أنماط الإنتاج والاستهلاك المستدامة».


مقالات ذات صلة

السوق السعودية تختتم مارس بصعود قوي وسط الصراعات الجيوسياسية

خاص مستثمران يراقبان تحركات سهم «أرامكو» في السوق السعودية (رويترز)

السوق السعودية تختتم مارس بصعود قوي وسط الصراعات الجيوسياسية

شهد شهر مارس (آذار) أداءً استثنائياً لسوق الأسهم السعودية، حيث واصلت ارتفاعها وسط تراجع معظم بورصات المنطقة، مدفوعاً بقدرة «أرامكو» على استمرار تدفقات النفط.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد سعوديات يمارسن أعمالهن في سوق العمل السعودية (واس)

السعوديات يقدن استقرار البطالة بنهاية 2025

في مشهد يعكس التحولات العميقة التي تشهدها سوق العمل في المملكة، برزت السعوديات بوصفهن عاملاً رئيساً في استقرار معدلات البطالة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض

صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي بالسعودية ينمو 90 % نهاية 2025

نما صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السعودية بنحو 90 في المائة خلال الربع الأخير من 2025، في وقت تمضي فيه المملكة قدماً في تحسين بيئة الاستثمار.

عبير حمدي (الرياض)
عالم الاعمال «دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

«دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

تصدرت شركة «دراية المالية» مؤسسات السوق المالية في المملكة العربية السعودية من حيث إجمالي قيم التداولات المحلية والأجنبية خلال عام 2025.

خاص صورة قديمة لامتداد خط أنابيب التابلاين (أرامكو)

خاص ممرات عربية بديلة لإنهاء تحكّم إيران بسلاسل الإمداد العالمية

طُرحت رؤية اقتصادية سورية طموحة تتقاطع مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»؛ لإنهاء عقود من الارتهان لمضيق هرمز.

موفق محمد (دمشق)

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.


أدنى مستوى منذ شهور... تراجع فرص العمل في أميركا بـ300 ألف وظيفة

لافتة «نحن نوظف» معروضة خارج متجر «تارغت» في إنسنيتاس بكاليفورنيا (رويترز)
لافتة «نحن نوظف» معروضة خارج متجر «تارغت» في إنسنيتاس بكاليفورنيا (رويترز)
TT

أدنى مستوى منذ شهور... تراجع فرص العمل في أميركا بـ300 ألف وظيفة

لافتة «نحن نوظف» معروضة خارج متجر «تارغت» في إنسنيتاس بكاليفورنيا (رويترز)
لافتة «نحن نوظف» معروضة خارج متجر «تارغت» في إنسنيتاس بكاليفورنيا (رويترز)

تراجع عدد فرص العمل في الولايات المتحدة إلى 6.9 مليون في فبراير (شباط) الماضي، في مؤشر إضافي على تباطؤ سوق العمل الأميركية. وأفادت وزارة العمل، يوم الثلاثاء، بأن عدد الوظائف الشاغرة انخفض من 7.2 مليون في يناير (كانون الثاني).

وأظهر ملخص فرص العمل ودوران العمالة (JOLTS) ارتفاعاً في حالات التسريح، مع تراجع عدد الأشخاص الذين يتركون وظائفهم طواعية، ما يعكس تراجع ثقتهم في قدرتهم على الحصول على رواتب أو ظروف عمل أفضل في أماكن أخرى، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وشهدت سوق العمل الأميركية تباطؤاً ملحوظاً، خلال العام الماضي، نتيجة التأثير المستمر بارتفاع أسعار الفائدة، والغموض المحيط بالسياسات الاقتصادية للرئيس دونالد ترمب، وتأثير الذكاء الاصطناعي.

وقد أضاف أصحاب العمل أقل من 10000 وظيفة شهرياً في عام 2025، وهو أضعف معدل توظيف خارج فترات الركود منذ عام 2002.

وبدأ العام بمؤشر إيجابي مع إضافة 126000 وظيفة في يناير، إلا أن فبراير شهد خسارة نحو 92000 وظيفة.

وعندما تُصدر وزارة العمل أرقام التوظيف لشهر مارس (آذار) الحالي، يوم الجمعة، من المتوقع أن تُظهر بيانات أولية عن انتعاش التوظيف، مع إضافة الشركات والمنظمات غير الربحية والوكالات الحكومية نحو 60000 وظيفة.

وعلى الرغم من تباطؤ التوظيف، ظلّ معدل البطالة منخفضاً عند 4.4 في المائة. ويشير الاقتصاديون إلى سوق عمل تتسم بالهدوء في التوظيف مع زيادة التسريحات، حيث تتردد الشركات في إضافة موظفين جدد، لكنها لا ترغب في فقدان موظفيها الحاليين.

وتزداد المخاوف من أن الذكاء الاصطناعي سيستحوذ على وظائف المبتدئين، وأن الشركات مترددة في اتخاذ قرارات التوظيف حتى تتضح لهم آلية الاستفادة من هذه التقنية.