الأقصى
الأقصى
وصفت مصر اقتحام وزير الأمن القومي بالحكومة الإسرائيلية اليمينية إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك بالاستفزازي.
زار وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، باحة المسجد الأقصى، في خطوة مثيرة للجدل تعزز التوتر في القدس المحتلة.
أدانت مصر (الخميس) «اقتحام عدد من المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين الإسرائيليين، ومجموعات من المستوطنين لباحات المسجد الأقصى الشريف، في إطار ما يسمى بـ(مسيرة…
قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن 923 مستوطناً اقتحموا المسجد صباح الخميس.
منعت السلطات المسلمين من الدخول من باب المغاربة عام 2000، وفتحته للمستوطنين اليهود والسياح الأجانب.
القلق من التصعيد، الخميس، ليس متعلقاً فقط بقطاع غزة، إذ حذرت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من عمليات قد تنطلق من الضفة.
أصيب شاب برصاص القوات الإسرائيلية، عقب اقتحام البلدة القديمة في مدينة نابلس، كما تم اعتقال شابين آخرين في حملة عسكرية إسرائيلية.
قال كبار مسؤولي الشرطة الإسرائيلية إن تقييد اليهود من الوصول إلى المسجد الأقصى خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان، منع مزيداً من الاشتباكات في الموقع المقدس، والتي كانت من الممكن أن تؤدي إلى تصعيد أوسع ومواجهات محتملة في المدن المختلطة في إسرائيل، فيما صرح قيادي في «حماس» بأن المقاومة الفلسطينية هي التي أجبرت إسرائيل على اتخاذ القرار. وأكدت مصادر في الشرطة الإسرائيلية، بحسب القناة الـ12 الإسرائيلية، أن المعلومات الاستخباراتية أشارت إلى أن الاضطرابات في الأقصى كانت ستؤدي على الأرجح إلى أعمال عنف فيما يسمى بالمدن المختلطة التي تضم عدداً كبيراً من السكان اليهود والعرب.
أعلنت الحكومة الإسرائيلية، اليوم (الثلاثاء)، حظر زيارات غير المسلمين لمجمع المسجد الأقصى حتى نهاية شهر رمضان المبارك. وأفاد بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأنه سيتم حظر زيارات اليهود والسائحين لمجمع المسجد الأقصى في القدس حتى نهاية شهر رمضان المبارك. وكان حرك المسجد الأقصى قد شهد الأسبوع الماضي اشتباكات بين إسرائيليين وفلسطينيين إثر اقتحام الشرطة الإسرائيلية الحرم القدسي، تلتها هجمات صاروخية من غزة ولبنان وسوريا، قوبلت بضربات جوية إسرائيلية. وحظرت إسرائيل في سنوات سابقة زيارات اليهود إلى الحرم في الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان.
فرض التوتر نفسه لليوم الثاني على التوالي، اليوم (الخميس)، مع اقتحام الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى مرة أخرى، اعتدت خلالها على المعتكفين وأخرجتهم بالقوة؛ تمهيداً لاقتحام المستوطنين المسجد، قبل أن تطلق الفصائل الفلسطينية دفعة جديدة من الصواريخ. وبدأ المستوطنون المتطرفون يومهم الأول لعيد الفصح اليهودي، باقتحام واسع للمسجد الأقصى في القدس، بعد ساعات من هربهم إلى الملاجئ في مستوطنات غلاف غزة خشية من الصواريخ التي أطلقت في الجو.
أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس باقتحام عشرات المستوطنين، صباح اليوم (الخميس)، المسجد الأقصى، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي في أول أيام ما يسمى «عيد الفصح» اليهودي. وذكرت دائرة الأوقاف أن المستوطنين اقتحموا الأقصى منذ الصباح من باب المغاربة على شكل مجموعات متتالية مرتدين «لباس الكهنة»، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وتلقوا شروحاً عن «الهيكل» المزعوم.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم (الأربعاء) إن تل أبيب تعمل على تهدئة الأوضاع بعد مصادمات بين الشرطة الإسرائيلية والمصلين في المسجد الأقصى. وأضاف نتنياهو، في بيان أوردته وكالة رويترز: «إسرائيل ملتزمة بحرية العبادة، والسماح لكل الأديان بالوصول، والحفاظ على الوضع الحالي. ولن تسمح لـ(المتطرفين) بتغيير ذلك». كانت مصادر فلسطينية قد أفادت بإصابة عشرات الفلسطينيين بالاختناق، ليل الثلاثاء - الأربعاء، في مصادمات مع الشرطة الإسرائيلية، لدى اقتحامها المصلى القبلي في المسجد الأقصى، شرق القدس.
قالت الجامعة العربية إنها ستعقد اجتماعا طارئا بعد ظهر اليوم (الأربعاء)، لبحث مداهمة الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. ودعا الأردن لعقد الاجتماع بالتنسيق مع مسؤولين مصريين وفلسطينيين. ونددت الجامعة العربية في وقت سابق بالمداهمة التي تمت قبل الفجر.
اقتحم مستوطنون، اليوم الخميس، المسجد الأقصى ضمن سلسلة اقتحامات متواصلة في شهر رمضان بدأت تتكثف وتأخذ طابعاً متحدياً، مع دعوات واسعة لاقتحام جماعي، سبقت دعوات حاخامات لذبح قرابين الفصح في المسجد خلال الأعياد القريبة التي تتداخل مع رمضان، فيما دعا مسؤولون فلسطينيون ومرجعيات دينية إلى حماية الأقصى والنفير له. واقتحم عشرات المستوطنين المسجد على شكل مجموعات متتالية وأدّوا طقوساً تلمودية عند أبوابه وفي الساحات، وقرب باب الرحمة، محميين بقوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية التي قيدت وصول المصلين المسلمين إلى المسجد قبل ذلك، ولا تزال تمنع الاعتكاف في داخله. الاقتحام الجديد جاء فيما يبدو بداية تصعيد من قبل
أعربت السعودية عن إدانتها ورفضها للاقتحام السافر الذي نفذه مستوطنون إسرائيليون لباحات المسجد الأقصى الشريف، وسط حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، أن هذه الممارسات تقوض جهود السلام وتتعارض مع المبادئ والأعراف الدولية في احترام المقدسات الدينية. وجدّدت الوزارة التأكيد على موقف السعودية الراسخ في دعم جميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال، والوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
توافد عشرات الآلاف من المصلين على المسجد الأقصى في القدس لأداء صلاة الجمعة الأولى في شهر رمضان التي مرت بلا مشكلات، وسط إجراءات أمنية مشددة فُرضت بعد شهور من تصاعد التوتر والعنف. وقال ناصر أبو صالح من سكان مدينة الخليل في الضفة الغربية: «لا أستطيع وصف سعادتي لأنني سأصلي في المسجد الأقصى.
استدعت وزارة الخارجية الأردنية، اليوم (الثلاثاء)، السفير الإسرائيلي وأبلغته «رسالة احتجاجٍ شديدة اللهجة لنقلها على الفور إلى حكومته»، إثر «إقدام أحد أفراد شرطة الاحتلال الإسرائيلي على اعتراض طريق السفير الأردني في تل أبيب لدى دخوله المسجد الأقصى»، حسب بيان تلقّته «الشرق الأوسط». وذكر الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سنان المجالي، أن الرسالة أكدت إدانة الحكومة الأردنية لجميع الإجراءات الهادفة للتدخل غير المقبول في شؤون المسجد الأقصى المبارك، والتذكير بأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص
قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض اليوم (الثلاثاء)، إن أي عمل أُحادي يقوّض الوضع القائم للأماكن المقدسة في القدس غير مقبول، وذلك بعد أن زار وزير الأمن الوطني الإسرائيلي الجديد اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، مجمع المسجد الأقصى، وفق وكالة «رويترز» للأنباء. في سياق متّصل، قال مسؤول أردني إن المملكة الأردنية استدعت السفير الإسرائيلي احتجاجاً على زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم (الثلاثاء)، للمسجد الأقصى. من ناحية أخرى، قال مسؤول بمكتب بنيامين نتنياهو اليوم (الثلاثاء)، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي ملتزم «بالحفاظ بصرامة على الوضع القائم» بمجم
أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة اقتحام الوزير المتطرف بحكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في إطار محاولات إسرائيل، قوة الاحتلال، تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، معتبرة ذلك استفزازاً لمشاعر المسلمين جميعاً وانتهاكاً صارخاً للقرارات الدولية ذات الصلة. وحمّلت المنظمة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار مثل هذه الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على مدينة القدس وأهلها ومقدساتها، داعيةً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه وضع حد لهذه الانتهاكات الإسرائيلية التي من شأنها أن ت
أدانت السعودية، الممارسات الاستفزازية التي قام بها أحد المسؤولين الإسرائيليين باقتحام باحات المسجد الأقصى الشريف. وعبرت وزارة الخارجية السعودية، عن أسف المملكة لما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلية من ممارسات تقوض جهود السلام الدولية وتتعارض مع المبادئ والأعراف الدولية في احترام المقدسات الدينية. وجددت وزارة الخارجية التأكيد على موقف المملكة الراسخ بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعم جميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال والوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية.
اقتحم يهود متطرفون المسجد الأقصى أكثر من 50 ألف مرة خلال فترة تمتد إلى عام، وهو رقم قياسي يمثل ضعف عدد الاقتحامات مقارنة بالعام السابق. ونشرت إحدى مجموعات جبل الهيكل اليمينية المتطرفة «بيادينو»، التي ترصد عدد المرات التي وصل فيها اليهود إلى الحرم القدسي، معطيات قبيل عيد رأس السنة العبرية الذي يصادف الأسبوع المقبل، أظهر أنه حتى يوم الخميس الماضي، اقتحم اليهود الموقع 50 ألف مرة خلال العام الأخير منذ 7 سبتمبر (أيلول) 2021، ولا يزال من المتوقع أن يقوموا بالمزيد. الاقتحامات التي تزيد على 50 ألفاً، بلغت ضعف ما كانت عليه في العام السابق 25.582، وأكثر بكثير من الرقم القياسي السابق البالغ 29.420، والذي
اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية. وأفادت الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن ساحات المسجد الأقصى شهدت اقتحامات لمجموعات متتالية من المستوطنين من جهة باب المغاربة، أدوا خلالها طقوساً تلمودية ونفذوا جولات استفزازية في باحاته وساحاته، حسبما أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا). واقتحم أكثر من 2200 مستوطن المسجد الأقصى قبل يومين، بحجة إحياء ذكرى «خراب الهيكل»، ما أثار موجة إدانات عربية وإسلامية واسعة. ويتعرض المسجد الأقصى المبارك لاقتحامات المستوطنين يومياً على فترتين صباحية ومسائية، باستثناء يومي الجمعة والسبت، وتزداد كثافة تلك
تعقد منظمة التعاون الإسلامي اجتماعاً استثنائياً مفتوح العضوية للجنة التنفيذية على مستوى المندوبين الدائمين في مقر الأمانة العامة في محافظة جدة يوم (الاثنين) المقبل لبحث الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى المبارك، وذلك بناءً على طلب من إندونيسيا. ويأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على المسجد الأقصى المبارك من خلال إغلاق بواباته، واقتحامه من مجموعات المستوطنين المتطرفين وقوات الاحتلال الإسرائيلي والاعتداء يومياً على المصلين في داخله، مما أدى إلى جرح واعتقال المئات منهم. وكان الأمين العام للمنظمة حسين طه، قد أجرى اتصالات ومشاورات مع عدة أطراف دولية فاعلة
ندد المغرب، اليوم السبت، «بشدة» باقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى واعتبره عملاً استفزازياً «ممنهجاً» من شأنه أن يغذي مشاعر الحقد والكراهية والتطرف. وقالت وزارة الخارجية المغربية في بيان، حصلت وكالة «رويترز» للأنباء على نسخة منه «تعبر المملكة المغربية عن إدانتها الشديدة واستنكارها القوي لإقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى وإغلاق بواباته والاعتداء على المصلين العزل داخل المسجد وفي باحاته الخارجية». وأُصيب 152 فلسطينياً على الأقل في اشتباكات مع الشرطة الإسرائيلية داخل مجمع المسجد الأقصى بالقدس، أمس الجمعة، في أحدث موجات العنف المتصاعد، مما أثار المخاوف من الانزلاق مجدد
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
