ما الذي يفعله فيتامين «ك» بصحة العظام والدم والقلب؟

فيتامين «ك» يساعد على إنتاج البروتينات الضرورية لتخثر الدم (رويترز)
فيتامين «ك» يساعد على إنتاج البروتينات الضرورية لتخثر الدم (رويترز)
TT

ما الذي يفعله فيتامين «ك» بصحة العظام والدم والقلب؟

فيتامين «ك» يساعد على إنتاج البروتينات الضرورية لتخثر الدم (رويترز)
فيتامين «ك» يساعد على إنتاج البروتينات الضرورية لتخثر الدم (رويترز)

يلعب فيتامين «ك» دوراً في تخثر الدم في الجسم، وهو فيتامين قابل للذوبان في الدهون. ويحصل معظم الناس على الكمية التي يحتاجون إليها من فيتامين «ك» من خلال النظام الغذائي وحده، ولكنه يُعطى بوصفه مكملاً غذائياً للأطفال حديثي الولادة؛ إذ لا ينتجون فيتامين «ك» مباشرةً، ولا يحصلون على كميات كافية منه من حليب الأم.

دور فيتامين «ك»

وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث»، يتوفر فيتامين «ك» في نوعين: فيتامين «ك1» الموجود في الطعام، وفيتامين «ك2» الذي تُنتجه البكتيريا الموجودة في الأمعاء. والفيتامين قابل للذوبان في الدهون، أي أنه يُمتص مع الدهون ويخزنه الجسم للاستخدام لاحقاً.

ولا توجد أبحاث تُشير إلى أن مكملات فيتامين «ك» يُمكن أن تلعب دوراً في الوقاية من الأمراض. لكن لفيتامين «ك» دور في: تخثر الدم، وصحة العظام، والوقاية من أمراض القلب.

تخثر الدم

يساعد فيتامين «ك» على إنتاج البروتينات الضرورية لتخثر الدم في الجسم. وقد استُخدم العلاج بفيتامين «ك» لعكس آثار مضادات التخثر (مميعات الدم).

ومن الأمثلة على ذلك، حالة شخص وُصفت له مضادات تخثر واحتاج فجأةً إلى جراحة طارئة. في هذه الحالة، يمكن إعطاء جرعة تتراوح بين 2.5 و5 مليغرامات من فيتامين «ك» لعكس آثار مضادات التخثر ومنع النزيف الزائد.

صحة العظام

يُعتقد أن فيتامين «ك» يُسهم في صحة العظام نظراً لدوره في إنتاج البروتينات المسؤولة عن تكوينها. ومع ذلك، لا توجد أبحاث كافية حول مكملات فيتامين «ك» لإثبات ما إذا كانت المكملات تلعب دوراً مباشراً في تحسين صحة العظام أو الوقاية من هشاشة العظام.

ونتائج الأبحاث حول فيتامين «ك» للوقاية من هشاشة العظام متباينة، وتشمل ما يلي: تشير الأبحاث إلى أن تناول فيتامين «ك» والكالسيوم معاً قد يُحسّن كثافة المعادن في العظام. وأظهرت دراسة أجريت عام 2017 أن تناول مستويات أعلى من فيتامين «ك» قد يرتبط بانخفاض طفيف في كسور العظام. فيما لم تجد دراسات أخرى أي دليل على أن فيتامين «ك» يُحسّن كثافة المعادن في العظام أو يُقلل من كسور الفقرات.

الوقاية من أمراض القلب

لم تُسفر الأبحاث المتعلقة بدور مكملات فيتامين «ك» للوقاية من أمراض القلب عن نتائج حاسمة. ويلعب فيتامين «ك» دوراً في تكوين بروتين يُسمى بروتين «ماتريكس غلا» أو (MGP). ويمنع هذا البروتين تكلس الأوعية الدموية. ويرتبط تكلس الأوعية الدموية بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان تناول مكملات فيتامين «ك» يُبطئ تكلس الأوعية الدموية أم لا.


مقالات ذات صلة

باحث مستقل يكشف عن أخطاء محتملة في مئات دراسات السرطان

يوميات الشرق باحث مستقل يكشف عن أخطاء محتملة في مئات دراسات السرطان

باحث مستقل يكشف عن أخطاء محتملة في مئات دراسات السرطان

كشف باحث مستقل عن أخطاء محتملة في مئات الدراسات العلمية، بينها أبحاث متعلقة بالسرطان، نتيجة استخدام أجسام مضادة غير مناسبة في التجارب المخبرية، ما يثير تساؤلات

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك اضطرابات النوم وتقلبات المزاج من أبرز أعراض انقطاع الطمث لدى السيدات (جامعة فرجينيا)

ماذا يحدث عند تناول أحماض أوميغا - 3 الدهنية خلال فترة انقطاع الطمث؟

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن العديد من النساء يبحثن عن طرق طبيعية للتخفيف من أعراض انقطاع الطمث، مثل الهبات الساخنة، والتعرق الليلي، وتقلبات المزاج.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يعد الماء الساخن بديلاً للقهوة أو الشاي ويتميز بكونه خالياً من الكافيين والسعرات الحرارية (بكسباي)

ما تأثير الكافيين الزائد على ضغط الدم؟

قال موقع «كليفلاند كلينك» إن الكافيين يُحوّل المشروبات إلى مُنشّطات. لذا عندما ترتشف قهوتك أو تتناول مشروب طاقة غالباً ما تشعر بتأثيره مع تدفق الكافيين في جسمك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك ينبغي على مرضى القلب تبني عادات غذائية صحية (بيكسلز)

كيف تحافظ على صحة قلبك بعد سن الخمسين؟

قالت جمعية القلب الأميركية إن الوقاية من أمراض القلب تعني اتخاذ خيارات صحية الآن ستعود عليك بالنفع طوال حياتك

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك أنبوبة لاختبار فيروس «إيبولا»

الفيروسات الناشئة... بين الحقيقة العلمية والهلع الاجتماعي

في كل مرة يظهر فيها خبر عن فيروس جديد، أو فاشيةٍ مرضية، في منطقة ما من العالم، يتكرر المشهد ذاته: عناوين مثيرة، ومقاطع متداولة على منصات التواصل الاجتماعي.

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة (جدة)

دراسة مقلقة: 10 دقائق فقط مع الذكاء الاصطناعي قد تكفي لإضعاف قدراتك الذهنية

الدراسة أظهرت أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف أداء الدماغ بشكل ملحوظ (بكسلز)
الدراسة أظهرت أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف أداء الدماغ بشكل ملحوظ (بكسلز)
TT

دراسة مقلقة: 10 دقائق فقط مع الذكاء الاصطناعي قد تكفي لإضعاف قدراتك الذهنية

الدراسة أظهرت أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف أداء الدماغ بشكل ملحوظ (بكسلز)
الدراسة أظهرت أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف أداء الدماغ بشكل ملحوظ (بكسلز)

تشير دراسة جديدة إلى أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي قد يؤثر سلباً في القدرات المعرفية ومهارات حل المشكلات خلال فترة قصيرة لا تتجاوز 10 دقائق.

ورغم أن التأثيرات طويلة الأمد للذكاء الاصطناعي لم تُحسم بعد، فإن الدراسة أظهرت أن الاعتماد على هذه التقنية يمكن أن يضعف أداء الدماغ بشكل ملحوظ خلال فترة زمنية وجيزة، وفق ما نشرت صحيفة «نيويورك بوست».

اختبار لقياس تأثير الذكاء الاصطناعي

وأجرى الدراسة فريق من الباحثين من جامعات مرموقة، بينها جامعة كارنيغي ميلون، وجامعة أكسفورد، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس (UCLA).

واعتمد الباحثون على اختبار رياضي قائم على الكسور لتقييم تأثير الذكاء الاصطناعي على المشاركين.

وطُلب من نصف المشاركين حل المسائل بأنفسهم، بينما أُتيح للنصف الآخر استخدام مساعد يعتمد على الذكاء الاصطناعي لمدة تقارب 10 دقائق، قبل سحب هذه المساعدة خلال الأسئلة الثلاثة الأخيرة من الاختبار.

أداء أفضل في البداية... ثم تراجع ملحوظ

كما كان متوقعاً، حقق المشاركون الذين استخدموا الذكاء الاصطناعي نتائج أفضل في الجزء الأول من التجربة.

لكن بعد حرمانهم من المساعدة، تراجع أداؤهم بصورة حادة.

وقال معدّو الدراسة: «وجدنا أن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي تحسن الأداء الفوري، لكنها تأتي بكلفة معرفية مرتفعة. فبعد 10 دقائق فقط من حل المشكلات بمساعدة الذكاء الاصطناعي، أظهر الأشخاص الذين فقدوا إمكانية الوصول إليه أداءً أسوأ واستسلموا بصورة أكبر مقارنة بمن لم يستخدموه أساساً».

انخفاض معدل الحل وارتفاع معدل الاستسلام

وأظهرت النتائج أن معدل النجاح في حل المسائل لدى المجموعة التي استخدمت الذكاء الاصطناعي سابقاً انخفض بنسبة 20 في المائة مقارنة بالمجموعة التي لم تستخدمه مطلقاً.

كما كان أفراد المجموعة التي سُحبت منها المساعدة الذكية أكثر عرضة بمرتين لتجاوز الأسئلة أو تركها دون إجابة.

نتائج مشابهة في اختبارات القراءة

كذلك، استخدم الباحثون منهجية مماثلة لاختبار مهارات الفهم القرائي، وتوصلوا إلى نتائج متقاربة.

ورغم أن الذكاء الاصطناعي لم يمنح المشاركين تفوقاً واضحاً في الجزء الأول من اختبار القراءة، فإن الاعتماد عليه أثّر لاحقاً في قدرتهم على الاعتماد على مهارات الفهم والاستنتاج الخاصة بهم.

طريقة استخدام الذكاء الاصطناعي تحدث فرقاً

ولفت الباحثون إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعي لم يكن متساوياً بين جميع المشاركين.

فقد أفاد 61 في المائة من المستخدمين بأنهم طلبوا من الذكاء الاصطناعي تقديم الحلول مباشرة.

أما المشاركون الذين استخدموه للحصول على تلميحات أو توضيحات أو إرشادات بدلاً من الإجابات الجاهزة، فلم يسجلوا التراجع نفسه في القدرة على الحل.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي ليس ضاراً بالقدرات الذهنية في جميع الحالات، لكن الاعتماد الكامل عليه قد يضعف مهارات التفكير المستقل وحل المشكلات.

تحذير من آثار تراكمية

وقال معدّو الدراسة: «إن 10 إلى 15 دقيقة فقط من التفاعل مع الذكاء الاصطناعي قد تؤدي إلى تراجع ملحوظ في الأداء المستقل والمثابرة، وهما من القدرات الأساسية للتعلم مدى الحياة».

وأضافوا: «إذا كان التعرض القصير لهذه الأدوات يسبب تراجعاً يمكن قياسه، فإن الآثار التراكمية للاستخدام اليومي على مدى أشهر أو سنوات قد تكون عميقة ويصعب عكسها».

هل يقود الذكاء الاصطناعي إلى أزمة معرفية؟

تأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه التحذيرات من التأثيرات المحتملة للذكاء الاصطناعي على الدماغ البشري.

وكانت أبحاث سابقة قد أشارت إلى أن الإفراط في استخدام هذه الأدوات قد يضعف الأنظمة الدماغية المسؤولة عن الفضول والانتباه والتفكير المعقد والوظائف التنفيذية.

في المقابل، يشير منتقدو هذه المخاوف إلى أن العديد من الابتكارات التقنية، مثل الآلات الحاسبة وأنظمة الملاحة GPS والهواتف الذكية، غيّرت أيضاً أساليب التفكير والعمل دون أن تؤدي إلى أزمات معرفية واسعة النطاق.

لكن الباحثين يؤكدون أن أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية تختلف عن الأدوات السابقة، لأنها توفر إجابات فورية على معظم الأسئلة ونادراً ما ترفض تقديم المساعدة، ما يجعلها شكلاً جديداً من «الدعم المعرفي» الذي قد يقلل من اعتماد الإنسان على قدراته الذهنية الخاصة.


تقرير: باحثون يعملون على إنتاج أول لقاح مصمم بالذكاء الاصطناعي

اللقاحات تحمي من تفشي الأوبئة والأمراض (أ.ف.ب)
اللقاحات تحمي من تفشي الأوبئة والأمراض (أ.ف.ب)
TT

تقرير: باحثون يعملون على إنتاج أول لقاح مصمم بالذكاء الاصطناعي

اللقاحات تحمي من تفشي الأوبئة والأمراض (أ.ف.ب)
اللقاحات تحمي من تفشي الأوبئة والأمراض (أ.ف.ب)

يعمل فريق بحثي في ​​جامعة كمبردج البريطانية على إنتاج أول لقاح في العالم مصمم بالذكاء الاصطناعي، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وقال الباحثون إن الذكاء الاصطناعي استُخدم لتطوير نوع جديد كلياً من اللقاحات، قادر على توفير الحماية ضد مجموعة واسعة من الفيروسات والوقاية من الأوبئة.

وأكدوا أن هذه هي المرة الأولى التي يُصمم فيها المكون الرئيسي للقاح بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي، ثم يُجرى اختباره على البشر.

وصُمم اللقاح ليكون فعالاً ضد جميع فيروسات كورونا، بما في ذلك جميع متحورات «كوفيد-19» والفيروسات التي تصيب الحيوانات، والتي قد تتسبب في جائحة أخرى.

ولا يزال العمل في مراحله الأولى، لكن الفريق يعمل حالياً على تطوير لقاحات منفصلة لمكافحة الإنفلونزا والإيبولا.

رجل في المكسيك يتلقى جرعة من لقاح الحصبة (رويترز)

وأوضحت «بي بي سي» أن اللقاحات تُعلّم أجسامنا كيفية اكتشاف العدوى لزيادة فرصنا في التغلب عليها لكن بعض الفيروسات بارعة في تغيير شكلها - أو التحور - مما يجعل اللقاحات تفقد فعاليتها بسرعة، ولهذا السبب يجب تحديث لقاحات «كوفيد-19» والإنفلونزا الموسمية بانتظام.

وقال البروفسور جوناثان هيني، من جامعة كمبردج: «نحن دائماً متأخرون»، مضيفاً: «ما نحاول فعله هو استباق الأحداث» والوصول إلى مرحلة متقدمة جداً تمكننا من الحماية من تفشي الأوبئة الجديدة أو الجوائح.

كيف يعمل؟

عادةً ما تُصمَّم اللقاحات باستخدام سلالة حالية من الفيروس، وأخذ باحثو «كمبردج» الشفرات الجينية المعروفة - وهي بمثابة دليل تعليمات الحياة - من مجموعة من فيروسات كورونا التي سُجِّلت بواسطة برامج مراقبة تبحث عن التهديدات الفيروسية المحتملة.

وحُلِّلت هذه الشفرات الجينية بواسطة الذكاء الاصطناعي ثم صُمِّم «مستضد فائق» هو نوع قوي من السموم قادر على تدريب الجهاز المناعي بطريقة توفر الحماية ضد عائلة الفيروسات بأكملها - حتى لو تحوَّرت أو انتقلت عدوى جديدة من الحيوانات إلى البشر.

والمستضدات هي المكونات الأساسية للقاحات لأنها ما يتعلم الجهاز المناعي مهاجمته.

وقال هيني إن هذه هي المرة الأولى التي يُجرَّب فيها مستضد مُصمَّم بواسطة الذكاء الاصطناعي على البشر، وأضاف أن هذه التقنية «تفاجئنا جميعاً، وما يمكننا فعله بها لخير البشرية أمرٌ مذهل».

وتابع: «يتعلق الأمر بتطوير لقاحات تحمينا، ليس فقط من فيروسات اليوم، بل من مسببات الأوبئة والأمراض المستقبلية، وهذا تحول جذري في كيفية استعدادنا للأوبئة».

وصُممت التجارب، التي أُجريت على 39 شخصاً، لتقييم سلامة هذه اللقاحات.

وستُجرى دراسة ثانية، تشمل حوالي 200 شخص، لفهم مدى فعاليتها في تدريب الجهاز المناعي وأشارت النتائج إلى أن تأثير اللقاح على الجهاز المناعي «متواضع»، لكنها لا تزال تُثير حماساً كبيراً.

وقال البروفسور شاول فاوست، الذي أجرى بعض التجارب في جامعة ساوثهامبتون، إن تصميم الذكاء الاصطناعي «يحمل إمكانات كبيرة» و«مثير للغاية».

وأضاف: «الأمر المثير للاهتمام حقاً هو أن هذه التقنية أصبحت أكثر كفاءة في تصميم لقاحات للأوبئة المحتملة في ظل تغير الفيروسات».

ويجري فريق «كمبردج» حالياً أبحاثاً على الحيوانات لتطوير لقاحات شاملة للإنفلونزا الموسمية لا تحتاج إلى تعديل سنوي، ولقاح إنفلونزا الطيور، تحسباً لتحوّل الفيروس الذي يُلحق حالياً أضراراً بالغة بأعداد الطيور إلى جائحة بشرية. ويبحثون أيضاً في لقاح للحمى النزفية الفيروسية، والتي قد تشمل أنواع الإيبولا.

ويُعزى التفشي الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى نوع من الطيور لم يُطوّر له لقاح بعد.


منها الحديد وفيتامين «د»... أكثر 5 حالات نقص غذائي شيوعاً لدى النساء

ما أكثر حالات نقص الفيتامينات والمعادن شيوعاً لدى النساء؟ (بكسلز)
ما أكثر حالات نقص الفيتامينات والمعادن شيوعاً لدى النساء؟ (بكسلز)
TT

منها الحديد وفيتامين «د»... أكثر 5 حالات نقص غذائي شيوعاً لدى النساء

ما أكثر حالات نقص الفيتامينات والمعادن شيوعاً لدى النساء؟ (بكسلز)
ما أكثر حالات نقص الفيتامينات والمعادن شيوعاً لدى النساء؟ (بكسلز)

رغم أهمية النظام الغذائي المتوازن في تزويد الجسم بالعناصر الغذائية الأساسية، فإن كثيراً من النساء قد يعانين نقصاً في بعض الفيتامينات والمعادن الضرورية، وقد يؤدي هذا النقص إلى مشكلات صحية تتراوح بين التعب وضعف المناعة وهشاشة العظام، وصولاً إلى مضاعفات تؤثر في الحمل والصحة العامة.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أكثر حالات نقص الفيتامينات والمعادن شيوعاً لدى النساء، وأعراضها المحتملة، وأفضل المصادر الغذائية التي تساعد على الوقاية منها والحفاظ على صحة الجسم في مختلف المراحل العمرية.

1- نقص الحديد

تفقد النساء كميات من الدم والحديد خلال الدورة الشهرية، ما يزيد من خطر الإصابة بنقص الحديد. كما ترتفع الحاجة إلى هذا المعدن خلال الحمل لدعم نمو الجنين.

وعندما لا يحصل الجسم على ما يكفي من الحديد، يصبح غير قادر على إنتاج العدد الكافي من خلايا الدم الحمراء، ما قد يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، الذي يسبب أعراضاً مثل التعب وضيق التنفس.

ويتميز الحديد الموجود في المنتجات الحيوانية بسهولة امتصاصه مقارنة بالمصادر النباتية. كما يساعد تناول الأطعمة الغنية بفيتامين «سي»، مثل الحمضيات، على تحسين امتصاص الحديد.

2- نقص حمض الفوليك

يُعد نقص حمض الفوليك (الفولات) أقل شيوعاً، لكنه قد يحدث خلال الحمل أو لدى الأشخاص الذين يعانون مشكلات في امتصاص العناصر الغذائية أو اضطراب تعاطي الكحول.

وقد يؤدي نقصه إلى نوع من فقر الدم يسمى فقر الدم ضخم الأرومات، كما يزيد خطر إصابة الجنين بتشوهات الأنبوب العصبي خلال الحمل.

لهذا السبب، يوصي الخبراء جميع النساء القادرات على الحمل بتناول مكملات حمض الفوليك الموجودة عادة في فيتامينات ما قبل الولادة.

3- نقص الكالسيوم

يمكن أن يؤدي نقص الكالسيوم إلى ضعف العظام والإصابة بهشاشة العظام أو انخفاض كثافتها.

وقد يحتاج الأشخاص الذين لا يحصلون على كفايتهم من الكالسيوم عبر الغذاء إلى تناول مكملات غذائية بعد استشارة الطبيب.

4- نقص فيتامين «د»

رغم أن عدداً قليلاً من الأطعمة يحتوي على فيتامين «د»، فإن الجسم يستطيع إنتاجه عند التعرض لأشعة الشمس.

وقد يؤدي نقص فيتامين «د» لدى البالغين إلى لين العظام وضعفها، ويُعد من أكثر حالات نقص الفيتامينات شيوعاً.

ورغم شيوع مكملات فيتامين «د»، فإن الإفراط في تناولها قد يسبب مشكلات صحية مثل حصى الكلى وارتفاع مستويات الكالسيوم واضطرابات نظم القلب.

5- نقص فيتامين «ب12»

يمكن أن يؤدي نقص فيتامين «ب12» إلى الإصابة بفقر الدم ضخم الأرومات، إضافة إلى أعراض عصبية مثل التنميل والوخز في القدمين والساقين، ومشكلات في الذاكرة والتركيز.

ويُوجد هذا الفيتامين بشكل طبيعي في المنتجات الحيوانية فقط.

لماذا يُعد الانتباه لهذه العناصر الغذائية مهماً؟

يمكن أن يساعد الحصول على كميات كافية من الحديد والكالسيوم والفولات وفيتاميني «د» و«ب 12» في الحفاظ على الطاقة وصحة العظام والعضلات والجهاز العصبي، إضافة إلى دعم الصحة الإنجابية والوقاية من كثير من المشكلات الصحية المرتبطة بنقص المغذيات لدى النساء.