«إنفيديا» تتجاوز التوقعات بأرباح متسارعة

رئيسها التنفيذي: لا أرى «فقاعة ذكاء اصطناعي»

زوار يوجهون أوامر للروبوتات في جناح «إنفيديا» بمعرض سلسلة التوريد الدولي في بكين (أ.ب)
زوار يوجهون أوامر للروبوتات في جناح «إنفيديا» بمعرض سلسلة التوريد الدولي في بكين (أ.ب)
TT

«إنفيديا» تتجاوز التوقعات بأرباح متسارعة

زوار يوجهون أوامر للروبوتات في جناح «إنفيديا» بمعرض سلسلة التوريد الدولي في بكين (أ.ب)
زوار يوجهون أوامر للروبوتات في جناح «إنفيديا» بمعرض سلسلة التوريد الدولي في بكين (أ.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، جنسن هوانغ، الأربعاء، إنه لا يرى أي مؤشرات على وجود فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي، بعدما فاجأت الشركة «وول ستريت» بنمو متسارع عقب أرباع عدة من تباطؤ المبيعات.

وأسهمت أرباح الرُّبع الثالث القوية وتوقعات الرُّبع الرابع المتفائلة في تهدئة مخاوف المستثمرين - ولو بشكل مؤقت - من أن يكون ازدهار الذكاء الاصطناعي قد تجاوز الأساسيات. وتعوّل الأسواق العالمية على أداء «إنفيديا» لاختبار ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد خلقت بالفعل فقاعة، وفق «رويترز».

وقال هوانغ، خلال مكالمة مع المحللين: «هناك كثير من الحديث حول وجود فقاعة في الذكاء الاصطناعي. ومن موقعنا، نرى واقعاً مختلفاً تماماً»، مشيراً إلى الطلب القوي من شركات الحوسبة السحابية على رقائق «إنفيديا». وأضاف: «نحن موجودون في كل منصة سحابية. يحبّنا المطوّرون لأننا حرفياً في كل مكان... من السحابة إلى الأنظمة المحلية والروبوتات والأجهزة الطرفية والحواسيب الشخصية. هندسة واحدة... وكل شيء يعمل بسلاسة. إنه أمر مذهل».

كما أعاد التأكيد على توقع سابق بأن لدى الشركة حجوزات بقيمة 500 مليار دولار لرقائقها المتقدمة حتى عام 2026.

وقفز سهم «إنفيديا» - المرجع الأكبر لأسهم الذكاء الاصطناعي - بنسبة 5 في المائة في التداولات الممتدة، ما قد يضيف نحو 220 مليار دولار إلى القيمة السوقية للشركة. وكانت الشكوك قبل الإعلان قد دفعت السهم إلى تراجع بنحو 8 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني)، رغم صعوده بأكثر من 1200 في المائة خلال السنوات الـ3 الماضية، وفي الفترة نفسها تراجع السوق الأوسع بنحو 3 في المائة.

وعقب صدور النتائج، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1 في المائة، ما يشير إلى افتتاح قوي للأسهم الأميركية، يوم الخميس.

وقالت الشركة، الأعلى قيمة في العالم، إنها تتوقع تحقيق مبيعات بقيمة 65 مليار دولار في الرُّبع المالي الرابع، زائد أو ناقص 2 في المائة، مقارنة بتقديرات المحللين البالغة 61.66 مليار دولار وفق بيانات «إل إس إي جي». كما توقعت أن يبلغ هامش الربح الإجمالي المعدل 75 في المائة، زائد أو ناقص 50 نقطة أساس، في حين قالت المديرة المالية، كوليت كريس، إن الشركة تعتزم الحفاظ على الهامش في منتصف نطاق 70 في المائة خلال السنة المالية 2027.

وارتفعت مبيعات الرُّبع الثالث بنسبة 62 في المائة، مسجلة أول تسارع في النمو منذ 7 أرباع. وقفزت مبيعات قطاع مراكز البيانات - أكبر مصدر لإيرادات الشركة - إلى 51.2 مليار دولار في الرُّبع المنتهي في 26 أكتوبر (تشرين الأول)، متجاوزة تقديرات المحللين البالغة 48.62 مليار دولار.

ودفعت نتائج «إنفيديا» أسهم منافستها «إيه إم دي»، إضافة إلى أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى مثل «ألفابت» و«مايكروسوفت»، إلى الارتفاع.

النتائج قد لا تبدّد مخاوف الفقاعة

قال بعض المحللين إن الأرقام القوية، رغم أهميتها، قد لا تكون كافية لتهدئة المخاوف المتعلقة بفقاعة الذكاء الاصطناعي.

وقال روبن روي من «ستيفل»: «القلق بشأن عدم استدامة نمو الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لن يختفي على الأرجح».

وفي الرُّبع الثالث، زادت «إنفيديا» بشكل كبير نفقاتها لاستئجار رقائقها الخاصة لدى شركات الحوسبة السحابية التي لا تستطيع تأجيرها لعملائها، وبلغت قيمة هذه العقود 26 مليار دولار، أي أكثر من ضعف الرُّبع السابق.

وتستثمر شركات كبرى مثل «مايكروسوفت» و«أمازون» مليارات الدولارات في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ويشير بعض المستثمرين إلى أن هذه الشركات تعزز أرباحها بشكل مصطنع عبر تمديد العمر المحاسبي لمعدات الحوسبة، مثل رقائق «إنفيديا».

وازداد تركّز إيرادات الشركة، إذ شكّل 4 عملاء 61 في المائة من إيرادات الرُّبع الثالث، مقارنة بـ56 في المائة في الرُّبع الثاني.

كما ضاعفت «إنفيديا» استثماراتها في شركات الذكاء الاصطناعي التي تعدّ من أكبر عملائها، ما أثار مخاوف من نشوء «اقتصاد دائري» داخل القطاع. ففي سبتمبر (أيلول)، أعلنت الشركة نيتها استثمار ما يصل إلى 100 مليار دولار في «أوبن إيه آي» وتزويدها برقائق لمراكز البيانات.

وقال كينغاي تشان من «سامت إنسايتس»: «على الرغم من أن النتائج والتوقعات جاءت فوق التوقعات، فإننا نعتقد أن المستثمرين سيظلون قلقين بشأن استدامة ارتفاع الإنفاق الرأسمالي لدى العملاء، إضافة إلى قضية التمويل الدائري في قطاع الذكاء الاصطناعي».

عوائق محتملة أمام التوسّع

ومع استبعادها بشكل كبير من السوق الصينية بفعل قيود التصدير الأميركية، تتجه «إنفيديا» نحو أسواق جديدة في الشرق الأوسط؛ بحثاً عن مسارات نمو بديلة.

وقالت وزارة التجارة الأميركية، الأربعاء، إنها سمحت بتصدير ما يعادل 35 ألف رقاقة «بلاكويل» من «إنفيديا» إلى شركتين في السعودية والإمارات، في صفقة تتجاوز قيمتها مليار دولار وفق تقديرات السوق.

لكن عوامل خارجية قد تحدّ من قدرة الشركة على مواصلة التوسُع.

وقال المحلل جاكوب بورن من «إيماركيتر»: «مع بقاء الطلب على وحدات المعالجة الرسومية مرتفعاً جداً، يزداد تركيز المستثمرين على قدرة شركات الحوسبة السحابية على استيعاب هذه القدرات بالسرعة المطلوبة. السؤال هو: هل ستحدّ الاختناقات المادية المرتبطة بالطاقة والأراضي والبنية التحتية الكهربائية من تحويل هذا الطلب إلى إيرادات خلال 2026 وما بعدها؟».

وعندما سئل هوانغ عن أبرز العوائق أمام النمو، تحدّث بإسهاب عن حجم وتعقيد صناعة الذكاء الاصطناعي، من دون تحديد عائق واحد، مشيراً إلى أن هذا التحول يتطلب تخطيطاً دقيقاً في سلاسل التوريد والبنية التحتية والتمويل.


مقالات ذات صلة

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

الاقتصاد لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

أفادت مصادر بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة «لوك أويل» الروسية؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد صورة عامة للبنك المركزي النرويجي حيث يقع صندوق الثروة السيادي النرويجي في أوسلو (رويترز)

صندوق الثروة النرويجي يعتمد الذكاء الاصطناعي لرصد مخاطر العمل القسري والفساد

أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي أنه يستخدم الذكاء الاصطناعي لفحص الشركات، بحثاً عن مخاطر مثل الروابط المحتملة بالعمل القسري والفساد.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
الاقتصاد مستثمران يتابعان شاشات التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)

سوق الأسهم السعودية تنهي الأسبوع متراجعة 1 %

أنهى مؤشر السوق الرئيسية جلسة الخميس متراجعاً بأكثر بنسبة 1.1 في المائة بضغط من سهم «أرامكو» الذي تراجع بنحو 2 في المائة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

كيف قاد السعوديون حراك الملكية الخاصة في 2025؟

شهد نشاط صفقات الملكية الخاصة في السعودية خلال عام 2025 تحسناً ملحوظاً من حيث عدد العمليات المنفذة، في وقت تراجعت فيه القيمة الإجمالية المعلنة للاستثمارات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مبنى «الشركة السعودية للكهرباء» في الرياض (واس)

مساهمو «الكهرباء» يقرّون تغيير اسمها إلى «الشركة السعودية للطاقة»

وافَقَ مساهمو «الشركة السعودية للكهرباء» على تعديل اسم الشركة إلى «الشركة السعودية للطاقة»، إلى جانب توسيع بعض أنشطتها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.


«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
TT

«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «أفيليس» لتمويل وتأجير الطائرات تحقيق إيرادات بلغت 664 مليون دولار في 2025، بزيادة قدرها 19 في المائة مقارنة بالعام السابق، مشيرة إلى أن الإيرادات مدفوعة بنمو منضبط في محفظة الأصول وأداء قوي في إعادة تسويق الطائرات، في ظل استمرار الطلب العالمي على الطائرات الحديثة الموفرة للوقود.

ووفق النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، تضاعفت الأرباح قبل الضرائب لتصل إلى 122 مليون دولار، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الأداء التشغيلي وتعزيزاً لكفاءة إدارة الأصول.

وارتفعت محفظة «أفيليس»، وهي إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة»، ومقرها السعودية، إلى 202 طائرة مملوكة ومدارة، مؤجرة لأكثر من 50 شركة طيران في أكثر من 30 دولة، في حين استقرت القيمة الإجمالية للأصول عند 9.3 مليار دولار، مع الحفاظ على معدل استخدام كامل للأسطول بنسبة 100 في المائة.

وشهد العام الماضي إبرام صفقات شراء جديدة مع «إيرباص» لطائرات من عائلة «A320neo» و«A350F»، ومع «بوينغ» لطائرات حديثة، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز محفظة الأصول المستقبلية بطائرات ذات كفاءة تشغيلية عالية واستهلاك أقل للوقود، دعماً للنمو المستقبلي وتلبية للطلب المتزايد، وبما يتماشى مع طموحات السعودية لتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً في قطاع الطيران.

ووفقاً لبيان الشركة فإنها عززت مكانتها الائتمانية بحصولها على تصنيف «Baa2» من «موديز» و«BBB» من «فيتش»، ما يعكس متانتها المالية وانضباطها في إدارة الرافعة المالية، كما أصدرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سندات غير مضمونة ذات أولوية بقيمة 850 مليون دولار، بموجب اللائحتين «144A» و«Reg S»، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر التمويل وتعزيز المرونة المالية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، إدوارد أوبيرن، إن 2025 شكّلت «مرحلة مفصلية» في مسيرة «أفيليس»، مضيفاً أن النتائج القوية تعكس جودة المحفظة الاستثمارية ومتانة الشراكات مع شركات الطيران، إضافة إلى التركيز على توظيف رأس المال في أصول حديثة عالية الكفاءة.

وأكد أن الشركة في موقع استراتيجي يتيح لها مواصلة التوسع وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل، بما يسهم في دعم مستهدفات المملكة في قطاع الطيران.

وعلى الصعيد المحلي، واصلت «أفيليس» لعب دور محوري في دعم منظومة الطيران في السعودية؛ إذ أسهمت في إطلاق وتوسيع عمليات الناقل الوطني الجديد «طيران الرياض» عبر إتمام صفقة بيع وإعادة تأجير لطائرة «بوينغ 787»، لتكون أول طائرة تنضم إلى أسطوله.

كما أبرمت الشركة شراكة استراتيجية مع «حصانة الاستثمارية» تتيح للمستثمرين المحليين والدوليين الدخول في فئة أصول تمويل الطائرات، والاستفادة من خبرات «أفيليس» التشغيلية والفنية. ووافقت «حصانة» بموجب الاتفاق على الاستحواذ على محفظة أولية تضم 10 طائرات حديثة، في خطوة تعزز نمو الشراكة وتوسع قاعدة المستثمرين في هذا القطاع.