الشرطة تُخرج مسنة من طائرة بريطانية بعد خلاف حول شطيرة تونة

طائرة تُقلع ضمن رحلة تجريبية في سياتل بواشنطن (رويترز)
طائرة تُقلع ضمن رحلة تجريبية في سياتل بواشنطن (رويترز)
TT

الشرطة تُخرج مسنة من طائرة بريطانية بعد خلاف حول شطيرة تونة

طائرة تُقلع ضمن رحلة تجريبية في سياتل بواشنطن (رويترز)
طائرة تُقلع ضمن رحلة تجريبية في سياتل بواشنطن (رويترز)

أخرجت الشرطة امرأة تبلغ من العمر 79 عاماً من طائرة تابعة لشركة Jet2 البريطانية بعد شجار حول لفافة تونة مجمدة.

كانت المتقاعدة، التي ذكر اسمها الأول فقط وهو ليلي، تسافر من مطار ستانستيد في المملكة المتحدة إلى بودروم بتركيا، في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) عندما دخلت في مشاجرة مع طاقم الطائرة، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وقالت إن ذلك حدث بعد أن رفضت دفع ثمن شطيرة تونة بقيمة 9 جنيهات إسترلينية (نحو 11 دولارا) بعدما اكتشفت أنها مجمدة.

ومع ذلك، ادعت ليلي، من هيرتفوردشاير، أن موظفي الخطوط الجوية أصروا على الدفع لأنها فتحت الغلاف.

عند الهبوط، قالت إن جميع الركاب تلقوا تعليمات بالبقاء في مقاعدهم بينما اقترب منها ومن ابنتها رجال شرطة مسلحون.

شرحت المتقاعدة: «اتصلوا بالشرطة. وظهر أربعة منهم عند الباب. كنت في حالة صدمة، وقلت للناس: (أعتقد أنني اعتُقلت بسبب شطيرة)... وقف رجال الشرطة ومعهم بنادقهم».

وأضافت أنها سلمت وابنتها جوازي سفرهما بناء على طلب الشرطة، لكن السلطات أطلقت سراحها لاحقا.

وقالت شركة Jet2 إن ليلي «أظهرت مجموعة من السلوكيات المزعجة على متن الطائرة»، بما في ذلك استهلاك الكحول الخاص بها دون إذن.

وأشارت السيدة البالغة من العمر 79 عاماً إلى أنها نامت معظم الرحلة لكنها وجدت أن طلب طاقم الطائرة المستمر بالدفع مقابل الشطيرة كان «مزعجاً للغاية».

وأضافت: «كانت النهاية [مع الشرطة] مروعة».

وأرسلت ابنة ليلي لاحقاً بريداً إلكترونياً إلى Jet2 تشكو فيه من تجربتها «المزعجة».

سلوك «مشاغب»

وصرّح متحدث باسم شركة Jet2 لصحيفة «التلغراف»: «يمكننا أن نؤكد أنها أظهرت مجموعة من السلوكيات المشاغبة على متن الرحلة LS1609 من مطار لندن ستانستيد إلى بودروم، بما في ذلك الاستهلاك غير المصرح به للكحول الذي أحضرته على متن الطائرة. نتيجة لذلك، استقبلتها الشرطة عند وصولها إلى بودروم لمرافقتها وابنتها إلى خارج الطائرة».

وتابع: «بصفتنا شركة طيران صديقة للعائلة، فإننا نتبع نهج عدم التسامح مطلقاً مع مثل هذا السلوك، ونوضح تماماً أن العملاء لا يمكنهم استهلاك الكحول الخاص بهم على متن الرحلات الجوية».

من جهتها، رفضت ليلي التعليقات ووصفتها بأنها «مقززة».


مقالات ذات صلة

الولايات المتحدة​ طائرة تابعة لشركة «فرونتير إيرلاينز» في مطار دنفر (رويترز)

مقتل شخص صدمته طائرة أثناء إقلاعها في مطار أميركي

صدمت طائرة تابعة لشركة «فرونتير إيرلاينز» شخصاً وقتلته أثناء الإقلاع، بعد أن قفز فوق سياج وكان يتواجد على مدرج في مطار دنفر الدولي بولاية كولورادو الأميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي دخان يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى مجاوراً للطريق السريع المؤدي إلى مطار بيروت الدولي 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)

غارة إسرائيلية على مبنى مجاور لطريق مطار بيروت

استهدفت غارة إسرائيلية، الثلاثاء، مبنى محاذياً للطريق الرئيسية المؤدية إلى مطار بيروت الدولي.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الولايات المتحدة​ عملاء من دائرة الهجرة والجمارك (آيس) ينفّذون دوريات بمبنى الركاب بمطار جون إف كيندي الدولي في نيويورك (أ.ف.ب)

وزارة الأمن الداخلي الأميركية على سكة التمويل… بلا «آيس»

اتجهت الأنظار إلى مجلس النواب الأميركي بعدما وافق مجلس الشيوخ على تمويل غالبية عمليات وزارة الأمن الداخلي، مستثنياً دائرة الهجرة والجمارك (آيس).

علي بردى (واشنطن)
الولايات المتحدة​ طواقم الطوارئ تعمل حول طائرة تابعة لشركة «إير كندا» بعد اصطدامها بمركبة أرضية في مطار لاغوارديا بنيويورك (رويترز) p-circle 00:38

اصطدام طائرة بمركبة يوقف الرحلات في مطار لاغوارديا بنيويورك

توقفت حركة الطيران في مطار لاغوارديا في نيويورك صباح اليوم الاثنين، بينما استجابت عناصر الإطفاء إلى «حادث» وقع بين طائرة ومركبة على المدرج.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

رحيل سهام جلال إحدى نجمات «صعيدي في الجامعة الأميركية»

سهام جلال قدمت العديد من الأدوار والمشاركات الدرامية (إنستغرام)
سهام جلال قدمت العديد من الأدوار والمشاركات الدرامية (إنستغرام)
TT

رحيل سهام جلال إحدى نجمات «صعيدي في الجامعة الأميركية»

سهام جلال قدمت العديد من الأدوار والمشاركات الدرامية (إنستغرام)
سهام جلال قدمت العديد من الأدوار والمشاركات الدرامية (إنستغرام)

خيم الحزن على الوسط الفني المصري، الثلاثاء، بعد رحيل الفنانة سهام جلال عن عمر ناهز 54 عاماً، إثر أزمة صحية مفاجئة أنهت مسيرة فنية امتدت أكثر من عقدين، استطاعت خلالها أن تترك بصمة مميزة في السينما والتلفزيون من خلال عشرات الأعمال التي ارتبط بها الجمهور.

وكانت الفنانة المصرية قد تعرضت لوعكة صحية استدعت نقلها إلى أحد مستشفيات القاهرة لإجراء جراحة دقيقة في العمود الفقري، إلا أن حالتها تعرضت لمضاعفات في أثناء العملية الجراحية؛ ما أدى إلى تدهور وضعها الصحي ووفاتها خلال الساعات الأولى من صباح الثلاثاء.

وُلدت سهام جلال، عام 1972 بالقاهرة، وتخرجت في كلية السياحة والفنادق خلال منتصف تسعينات القرن الماضي، قبل أن تتجه إلى المجال الفني عبر العمل في الإعلانات التجارية. وكانت بدايتها أمام الكاميرا من خلال الظهور في الفيديو كليب الشهير «ليلة» للمطرب هشام عباس، وهي الخطوة التي فتحت أمامها أبواب التمثيل لاحقاً.

وشكل الفنان الراحل محمود عبد العزيز محطة مهمة في مشوارها الفني، بعدما لفتت انتباهه خلال مشاركتها في أحد الإعلانات التجارية، ليقوم بترشيحها للمشاركة في فيلم «النمس»، الأمر الذي منحها فرصة الظهور السينمائي بشكل أوسع.

سهام جلال مع عادل إمام (إنستغرام)

لكن الانطلاقة الحقيقية للفنانة الراحلة جاءت عام 1998، عندما تعرفت إلى المخرج سعيد حامد في أثناء مشاركتها في فوازير «دوبلاج» إلى جانب الفنان الراحل المنتصر بالله، حيث رشحها للمشاركة في فيلم «صعيدي في الجامعة الأميركية»، الذي حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً وقت عرضه، وشارك في بطولته محمد هنيدي ومنى زكي وأحمد السقا وغادة عادل، ليصبح أحد أبرز الأفلام في تاريخ السينما المصرية الحديثة.

وخلال مسيرتها الفنية، شاركت سهام جلال في ما يقرب من 40 عملاً فنياً تنوعت بين السينما والدراما التلفزيونية والمسرح، وقدمت أدواراً متعددة تركت من خلالها حضوراً لافتاً لدى الجمهور. ومن أبرز أعمالها «فيلم ثقافي» مع أحمد عيد وأحمد رزق، وفيلم «جواز بقرار جمهوري» مع هاني رمزي وحنان ترك، ومسلسل «أين قلبي» مع الفنانة يسرا، وفيلم «حمادة يلعب» مع أحمد رزق، وفيلم «حرب أطاليا» مع أحمد السقا ونيللي كريم.

كما كان آخر ظهور فني لها من خلال مشاركتها كضيفة شرف في مسلسل «عوالم خفية» أمام الزعيم عادل إمام، قبل أن تبتعد تدريجياً عن الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة.

وعانت الفنانة الراحلة من قلة الفرص الفنية في سنواتها الأخيرة؛ ما دفعها إلى الظهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة تطبيق «تيك توك»، حيث حاولت البقاء على تواصل مع جمهورها. وخلال إحدى مقابلاتها التلفزيونية الأخيرة مع الإعلامية ياسمين عز عبر قناة «MBC مصر»، تحدثت بصراحة عن شعورها بالحزن بسبب تجاهل عدد من زملائها لها، مؤكدة أنها طلبت من بعض الفنانين مساعدتها في العودة إلى التمثيل، ومن بينهم الفنان أمير كرارة، لكنها شعرت بخيبة أمل بعد عدم استمرار التواصل معها رغم الوعود التي تلقتها.

من جانبها، كشفت الفنانة منة جلال، الصديقة المقربة للراحلة، تفاصيل مؤثرة عن السنوات الأخيرة في حياة سهام جلال، مؤكدة أنها عاشت ظروفاً صعبة ومعاناة كبيرة بعيداً عن الأضواء.

وقالت منة جلال لـ«الشرق الأوسط»: «سهام تعبت كثيراً خلال السنوات الأخيرة من عمرها، وكانت تعاني نفسياً بسبب ابتعادها عن الفن الذي أحبته طوال حياتها. وواجهت ظروفاً قاسية، وشعرت بالخذلان من بعض الأشخاص الذين لم يقفوا بجانبها في أوقات احتياجها».

وأضافت أن «الفنانة الراحلة لم تكن تعاني من مرض مزمن، لكنها كانت تشكو خلال الفترة الماضية من آلام حادة في العمود الفقري، الأمر الذي دفعها إلى اتخاذ قرار الخضوع لعملية جراحية أملاً في التخلص من تلك المعاناة واستعادة حياتها الطبيعية».

وأوضحت منة أن «العملية الجراحية شهدت مضاعفات صحية خطيرة، حيث تعرضت لتوقف في عضلة القلب عقب الجراحة، وتمكن الأطباء من إنعاشها في المرة الأولى، إلا أن القلب توقف مجدداً، ولم تنجح محاولات إنقاذها بسبب عدم قدرة عضلة القلب على تحمل المضاعفات التي تعرضت لها».


حضور مصري متنوع بمهرجان «موازين» المغربي

تامر حسني لإحياء الحفل الختامي بموازين (مهرجان موازين بالمغرب)
تامر حسني لإحياء الحفل الختامي بموازين (مهرجان موازين بالمغرب)
TT

حضور مصري متنوع بمهرجان «موازين» المغربي

تامر حسني لإحياء الحفل الختامي بموازين (مهرجان موازين بالمغرب)
تامر حسني لإحياء الحفل الختامي بموازين (مهرجان موازين بالمغرب)

تشهد الدورة الـ21 من مهرجان «موازين» المغربي، التي تبدأ فعالياتها الغنائية بداية من يوم 19 وحتى 27 يونيو (حزيران) الجاري حضوراً مصرياً متنوعاً، بعدما تم الإعلان عن أسماء الفنانين المصريين المشاركين بالمهرجان الذي تنظمه «جمعية مغرب الثقافات»، وهم تامر حسني، ومروة ناجي، وسعد الصغير، وحسن شاكوش، وفق ما نشرته الحسابات «السوشيالية» للمهرجان.

وتتنوع المشاركة المصرية بـ«موازين»، وفقاً للفنانين الضيوف، بين الأغنيات الرومانسية الشبابية السريعة التي يتميز بها تامر حسني، والطربية التي تقدمها مروة ناجي، والشعبي وهو اللون الذي عُرف به سعد الصغير، وأغنيات المهرجانات التي اشتهر بها حسن شاكوش.

ويختتم تامر حسني فعاليات مهرجان «موازين»، يوم 27 يونيو على «منصة النهضة»، وقالت عنه حسابات المهرجان، إنه «نجم عربي استثنائي في الغناء والتمثيل، وعشق الجماهير العربية له».

وتعليقاً على مشاركة مروة ناجي، كتبت حسابات المهرجان بـ«السوشيال ميديا»، تلتقي مروة ناجي صاحبة «الصوت الذهبي» بجمهور موازين يوم 21 يونيو في «المسرح الوطني محمد الخامس»، لإحياء سهرة طربية استثنائية، بين نجاحاتها الخاصة وإبداعها المعهود في أداء روائع الكلاسيكيات العربية.

أما نجم المهرجانات حسن شاكوش، على حد وصفها، فإنه بصوته المميز وأغنياته الشعبية، يلتقي بالجمهور يوم 19 يونيو على «منصة النهضة»، ليفتتح السهرة بإيقاعات حماسية وأجواء لا تنسى، بينما يحل أيقونة «الفن الشعبي المصري» سعد الصغير، كما قال عنه المهرجان، ضيفاً على «منصة النهضة» في اليوم نفسه أيضاً، من خلال أعماله التي انتشرت على شاشة السينما والمسرح، وأغنياته التي حققت انتشاراً واسعاً، إذ نجح في حفر اسمه باعتباره أحد أبرز وجوه الفن الشعبي الحديث.

سعد الصغير للمشاركة في مهرجان موازين (إدارة المهرجان)

وبدوره، أشار الصحافي المغربي الحسن ايت بيهي، إلى أن فعاليات الدورة 21 لمهرجان «موازين»، هذا العام سمتها التنوع بحكم أن شعاره الدائم هو «إيقاعات العالم»، ومن بينها إيقاعات «الطرب المصري» بكل أنواعه، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن «المشاركة المصرية غالباً ما تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً بحكم الأسماء التي يتم اختيارها».

وأضاف الحسن ايت بيهي: «بخصوص هذا العام واستجابة لمطالب الجمهور الذي يتفاعل مع هذا النوع من النجوم، فإن حضور فنان شعبي بحجم سعد الصغير، والمتوقع أن يكون حفله من أنجح الحفلات بالنظر إلى بساطته وتفاعله مع الجمهور، أو حسن شاكوش أيضاً، فإن ذلك بمثابة استمرار لنجاح حفلات نجوم سابقين مثل محمد رمضان في نسخة 2024 على وجه الخصوص، ما يجعلني أتوقع أن تعرف حفلاتهم النجاح الجماهيري نفسه وقد تتجاوز كل التوقعات».

وأكد بيهي أن «الأمر نفسه بالنسبة لتامر حسني الذي يحظى بشعبية واسعة داخل المغرب، فيما ستكون مروة ناجي أمام تحدي إثبات الذات في حضور جمهور قد تنجح في كسب قلبه، شريطة إشباع شغفه وحبه للفن، وأنه رغم تعدد المنصات خلال المهرجان فإن قياس نجاح أي فنان يتم من خلال تفاعل الجمهور معه»، على حد تعبيره.

مروة ناجي في مهرجان موازين بالمغرب (إدارة المهرجان)

ووصف المشاركة المصرية بـ«موازين» بأنها «ملح المهرجان»، بحكم معرفة الجمهور المغربي بأغلب نجوم الأغنية المصرية، شعبية كانت أو طربية، وهو ما يجعل أي مشارك حتى وإن سبق له الوقوف أمام هذا الجمهور في تحدٍ لكسب الرهان، وتقديم ليلة من الليالي الجميلة التي قد تجعل منه علامة من علامات المهرجان.

ونشرت حسابات المهرجان بـ«السوشيال ميديا»، الملصقات الترويجية لحفلات النجوم المشاركين من جميع أنحاء العالم، ومن بينهم وائل كفوري، وماجد المهندس، وميادة الحناوي، وبونجو، وريما، وأسما لمنور، ولطفي بوشناق، ونعمان لحلو، ونسيم حداد، وجيلان، وسعيد السنهاجي، والشامي، وعائشة مايا، وحميد السرغيني، ومهدي ولد حجيب، والستاتية، وسعيدة شرف.


«الشرق» تطلق بودكاست «رؤية أخرى» مع عبد اللطيف المناوي

الإعلامي والكاتب الصحافي عبد اللطيف المناوي (الشرق الأوسط)
الإعلامي والكاتب الصحافي عبد اللطيف المناوي (الشرق الأوسط)
TT

«الشرق» تطلق بودكاست «رؤية أخرى» مع عبد اللطيف المناوي

الإعلامي والكاتب الصحافي عبد اللطيف المناوي (الشرق الأوسط)
الإعلامي والكاتب الصحافي عبد اللطيف المناوي (الشرق الأوسط)

تواصل «الشرق بودكاست» تعزيز محفظتها من البرامج الحوارية وبرامج البودكاست المتخصصة بإطلاق «رؤية أخرى»؛ برنامج جديد يقدمه الإعلامي والكاتب الصحافي عبد اللطيف المناوي، ويُبث أسبوعياً عبر منصاتها المختلفة ابتداءً من 2 يونيو (حزيران) الحالي.

ويستضيف البرنامج في أولى حلقاته وزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني، على أن يستضيف خلال الأسابيع المقبلة نخبة من الشخصيات العربية والدولية من صناع القرار والمفكرين والكتاب والخبراء، من بينهم أحمد قذاف الدم، ومحمد الخشت، وأشرف العشماوي، في حوارات تستند إلى الخبرة والمعرفة وتمنح مساحة أوسع للفهم والتحليل.

ويأتي إطلاقه ليقدم مساحة للحوار الهادئ والمعمق حول أبرز القضايا والتحولات التي تشهدها المنطقة والعالم، حيث تركز غالبية حلقاته على القضايا السياسية والتحولات الإقليمية والدولية، إلى جانب حلقات تتناول موضوعات ثقافية وتاريخية من زوايا مختلفة، بما يتيح قراءة أوسع للأحداث وسياقاتها المتعددة.

ويتوفر «رؤية أخرى» بصيغتي الفيديو والصوت عبر منصات «الشرق بودكاست»، بما في ذلك الموقع الإلكتروني، وقناة «يوتيوب»، وتطبيق «الشرق NOW» للمشاهدة عند الطلب، إلى جانب أبرز منصات البودكاست العالمية.

يمثل البرنامج إضافة جديدة إلى منظومة البرامج التي تقدمها «الشرق بودكاست» بالشراكة مع أذرع «الشرق» المختلفة مثل «الشرق للأخبار» و«الشرق بلومبرغ» و«الشرق ديسكفري» وغيرها، والتي تجمع بين التغطية الإخبارية والتحليل المتخصص والحوارات النوعية، بما يعزز مكانتها كونها منصة إعلامية رائدة تقدم محتوى موثوقاً ومؤثراً لجمهورها في المنطقة والعالم.

ويعود الإعلامي والكاتب الصحافي عبد اللطيف المناوي من خلال البرنامج إلى تقديم الحوارات المرئية والمسموعة، مستفيداً من خبرة تمتد لعقود في العمل الإعلامي والصحافي شملت الإدارة والتحليل والكتابة وتقديم البرامج.