بريكست
بريكست
تشهد المفوضية الأوروبية هذه الأيام حالة من الاستنفار غير المسبوق عشية قمة حاسمة غداً (الخميس) وبعد غد (الجمعة)، وأمامها ملفات معقدة: من انسداد مسار المفاوضات مع لندن حول «بريكست» إلى «الفيتو» الذي أعلنته المجر وبولندا على موازنة الاتحاد وصندوق النهوض من الأزمة الاقتصادية الناجمة عن جائحة «كوفيد-19»، مروراً بتحديد خطوط عريضة مشتركة لإطار العلاقات مع الإدارة الأميركية الجديدة، ومعالجة «الصداع التركي»، على حد وصف مسؤول أوروبي رفيع. ولا يخفي المسؤولون في الجهاز الأوروبي للعلاقات الخارجية الذي يحتفل هذا الأسبوع بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسه على يد البريطانية كاترين آشتون، تشاؤمهم بشأن التوصل إلى
قال كبير المفاوضين الأوروبيين ميشال بارنييه، اليوم الثلاثاء، إن الاتحاد الأوروبي موحد، وسيرفض أي تضحيات غير ضرورية لضمان التوصل إلى اتفاق مع بريطانيا، فيما المحادثات بين الطرفين بشأن مرحلة ما بعد «بريكست» لا تزال متعثرة. وأوضح بارنييه، في تغريدة، بعدما أطلع وزراء خارجية الاتحاد على وضع المفاوضات: «لن نضحي بمستقبلنا أبداً من أجل الحاضر. الوصول إلى سوقنا يأتي بشروط». وقد غادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي رسمياً في يناير (كانون الثاني)، بعد نحو أربع سنوات من استفتاء أحدث انقسامات في البلاد، وبعد شهرين على فوز بوريس جونسون في انتخابات روج لها بقوله إن اتفاق بريكست «جاهز».
مع اتفاق أو من دون اتفاق، يُتوقع أن يسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مزيداً من التأرجح في الاقتصاد البريطاني الذي تعصف به أصلاً الأزمة التاريخية الناجمة عن تفشي فيروس «كورونا» المستجدّ، ويبدو أن التحسن المأمول سيتطلب وقتاً.
اعتبر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم (الثلاثاء)، أن مواقف لندن والاتحاد الأوروبي في المحادثات حول مرحلة ما بعد «بريكست»، لا تزال متباعدة جداً، وذلك قبل توجهه إلى بروكسل هذا الأسبوع لمحاولة إنجاح المفاوضات المتعثرة. وقال رئيس الوزراء المحافظ: «أنا متفائل جداً، لكن يجب أن أكون صادقاً معكم، الوضع في هذه اللحظة حساس. يجب أن يفهم أصدقاؤنا أن المملكة المتحدة غادرت الاتحاد الأوروبي لتمارس سيطرة ديمقراطية. لا نزال بعيدين عن ذلك».
أعلن كبير المفاوضين في الاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من التكتل (بريكست) أمس الاثنين أنه لم يتم إحراز تقدم جوهري في المفاوضات التجارية مع بريطانيا في مطلع الأسبوع الحالي، حسبما صرح دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي لوكالة الأنباء الألمانية، بالرغم من الضغط الزمني الشديد قبل الموعد النهائي في نهاية العام. وقال كبير المفاوضين ميشال بارنييه لسفراء الاتحاد الأوروبي إن نقاط الخلاف الرئيسية ظلت تتمثل في المنافسة العادلة بين الشركات وقضيتي مصائد الأسماك والحوكمة.
يتوجه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إلى بروكسل، «خلال الأيام المقبلة»، حيث يلتقي رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، بعدما تبين أن «الظروف (لا تزال) غير متوافرة للتوصل إلى اتفاق نهائي» لمرحلة ما بعد الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي (بريكست). وأورد بيان مشترك لـ«داونينغ ستريت» والمفوضية الأوروبية، نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، أن جونسون وفون دير لايين توافقا خلال اتصال هاتفي على «عدم توافر الظروف للتوصل إلى اتفاق نهائي»، وطلبا من المفاوضين الإعداد «لاجتماع مباشر في بروكسل خلال الأيام المقبلة». وأكد متحدث باسم «داونينغ ستريت» أن جونسون عازم على زيارة بروكسل، فيما قالت مصاد
أعلن كبير المفاوضين في الاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من التكتل (بريكست) اليوم الاثنين، إنه لم يتم إحراز تقدم جوهري في المفاوضات التجارية مع بريطانيا مطلع الأسبوع الحالي، حسبما صرح دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي لوكالة الأنباء الألمانية، رغم الضغط الزمني قبل الموعد النهائي في نهاية العام. وقال كبير المفاوضين ميشال بارنييه لسفراء الاتحاد الأوروبي، إن نقاط الخلاف الرئيسية ظلت تتمثل في المنافسة العادلة بين الشركات، وقضيتي مصائد الأسماك والحوكمة. وبعد أن دعا بارنييه ونظيره البريطاني ديفيد فروست إلى وقف المفاوضات يوم الجمعة بسبب عدم إحراز تقدم، قررت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاي
بدأ كبار المفاوضين عن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، أمس (الأحد)، ما قد يكون آخر مسعى يمتد على يومين للتوصل إلى اتفاق تجاري لمرحلة ما بعد «بريكست»، عقب فشل الطرفين في تحقيق اختراق على مدى ثمانية شهور من المفاوضات، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. ووصل المفاوض البريطاني ديفيد فروست، إلى بروكسل، لإجراء محادثات مع نظيره الأوروبي ميشال بارنييه، بعد توقف المفاوضات ليومين في أعقاب أسبوع شهد مجادلات تواصلت حتى ساعات متأخرة من الليل في لندن. وقال فروست للصحافيين لدى وصوله إلى محطة «ميدي» للقطارات في بروكسل، «نعمل جاهدين في محاولة للتوصل إلى اتفاق.
يبدأ كبار المفاوضين عن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، اليوم الأحد ما قد يكون آخر مسعى يمتد على يومين للتوصل إلى اتفاق تجاري لمرحلة ما بعد بريكست، عقب فشل الطرفين في تحقيق اختراق على مدى ثمانية شهور من المفاوضات. ووصل المفاوض البريطاني ديفيد فروست إلى بروكسل لإجراء محادثات مع نظيره الأوروبي ميشال بارنييه، بعد توقف المفاوضات ليومين في أعقاب أسبوع شهد مجادلات تواصلت حتى ساعات متأخرة من الليل في لندن. وقال فروست للصحافيين لدى وصوله إلى محطة «ميدي» للقطارات في بروكسل: «نعمل جاهدين في محاولة للتوصل إلى اتفاق.
يطلق كبار المفاوضين عن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا آخر مسعى لإنهاء شهور من الجمود، اليوم (الأحد)، في وقت تعود المحادثات التجارية إلى بروكسل محاولةً استغلال الوقت بدل الضائع. وسيحاول كبير المفاوضين عن التكتل ميشال بارنييه، ونظيره البريطاني ديفيد فروست، مرة جديدة إيجاد أرضية مشتركة حيال المسائل الأساسية التي أحدثت انقساماً بين الطرفين منذ بدأت المفاوضات في مارس (آذار). وجاء الوقت الإضافي بعد اتصال هاتفي جرى أمس (السبت)، بين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين. واتفق الطرفان على أنه لا تزال هناك «خلافات كبيرة» لكن يجب أن تتواصل المحادثات على الأقل إ
قال كبيرا مفاوضي الاتحاد الأوروبي وبريطانيا إن مباحثات بريكست في لندن «متوقفة مؤقتاً»، بينما يحاولان إطلاع رؤسائهما على حالة المفاوضات. وقال كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشيل بارنييه ونظيره البريطاني ديفيد فروست في بيان مشترك منشور على «تويتر» إنه «بعد أسبوع من المباحثات المكثفة في لندن، اتفق كبيرا المفاوضين على أنه لم تتم تلبية شروط التوصل لاتفاق، بسبب اختلافات كبيرة بشأن تكافؤ الفرص، والحوكمة ومصائد الأسماك». وينفد الوقت أمام مفاوضي بريطانيا والاتحاد الأوروبي للتوصل لاتفاق يغطي شروط التجارة وأيضاً التعاون في مجال الشرطة والعدالة وترتيبات الأمن الاجتماعي من بين أمور أخرى.
قال كبيرا مفاوضي الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، إن مباحثات بريكست في لندن «متوقفة مؤقتا»، بينما يحاولان اطلاع رؤسائهما على حالة المفاوضات. وقال كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشيل بارنييه، ونظيره البريطاني ديفيد فروست في بيان مشترك، إنه «بعد أسبوع من المباحثات المكثفة في لندن، اتفق كبيراً المفاوضين اليوم على أنه لم تتم تلبية شروط التوصل لاتفاق، بسبب اختلافات كبيرة بشأن تكافؤ الفرص، والحوكمة ومصائد الأسماك». وينفد الوقت أمام مفاوضي بريطانيا والاتحاد الأوروبي للتوصل لاتفاق يغطي شروط التجارة وأيضا التعاون في مجال الشرطة والعدالة وترتيبات الأمن الاجتماعي من بين أمور أخرى.
أكد وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمان بون أن فرنسا ستضع فيتو على أي اتفاق تجاري لما بعد «بريكست» ما لم يحقق بعض الشروط، خصوصاً في مجال صيد السمك. وقال بون لإذاعة «أوروبا 1» اليوم الجمعة: «إذا كان هناك اتفاق غير جيد (...) سنعارضه. نعم لكل دولة الحق في الفيتو». ويخوض الجانبان الأوروبي والبريطاني مفاوضات شاقة في محاولة للتوصل إلى اتفاق، كانت آخر جولاتها في لندن بين المفاوض الأوروبي ميشال بارنييه والمفاوض البريطاني ديفيد فروست وفريقيهما. ويرمي الأوروبيون كرة نجاح المفاوضات في الملعب البريطاني.
قال وزير الخارجية الآيرلندي سايمون كوفيني أمس الخميس، إن هناك «فرصة جيدة» للتوصل إلى اتفاق تجاري في الأيام القليلة المقبلة، إذا «حافظنا على أعصابنا»، ووثقنا في كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه. وقال كوفيني لمحطة «نيوز توك» الإذاعية الآيرلندية، إنه بينما يعتقد أن حكومة المملكة المتحدة ترغب في إتمام صفقة، إلا أن أعضاء الحكومة «لا يتصرفون دائما هكذا»، بحسب ما نقلته وكالة «بلومبرغ» للأنباء اليوم. ويأمل كوفيني في أن تكون المحادثات حاليا «في طريقها إلى الانتهاء أخيرا». وسجلت الأسهم الأوروبية تحركات ضعيفة الخميس، بانتظار المزيد من المؤشرات من مفاوضي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
قال وزير الخارجية الآيرلندي سايمون كوفني، اليوم (الخميس)، إن التوصل إلى اتفاق بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن مستقبل علاقاتهما التجارية بعد «بريكست»، «ممكن في الأيام المقبلة؛ إذا حافظ الأوروبيون على هدوئهم»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. ومع اقتراب نهاية المرحلة الانتقالية في 31 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، لم يعد لدى لندن وبروكسل وقت كاف للتفاهم من أجل تفادي الآثار الكارثية لعدم التوصل إلى اتفاق، مما تسبب، وفق مصادر أوروبية، في توتر بين الدول الأعضاء في الاتحاد على خلفية التنازلات التي يجدر بهم تقديمها إلى البريطانيين. وقال كوفني، في حديث مع إذاعة «نيوزتوك» الآيرلندية، إن «الوقت هو و
قال كبير المفاوضين الأوروبيين مع بريطانيا ميشال بارنييه، أمس (الأربعاء)، للدول الأعضاء في الاتحاد إن اتفاقاً تجارياً مع لندن «لا يزال غير أكيد» قبل شهر من انتهاء المرحلة الانتقالية التي تلت «بريكست». وقال مصدر: «يعجز بارنييه عن القول إن كانت شروط الاتفاق ستكون متوافرة في الأيام المقبلة». وأوضح مصدر آخر أن «قدرة المفاوضين اليوم على تجاوز» اختلافاتهم حول نقاط الخلاف الثلاث (صيد الأسماك وشروط المنافسة العدالة وحوكمة الاتفاق المقبل) «لا تزال غير واضحة».
أعلنت رئاسة الوزراء البريطانية، الأربعاء، أن رئيس الوزراء بوريس جونسون «متفائل» بما ستسفر عنه المفاوضات المستمرة مع الاتحاد الأوروبي لمرحلة ما بعد «بريكست»، لكنه مستعد في الوقت نفسه لاحتمال عدم التوصل إلى اتفاق في 31 يناير (كانون الثاني) المقبل. وقالت أليغرا ستراتون المتحدثة باسم جونسون للصحافيين: «إنه متفائل، لكنه أبدى دائماً ثقته (...) بأن الأمر سيكون جيداً بالنسبة إلينا من دون اتفاق».
قال كبير المفاوضين الأوروبيين مع بريطانيا ميشال بارنييه، اليوم الأربعاء، للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إن اتفاقا تجاريا مع لندن «لا يزال غير أكيد» قبل شهر من انتهاء المرحلة الانتقالية التي تلت «بريكست»، كما أفادت مصادر أوروبية. وقال مصدر مطلع لوكالة الصحافة الفرنسية: «يعجز بارنييه عن القول ما إذا كانت شروط الاتفاق ستتوافر في الأيام المقبلة».
قال مايكل غوف الوزير المعني بشؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في حكومة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم (الثلاثاء)، إن هناك احتمالاً بأن تنتهي محادثات التجارة ضمن الخروج من الاتحاد دون التوصل إلى اتفاق، وهو الكابوس الأخير لأزمة «بريكست» المستمرة منذ خمسة أعوام. وقال مستشار دوقية لانكستر جوف لقناة «آي.تي.في»: «كثفنا عملية التفاوض، ولكن من المهم أن يفي الاتحاد الأوروبي بمسؤولياته أيضاً». ورداً على سؤال حول ما إذا كان سيناريو عدم التوصل إلى اتفاق أقرب مما قد يعترف به أي شخص، قال: «من المؤكد في ظني أن هناك احتمالاً بأننا قد لا نتوصل إلى نتيجة من خلال التفاوض، ولهذا فإن من المهم أن يستعد
أعلن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، أن بلاده والاتحاد الأوروبي يدخلان «الأسبوع الأخير أو نحو ذلك» من مفاوضات التجارة «المهمة» لما بعد انسحاب بريطانيا من التكتل (بريكست)، وذلك في تصريحات أدلى بها لقناة «سكاي نيوز» البريطانية أمس (الأحد). ومع انتهاء الفترة الانتقالية لـ«بريسكت»، خلال شهر أو أكثر قليلاً، أشار راب إلى أن «المفاوضات ربما تصل قريباً إلى نتيجة». غير أنه دعا الاتحاد الأوروبي إلى قبول «النقطة المبدئية» حول مصايد الأسماك، التي تعتبر حتى الآن نقطة خلاف رئيسية للتوصل إلى اتفاق، وفق وكالة الأنباء الألمانية. وبسؤاله عما إذا كان اتفاق محتمل ربما ينهار بسبب تلك القضية، أجاب راب: «أعتقد
قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، اليوم الأحد، إن بريطانيا والاتحاد الأوروبي مقبلان على أسبوع «مهم للغاية»، وذلك مع دخول محادثات حول اتفاق تجاري أيامها الأخيرة، مع استمرار وجود خلافات خطيرة لم تحل بعد. وقال مفاوض الاتحاد الأوروبي ميشيل بارنييه، للصحافيين، في لندن، إن «الأعمال مستمرة حتى في يوم الأحد» نحو عقد جلسة للتفاوض، حيث يبحث كلا الجانبين للتوصل إلى اتفاق يمنع تعطيل ما يقرب من تريليون دولار من التجارة بحلول نهاية ديسمبر (كانون الأول)، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وبالرغم من عدم الالتزام بعدة مواعيد نهائية كانت قد فرضتها على نفسها، فإن المفاوضات لم تفلح في تخطي الخلافات حول
التقى المفاوضان الأوروبي ميشال بارنييه والبريطاني ديفيد فروست، اليوم السبت، في لندن لاستئناف مفاوضات ما بعد «بريكست» سعيا لتخطي الخلافات المستمرة، فيما يضيق الوقت أمام الطرفين للتوصل إلى اتفاق يحكم العلاقات التجارية بعد الانفصال.
أثارت المفوضية الأوروبية، وهي الجهة التنفيذية للاتحاد الأوروبي، ومقرها بروكسل، حالة من عدم اليقين في قطاع الخدمات المالية في القارة.
استأنفت بريطانيا والاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، افتراضياً مفاوضاتهما الهادفة إلى محاولة تخطي «خلافاتهما الجوهرية» والتوصل إلى اتفاق لمرحلة «ما بعد بريكست»، تفادياً لخروج نهائي لبريطانيا من الاتحاد من دون اتفاق في 31 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، ستكون آثاره مؤلمة. وتباطأت وتيرة هذه المفاوضات الصعبة الخميس الماضي بعد اكتشاف إصابة بـ«كوفيد19» ضمن الفريق الأوروبي، مما دفع بمفاوض الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه ونظيره البريطاني ديفيد فروست إلى وقف كل اللقاءات المباشرة. وكتب بارنييه على «تويتر»: «بعد مفاوضات تقنية نهاية الأسبوع، تتواصل المفاوضات عبر الإنترنت اليوم مع ديفيد فروست وبين فريقينا».
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
