ميشال أبونجم
رغم أزمتها السياسية الداخلية وتدهور مالية الدولة، ما زالت باريس عازمة على أن تكون القوة الدافعة باتجاه توفير الدعم العسكري لأوكرانيا.
مستقبل العلاقات الفرنسية - الجزائرية رهن بقدرة الطرفين على تجاوز خلافاتهما... وبادرة الرئيس تبون بالعفو عن صنصال تنتظر لفتة مشابهة من ماكرون، فهل ستأتي سريعاً؟
أحيا الفرنسيون، أمس (الخميس)، الذكرى السنوية العاشرة للاعتداءات التي نفذها تنظيم «داعش» في ليلة 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، وراح ضحيتها 132 قتيلاً وأكثر.
الإفراج عن صنصال يفتح الباب لمساعي التطبيع بين الجزائر وفرنسا، وماكرون وتبون قد يلتقيان بمناسبة قمة العشرين في جوهانسبرغ يومي 22 و23 نوفمبر.
فرنسا تكرّم ذكرى ضحايا إرهاب «داعش» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015... مقتلة باريس وضاحيتها سان دوني: 132 قتيلاً و350 جريحاً وذكريات أليمة
الرئيس ماكرون يوفد مستشارته لشؤون الشرق الأوسط إلى لبنان ليومين لعقد لقاءات مع كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين.
هناك حرص فرنسي على دعم خطة ترمب ووضعها في سياق «حل الدولتين»، مع تحذير باريس من «تشطير» غزة بين إسرائيل و«حماس» إذا بقي «الخط الأصفر» قائماً.
تحليل إخباري «سياسة ضبابية» تحفظ خيارات إيران مفتوحة
تعتمد إيران سياسة «ضبابية» للمحافظة على خيارات مفتوحة، وباريس ترد عليها منددة بمواصلة انتهاكاتها لاتفاقية الضمانات وتجدد تأكيد انفتاحها على المفاوضات معها.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
