المصابيح الموفرة للطاقة قد تهدد صحتك وتصيبك بالسكري

المصابيح الموفرة للطاقة قد تشكل تهديداً كبيراً لصحتنا (بيكسلز)
المصابيح الموفرة للطاقة قد تشكل تهديداً كبيراً لصحتنا (بيكسلز)
TT

المصابيح الموفرة للطاقة قد تهدد صحتك وتصيبك بالسكري

المصابيح الموفرة للطاقة قد تشكل تهديداً كبيراً لصحتنا (بيكسلز)
المصابيح الموفرة للطاقة قد تشكل تهديداً كبيراً لصحتنا (بيكسلز)

دق عالم أعصاب في كلية لندن الجامعية ناقوس الخطر بشأن المصابيح الموفرة للطاقة (إل إي ديLED)، قائلاً إنها قد تشكل تهديداً كبيراً لصحتنا، وإنها «حالة طوارئ صحية عامة واضحة وقائمة لا يبدو أن أحداً يتحدث عنها».

وقال عالم الأعصاب جلين جيفري لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هذه الإضاءة قد تؤثر في عمل الميتوكوندريا، وهي مكونات أساسية داخل الخلايا مسؤولة عن إنتاج الطاقة وتنظيم عمليات الأيض، وربط ذلك باحتمال حدوث اضطرابات صحية، بينها السكري وبعض اضطرابات التمثيل الغذائي (الأيض).

وأوضح قائلاً: «الضوء الأزرق الصادر عن المصابيح الموفرة للطاقة يدمر الميتوكوندريا، ولذلك لا شك في أنه يضر بالصحة العامة للجسم».

وأضاف: «إنها حالة طوارئ صحية عامة واضحة وقائمة، وعلينا اتخاذ إجراءات بشأنها».

وتستند بعض المخاوف التي يطرحها جيفري إلى دراسات أُجريت على الفئران، إذ وجدت إحدى الدراسات أن التعرض اليومي للضوء الأزرق قصير الموجة أدى إلى انخفاض مؤشرات نشاط الميتوكوندريا بنحو 50 في المائة، بينما أشارت دراسة أخرى إلى أن التعرض لهذا الضوء أثر في النشاط والتمثيل الغذائي ووظائف الكبد لدى الفئران.

لكن هذه المخاوف لا تحظى بإجماع علمي. فقد خلصت اللجنة العلمية التابعة للمفوضية الأوروبية والمعنية بالمخاطر الصحية والبيئية إلى أنه «لا توجد أدلة على آثار صحية ضارة مباشرة للمصابيح الموفرة للطاقة عند استخدامها بصورة طبيعية لدى عامة السكان الأصحاء».

ومع ذلك، أشارت اللجنة إلى أن الإضاءة قد تسبب شعوراً مؤقتاً بعدم الراحة، كما يمكن أن تؤثر في دورة النوم واليقظة، مؤكدة أن جميع مصادر الضوء تؤثر في إيقاع الساعة البيولوجية.


مقالات ذات صلة

تفاؤل حكومي في مصر بنجاح خطة «تقليل الإنجاب»

يوميات الشرق مصر أطلقت حملة «100 مليون صحة» للتوعية والوقاية من الأمراض (وزارة الصحة والإسكان)

تفاؤل حكومي في مصر بنجاح خطة «تقليل الإنجاب»

جاء إعلان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بمصر عن انخفاض معدلات الولادة بنسبة 18.2 % ليطرح حالة من التفاؤل.

محمد الكفراوي (القاهرة)
صحتك يحتوي الشوفان ألياف «بيتا غلوكان» التي قد تساعد على خفض الكولسترول وتحسين التحكم في سكر الدم (بيكسلز)

هل الشعير أفضل من الشوفان في خفض الكولسترول وسكر الدم؟

يوفّر الشعير والشوفان ألياف «بيتا غلوكان» المفيدة بشأن الكولسترول وسكر الدم، وقد يتفوّق الشعير قليلاً، لكن التأثير يعتمد على الكمية والتحضير والنظام الغذائي...

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك يعد الزبادي اليوناني خياراً مناسباً بوصفه وجبة خفيفة في المساء (بيكسلز)

ماذا تأكل ليلاً؟ 5 خيارات تساعد على ضبط مستوى السكر

يمكن أن يؤثر تناول بعض الأطعمة قبل النوم في مستوى السكر بالدم خصوصاً أن الجسم يصبح أقل كفاءة بالتعامل مع الغلوكوز بالساعات المتأخرة من اليوم

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك العظام قد تصبح أكثر هشاشة مع التقدم في السن (إ.ب.أ)

بعد الخمسين... 8 أعراض ومشكلات صحية مفاجئة لا ينبغي تجاهلها

مع التقدم في العمر، لا تعود بعض الأوجاع والآلام التي قد تبدو عابرة في مرحلة الشباب أمراً يمكن تجاهله بالضرورة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك قد يكون الشعور بالعطش أقل وضوحاً في الشتاء لكن حاجة الجسم إلى السوائل تستمر (بيكسلز)

في الشتاء يقل العطش... لكن كم كوب ماء يحتاج إليه جسمك فعلياً؟

مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء قد يقل الشعور بالعطش لكن برودة الطقس لا تعني أن الجسم لم يعد بحاجة إلى الترطيب

«الشرق الأوسط» (بيروت)

هل الشعير أفضل من الشوفان في خفض الكولسترول وسكر الدم؟

يحتوي الشوفان ألياف «بيتا غلوكان» التي قد تساعد على خفض الكولسترول وتحسين التحكم في سكر الدم (بيكسلز)
يحتوي الشوفان ألياف «بيتا غلوكان» التي قد تساعد على خفض الكولسترول وتحسين التحكم في سكر الدم (بيكسلز)
TT

هل الشعير أفضل من الشوفان في خفض الكولسترول وسكر الدم؟

يحتوي الشوفان ألياف «بيتا غلوكان» التي قد تساعد على خفض الكولسترول وتحسين التحكم في سكر الدم (بيكسلز)
يحتوي الشوفان ألياف «بيتا غلوكان» التي قد تساعد على خفض الكولسترول وتحسين التحكم في سكر الدم (بيكسلز)

يُعدّ الشوفان والشعير من الحبوب الغنية بالألياف والعناصر الغذائية، ويرتبط تناولهما بفوائد صحية عدة؛ أبرزها المساعدة في ضبط مستويات الكولسترول وسكر الدم. لكن هل يتفوق أحدهما على الآخر؟

ألياف «بيتا غلوكان»

يحتوي كل من الشوفان والشعير على ألياف «بيتا غلوكان» القابلة للذوبان، التي ترتبط خصوصاً بفوائدهما للقلب والتمثيل الغذائي.

ووفق موقع «هيلث لاين الصحي»، فإن هذه الألياف تعمل على إبطاء امتصاص السكر في مجرى الدم؛ مما قد يساعد في استقرار مستوياته، كما تقلل امتصاص الكولسترول في الجهاز الهضمي. ويُعدّ الشوفان والشعير من أغنى المصادر الغذائية بهذه الألياف.

وقد يمنح محتوى «بيتا غلوكان» الشعير أفضلية في بعض الحالات. ووفق تقرير آخر لموقع «هيلث لاين»، فإن نصف كوب من الشعير المطبوخ يوفر نحو 4 غرامات من هذه الألياف، مقابل نحو 1.6 غرام في نصف كوب من الشوفان المطبوخ.

يحتوي الشعير كمية أكبر من ألياف «بيتا غلوكان» مقارنة بالشوفان... وهي ألياف ترتبط بخفض الكولسترول وتحسين التحكم في سكر الدم (بيكسلز)

ماذا عن سكر الدم؟

قد يساعد الشعير على إبطاء امتصاص السكريات وتقليل ارتفاع مستويات الغلوكوز والإنسولين بعد تناول الطعام. وفي دراسة صغيرة شملت 10 نساء يعانين زيادة الوزن، أدى تناول كل من الشعير والشوفان إلى خفض مستويات السكر والإنسولين، لكن التأثير كان أكبر مع الشعير.

ولا يعني ذلك أن الشوفان يفتقر إلى هذه الفائدة؛ فألياف «بيتا غلوكان» الموجودة فيه تبطئ إفراغ المعدة وهضم الكربوهيدرات؛ مما قد يسهم في خفض مستويات سكر الدم بعد تناول الطعام وتحسين التحكم فيه.

هل هناك خيار أفضل؟

لا توجد أفضلية مطلقة لأحدهما تناسب الجميع. فالشوفان والشعير خياران صحيان، وقد يتفوّق الشعير قليلاً في خفض سكر الدم والكولسترول في بعض الحالات بفضل محتواه من «بيتا غلوكان». لكن النتيجة الفعلية تعتمد على الكمية المستهلكة، ونوع الحبوب، ودرجة معالجتها، وطريقة تحضيرها، فضلاً عن النظام الغذائي عموماً. ويظل إدخال الحبوب الكاملة الغنية بالألياف ضمن غذاء متوازن أهم من الاعتماد على نوع واحد منها.


ماذا تأكل ليلاً؟ 5 خيارات تساعد على ضبط مستوى السكر

يعد الزبادي اليوناني خياراً مناسباً بوصفه وجبة خفيفة في المساء (بيكسلز)
يعد الزبادي اليوناني خياراً مناسباً بوصفه وجبة خفيفة في المساء (بيكسلز)
TT

ماذا تأكل ليلاً؟ 5 خيارات تساعد على ضبط مستوى السكر

يعد الزبادي اليوناني خياراً مناسباً بوصفه وجبة خفيفة في المساء (بيكسلز)
يعد الزبادي اليوناني خياراً مناسباً بوصفه وجبة خفيفة في المساء (بيكسلز)

يمكن أن يؤثر تناول بعض الأطعمة قبل النوم في مستوى السكر بالدم، خصوصاً أن الجسم يصبح أقل كفاءة في التعامل مع الغلوكوز في الساعات المتأخرة من اليوم.

لذلك، فإن اختيار وجبة خفيفة متوازنة في المساء يمكن أن يساعد على تجنب الارتفاع السريع في مستوى السكر.

ولفت موقع «فيري ويل هيلث» العلمي إلى أن الوجبات الليلية الأفضل هي التي تجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية، مع الحد من الكربوهيدرات المكررة والسكريات المضافة.

وفيما يلي 5 خيارات يمكن أن تكون مناسبة للحفاظ على استقرار مستوى السكر:

الزبادي اليوناني

يتميز الزبادي اليوناني باحتوائه على كمية أكبر من البروتين وكمية أقل من الكربوهيدرات مقارنة بالزبادي التقليدي، ما يجعله خياراً مناسباً بوصفه وجبة خفيفة في المساء.

كما أن البروتين والدهون والمعادن والمركبات الناتجة عن عملية التخمير الموجودة فيه قد تساعد على إبطاء إفراغ المعدة وهضم الكربوهيدرات، وبالتالي الحد من الارتفاع السريع في مستوى السكر بعد تناول الطعام.

الحليب مع الموز

يمكن أن يشكل الحليب مع الموز وجبة خفيفة متوازنة تجمع بين البروتين والألياف، وقد تساعد مكوناتهما على إبطاء عملية الهضم، وتقليل الارتفاع في مستوى السكر بعد تناول الطعام.

ويحتوي الموز، خصوصاً عندما يكون أقل نضجاً، على نسبة أكبر من النشا المقاوم، وهو نوع من الألياف لا يهضم بسهولة في الأمعاء الدقيقة، بل يصل إلى القولون حيث تقوم البكتيريا بتخميره وإنتاج مركبات قد تدعم التحكم في مستوى السكر.

التفاح مع زبدة المكسرات

يوفر التفاح الألياف، بينما تضيف زبدة المكسرات، مثل زبدة الفول السوداني، الدهون الصحية وبعض البروتين، ما يجعل الجمع بينهما خياراً أكثر توازناً من تناول التفاح بمفرده.

ويحتوي التفاح، خصوصاً قشره، على ألياف البكتين التي قد تسهم في تحسين استجابة الجسم للسكر.

وللحصول على خيار أفضل، يُنصح باختيار زبدة مكسرات غير محلاة ولا تحتوي على سكريات مضافة، مع تناول قشر التفاح للاستفادة من الألياف الموجودة فيه.

حفنة من المكسرات

تحتوي المكسرات على كمية قليلة نسبياً من الكربوهيدرات، إلى جانب الألياف والبروتين والدهون غير المشبعة، وهي عناصر تساعد على إبطاء عملية الهضم والحد من الارتفاع السريع في مستوى السكر.

وتشير الأبحاث إلى أن تناول المكسرات بانتظام قد يساعد في تحسين حساسية الإنسولين ودعم التحكم في مستوى السكر أثناء الصيام وبعد الوجبات، خصوصاً عند استخدامها بدلاً من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات.

ومن الخيارات المناسبة اللوز والجوز والفستق والفول السوداني، مع الانتباه إلى الكمية، إذ يُفضل الاكتفاء بحفنة صغيرة تعادل نحو 28 غراماً، واختيار الأنواع غير المملحة وغير المحلاة.

الحمص المحمص

يعد الحمص المحمص من الخيارات التي تجمع بين البروتين والألياف في وجبة خفيفة واحدة، وهو ما قد يساعد على استقرار مستوى السكر خلال ساعات المساء.

وقد أظهر تحليل واسع النطاق أن الحمص يقلل من استجابة الغلوكوز في الدم بعد ساعتين من تناول الطعام مقارنة بالأطعمة التي تحتوي على كمية مماثلة من الكربوهيدرات.

كما تشير أبحاث أخرى إلى أن البقوليات، ومن بينها الحمص، قد تساعد في التحكم في مستوى السكر عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن، بفضل احتوائها على الألياف والبروتين النباتي ومجموعة من العناصر الغذائية.


بعد الخمسين... 8 أعراض ومشكلات صحية مفاجئة لا ينبغي تجاهلها

العظام قد تصبح أكثر هشاشة مع التقدم في السن (إ.ب.أ)
العظام قد تصبح أكثر هشاشة مع التقدم في السن (إ.ب.أ)
TT

بعد الخمسين... 8 أعراض ومشكلات صحية مفاجئة لا ينبغي تجاهلها

العظام قد تصبح أكثر هشاشة مع التقدم في السن (إ.ب.أ)
العظام قد تصبح أكثر هشاشة مع التقدم في السن (إ.ب.أ)

مع التقدم في العمر، لا تعود بعض الأوجاع والآلام التي قد تبدو عابرة في مرحلة الشباب أمراً يمكن تجاهله بالضرورة. فبعد تجاوز سن الخمسين، قد تظهر بعض المشكلات الصحية بصورة مفاجئة، وقد تكون أعراضاً بسيطة في ظاهرها مؤشراً على حالات تستدعي الانتباه والرعاية الطبية، وفقاً لموقع «ويب ميد».

النوبة القلبية

تُعد النوبة القلبية من أخطر المشكلات الصحية التي قد يتعرض لها الإنسان، إذ تُسجَّل نحو 735 ألف حالة سنوياً. وتبلغ احتمالية إصابة الرجل في سن الخمسين بأمراض القلب نحو 50 في المائة، أي فرصة واحدة من كل اثنتين، في مرحلة ما من حياته.

وتتمثل أكثر الأعراض شيوعاً في ألم الصدر، وضيق التنفس، والألم في الظهر أو الكتفين أو الرقبة. كما قد يشعر المصاب بالتعرق، أو الدوار، أو الغثيان والرغبة في التقيؤ.

وتجدر الإشارة إلى أن خطر الإصابة بأمراض القلب ينخفض إذا كنت تحافظ على وزن صحي، ولا تدخن، وتمارس التمارين الرياضية بانتظام.

السكتة الدماغية

تحدث السكتة الدماغية عندما لا يصل الدم إلى أجزاء من الدماغ بالشكل المطلوب، ما يؤدي إلى بدء موت خلايا تلك الأجزاء.

ويجب طلب المساعدة الطبية فوراً عند الشعور بضعف أو تنميل مفاجئ في الوجه أو الذراعين أو الساقين، أو عند فقدان القدرة على تحديد المكان أو الشعور بالارتباك، أو مواجهة صعوبة في الكلام.

ويمكن تقليل احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية من خلال الحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية، واتباع نظام غذائي منخفض الكوليسترول، والسيطرة على التوتر، وممارسة التمارين الرياضية، والإقلاع عن التدخين.

تمدد الأوعية الدموية

يمكن للعديد من التغييرات في نمط الحياة التي تساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية أن تسهم أيضاً في خفض احتمالية الإصابة بتمدد الأوعية الدموية.

ويحدث تمدد الأوعية الدموية عندما تضعف جدران أحد الشرايين وتبرز نحو الخارج. وإذا انهار هذا الجدار، فقد يؤدي ذلك إلى نزف داخلي خطير أو إلى سكتة دماغية.

وتشمل الأعراض الألم، والغثيان، والدوار، وبرودة الجلد ورطوبته، وتسارع ضربات القلب.

حصوات المرارة

حصوات المرارة هي كتل صلبة تتكون من العصارة الصفراوية، وهي سائل يساعد الجسم على التخلص من الفضلات. وقد تعلق هذه الحصوات في أثناء خروجها من المرارة، وهي عضو صغير يقع أسفل الكبد.

وتتراوح أحجام حصوات المرارة بين حجم حبة الرمل وحجم كرة الغولف، كما يمكن أن تسبب ألماً شديداً في الجزء العلوي من البطن أو خلف السرة.

وتزداد احتمالية الإصابة بحصوات المرارة لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو مرض السكري أو داء كرون، وكذلك لدى الأشخاص الذين لا يمارسون التمارين الرياضية.

التهاب البنكرياس الحاد

قد تنجم هذه الحالة أحياناً عن حصوات المرارة. والتهاب البنكرياس الحاد هو التهاب يصيب البنكرياس، وهو العضو المسؤول عن إنتاج الإنزيمات والهرمونات، مثل الأنسولين، التي تساعد في عملية الهضم.

ويسبب هذا الالتهاب ألماً شديداً في البطن، وغثياناً، وقيئاً، وحمى، وقد يشكل خطراً يهدد الحياة. لذلك، يجب طلب الرعاية الطبية فوراً عند ظهور هذه الأعراض.

كما يمكن أن ينجم التهاب البنكرياس الحاد عن الإفراط في شرب الكحول، أو ارتفاع مستويات الكالسيوم، أو ارتفاع مستوى نوع من الدهون يُعرف باسم الدهون الثلاثية.

كسور العظام

يمكن أن تحدث كسور العظام في أي عمر، إلا أن العظام قد تصبح أكثر هشاشة مع التقدم في السن، ما يزيد من احتمالية تعرضها للكسر.

وتُعرف حالة فقدان الكتلة العظمية باسم «هشاشة العظام»، وهي شائعة بشكل خاص لدى النساء الأكبر سناً.

ويمكن أن يساعد الكالسيوم وفيتامين «د» في إبطاء هذه الحالة أو منع تفاقمها، كما تتوفر أدوية معينة تساعد في الحفاظ على قوة العظام أو حتى إعادة بنائها.

الدوار

إذا شعرت فجأة بالدوار، فقد تكون مصاباً بحالة تُعرف باسم «الدوار» (Vertigo). وقد تحدث هذه الحالة نتيجة تحرك بلورات دقيقة موجودة في الأذن الداخلية، وهي المسؤولة عن المساعدة في الحفاظ على توازن الجسم.

وتزداد احتمالية الإصابة بهذه الحالة مع التقدم في العمر، ويرجع ذلك غالباً إلى أن هذه البلورات لا تعود ثابتة في مكانها كما ينبغي.

ويمكن للطبيب علاج هذه الحالة من خلال سلسلة من حركات الرأس التي تهدف إلى إعادة هذه الجسيمات إلى موضعها الصحيح.

النقرس

يظهر النقرس على شكل ألم وتورم مفاجئ في أحد المفاصل، وغالباً ما يكون مفصل إصبع القدم الكبير. وهو نوع من التهاب المفاصل ينجم عن تراكم حمض اليوريك في الجسم.

وتزداد احتمالية الإصابة بالنقرس إذا كنت تتناول أدوية معينة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، أو تستهلك اللحوم الحمراء والمحاريات، أو تتناول الكحول.

كما أن السكر المستخدم في المشروبات الغازية، والمعروف باسم «الفركتوز»، يزيد من خطر الإصابة بالنقرس، وكذلك السمنة.