مروى صبري
مجموعة من الأحجار الضخمة مرصوصة على نحو يثير الانتباه داخل مساحة واسعة من العشب الأخضر... لكنها ليست كل شيء. فأمام هذه الأحجار الضخمة، ستقف أمام أثر يعود إلى عصور ما قبل التاريخ؛ إذ يرجح إلى 5.000 عام ماضية.
فضائح، وتشويه، وتراجع للحريات، كانت أبرز مشاهد الانتهاكات التي ضربت المشهد الإعلامي العالمي في العام الجاري.
أيقونة جديدة انضمت لقائمة التراث الإنساني لمنظمة «اليونيسكو» في يوليو (تموز) الماضي. ويبدأ سحر المكان الواقع في جزر كناريا من اسمه، ريسكو كايدو والجبال المقدسة. فهو أقرب إلى اسم قصة من قصص عوالم السحر والأساطير التي تنقل قارئها إلى عوالم لا سبيل للوصول إليها إلا عبر سفينة الخيال. بالفعل، يبدو واقع ريسكو كايدو والجبال المقدسة قريباً من ذلك العالم الخيالي، فهي عبارة عن منطقة جبلية تضم ودياناً ومنحدرات وتكوينات بركانية، بجانب 21 كهفاً تضم كثيراً من النقوش والرسوم على الصخور التي تشير إلى معتقدات دينية بدائية وطقوس لتعزيز الخصوبة.
المتابع للعلاقة القائمة بين شبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» والحكومات بمختلف أرجاء العالم، يعاين مشهداً غريباً يشهد تقلبات مستمرة من النقيض إلى النقيض، فتارة يقف «فيسبوك» موقف المدان بانتهاك خصوصية عملائه، متكبداً واحدة من أفدح الغرامات التي سمع بها العالم، وتارة أخرى يقف في وجه الحكومة التي عاقبته لانتهاك خصوصية العملاء، شاهراً سيف حماية الخصوصية، ورافضاً كل محاولات الضغط للتراجع عن قراره بتشفير محتويات الرسائل عبر تطبيق «فيسبوك ماسنجر». الدكتور صفوت العالم، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، يرى أن «هذا التقلب في موازين العلاقة بين الطرفين سوف يستمر لفترة من الوقت؛ لكن في ظل التنامي المستمر في أع
تشكل بحيرة إشكل لب محمية طبيعية تونسية تقع شمال البلاد، على بعد 20 كيلومتراً من بنزرت. وتعد البحيرة والمناطق المحيطة بها، بما فيها من تلال تغطيها الأشجار وبرك صغيرة، محطة مهمة في مسيرة مئات الآلاف من أنواع الطيور المهاجرة سنوياً، مما دفع اليونيسكو لإدراجها بقائمة التراث الإنساني عام 1980 اعترافاً بقيمتها الكبرى. وبوجه عام، يتألف النظام البيئي للمنطقة من جبل يبلغ ارتفاعه 115 متراً، ويوفر فرصاً رائعة لعشاق التنزه سيراً، وعدد من السهول المحيطة به، إلى جانب البحيرة التي تغطي مساحة 850 كيلومتراً مربعاً.
ظاهرة فلكية دورية ومعتادة يمثلها «اكتمال القمر»، باتت «متهماً بديلاً» في جرائم كبرى شهدتها أكثر من دولة حول العالم، وعبر عقود مختلفة، إلى الحد الذي دفع فرقاً بحثية ودوريات علمية معروفة إلى دراسة الأمر، وتخصيص دارسين لمحاولة الوصول لحقيقة الأمر. ولعل أحدث قضية في هذا الإطار، وقعت في روسيا مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بعد أن نسب محامٍ يتولى الدفاع عن مؤرخ روسي متهم بجريمة قتل مروعة، لظاهرة «القمر المكتمل»، المسؤولية عن التسبب في الحادث، في محاولة لتبرئة موكله. كانت البداية عندما تدخلت الشرطة لإنقاذ عجوز مخمور سقط في نهر متجمد، ليتفاجأ أنه يمسك بحقيبة بها ذراعي امرأة!
تقع المدينة التاريخية الثرية، المعروفة كذلك باسم فايفو، في محافظة كوانغ نام بفيتنام، وتعد شاهداً على فترة ازدهار تجاري كبيرة بجنوب شرقي آسيا في حقبة مضت. يعود تاريخ إنشائها لعام 1595 على يد إمبراطورية تشامبا التي هيمنت على كثير من الأجزاء الوسطى والدنيا من فيتنام بين القرنين السابع والعاشر الميلادي.
منذ توقيع مصر والسودان وإثيوبيا لوثيقة «إعلان المبادئ» للمفاوضات حول «سد النهضة»، عام 2015، «جرت في النهر – وعلى طاولة المفاوضات - مياه كثيرة»، وكما حال تيار المياه شهدت السنوات الماضية موجات سياسية متقلبة بين الفيضان والجفاف، وعبرت عنها اجتماعات متنوعة الحضور وجامدة النتائج حتى اللحظة، لكن مشاركة أميركية استجاب لها المعنيون تسعى، راهناً، إلى التوصل لاتفاق مُرضٍ للجميع، ربما يبدد المخاوف التي صاحبت الإعلان عن بلوغ «طريق مسدود»...
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
