سهم «المطاحن الحديثة» يقفز إلى 30 % بأول تداول في السوق السعودية

أوصت «الجزيرة كابيتال» في تقرير بدء التغطية بـ«زيادة المراكز» (الشركة)
أوصت «الجزيرة كابيتال» في تقرير بدء التغطية بـ«زيادة المراكز» (الشركة)
TT

سهم «المطاحن الحديثة» يقفز إلى 30 % بأول تداول في السوق السعودية

أوصت «الجزيرة كابيتال» في تقرير بدء التغطية بـ«زيادة المراكز» (الشركة)
أوصت «الجزيرة كابيتال» في تقرير بدء التغطية بـ«زيادة المراكز» (الشركة)

قفز سهم شركة «المطاحن الحديثة» السعودية، اليوم الأربعاء، بالحد الأقصى البالغ 30 في المائة، ليصل سعره إلى 62.4 ريال، في التداول الأول بسوق الأسهم الرئيسية.

وقالت السوق المالية السعودية «تداول»، في بيان، الاثنين، إن حدود التذبذب السعرية اليومية ستكون +/- 30 في المائة، مع تطبيق حدود ثابتة للتذبذب السعري عند +/- 10 في المائة.

وأوضحت «تداول» أنه سيجري تطبيق هذه الحدود، خلال الأيام الثلاثة الأولى من الإدراج. وابتداءً من اليوم الرابع للتداول، ستجري إعادة ضبط حدود التذبذب السعرية اليومية إلى -/+ 10 المائة، وإلغاء الحدود الثابتة للتذبذب السعري.

من جهتها، أوصت «الجزيرة كابيتال»، في تقرير بدء التغطية، بـ«زيادة المراكز»، وتوقعت أن يسجل السهم إجمالي عوائد تصل إلى 48 في المائة، ليصل سعر السهم إلى 71 ريالاً.

وذكر التقرير أن شركة «المطاحن الحديثة» تتمتع بوضع جيد يؤهلها للاستفادة من قوة نمو القطاع، لتلبية زيادة الطلب على الدقيق والأعلاف والنخالة الحيوانية؛ بسبب زيادة الاستهلاك من المخابز والشركات المصنّعة للمواد الغذائية والزيادة السكانية، وزيادة الأنشطة السياحية، والاستثمارات الحكومية لزيادة إنتاج الدواجن والماشية.

وبيّنت «الجزيرة كابيتال» أن إيرادات الشركة ارتفعت، خلال الفترة بين 2019 و2022، بمعدل نمو سنوي مركب 29.6 في المائة. وتوقعت أن تسجل إيرادات الشركة، خلال الفترة بين 2022 و2028، نمواً سنوياً مركباً قدره 7.1 في المائة، بدعم من خطط زيادة الطاقة الإنتاجية.

كما توقعت أن ينمو قطاع الأعلاف الحيوانية، والدقيق، والنخالة الحيوانية، بمعدل سنوي مركب 2.9 و4.4 و4.6 على التوالي، خلال الفترة من 2022 إلى 2030.

بدوره، تفاعل سهم شركة «المطاحن الأولى» مع بدء إدراج أسهم شركة «المطاحن الحديثة»، لينخفض بنسبة 5.12 في المائة إلى 83.40 ريال.


مقالات ذات صلة

«إيداع» تعلن إضافة الأوراق المالية لـ«أرامكو»

الاقتصاد إجراء 1231 صفقة خاصة على «أرامكو» قبل افتتاح السوق (رويترز)

«إيداع» تعلن إضافة الأوراق المالية لـ«أرامكو»

أعلنت شركة مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع) إضافة الأوراق المالية المكتتب بها في شركة «أرامكو السعودية»، اليوم (الأحد) إلى حسابات المركز للمساهمين المستحقين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار الشركة يظهر في «متحف تي إس إم سي للابتكار» في مدينة هسينشو التايوانية (رويترز)

مبيعات «تي إس إم سي» التايوانية ترتفع 30 % في مايو

أعلنت شركة «تايوان لتصنيع أشباه الموصلات (تي إس إم سي)» أن مبيعاتها ارتفعت بنسبة 30 في المائة في مايو (أيار) الماضي إلى 229.6 مليار دولار تايواني.

«الشرق الأوسط» (تايبيه )
الاقتصاد يظهر شعار بنك «في تي بي» على الشاشة من خلال نافذة في مركز موسكو الدولي للأعمال في موسكو (رويترز)

أرباح المصارف الروسية ترتفع 13 % في أبريل

قال المصرف المركزي الروسي، (الثلاثاء)، إن أرباح المصارف الروسية قفزت إلى 305 مليارات روبل (3.45 مليار دولار) في أبريل (نيسان)، بزيادة قدرها 13 في المائة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد موظفون يعملون في خط إنتاج جنوط لعجلات السيارات بمصنع في بينزهو بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)

الأرباح الصناعية بالصين تعود إلى النمو في أبريل

عادت الأرباح الصناعية في الصين إلى المنطقة الإيجابية في أبريل بينما ظلت المكاسب خلال فترة الأشهر الأربعة الأولى ثابتة عند مستويات الربع الأول

الاقتصاد منظر للجزء الخارجي من المقر الرئيسي لـ«جي بي مورغان تشيس» في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة (رويترز)

«جي بي مورغان» يرفع توقعات صافي دخل الفوائد لعام 2024

رفع «جي بي مورغان تشيس» يوم الاثنين توقعاته لصافي دخل الفوائد، أو الفرق بين ما يكسبه من القروض ويدفعه على الودائع، إلى 91 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

توقعات «الفيدرالي» الجديدة تخرجه من دائرة الانتخابات

رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مؤتمره الصحافي يوم الأربعاء عقب انتهاء اجتماع اللجنة الفيدرالي للسوق المفتوحة (أ.ف.ب)
رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مؤتمره الصحافي يوم الأربعاء عقب انتهاء اجتماع اللجنة الفيدرالي للسوق المفتوحة (أ.ف.ب)
TT

توقعات «الفيدرالي» الجديدة تخرجه من دائرة الانتخابات

رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مؤتمره الصحافي يوم الأربعاء عقب انتهاء اجتماع اللجنة الفيدرالي للسوق المفتوحة (أ.ف.ب)
رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مؤتمره الصحافي يوم الأربعاء عقب انتهاء اجتماع اللجنة الفيدرالي للسوق المفتوحة (أ.ف.ب)

ربما يكون مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد خرج للتو من دائرة ضوء الحملة الانتخابية الرئاسية الأميركية بمجموعة جديدة من التوقعات تظهر أنه من غير المحتمل إجراء تخفيضات في أسعار الفائدة إلا بعد يوم الانتخابات.

وكان صناع السياسة في البنك المركزي أبقوا يوم الأربعاء سعر الفائدة القياسي دون تغيير عند 5.25 في المائة إلى 5.50 في المائة، حيث كان منذ يوليو (تموز) الماضي. كما أصدروا توقعات تظهر قدراً أعظم من التردد من ذي قبل بشأن البدء في خفض تكاليف الاقتراض المرتفعة.

في شهر مارس (آذار)، كان مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي يتوقعون انخفاض أسعار الفائدة بمقدار ثلاثة أرباع نقطة مئوية هذا العام، وهي التوقعات التي كانت ستعني التخفيضات التي تبدأ هذا الصيف وتستمر حتى الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني). وكان من الممكن أن يؤدي ذلك إلى تعرض بنك الاحتياطي الفيدرالي لانتقادات بأنه كان يرجح كفة الميزان في وقت متأخر من مباراة العودة بين بايدن والرئيس الجمهوري السابق دونالد ترمب، وفق «رويترز».

الآن، ورغم ذلك، ووسط تضخم أكثر ثباتاً من المتوقع وسوق عمل لا تزال قوية، ألغى المسؤولون هذه التوقعات لصالح توقع خفض واحد فقط بمقدار ربع نقطة مئوية هذا العام، وهي توقعات تشير إلى أنه من غير المرجح اتخاذ أي إجراء قبل اجتماعهم الأخير في ديسمبر (كانون الأول).

وكان خفض سعر الفائدة سيؤدي إلى تحسين الحالة المزاجية للمستهلك لصالح بايدن، وهو احتمال بدأ دونالد ترمب في استهدافه في وقت سابق من هذا العام.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا العام في مقابلة مع شبكة «فوكس بيزنس»: «أعتقد أن (رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول) سيفعل شيئاً ربما لمساعدة الديمقراطيين، على ما أعتقد، إذا خفض أسعار الفائدة. يبدو لي أنه يحاول خفض أسعار الفائدة من أجل انتخاب الناس، لا أعرف».

وقد يمثل التأخير إلى ما بعد الانتخابات الآن رياحاً معاكسة لبايدن، الذي تظهر استطلاعات الرأي أنه حصل على درجات منخفضة في تعامله مع الاقتصاد رغم انخفاض البطالة بشكل شبه قياسي وثروة الأسر المرتفعة بشكل قياسي والنمو فوق الاتجاه.

وقالت المستشارة الجمهورية جانيت هوفمان: «من الواضح أن هذه أخبار سيئة لحملة جو بايدن، التي كانت تحاول يائسة إقناع الناخبين بأن الاقتصاد في حالة جيدة بفضل ما يسمى باقتصاد بايدن».

الانتخابات والاحتياطي الفيدرالي

لم يُسمع عن تخفيضات أسعار الفائدة في عام الانتخابات ولكنها غير عادية نسبياً. حدث آخرها في عام 2020، عندما خفض رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، أثناء رئاسة ترمب، أسعار الفائدة إلى ما يقرب من الصفر استجابة للظهور المفاجئ لجائحة كوفيد - 19. ومع ذلك، خسر ترمب الانتخابات أمام بايدن في نوفمبر من ذلك العام.

وكان الحدث التالي الأحدث عندما خفض الاحتياطي الفيدرالي في عهد بن برنانكي أسعار الفائدة بشكل متكرر في خريف عام 2008 مع اندلاع الأزمة المالية وكان المرشح الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين يتنافسان على البيت الأبيض. لكن أوباما فاز إلى البيت الأبيض.

في عام 1992، خفض الاحتياطي الفيدرالي بقيادة آلان غرينسبان أسعار الفائدة عدة مرات في الأشهر التي سبقت يوم الانتخابات في مواجهة ارتفاع معدلات البطالة. وأعرب الجمهوري جورج بوش الأب عن أسفه لما اعتبره استجابة قليلة جداً ومتأخرة من الاحتياطي الفيدرالي وألقى باللوم عليه جزئياً في خسارته أمام الديمقراطي بيل كلينتون.

وقال بوش في مقابلة عام 1998 مع ديفيد فروست: «أعتقد أنه لو تم خفض أسعار الفائدة بشكل أكبر، لكنت قد أعيد انتخابي رئيساً لأن التعافي الذي كنا فيه سيكون أكثر وضوحاً. لقد قمت بإعادة تعيينه، وقد خيب أملي».

كيف يمكن أن يحدث الخفض؟

من المؤكد أن الظروف في الشهرين المقبلين قد تتغير بالقدر الكافي لتبرير الخفض من جانب الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه في منتصف سبتمبر (أيلول)، قبل سبعة أسابيع من الانتخابات، ولكن ليس بالضرورة على النحو الذي قد يفيد بايدن.

وطرح باول في مؤتمره الصحافي يوم الأربعاء «اختبارين» لبدء تخفيضات أسعار الفائدة: إما أن يحصل الاحتياطي الفيدرالي على ثقة أكبر في أن التضخم يتحرك بشكل مستدام نحو هدف البنك المركزي البالغ 2 في المائة، أو أن يكون هناك «تدهور غير متوقع» في ظروف سوق العمل.

إذا كان الاختبار الأول هو المحفز، فقد يبشر ذلك بالخير بالنسبة لبايدن. وإذا كان الأمر الثاني، فقد يكون ذلك في صالح ترمب.

وقال باول: «إذا رأينا ضعفاً مقلقاً أكثر من المتوقع» في سوق العمل، فقد يؤدي ذلك إلى خفض أسعار الفائدة في وقت أبكر مما هو متوقع الآن. نحن نتفهم المخاطر تماماً، وهذه ليست خطتنا... أن ننتظر حتى تتعطل الأشياء ثم نحاول إصلاحها».