حول العالم

حول العالم

الأربعاء - 26 محرم 1441 هـ - 25 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14911]
القاهرة: مروى صبري
أنغكور وات

يشتهر بمعبد أنغكور وات، لكنه في حقيقته مجمع معابد ضخم في كامبوديا، ويعتبر الأثر الديني الأضخم على مستوى العالم. يحظى أنغكور وات، الذي أسسه الملك سرفارمان الثاني بداية القرن الثاني عشر، بتقدير واسع النطاق باعتباره التجسيد الأروع لعبقرية العمارة الخميرية بفضل ضخامته ودقة تفاصيله. يقع المعبد في مدينة أنغكور المصنفة من جانب منظمة اليونيسكو باعتبارها واحدة من مواقع التراث العالمي.

يقوم المعبد على مساحة تقارب 400 كيلومتر مربع. وتقدر عدد الأحجار التي شيد بنحو 5 ملايين حجر تصل زنة بعضها إلى 3.300 باوند (1.500 كيلوغرام). وظلت الأحجار الضخمة التي شيد منها لغزاً محيراً على امتداد قرون، لدرجة أن السكان المحليين تنتشر بينهم خرافة تقول إن المعبد شُيد على أيدي آلهة أو كائنات عملاقة غير بشرية.

ولم يتمكن العلماء من سبر أغواره سوى عام 2012، كانت مجموعة من الباحثين التابعين لجامعة واسيدا في اليابان قد خلصت إلى أن الأحجار الهائلة المصنوعة من الحجر الرملي جرى نقلها إلى الموقع من قاعدة جبل قريب عبر شبكة مؤلفة من مئات القنوات المائية.

بالنسبة لأسعار تذاكر دخول المعبد فإنها تراوح بين 59 دولاراً (صالحة لمدة يوم) و103 دولارات (صالحة لمدة 7 أيام). ويقدر عدد زائري المعبد العام الماضي بنحو 2.6 مليون شخص. أما أقرب المطارات فهو سوفارنابومي الدولي، الذي يبعد عن الموقع بنحو 9 ساعات و20 دقيقة. ويتعين على الزائرين الالتزام بملابس محتشمة تغطي الركبتين والأكتاف.





طاسيلي ناجر

سهل فسيح بولاية إليزي جنوب شرقي الجزائر، على الحدود مع ليبيا والنيجر ومالي، يرتفع عن سطح البحر بنحو 2.000 متر، ويغطي مساحة 72.000 كيلومتر مربع. يزخر المكان بقمم صخرية تبدو وكأنها ناطحات تعلو برؤوسها في قلب الصحراء.

يعني لفظ «طاسيلي» «سلسلة الجبال التي يغطيها السواد»، بينما اختلفت التفسيرات لكلمة «ناجر»، ويعتقد البعض أنها تعني «جلد الثور المسلوخ» أو «النهر».

يتفرد طاسيلي ناجر بكثافة هائلة في النقوش والرسومات التي يعود تاريخ أقدمها إلى 10.000 قبل الميلاد، وتقدر أعدادها بـ15.000 نقش، يرصد بعضها حياة الإنسان البدائي ما قبل التاريخ، وتصور أخرى كائنات غريبة شكلت مادة دسمة لخرافات شعبية حول هبوط كائنات فضائية بالمنطقة.

وبفضل تفرد المنطقة وقيمتها الأثرية والجيولوجية العالمية، أدرجتها منظمة اليونيسكو عام 1982 في قائمة التراث العالمي، بينما أعلنتها الجزائر محمية وطنية منذ عام 1972.

تنطلق معظم الرحلات المتجهة إلى طاسيلي ناجر من مدينة جانت، وتنظم شركة الخطوط الجوية الجزائرية رحلات منتظمة بين العاصمة الجزائر وجانت. وتفرض الحكومة قيوداً على أعداد الزائرين؛ لذا يتعين الحصول مسبقاً على تذكرة دخول، وتذكرة أخرى منفصلة لالتقاط صور بالداخل.

يوجد في جانت كثير من المطاعم والمتاجر، بينما تخلو المحمية منها. وعليه، يتعين على الزائر حمل جميع احتياجاته معه.

فيما يخص الطقس، تنخفض درجات الحرارة إلى مستويات خطيرة في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني)، بينما تبلغ ذروة ارتفاعها خلال الفترة من أبريل (نيسان) حتى سبتمبر (أيلول). وعليه، يتركز الموسم الرئيسي للزيارة فيما بين أكتوبر (تشرين الأول)، نوفمبر (تشرين الثاني) وفبراير (شباط)، ومارس (آذار).
سفر و سياحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة