ناسا
ناسا
كشف خبراء من «وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)»، بالتعاون مع باحثين من جامعة ستانفورد، النقاب عن مستكشف الكهوف الآلي الاستثنائي «ريتش بوت (ReachBot)».
في محاولة لإعطاء زخم جديد لقطاعها الفضائي المتعثّر منذ سنوات، والمعزول بسبب الحرب في أوكرانيا، أطلقت روسيا أول مسبار إلى القمر منذ نحو 50 عاماً.
في محاولة منها لإعطاء زخم جديد لقطاعها الفضائي المتعثّر منذ سنوات، والمعزول بسبب الحرب في أوكرانيا، أطلقت روسيا أول مسبار إلى القمر منذ نحو 50 عاماً.
قد تتحوّل مَهمّة «أرتيميس 3» التي ترمي إلى عودة الأميركيين إلى القمر إلى «مَهمّة مختلفة»، في حال سُجّل أي تأخير فيما يخص العناصر الرئيسية للمَهمّة.
استعادت «ناسا» الاتصال بمسبارها الفضائي المفقود «فوياجر 2»، بعد إزاحة الهوائي بدرجتين فقط؛ ما استغرق 37 ساعة من العمل.
أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أمس (الجمعة) أنها أعادت الاتصالات بالكامل مع مسبارها الشهير «فوييجر 2».
ستقوم وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) بإرسال مجموعة من الروبوتات الذكية إلى القمر، وستطلب منها اختيار قائدها الخاص حتى تتمكن من تنفيذ المهام من دون بشر.
مسبار «فوييجر 2» الذي أُطلق عام 1977 في إطار برنامج فضائي طموح لاستكشاف الكون، موجود حالياً على بعد أكثر من 19,9 مليار كيلومتر من كوكبنا.
أعلن الجيش الأميركي ووكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أمس (الأربعاء)، أنهما أسندا إلى شركة «لوكهيد مارتن» تصميم وتصنيع صاروخ يعمل بالدفع النووي
تسعى وكالة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا) إلى توسيع نطاق الشراكة مع البرازيل من أجل مراقبة غابات الأمازون المطيرة.
حصل البحث المستمر منذ زمن بعيد عن حياة خارج كوكب الأرض على جرعة دعم كبيرة، إذ عُثر على الفوسفور، وهو عنصر أساسي للحياة، في محيط تحت السطح الجليدي لإنسيلادوس.
يُحال الصاروخ الأوروبي الشهير «أريان 5» على التقاعد بعد 27 عاماً في الخدمة.
مع أن كيلي هاستون قد لا تكون بالضرورة حلمت في صغرها بالعيش على المريخ، تتأهب لتكريس سنة كاملة من حياتها للكوكب الأحمر، لكنها ستبقى... على الأرض.
ابتكرت شركة أميركية طعاماً من ثاني أكسيد كربون رواد الفضاء يهدف إلى تغذية الرواد في مهماتهم الطويلة في الفضاء العميق ضمن مسابقة لوكالة «ناسا» الأميركية.
تخطط وكالة الفضاء الأميركية «ناسا»، من خلال برنامجها «أرتيميس»، إلى إنشاء أول مكان إقامة للبشر لأول مرة على جرم فلكي غير الأرض.
تمكنت بالونات شمسية عملاقة مزودة بميكروفونات حساسة، من التقاط أصوات غير متوقعة بعد أن وصلت إلى ارتفاع 70 ألف قدم من السطح.
أطلق اليوم من نيوزيلندا، في صاروخ لشركة «روكت لاب» الأميركية، قمران صناعيان صغيران تابعان لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) مخصصان لمراقبة تطور الأعاصير.
سجل الإماراتي سلطان النيادي إنجازاً عربياً جديداً كأول رائد فضاء عربي يقوم بالسير في الفضاء، وذلك خلال المهام التي قام بها يوم أمس للسير خارج محطة الفضاء الدولية، ضمن مهام البعثة (69) الموجودة على متن المحطة، والذي جعل دولة الإمارات العاشرة عالمياً في هذا المجال. وحملت مهمة السير في الفضاء، وهي الرابعة لهذا العام خارج محطة الفضاء الدولية، أهمية كبيرة وفقاً لما ذكره «مركز محمد بن راشد للفضاء»؛ إذ أدى رائد الفضاء سلطان النيادي إلى جانب رائد الفضاء ستيفن بوين من «ناسا»، عدداً من المهام الأساسية. وقال سلطان النيادي قبل الخروج لمهمة السير في تغريدة على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي: «اليوم نصل إلى
تضمّ الطائرة شاشة تبدّل محتويات عروضها بين قنوات مختلفة بسرعة مذهلة أقرب إلى سرعة ضرب النحلة لجناحها. تداولت وسائل الإعلام البريطانية خبر تطوير وكالة «ناسا» طائرة جديدة لا تضمّ في تصميمها نافذة أمامية.
من المتوقع أن يسقط قمر صناعي قديم، تابع لوكالة الفضاء الأميركية «ناسا»، على الأرض، هذا الأسبوع، لكن الخبراء يقولون إن احتمالات أن يشكل أي خطر منخفضة، وفقاً لشبكة «سكاي نيوز». ذكرت وكالة «ناسا»، ووزارة الدفاع الأميركية، أن المركبة الفضائية، المعروفة باسم «ريسي»، ستحترق في الغلاف الجوي، مساء اليوم الأربعاء. وقالت وكالة «ناسا»، أمس الثلاثاء، إنه لم يجرِ الكشف عن موقع إعادة دخول القمر؛ نظراً لعدم اليقين المستمر بشأن متى وأين قد يسقط. يجب أن يحترق معظم القمر الصناعي، البالغ وزنه 300 كيلوغرام، عندما يندفع عبر الغلاف الجوي العلوي، لكن من المتوقع أن تسقط بعض أجزائه على الأرض. وقالت وكالة الفضاء، في بي
يشكّل استكشاف الأقمار الجليدية لكوكب المشتري بواسطة المسبار الفضائي «جوس Juice» الذي تطلقه وكالة الفضاء الأوروبية (الخميس)، من قاعدة «كورو» في غويانا الفرنسية، محطة جديدة في رحلة البحث عن عوالم صالحة للسكن خارج كوكب الأرض، إذ تخفي قممها الجليدية تحتها محيطات شاسعة من المياه السائلة، يُفترض أنها توفّر بيئة خصبة لأشكال الحياة. وهذه البيئات بعيدة جداً من الشمس لدرجة أنّ علماء الفلك استبعدوها لفترة طويلة من منطقة النظام الشمسي التي تُعد صالحة للسكن، «والتي كانت حتى فترة قريبة تتوقف عند المريخ»، على ما توضح لوكالة الصحافة الفرنسية عالمةُ الفيزياء الفلكية أثينا كوستينيس، وهي من بين المسؤولين العلميي
يتدفّق ثقب أسود «ضخم» عبر الفضاء بسرعة قصوى مخلّفاً وراءه سلسلة من النجوم تبعد مائتي ألف سنة ضوئية، على ما أظهر اكتشاف غير مسبوق أفادت به الوكالة الأميركية للطيران والفضاء (ناسا)، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. ويتدفّق هذا الثقب الأسود الذي تتخطى كتلته حجم الشمس بعشرين مليون مرة، في الفضاء ويصطدم بسحب الغاز التي يصادفها أمامه. وبفعل قوّة تحرّك الثقب، يتحوّل الغاز لاحقاً إلى سلسلة من النجو التي، تمكّن تلسكوب «هابل» الفضائي التابع لناسا من رصدها. وقال العالم في جامعة ييل بيتر فان دوكوم «نعتقد أننا نرى نهوضاً خلف الثقب الأسود حيث يبرد الغاز ويمكن أن يشكّل نجوماً»، مضيفاً «ما نراه هو مخلّفات.
سيمر كويكب كبير بما يكفي لمحو مدينة، بشكل غير ضار، بين الأرض ومدار القمر في نهاية هذا الأسبوع، بينما يوفر للعلماء فرصة لدراسة الجسم عن قرب، وفقاً لصحيفة «الغارديان». وتحليق الكويكبات يعدّ أمراً شائعاً، لكن وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) قالت: إنه من النادر أن يقترب كويكب كبير جداً من الأرض، وإن مثل هذه الأحداث تحصل مرة واحدة فقط كل عقد.
تراقب وكالة «ناسا» بنشاط شذوذاً غريباً في المجال المغناطيسي للأرض، إذ تمتد منطقة عملاقة ذات كثافة مغناطيسية منخفضة في السماء فوق الكوكب، بين أميركا الجنوبية وجنوب غربي أفريقيا، هذه الظاهرة الواسعة والمتنامية التي تسمى «شذوذ جنوب الأطلسي»، أثارت اهتمام العلماء لسنوات. الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية التابعة لـ«ناسا» معرضة بشكل خاص لضعف قوة المجال المغناطيسي داخل الشذوذ، والتعرض الناتج للجسيمات المشحونة من الشمس. وشبهت «ناسا» شذوذ جنوب الأطلسي بـ«انحناء» في المجال المغناطيسي للأرض، أو نوع من «الحفر في الفضاء»، وهو بشكل عام لا يؤثر على الحياة على الأرض، ولكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن تأثيره ع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
