كازاخستان
كازاخستان
استكملت قوات عسكرية تقودها روسيا عملية انسحابها من كازاخستان بعد مواجهات غير مسبوقة في الدولة الواقعة في آسيا الوسطى، وفق ما ذكرت وكالات روسية اليوم الأربعاء، نقلا عن قائد الكتيبة. وقال الروسي أندريه سرديوكوف الذي يقود بعثة التكتل العسكري بقيادة روسيا والذي يضم ست دول: «استكملت عملية حفظ السلام التي نفّذت بما يتوافق مع قرار منظمة معاهدة الأمن الجماعي في كازاخستان»، كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية. وتضم منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي أنشئت عام 1992 روسيا وأرمينيا وكازاخستان وأوزبكستان وقيرغيزستان وطاجيكستان. وقد تدخلت قوات عسكرية لحفظ الأمن في كازاخستان بطلب من رئيسها قاسم جومارت توكاييف.
بدا أمس، أن حملة واسعة انطلقت في كازاخستان لإبعاد شخصيات كانت مقربة من الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف عن مواقع القرار. ولفت الأنظار صدور قرارات رئاسية بعزل بعض الشخصيات المحسوبة على الأخير، فيما قدم آخرون استقالاتهم من مناصبهم بشكل طوعي. وجاءت الحملة مطابقة لتوقعات سابقة بأن يبدأ الرئيس قاسم جومارت توكاييف ترتيبات واسعة لتعزيز قبضته على مقاليد الأمور، وإبعاد رموز عهد سلفه، عن مواقع القرار.
خلفت الاضطرابات العنيفة التي بدأت بمظاهرات سلمية احتجاجاً على رفع أسعار المحروقات في كازاخستان، 225 قتيلاً، وفق ما أعلنت النيابة العامة، اليوم (السبت)، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال سيريك شلباييف، ممثل النيابة العامة، للصحافيين: «خلال حالة الطوارئ، تسلمت المشرحة 225 جثة لأشخاص من بينهم 19 من عناصر تطبيق القانون والجيش». وأضاف أن بقية الجثث تعود إلى «قطاع طرق مسلحين شاركوا في هجمات إرهابية...
قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم (السبت)، إن قوات حفظ السلام الروسية العاملة ضمن قوات منظمة «معاهدة الأمن الجماعي»، قد غادرت كازاخستان.
بدأت روسيا انسحابها من كازاخستان ويفترض أن تنتهي من العملية في غضون عشرة أيام، كما جاء في إعلان الرئيس الكازاخي قاسم جومرت توكايف. وبحسب وزارة الدفاع الروسية، فإن هذه القوات، التي شاركت في عملية «حفظ السلام» في كازاخستان تحت راية منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وهو تحالف عسكري بقيادة موسكو «بدأت تحضير معداتها العسكرية والتقنية لنقلها إلى طائرات سلاح الجو الروسي بهدف العودة إلى قاعدتها الدائمة».
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قوات بقيادة روسيا بدأت، اليوم الخميس انسحابها من كازاخستان حيث أُرسلت لدعم السلطات في مواجهة أعمال شغب غير مسبوقة. وقالت الوزارة في بيان إن «وحدات جنود السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي بدأت، بعدما أنجزت المهام المحددة، تحضير معدّاتها العسكرية والتقنية لنقلها إلى طائرات سلاح الجوّ الروسي بهدف العودة إلى قاعدتها الدائمة». وكان رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، قد أعلن أمس الأربعاء اكتمال مهمة لحفظ السلام في بلاده نفذتها منظمة معاهدة الأمن الجماعي بقيادة روسيا.
أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، يوم أمس (الأربعاء)، اتصالًا هاتفيًا بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية كازاخستان مختار تليوبيردي. وأكد وزير الخارجية السعودي خلال الاتصال الهاتفي حرص المملكة على استقرار الأوضاع في كازاخستان، بالإضافة إلى مناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
دعت الولايات المتّحدة، أمس (الثلاثاء)، روسيا إلى أن تسحب «بسرعة» الجنود الذين أرسلتهم إلى كازاخستان لمساعدة الدولة الواقعة في آسيا الوسطى على إعادة بسط الأمن بعد أعمال الشغب العنيفة التي شهدتها ودفعت برئيسها قاسم - جومارت توكاييف لطلب هذه المؤازرة العسكرية. وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، للصحافيين إنّ الولايات المتّحدة ترحّب بعودة الهدوء إلى كازاخستان بعد أعمال العنف التي شهدتها الأسبوع الماضي والتي لم يسبق للجمهورية السوفياتية السابقة أن رأت مثيلاً لها منذ استقلالها في 1991. وأضاف: «نرحّب أيضاً بالإعلان الذي أدلى به الرئيس توكاييف الذي قال إن قوات حفظ السلام التابعة لم
دعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى إجراء تحقيقات فورية ومستقلة ومحايدة في عمليات القتل التي وقعت خلال الاحتجاجات في كازاخستان لتحديد «ما إذا كانت قوات الأمن قد استخدمت القوة غير الضرورية وغير المتناسبة»، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن المتحدثة باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان ليز ثروسيل القول: «نحن نتفهم إعلان وزارة الداخلية أن نحو 9900 شخص رهن الاحتجاز... ومن الواضح أن هذا عدد ضخم». وأضافت ثروسيل: «ما يمكن قوله هو أنه بموجب القانون الدولي، يحق للناس الاحتجاج السلمي والحق في التعبير عن آرائهم.
تقول السلطات في كازاخستان إنه تمت استعادة النظام إلى حد كبير، ولهذا فإن منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وهي تكتل عسكري تقوده روسيا، ستبدأ سحب قواتها من البلد الواقع بآسيا الوسطى الذي شهد اضطرابات خطيرة خلال الأيام الماضية. ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، هي تحالف عسكري تقوده روسيا ويضم دولاً سوفياتية سابقة. وقال الرئيس قاسم جومارت توكاييف للبرلمان في محادثة عبر الفيديو إن المرحلة الحاسمة مما وصفها بـ«عملية مكافحة الإرهاب» قد انتهت. ونقلت وكالة «كازينفورم» الكازاخية عنه القول: «بشكل عام، انتهت المرحلة الحاسمة من عملية مكافحة الإرهاب، وعاد الاستقرار لجميع المناطق».
أعلن الرئيس الكازاخستاني قاسم جومرت توكاييف اليوم (الثلاثاء) أن كتيبة عسكرية بقيادة روسية انتشرت في كازاخستان عقب اضطرابات دامية، ستبدأ مغادرة هذا البلد الواقع في آسيا الوسطى في غضون يومين، مضيفا أن الانسحاب لن يستغرق أكثر من عشرة أيام، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال توكاييف إن «المهمة الرئيسية لقوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي أنجزت بنجاح». وأضاف «في غضون يومين سيبدأ انسحاب تدريجي...
أعلنت السلطات الكازاخية أمس، أنها استعادت السيطرة على الأوضاع في كل المناطق التي شهدت صدامات دموية على مدى أسبوع. ومع ميل الأمور إلى الهدوء وعدم تسجيل وقوع اشتباكات جديدة، اتجهت نور سلطان إلى إعادة ترتيب الهياكل الحكومية بعد ما وصف بأنه «مؤامرة كبرى شاركت فيها أطراف داخلية وخارجية».
اتهم رئيس كازاخستان، اليوم الاثنين، «مقاتلين» أجانب قدموا من دول أخرى في آسيا الوسطى وافغانستان والشرق الأوسط بالمشاركة في أعمال الشغب الأخيرة التي وصفها بأنها «هجوم إرهابي». وقال قاسم جومرت توكاييف في بيان صدر عن مكتبه ملخصا محادثته مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال «ليس لدي شك في أنه هجوم إرهابي، عمل منظم ومعد له بشكل جيد ضد كازاخستان بمشاركة مقاتلين أجانب من دول آسيا الوسطى بينها أفغانستان. شارك أيضا مقاتلون من الشرق الأوسط»، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
قال وزير الخارجية الصيني اليوم (الاثنين) بعد الاحتجاجات العنيفة في كازاخستان إن الصين مستعدة لزيادة التعاون مع كازاخستان «لإنفاذ القانون والأمن» ومساعدتها في مواجهة أي تدخل من قبل «أي قوى خارجية».
أكد رئيس كازاخستان، اليوم (الاثنين)، أن أعمال الشغب التي هزت بلاده كانت «محاولة انقلاب» نفذها «مقاتلون مسلحون»، مشدداً على أن قواته لن تطلق النار «أبداً» على متظاهرين سلميين. وأوضح خلال اجتماع عبر الفيديو مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين وقادة دول حليفة أخرى «تحركت مجموعات مقاتلين كانت تتحين اللحظة المناسبة لها.
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم (الاثنين)، أن القوات الروسية والحليفة لها التي أُرسلت إلى كازاخستان لمساندة السلطة فيها بعدما «استهدفها الإرهاب العالمي» ستغادر هذا البلد عند انتهاء مهمتها. أوضح بوتين خلال اجتماع عبر الفيديو مع قادة دول حليفة بينهم رئيس كازاخستان «ما أن تنجز القوة مهامها ستنسحب من أراضي كازاخستان». وحذر بعد ذلك من أن روسيا لن تسمح «بثورات ملونة» في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابقة، وهي عبارة تتكرر لوصف الثورات التي يعتبر الكرملين أن الغرب خطط لها في جمهوريات سوفياتية سابقة. وكان رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف قد أكد خلال الاجتماع نفسه أن أعمال الشغب التي هزت بلاده
قالت وزارة الداخلية في كازاخستان اليوم الاثنين إن قوات الأمن اعتقلت في المجمل 7939 شخصاً حتى العاشر من يناير (كانون الثاني) خلال الاضطرابات التي وقعت الأسبوع الماضي والتي تعد أسوأ موجة عنف في تاريخ تلك الدولة الواقعة في آسيا الوسطى بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. وتم لفترة وجيزة الاستيلاء على مباني الحكم المحلي أو إحراقها في العديد من المدن الكبرى الأسبوع الماضي، حيث تحولت الاحتجاجات السلمية في البداية ضد ارتفاع أسعار الوقود إلى أعمال عنف. وعاد الإنترنت اليوم إلى ألماتي كبرى مدن كازاخستان بعد انقطاع دام خمسة أيام، تزامن مع مواجهات دامية خلفت عشرات القتلى، على ما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية
قتل 164 شخصاً في كازاخستان خلال اضطرابات هذا الأسبوع بحسب حصيلة جديدة، فيما تواصل سلطات أكبر دولة في آسيا الوسطى حملة قمع بلا هوادة أدت إلى توقيف نحو ستة آلاف شخص. في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن واشنطن تسعى للحصول على إيضاحات من المسؤولين في كازاخستان عن سبب حاجتهم لاستدعاء قوات أمن بقيادة روسيا للتعامل مع اضطرابات داخلية. كما استنكر بلينكن الأمر الذي أصدره الرئيس قاسم غومارت توكاييف بإطلاق النار بنية القتل لإخماد الانتفاضة في البلاد. وقال في مقابلة مع شبكة «إيه. بي.سي» أمس: «الأمر الذي أصدرته الحكومة بإطلاق النار بنية القتل...
واصل الرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف، أمس، تعزيز قبضته على مؤسسات الدولة من خلال جملة إقالات أطاحت شخصيات بارزة، وتم تعيين موالين مقربين من الرئيس مكانها. ومع غياب المظاهر الاحتجاجية في غالبية المدن الكازاخية، انتقلت السلطات نحو مواصلة عملياتها العسكرية ضد مجموعات وصفت بأنها تضم «قاطعي طريق مسلحين». وفي تطور مفاجئ، أعلنت لجنة الأمن القومي بكازاخستان أمس، اعتقال رئيسها السابق، كريم ماسيموف، بشبهة «الخيانة»، وقالت في بيان إنه موقوف منذ 6 يناير (كانون الثاني).
على إثر مقتل رجل أعمال إسرائيلي بالرصاص، خلال المظاهرات التي نشبت في مدينة ألماآتا الجنوبية، أصدرت الخارجية تعليمات للإسرائيليين الموجودين في كازاخستان، بتجنب التواجد قرب التجمعات، وبتقليل تحركاتهم قدر الإمكان، ودعت المواطنين في البلاد إلى الامتناع عن القيام بزيارات غير ضرورية إلى هناك. وقالت الخارجية الإسرائيلية، إن الشاب ليبن كوجياشفيلي (22 عاماً)، قتل بعد أن تعرض لوابل من الرصاص ليلة الجمعة – السبت، بالقرب من بيته، وإن الفحص جارٍ لمعرفة ظروف الحادث، لكن ذوي الشاب نفوا أن يكون قد شارك في المظاهرات التي تجري في كازاخستان، منذ مطلع الأسبوع الماضي. والشاب القتيل هو ابن لرجل أعمال إسرائيلي من مد
قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن واشنطن تسعى للحصول على إيضاحات من المسؤولين في كازاخستان عن سبب حاجتهم لاستدعاء قوات أمن بقيادة روسيا للتعامل مع اضطرابات داخلية، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. واستنكر بلينكن الأمر الذي أصدره رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف بإطلاق النار بنية القتل لإخماد الانتفاضة في البلاد. وقال بلينكن في مقابلة مع قناة تلفزيون (إيه. بي.سي)، اليوم (الأحد): «الأمر الذي أصدرته الحكومة بإطلاق النار بنية القتل...
دعا البابا فرنسيس، اليوم (الأحد)، إلى الحوار وإرساء العدل من أجل وضع حد للاضطرابات العنيفة في كازاخستان وقال إن أنباء سقوط قتلى في البلاد أحزنته، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وقال البابا لمئات في ساحة القديس بطرس أتوا طلبا للبركة والاستماع لعظته «حزنت لعلمي بسقوط ضحايا خلال الاحتجاجات التي تفجرت خلال الأيام القليلة الماضية في كازاخستان». وأضاف «أصلي من أجلهم ومن أجل أسرهم وأرجو إعادة الهدوء الاجتماعي بأسرع ما يمكن من خلال البحث عن الحوار والعدل والصالح العام». وقالت السلطات في كازاخستان، اليوم، إن الوضع استقر في أنحاء البلاد بعد أسوأ تفجر لأعمال العنف منذ استقلالها قبل 30 عاما وإن تحالفا عسك
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن المظليين الروس من قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي بدأوا في حماية المنشآت الحيوية في كازاخستان، بسبب الاضطرابات التي عمّت أكبر دولة في آسيا الوسطى خلال الأسبوع الحالي.
تسهم الاضطرابات في كازاخستان، وهي العضو في منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك)، كمحفز جديد يسهم في رحلة صعود أسعار الذهب الأسود في الأسواق العالمية وسط خشية المستثمرين احتمال انقطاع الإمدادات. وقال المحلل بيارن شيلدروب لدى الشركة المالية «سيب» لوكالة الصحافة الفرنسية إن «أعمال الشغب تمثل بوضوح خطراً على إمداد السوق العالمية» بالنفط. وخلال الأسبوع، ارتفعت أسعار الخام نحو 5 في المائة حتى الجمعة لتجاوز خام برنت عتبة 83 دولاراً للبرميل الواحد، مسجلاً بذلك «أعلى مستوى له منذ ارتفاع الأسعار الذي بدأ مع ظهور متحورة أوميكرون أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) بحسب المحلل كارستن فريتش لدى مصرف «كوميرزبنك». واندل
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
