بريكست
بريكست
مع اقتراب موعد «بريكست»، حذرت مجموعة من النواب البريطانيين في تقرير نشر السبت من أن بريطانيا لم تنجز حتى الآن تركيب جميع أنظمة تكنولوجيا المعلومات المعقدة والبنية التحتية للموانئ اللازمة لضمان سير «بريكست» بسلاسة. ويواصل المفاوضون البريطانيون والأوروبيون السبت محادثات «الساعات الأخيرة» لسعيهم للتوصل إلى اتفاق تجاري لمرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لكنهم ما زالوا منقسمين بشدة بشأن مسألة حقوق الصيد البحري. وحذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الجمعة من أن «الوضع يبدو صعباً وثمة هوة ينبغي ردمها».
قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن مفاوضات مرحلة ما بعد بريكست بين الاتحاد الأوروبي وبلاده «صعبة»، مشيرا إلى أنه يتوقع تنازلات من بروكسل. وأضاف جونسون لمحطات التلفزة البريطانية خلال زيارة لبولتون في شمال غرب إنجلترا «بابنا مفتوح وسنستمر في المحادثات. الوضع يبدو صعبا فثمة هوة ينبغي ردمها. لقد بذلنا الكثير ونأمل أن يطرح أصدقاؤنا في الاتحاد الأوروبي (...) شيئا ما على طاولة» المفاوضات قبل أقل من أسبوعين على خروج بريطانيا من السوق الأوروبية الموحدة.
قال كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه، اليوم (الجمعة)، إن المحادثات للتوصل إلى اتفاق تجاري بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بعد «بريكست»، وصلت إلى «لحظة الحقيقة مع بقاء بضع ساعات للعمل على إنجاح المفاوضات». وذكر بارنييه للبرلمان الأوروبي، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنها لحظة الحقيقة لم يتبقّ لدينا سوى القليل من الوقت؛ بضع ساعات فقط لإنجاح هذه المفاوضات إذا كنتم تريدون أن يدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ في الأول من يناير (كانون الثاني)». وأوضح بارنييه الذي توجه إلى المحادثات الأخيرة مع نظيره البريطاني ديفيد فروست فور لقائه أعضاء البرلمان الأوروبي، إن مسألة الصيد البحري ما زالت نقطة الخ
تحدث كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي لشؤون «بريكست» ميشال بارنييه، اليوم الخميس، عن «تقدم جيد» في المفاوضات التجارية مع المملكة المتحدة، لكنه أكد أن «عقبات ما زالت قائمة»، قبل أسبوعين من الانفصال النهائي. وقال بارنييه في تغريدة على تويتر: «في هذه الجولة الأخيرة من المحادثات، أصبحت الشفافية والوحدة أكثر أهمية من أي وقت مضى».
تحسنت آفاق التوصل إلى اتفاق لما بعد بريكست أمس (الأربعاء) إثر تحقيق تقدم في ملف المنافسة العادلة بين لندن والاتحاد الأوروبي قبل 14 يوما من انتهاء الفترة الانتقالية، لكن لا يزال موضوع الصيد البحري حجر عثرة. وتحدثت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن إحراز تقدم في اثنين من أعقد الملفات قيد التفاوض منذ أشهر.
لن تسلم الحيوانات الأليفة مثل الكلاب والقطط والقوارض هي الأخرى من تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 ديسمبر (كانون الأول)، إذ ستفقد جوازات سفرها إلى دول الاتحاد، وفقا لوكالة «رويترز» للأنباء. ومع ذلك، سيكون بمقدورها السفر شريطة أن تكون مزودة بشريحة إلكترونية وحاصلة على التطعيمات اللازمة وتحمل شهادة صحية بيطرية خاصة بصحة الحيوان. وقالت كريستين ميدلميس، كبيرة الأطباء البيطريين في المملكة المتحدة: «منحنا الاتحاد الأوروبي وضعا سيضمن استمرار السفر مع حيوانك الأليف من أول يناير».
صرحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين اليوم (الأربعاء) أن الأيام «المقبلة ستكون حاسمة» للتوصل إلى اتفاق حول العلاقة بين لندن والاتحاد الأوروبي بعد «بريكست»، لكن حل قضية صيد السمك «ما زال معقداً للغاية». وقالت فون دير لايين أمام البرلمان الأوروبي قبل أسبوعين من الموعد النهائي للانفصال بين لندن والاتحاد الأوروبي في 31 ديسمبر (كانون الأول): «أحياناً نشعر بأننا لن نتمكن من إيجاد حل» لمشكلة الصيد.
زاد معدل البطالة في بريطانيا مجددا في ثلاثة شهور حتى أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فيما بلغ عدد العمالة التي جرى تسريحها مستوى مرتفعا قياسيا، حيث تأهبت الشركات لانتهاء برنامج الحكومة لدعم الوظائف ضمن إجراءات تخفيف تداعيات جائحة «كورونا» والذي جرى تمديده في نهاية المطاف حتى 2021. وكشفت بيانات رسمية أن معدل البطالة بلغ 4.9 في المائة، ارتفاعا من 4.8 في المائة في ثلاثة شهور حتى سبتمبر (أيلول). لكن الزيادة كانت أقل حدة مما توقعه معظم خبراء الاقتصاد.
قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الاثنين، إن بريطانيا لا تزال تأمل في التوصل لاتفاق للتجارة مع الاتحاد الأوروبي، لكن ما زالت توجد فجوات في ما يتعلق بقضايا رئيسية. وأبلغ المتحدث الصحافيين: «ما زلنا نأمل في التوصل إلى اتفاق... عدم التوصل إلى اتفاق هو نتيجة محتملة...
حذرت الصناعة التحويلية في بريطانيا من «ضربة قاضية» محتملة إذا لم يتمكن رئيس الوزراء بوريس جونسون من ضمان التوصل لاتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي قبل انتهاء الترتيبات الانتقالية المؤقتة في 31 ديسمبر (كانون الأول). وقالت هيئة «ميك يو كيه» التجارية للمصنعين البريطانيين، إنها خفضت توقعاتها لنمو القطاع في عام 2021 إلى 2.7 في المائة من 5.1 في المائة قبل ثلاثة أشهر فقط، وهو ما يقرب من نصف معدل النمو الذي تتوقعه للاقتصاد الأوسع. وقال ستيفن بيبسون الرئيس التنفيذي لهيئة «ميك يو كيه»: «إضافة إلى الجائحة يشعر الكثيرون في الصناعة وكأنهم ملاكم منهك في الجولة الأخيرة من المباراة، مع خروج (بلا اتفاق) من الاتح
حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الأحد، من أن فشل محادثات التجارة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا يزال السيناريو «الأكثر ترجيحاً»، رغم قرار المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي مواصلة محادثاتهما. وقال زعيم حزب المحافظين للتلفزيون البريطاني، «عليَّ أن أكرر أن الأمر الأكثر ترجيحاً الآن هو بالتأكيد أنه علينا الاستعداد (لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي) بشروط منظمة التجارة العالمية» في الأول من يناير (كانون الثاني). واتفقت بريطانيا والاتحاد الأوروبي اليوم على «بذل المزيد من الجهد»، ومواصلة المحادثات الخاصة باتفاق ينظم العلاقات التجارية بين الجانبين بعد خروج بريطانيا من التكتل
أعلنت أورزولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، وبوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، اليوم (الأحد)، أنهما اتفقا في اتصال هاتفي على تمديد المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق تجاري بين الجانبين بعد خروج بريطانيا من التكتل. وكان من المنتظر أن يصدر قرار نهائي بشأن هذه المفاوضات، لكن هذا القرار تأجل مرة أخرى، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
ذكرت صحيفة "صنداي تايمز" أن وزراء بريطانيين نصحوا المتاجر الكبرى بتخزين المواد الغذائية وسط احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بلا اتفاق ومخاوف من حدوث نقص في الإمدادات. يتزامن ذلك مع استمرار الجمود في المحادثات مع الاتحاد الأوروبي. وذكرت الصحيفة أن من المقرر أن يتولى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عملية التخطيط إذا اختارت بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق وأنه سيرأس لجنة خاصة للاستعداد لهذا الأمر. وأضاف التقرير أن الوزراء طلبوا من شركات توريد الأدوية والأجهزة الطبية واللقاحات تخزين ما يعادل استهلاك ستة أسابيع في مواقع آمنة في بريطانيا. من جهتها، ذكرت صحيفة "صنداي تليغ
يبت الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، اليوم (الأحد)، في مصير مفاوضات مرحلة ما بعد «بريكست» الشائكة، إما لناحية الإقرار بفشل يتوقع أن تكون له عواقب وخيمة، أو للقول إن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكناً قبل عشرين يوماً فقط من الانفصال النهائي بين الطرفين. ولا يمكن استبعاد أي سيناريو بما في ذلك إعلان تسوية غير متوقعة، نظراً إلى التوتر الشديد في هذه المباحثات التي كثرت فيها محاولات الخداع وعدم احترام المهل المحددة وشهدت مستجدات مباغتة منذ انطلاقها في مارس (آذار) الماضي. إلا أن المنحى المسجل حتى مساء السبت كان سلبياً.
تتواصل المفاوضات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي في نهاية الأسبوع الجاري، لكن فرص إبرام اتفاق تجاري لما بعد خروج المملكة المتحدة من التكتل تتضاءل بعدما أبدت لندن وبروكسل تشاؤمهما بشأن إمكانية التغلب على خلافاتهما. وإذا لم يحدث اختراق حتى الأحد، الموعد النهائي الذي حددته رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، فستجري المبادلات بين جانبي بحر المانش وفقاً لقواعد منظمة التجارة العالمية، أي بموجب رسوم جمركية وأنظمة حصص. وخلال زيارة إلى شمال إنجلترا، صرح جونسون بأنه «من المحتمل جداً» أن تفشل المفاوضات التي لا تزال مستمرة.
قالت وزارة الدفاع البريطانية إن أربع سفن دورية من البحرية الملكية ستكون مستعدة في الأول من يناير (كانون الثاني) لحماية مياه الصيد البريطانية في حالة انتهاء الفترة الانتقالية للخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست) دون اتفاق على العلاقات المستقبلية مع التكتل الأوروبي. وهناك مخاوف من وقوع مناوشات بين سفن الصيد البريطانية والأجنبية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق تجاري.
حددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال عشاء عمل غدا الأحد موعدا نهائيا لاتخاذ قرار بشأن التوصل لاتفاق ينظم العلاقة التجارية بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا لفترة ما بعد بريكست والتي تبدأ في اليوم الأول من يناير (كانون الثاني). إلا أن شكوك التوصل إلى اتفاق قبل نهاية الشهر بدأت تساور الجميع. وكان جونسون وفون دير لايين التقيا على عشاء الأربعاء في بروكسل في محاولة لتحريك الوضع. وقد افترقا من دون إيجاد أي أرضية مشتركة وحددا مهلة تنتهي الأحد لاتخاذ قرار بشأن «مستقبل» المفاوضات.
أعرب وزيرا خارجية ألمانيا وآيرلندا، اليوم (الجمعة)، عن اعتقادهما أن التوصل لاتفاق حول مرحلة ما بعد «بريكست» ممكن، على الرغم من تحذير رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من أن خطر الخروج من دون اتفاق «مُرجح جداً». وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، قبل اجتماع مع نظيره الآيرلندي سايمون كوفيني، في برلين: «نعتقد أن التوصل لاتفاق أمر صعب لكن لا يزال ممكناً»، مضيفاً: «سنواصل التفاوض...
بينما تتعقد خيوط المباحثات الجارية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي حول اتفاقية التجارة بعد انفصال الأولى عن الثانية في نهاية الشهر الحالي، تسارع لندن الخطى لعقد أكبر قدر من الاتفاقيات التجارية المنفردة مع العالم. وأعلنت وزيرة التجارة الدولية البريطانية ليز تروس الخميس توقيع بريطانيا اتفاقاً للتجارة الحرة مع سنغافورة لزيادة فرص وصول كلا البلدين لأسواق بعضهما بعضاً. وكتبت على صفحتها بموقع «تويتر»: «اليوم وقعت اتفاقاً مع سنغافورة يغطي تجارة بقيمة 17.6 مليار جنيه إسترليني، وهو ثاني أكبر اتفاق نوقعه في منطقة آسيا والمحيط الهادي». ونشرت صورة تظهر فيها تروس إلى جانب وزير التجارة السنغافوري شان شون.
العشاء الذي جمع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في الساعات الأخيرة، من أجل التوصل إلى اتفاق لمرحلة ما بعد «بريكست»، سادته فقط «الصراحة»، حسب إجماع معظم المراقبين؛ لكن مواقفهما ما زالت «متباعدة جداً»، وذلك قبل ثلاثة أسابيع من خروج لندن من فلك الاتحاد الأوروبي التجاري، وحددا الأحد المقبل لإبرام اتفاق تجاري جديد، بعد الفشل في التغلب على الخلافات بين الجانبين. وفي بيان أرسل إلى الصحافيين بعد دقائق من مغادرة جونسون مقر مفوضية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قال مصدر بارز في الحكومة البريطانية إن المسؤولين أجريا «مناقشة صريحة» لكن لا تزال هناك عقبات كبي
الاتحاد الأوروبي على استعداد لتقديم اتفاقية تجارية غير مسبوقة إلى لندن من دون رسوم جمركية أو حصص؛ لكن دون أن يسمح بأن يتطور على أبوابه اقتصاد غير منضبط قد ينافسه بشكل غير نزيه. لا يمكن مثلاً السماح للمملكة المتحدة بالتسبب في مزيد من التلوث، بينما يتعين على المنتجين في القارة احترام معايير بيئية صارمة. وللمفوضية الأوروبية طلب واحد بشأن البيئة وكذلك قانون العمل أو الشفافية الضريبية، وهو أن يتعهد البريطانيون بعدم تقليصها. لكنها تدعو أيضاً إلى وضع «بند للتطور» لتحسين هذه المعايير الدنيا على مر الوقت، لتبقى «قواعد اللعبة» عادلة.
أقرّ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الخميس، بأن محادثات اللحظة الأخيرة حول اتفاق تجار لمرحلة ما بعد «بريكست» مع الاتحاد الاوروبي يمكن أن تفشل، وحض المواطنين على الاستعداد لاحتمال عدم التوصل لاتفاق. وقال: «هناك احتمال قوي لأن يكون لدينا حل يشبه أكثر علاقة أستراليا بالاتحاد الأوروبي»، أي غياب الاتفاق. وقد خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في يناير (كانون الثاني) بعد 50 سنة من التكامل مع أكبر شركائها التجاريين.
توجه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمس الأربعاء إلى بروكسل لإجراء محادثات مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وذلك في ظل مخاوف متزايدة من نهاية فوضوية دون اتفاق لأزمة البريكست المستمرة منذ خمس سنوات. ويصف الطرفان هذا الاجتماع بأنه فرصة لإنهاء الجمود في محادثات التجارة المتعثرة لكنهما يقران باحتمال عدم توصلهما إلى اتفاق قبل أن تغادر بريطانيا فلك الاتحاد الأوروبي نهائيا يوم 31 ديسمبر (كانون الأول).
رأت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم (الأربعاء)، أن «ثمة فرصة بعد للتوصل إلى اتفاق» بشأن مرحلة ما بعد «بريكست» بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي. ونبهت المستشارة الألمانية التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حتى نهاية السنة، إلى أن أي اتفاق «يجب أن يحافظ على وحدة السوق الداخلية» للاتحاد. وكان كبير المفاوضين في الاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من التكتل (بريكست)، قد أعلن أول من أمس (الاثنين)، أنه لم يتم إحراز تقدم جوهري في المفاوضات التجارية مع بريطانيا في مطلع الأسبوع الحالي، حسبما صرح دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي لوكالة الأنباء الألمانية، رغم الضغط الزمني الشديد قبل ال
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
