بريكست
بريكست
ناشد حزب العمال البريطاني المعارض في رسالة أمس (الجمعة) رئيس الوزراء بوريس جونسون للتدخل شخصياً في محادثات التجارة مع الاتحاد الأوروبي لضمان التوصل إلى اتفاق مع اقتراب الوقت لانتهاء فترة انتقالية، وفقاً لوكالة «رويترز». وتحتاج بريطانيا والاتحاد الأوروبي إلى التوصل بشكل عاجل لاتفاق لتجنب تعطيل التجارة بين البلدين التي يزيد حجمها عن تريليون دولار عندما تنتهي فترة انتقالية في ديسمبر (كانون الأول). ورغم المحادثات المكثفة المستمرة منذ شهور، ما زالت توجد فجوات حول القضايا الرئيسية. وقال حزب العمال إن الغموض المستمر بشأن ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق يعرقل الاقتصاد، ويسلط الضوء على الضرر الذي يمكن
علقت محادثات ما بعد «بريكست» بين مفاوض الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه ونظيره البريطاني ديفيد فروست بسبب تسجيل إصابة بـ«كوفيد - 19» في الفريق الأوروبي، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. وغرد بارنييه: «أحد مفاوضي فريقي ثبتت إصابته بكوفيد - 19. قررنا أنا وديفيد فروست تعليق المفاوضات على صعيدنا الشخصي لفترة قصيرة»، في حين دخلت هذه المحادثات مرحلتها الأخيرة، وأوضح «سيواصل الفريقان أعمالهما مع احترام القواعد المتبعة».
حذر دبلوماسي بارز في الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، من التأخر الخطير في إبرام اتفاق تجاري بين بريطانيا والكتلة لمرحلة ما بعد «بريكست» مع بدء أسبوع من المفاوضات الحاسمة في بروكسل. وتنتهي المرحلة الانتقالية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 ديسمبر (كانون الأول) وستحتاج المملكة المتحدة وأوروبا إلى اتفاق تجاري لتنظيم العلاقات بينهما وإلا سادت فوضى اقتصادية بين الجانبين. والتقى كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه ونظيره البريطاني ديفيد فروست مرة جديدة في بروكسل على أمل التوصل إلى اتفاق بعد ثمانية أشهر من المحادثات غير المثمرة. وقال الدبلوماسي البارز الذي تحدث شرط عدم كشف اسمه: «دعون
بدت رئاسة الوزراء البريطانية هذا الأسبوع منشغلة أكثر في معاركها الداخلية، في حين لم تبق إلا فترة وجيزة للتوصل إلى اتفاق حول العلاقة مع الاتحاد الأوروبي بعد «بريكست»، فضلاً عن تجاوز المملكة المتحدة عتبة الـ50 ألف وفاة جراء «كوفيد-19». حاملاً أغراضه في صندوق كرتون، غادر كبير مستشاري رئيس الوزراء دومينيك كامينغز داوننغ ستريت (الجمعة)، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وجاءت مغادرة مهندس حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعيد استقالة مدير التواصل لدى بوريس جونسون، لي كاين، الذي قالت الصحافة إنه فضل الانسحاب بعد أن رفض مقربون آخرون من رئيس الوزراء توليه منصب كبير الموظفين. والرجلان اللذان ت
في الوقت الذي أعرب فيه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، عن أمله في أن يتم التوصل خلال الأيام المقبلة إلى اتفاق بشأن العلاقات التجارية المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي، عقب خروج المملكة المتحدة من التكتل (بريكست)، قال جونسون لمحطة «سكاي نيوز» الإخبارية، إن بريطانيا «مستعدة جيدًا جدًا جدًا» لاحتمالات عدم التوصل لاتفاق. وأكد جونسون، في المقابلة التي تمت مساء الجمعة، أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي في غضون سبعة إلى عشرة أيام، وقال إنه عندئذ من الممكن اتخاذ قرار بحلول مطلع الأسبوع المقبل. يشار إلى أن المحادثات بين الجانبين تعثرت على مدار شهور عديدة، حتى إن لندن غادرت
قال الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، اليوم (السبت)، إن خلافات كبيرة لا تزال قائمة في المحادثات حول اتفاق تجاري بينهما لكن الجانبين تعهدا بتكثيف الجهود للتوصل إلى اتفاق، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء. وبعد اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، قال كلاهما إن المحادثات ستستمر في لندن الأسبوع المقبل لكن النقاط الشائكة الرئيسية لا تزال قائمة. وقال متحدث باسم مكتب جونسون: «أوضح رئيس الوزراء أنه بينما تم إحراز بعض التقدم في أحدث جولة من المناقشات، لا تزال هناك خلافات كبيرة في عدد من المجالات، بما في ذلك ما يتعلق بتكافؤ الفرص ومصائد الأسماك». و
قال ميشيل بارنييه مفاوض الاتحاد الأوروبي في محادثات خروج بريطانيا من التكتل (بريكست) أمس (الأربعاء) إن «اختلافات خطيرة للغاية» ما زالت قائمة في محادثات التجارة مع بريطانيا، وفقاً لوكالة «رويترز». وأشار إلى أن التكتل يفضل مواجهة مشاكل في التجارة في غضون ثمانية أسابيع على التنازل عن مطالبه الأساسية. وانفصلت بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي في يناير (كانون الثاني)، ووصلت الآن محادثات لإنقاذ ما قيمته تريليون دولار سنوياً من التجارة الحرة بين الجانبين شوطها الأخير قبل انتهاء عملية خروج لندن من الاتحاد في 31 ديسمبر (كانون الأول). وكتب بارنييه على موقع «تويتر»: «رغم جهود الاتحاد الأوروبي لإيجاد حلول، لا
أعلن منظمو أسبوع الموضة الذي يقام في لندن خلال شهر يناير أن هذا الحدث المخصص عادة لمجموعات الرجال، لن ينظّم سنة 2021 بسبب جائحة «كوفيد - 19» وعملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، إضافة إلى الرغبة في إعادة النظر فيه، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وتشهد لندن سنوياً أربعة أحداث ينتظرها عالم الأزياء، هي أسبوعا موضة لمجموعات أزياء الرجال يقامان في يناير (كانون الثاني) ويونيو (حزيران)، واثنان يقدمان مجموعات نسائية، يقامان في فبراير (شباط) وسبتمبر (أيلول). لكنّ العاصمة البريطانية ستكتفي هذا العام بثلاثة أسابيع للموضة، إذ أعلن مجلس الأزياء البريطاني، وهو الهيئة المسؤولة عن الترويج للأزيا
قبل سنة من الآن، كان الاهتمام في أوروبا منصباً على عقد اتفاق يتيح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بطريقة منظمة، بمعنى أن يكون «بريكست» بمثابة طلاق ودّي. وقد خاض رئيس الوزراء بوريس جونسون معركة مريرة داخل حزب المحافظين ليزيح تيريزا ماي، ثم ليتسلم زعامة الحزب فرئاسة الوزراء.
وقَّعت بريطانيا واليابان الجمعة في طوكيو اتفاقاً تجارياً ثنائياً، يعد أكبر اتفاق لمرحلة ما بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، في حين تتواصل المفاوضات المكثفة بين لندن والاتحاد الأوروبي. وتشمل الاتفاقية قطاعات تراوح بين النسيج والتكنولوجيا الحديثة، مروراً بالأجبان وقطع السيارات، وتستنسخ بدرجة كبيرة الاتفاق القائم بين طوكيو والاتحاد الأوروبي الذي لن يطبق على بريطانيا، اعتباراً من الأول من يناير (كانون الثاني).
توجّه مفاوضو الاتحاد الأوروبي إلى لندن اليوم (الخميس) لاستئناف محادثات «بريكست» (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي)، بعدما تراجعت بريطانيا عن قرارها مقاطعتها، في وقت تعهد فيه الجانبان بالعمل على مدار الساعة للتوصل إلى اتفاق خلال المهلة المتبقية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. ويقود الوفد الأوروبي الآتي من بروكسل كبير المفاوضين عن التكتل ميشال بارنييه بعدما منح اختراق كبير حُقق أمس (الأربعاء) منفذاً لبريطانيا لتجنّب المخاطرة ومضاعفة جهودها لمنع حدوث فوضى اقتصادية في نهاية العام. واتفقت بريطانيا والاتحاد الأوروبي في وثيقة مشتركة على أن يجتمع بارنييه مع المفاوض البريطاني ديفيد فروست نهاية الأسبوع
أعربت المملكة المتحدة، اليوم (الأربعاء)، عن «الاستعداد» لاستئناف المفاوضات التجارية مع الاتحاد الأوروبي لمرحلة «ما بعد بريكست» بدءاً من الخميس في لندن، واضعة بذلك حداً لجمود تواصل نحو أسبوع، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال متحدث باسم رئيس الوزراء بوريس جونسون، في بيان: «من الواضح أنه لا تزال توجد اختلافات كبيرة بين مواقفنا حول الموضوعات الأكثر صعوبة، ولكننا مستعدون برفقة الاتحاد الأوروبي لبحث إمكانية التقريب بينها خلال المفاوضات المكثفة». كان جونسون اتهم الاتحاد الأوروبي، الجمعة الماضي، بعد خلاف استمر لشهور، بأنه غير راغب في إبرام اتفاقية على الإطلاق، وقال إنه يتوقع لذلك قطع العلاقات الاقت
أجرى الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، اليوم الاثنين، جولة مفاوضات جديدة بشأن العلاقة التجارية بينهما بعد بريكست والتي باتت تواجه طريقا مسدودا وخطر عدم التوصل الى اتفاق، وهو أمر قد يترك آثارا كارثية على الاقتصاد الذي يرزح تحت أزمة كوفيد-19. وقد أطلقت الحكومة البريطانية حملة لتقديم المعلومات أبلغت فيها الأنشطة التجارية بأن الوقت يضيق وتطلب منها الاستعداد لفصل جديد معقد من المبادلات التجارية عندما تنتهي المرحلة الانتقالية لما بعد بريكست في نهاية العام، باتفاق أو من دونه. لكن مجموعات مهنية حذرت من فوضى جديدة محتملة لسائقي الشاحنات واحتمال حصول نقص في الأدوية، لأن الاستعدادات لا تزال غير كافية قبل أن ت
أعلنت أورسولا فون دير لايين رئيسة المفوضية الأوروبية، أمس، أن المفاوضين عن الاتحاد الأوروبي سيزورون لندن، الأسبوع المقبل، لمواصلة المحادثات بشأن مرحلة ما بعد «بريكست»، رغم تهديد بريطانيا بالتخلي عن المفاوضات. وقالت فون دير لايين، في تغريدة، «كما كان مقرراً، سيتوجّه فريقنا المفاوض إلى لندن، الأسبوع المقبل، لتكثيف هذه المفاوضات».
بنبرة غير معهودة، قال كبير المفاوضين البريطانيين ديفيد فروست، إن بلده يشعر بـ«خيبة أمل إزاء خلاصات القمة الأوروبية» حول المفاوضات التجارية لما بعد «بريكست». وأضاف أنه «متفاجئ من أن الاتحاد الأوروبي لم يعد ملتزماً بالعمل المكثّف»، للوصول إلى اتفاق ومن طلب دول التكتل أن تبذل لندن جهوداً إضافية.
أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم (الجمعة)، أن بريطانيا «ينبغي أن تكون مستعدة» لفشل المفاوضات التجارية لمرحلة ما بعد «بريكست» مع الاتحاد الأوروبي ما لم يحصل «تغير جوهري» في النهج الأوروبي. وقال جونسون للتلفزيون البريطاني: «لقد تخلوا عن فكرة اتفاق التبادل الحر ولم يطرأ أي تقدم من جانب بروكسل لذا نقول لهم: تعالوا إلينا عند حصول تغير جوهري في النهج وإلا يناسبنا جداً البحث في التفاصيل العملية» للخروج من دون اتفاق تجاري، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
لمحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى الاستعداد لتقديم تنازلات في النزاع حول اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا. وقالت ميركل، أمس الخميس، خلال قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل إن الاتحاد طلب من لندن الاستمرار في الاستعداد لتقديم تنازلات في ما يتعلق بالاتفاق، وأضافت: «هذا يعني بالطبع أن علينا أيضا تقديم تنازلات، فكل طرف له خطوطه الحمراء»، وكانت القمة ناشدت بريطانيا المضي قدما في المفاوضات. وبشأن وضع المحادثات المتعلقة باتفاق التجارة، قالت ميركل إن هناك جوانب مضيئة وأخرى مظلمة، وأضافت: «في بعض الجوانب، سارت الأمور بشكل جيد، ولا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به في جوان
قال كبير المفاوضين البريطانيين مع الاتحاد الأوروبي ديفيد فروست، اليوم (الخميس)، إن بلده يشعر بـ«خيبة أمل إزاء خلاصات القمة الأوروبية» حول المفاوضات التجارية لما بعد «بريكست». وأضاف فروست، على موقع «تويتر»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أنه فوجئ بأن «الاتحاد الأوروبي لم يعد ملتزما بالعمل المكثّف للوصول إلى اتفاق ومن طلب دول التكتل أن تبذل لندن جهودا إضافية». ودعا القادة الأوروبيون خلال قمتهم في بروكسل الخميس المملكة المتحدة إلى القيام بـ«الخطوات اللازمة» من أجل التوصل إلى اتفاق حول العلاقات التجارية في مرحلة ما بعد «بريكست». وذكر البيان أنّ المجلس الأوروبي «يلاحظ بقلق أنّ التقدّم المحرز في المفا
أبلغ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الأحد، أن المملكة المتحدة ترغب في التوصل إلى اتفاق بشأن علاقتها مع الاتحاد الأوروبي بعد «بريكست» وأن تحقيق تقدم في الأيام المقبلة أمر مهم. ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني قوله إن الزعيمين تحدثا عبر الهاتف اليوم، قبل أيام من انتهاء المهلة التي حددها جونسون من جانب واحد للتوصل إلى اتفاق. وقال المتحدث إن جونسون أبلغ ميركل أنه لا تزال هناك «فجوات كبيرة» بين الجانبين، خصوصاً في ما يتعلق بمصايد الأسماك، وما يطلق عليه مستوى تكافؤ الفرص، مؤكداً أن بريطانيا مستعدة للتخلي عن المفاوضات إذا رأ
قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لرئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال إن بريطانيا مستعدة لاحتمال عدم التوصل إلى اتفاق في حال فشل المفاوضات التجارية بشأن ملف بريكست. وأوضح مكتب جونسون، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن رئيس الوزراء أكد لميشال في اتصال هاتفي «التزامه الواضح بالتوصل إلى اتفاق سيكون أفضل للجانبين»، لكنه شدد على أن «بريطانيا مستعدة لوقف المرحلة الانتقالية في حال عدم التوصل إلى اتفاق». وفي المقابل، دعا رئيس المجلس الأوروبي بريطانيا إلى «كشف كل أوراقها» في المفاوضات حول علاقاتها التجارية المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي بعد بريكست، العالقة في طريق مسدود. وقال ميشال خلال اتصال هاتفي مع
اتفق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على «العمل على نحو مكثف»، للتوصل إلى اتفاق حول اتفاق تجاري لمرحلة ما بعد «بريكست» بعد قمة بينهما عبر تقنية الفيديو. وقالت رئاسة الحكومة البريطانية في بيان أوردته وكالة الصحافة الفرنسية: «لقد وجّها كبار المفاوضين للعمل على نحو مكثف من أجل جسر الفجوات» بين الجانبين. وأضافت أنهما «اتفقا على التحدث في شكل دوري حول المسألة».
أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أنه متفائل حيال إمكان التوصل إلى اتفاق لمرحلة ما بعد «بريكست»، في وقت يستعد لإجراء محادثات عبر الفيديو مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، اليوم السبت، لتحديد الخطوات المقبلة في المفاوضات الصعبة بين الطرفين. وقال جونسون لصحيفة «ذي ديلي تلغراف» إن احتمالات التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية العام لتجنّب حدوث «بريكست» بشكل غير منظّم «جيّدة للغاية إذا استخدم الجميع بعض المنطق وركّز على الاتفاق الذي ينبغي إنجازه». وأكد مفاوضون بريطانيون وأوروبيون، أمس الجمعة، أن المحادثات التجارية لا تزال مجمّدة في ما يتعلّق بملفات معيّنة، بينما حضّت لندن بروكسل على
توقع بنك «غولدمان ساكس» الجمعة، أن ينجح الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة في التوصل إلى اتفاق لـ«البريكست»؛ موضحاً أن ذلك لن يكون كافياً لتحسن نظرته إلى وضع الأصول في بريطانيا. وقال مدير إدارة محفظة الدخل الثابت العالمية لدى البنك الأميركي، هيو بريسكو، في تصريحات لوكالة «بلومبرغ»، إنه على الرغم من المفاوضات الهشة والمتقلبة، فإن بروكسل ولندن ستتوصلان إلى اتفاق تجاري بحلول نهاية العام الجاري، بينما يواجه اقتصاد المملكة المتحدة تقلبات جائحة «كورونا». وعلى الرغم من التوقعات القاتمة للاقتصاد البريطاني، لا يتوقع محللو «غولدمان ساكس» أن يخفض «بنك إنجلترا» أسعار الفائدة إلى ما دون الصفر، بعد توقعات بأ
تُجري رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، غداً السبت، محادثات بالفيديو في إطار المساعي لإحداث اختراق في المفاوضات حول العلاقة التجارية المقبلة بين الطرفين بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي «بريكست». وسيلتقي المسؤولان إلكترونياً بعد الظهر، كما أعلن المتحدث باسم لايين إيريم مامير عبر تويتر، «من أجل تقييم المفاوضات ومناقشة الخطوات المقبلة». وسيعقد اللقاء، الذي أكدته لندن أيضا، بعد نهاية الجولة الأخيرة من الممحادثات المقررة حول مستقبل العلاقة بين الطرفين. ومن المقرر أن يلتقي المفاوضان البريطاني ميشال بارنييه ونظيره الأوروبي ديفيد فروست في
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
