فجوة الذكاء الاصطناعي بين الصين وأميركا تتقلص إلى 3 أشهر

«ديب سيك» تطلق ترقية جديدة و«علي بابا» تعلن استئناف التوظيف

هاتف ذكي وعلى شاشته شعار تطبيق «ديب سيك» (رويترز)
هاتف ذكي وعلى شاشته شعار تطبيق «ديب سيك» (رويترز)
TT

فجوة الذكاء الاصطناعي بين الصين وأميركا تتقلص إلى 3 أشهر

هاتف ذكي وعلى شاشته شعار تطبيق «ديب سيك» (رويترز)
هاتف ذكي وعلى شاشته شعار تطبيق «ديب سيك» (رويترز)

أطلقت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة «ديب سيك» ترقية رئيسية لنموذجها اللغوي الكبير V3، مما يزيد من حدة المنافسة مع الشركات التقنية الأميركية الرائدة مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك».

وأصبح النموذج الجديد، «ديب سيك (V3 - 0324)»، متاحاً من خلال منصة تطوير الذكاء الاصطناعي «هاجينغ فيس»، مما يعكس جهود الشركة المستمرة لتعزيز مكانتها في السوق المتنامية للذكاء الاصطناعي.

ويُظهر النموذج الجديد تحسينات كبيرة في مجالات مثل الاستدلال والبرمجة مقارنة بالإصدار السابق، حيث أظهرت الاختبارات المرجعية أداءً محسّناً عبر العديد من المقاييس التقنية المنشورة على «هاجينغ فيس».

وبرزت شركة «ديب سيك» بسرعة بوصفها لاعباً بارزاً في مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي خلال الأشهر الأخيرة، حيث أطلقت سلسلة من النماذج التي تنافس نظيراتها الغربية مع توفير تكاليف تشغيل أقل. وكانت الشركة قد أطلقت نموذجها V3 في ديسمبر (كانون الأول)، تلاه إصدار نموذج R1 في يناير (كانون الثاني).

ومن جهة أخرى، قال لي كاي فو، الرئيس التنفيذي لشركة «إيه آي 01» الناشئة الصينية، إن الصين قد قلصت الفجوة في تطوير الذكاء الاصطناعي مع الولايات المتحدة إلى ثلاثة أشهر فقط في بعض المجالات، وذلك بفضل شركات مثل «ديب سيك» التي طورت أساليب أكثر كفاءة لاستخدام الرقائق وتطبيق الخوارزميات.

لي، وهو شخصية بارزة في مجال الذكاء الاصطناعي العالمي ورئيس سابق لـ«غوغل» الصين، صرّح لـ«رويترز» بأن إطلاق شركة «ديب سيك» لنموذج ذكاء اصطناعي للاستدلال في يناير، الذي تم تدريبه باستخدام رقائق أقل تطوراً وتكلفة أقل من نظيراتها الغربية، قد أحدث هزة في صناعة الذكاء الاصطناعي العالمية. وقد تحدى هذا الإعلان الافتراض القائل بأن العقوبات الأميركية تعيق قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين.

وقال لي في مقابلة في هونغ كونغ: «في السابق، كنت أعتقد أن الفجوة تتراوح بين ستة إلى تسعة أشهر، وكنا متأخرين في كل شيء. أما الآن، فأعتقد أننا متأخرون بنحو ثلاثة أشهر فقط في بعض التقنيات الأساسية، ولكننا متقدمون في بعض المجالات المحددة».

وأشار إلى أن العقوبات الأميركية على أشباه الموصلات كانت «سلاحاً ذا حدين»، حيث خلقت تحديات قصيرة المدى لكنها أيضاً أجبرت الشركات الصينية على الابتكار ضمن قيود معينة، مستشهداً بكيفية تطوير الشركات الصينية لخوارزمياتها.

وأضاف: «قدرة (ديب سيك) على اكتشاف نهج جديد للتفكير المتسلسل من خلال التعلم المعزز إما تعني أنها تلحق بالولايات المتحدة بسرعة، أو ربما أصبحت أكثر ابتكاراً الآن»، مشيراً إلى قدرة نماذج (ديب سيك) على إظهار عملية التفكير للمستخدمين قبل تقديم الإجابات، وهي ميزة طورتها شركة «أوبن أيه آي»، لكنها لم تطلقها للمستخدمين.

وقفز قطاع التكنولوجيا في الصين إلى سباق تطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي عالمياً بعد إطلاق «أوبن إيه آي» لتقنية «تشات جي بي تي» في أواخر عام 2022، ولكن حتى إطلاق «ديب سيك»، كان العديد من قادة التكنولوجيا في الصين يرون أنهم متأخرون عن نظرائهم الغربيين.

وأسس لي شركة «إيه آي 01» في مارس (آذار) 2023، لينضم إلى شركات ناشئة جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى عمالقة التكنولوجيا الصينيين مثل «بايدو» و«علي بابا» و«بايت دانس»، في بناء نماذج أساسية للذكاء الاصطناعي.

وقال لي إن الاستثمار في النماذج المملوكة أصبح «عملاً جريئاً» بالنسبة للشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي؛ نظراً لهيمنة عمالقة التكنولوجيا الممولين جيداً والبدائل مفتوحة المصدر التي تتطور بسرعة. وأوضح أن شركة «إيه آي 01» ستركز بدلاً من ذلك على تطبيقات الذكاء الاصطناعي العملية؛ أي الحلول البرمجية التي تساعد العملاء على نشر النماذج الأساسية بفعالية.

وفي سياق منفصل، أعلن رئيس مجلس إدارة مجموعة «علي بابا»، جو تساي، يوم الثلاثاء أن الشركة ستستأنف التوظيف، مدفوعة بثقة متزايدة بعد اجتماع الرئيس الصيني شي جينبينغ مع رواد الأعمال في فبراير (شباط).

كما أعرب تساي عن قلقه بشأن بعض الإعلانات الاستثمارية الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنها قد تكون بداية فقاعة. وأشاد تساي بالاجتماع النادر بين شي وكبار شخصيات قطاع التكنولوجيا في الصين، بمن فيهم المؤسس المشارك لـ«علي بابا»، جاك ما، الذي اعتبر مؤشراً واضحاً على تخفيف القيود التنظيمية الصارمة التي فُرضت على القطاع قبل أربع سنوات وأدت إلى تراجع الاستثمارات وتسريح أعداد كبيرة من الموظفين.

وقال تساي خلال قمة الاستثمار العالمية لمجموعة «إتش إس بي سي» في هونغ كونغ: «كان ذلك إشارة واضحة جداً للمجتمع التجاري بأنه يمكنكم المضي قدماً، وإعادة الاستثمار في أعمالكم، وكذلك توظيف المزيد من الأشخاص». وأشار إلى أن عدد موظفي «علي بابا» قد انخفض على مدار 12 ربعاً متتالياً، لكنه أضاف: «أعتقد أننا وصلنا إلى القاع، وسنبدأ الآن في إعادة التشغيل وإعادة التوظيف».

وقال تساي إنه «بمجرد توظيف المزيد من الأشخاص، سيؤدي ذلك إلى تعزيز الشعور بالأمان الوظيفي وزيادة الدخل، مما يترجم إلى زيادة ثقة المستهلكين».

من جهتها، قالت قو شان، الشريكة في مجموعة هوتونغ للأبحاث، إن الشركات الخاصة مثل «علي بابا» تلعب دوراً رئيسياً في خلق فرص عمل لخريجي الجامعات في الصين، الذين يصل عددهم إلى 13 مليون سنوياً، حيث يرغب نحو ربعهم في العمل في قطاعي تكنولوجيا المعلومات والإنترنت.

وأشارت إلى أن نجاح شركة «ديب سيك» الصينية الناشئة، التي أحدثت ضجة في قطاع الذكاء الاصطناعي بنماذجها منخفضة التكلفة، عزز الثقة في قطاع التكنولوجيا في الصين. وأضافت: «الطبيعة مفتوحة المصدر لنماذج (ديب سيك) وسّعت من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مما سيدفع شركات التكنولوجيا إلى زيادة التوظيف لتلبية احتياجات الأعمال المتزايدة».

ورغم استثمارات «علي بابا» الضخمة في الذكاء الاصطناعي، قال تساي إنه مندهش من الأرقام التي يتم الحديث عنها في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن «البعض يتحدث عن استثمارات تصل إلى 500 مليار دولار أو مئات المليارات من الدولارات، وهو ما قد يكون غير ضروري تماماً». وأضاف: «أعتقد أن البعض يستثمر مسبقاً دون وجود طلب حقيقي في الوقت الحالي، وعندما يبدأ الحديث عن بناء مراكز بيانات بشكل عشوائي، فهذا مؤشر على بداية نوع من الفقاعة».


مقالات ذات صلة

الذكاء الاصطناعي وواقع البيانات... هل تواكب البنية التحتية هذا التسارع؟

خاص النمو المتسارع للبيانات يفرض تحديات جديدة على البنية التحتية من حيث الكفاءة والاستدامة (غيتي)

الذكاء الاصطناعي وواقع البيانات... هل تواكب البنية التحتية هذا التسارع؟

يفرض تسارع الذكاء الاصطناعي ضغطاً على البنية التحتية، حيث يصبح تخزين البيانات وكفاءته واستدامته عاملاً حاسماً في القدرة على التوسع.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تتيح «غوغل» ميزة استيراد الذاكرة في «جيميناي» لنقل التفضيلات والسياق الشخصي من تطبيقات ذكاء اصطناعي أخرى (شاترستوك)

«غوغل» تتيح نقل سجل المحادثات والتفضيلات إلى «جيميناي»

«غوغل» تطلق استيراد الذاكرة في «جيميناي»، لنقل السياق والتفضيلات بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز تجربة شخصية مستمرة للمستخدمين.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد حروف الذكاء الاصطناعي ويد روبوت موضوعة على لوحة أم لجهاز كمبيوتر (رويترز)

خناق «هرمز» يطارد ثورة الذكاء الاصطناعي بـ«شبح الهيليوم»

بينما ينشغل العالم بمراقبة تدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي عبر «هرمز»، تنفجر أزمة صامتة في إمدادات «الغاز غير المرئي» الذي تعتمد عليه أحدث التقنيات البشرية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مندوبون يحضرون الاجتماع الوزاري الـ14 لمنظمة التجارة العالمية في ياوندي بالكاميرون يوم 28 مارس 2026 (رويترز)

تعثر مفاوضات منظمة التجارة العالمية وسط جمود بين أميركا والهند

قال دبلوماسيون إنَّ محادثات إصلاح منظمة التجارة العالمية وتمديد فترة الوقف المؤقت لفرض رسوم جمركية على المعاملات الإلكترونية دخلت يومها الأخير دون أي انفراجة.

«الشرق الأوسط» (ياوندي )
تكنولوجيا يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)

«أبل» تطلق «iOS 26.4» بتحسينات واسعة… لكن أين «سيري»؟

تحديث «iOS 26.4» يقدم تحسينات يومية وميزات ذكاء اصطناعي محدودة بينما تأجل إطلاق النسخة المطورة من «سيري» المنتظرة لاحقاً.

نسيم رمضان (لندن)

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.