جورجيا
جورجيا
أفادت وزارة الداخلية في جورجيا أن عدد الروس الوافدين إلى هذا البلد الواقع في منطقة القوقاز تضاعف إلى نحو عشرة آلاف يوميا بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعبئة جزئية لإرسال عسكريين للقتال في أوكرانيا. وأوضحت الوزارة الجورجية «ارتفع العدد إلى نحو عشرة آلاف يوميا. فعلى سبيل المثال كان العدد 11200 الأحد، وأقل من عشرة آلاف الاثنين، في مقابل خمسة إلى ستة آلاف» قبيل الإعلان عن استدعاء الاحتياط في روسيا في 21 سبتمبر (أيلول).
عثر علماء الآثار في جورجيا على سن يبلغ عمرها 1.8 مليون عام تعود إلى أجناس مبكرة من البشر، وقالوا إنها تقوي الاعتقاد بأن المنطقة كانت موطناً لواحدة من أقدم المستوطنات البشرية في عصور ما قبل التاريخ في أوروبا، وربما خارج أفريقيا بشكل عام، حسب تقرير لوكالة «رويترز». اكتُشفت السن بالقرب من قرية أوروزماني، على بعد نحو مائة كيلومتر جنوب غربي العاصمة الجورجية تفليس، بالقرب من دمانيسي، حيث تم العثور على جماجم بشرية يبلغ عمرها 1.8 مليون عام، في أواخر التسعينات وأوائل القرن الحادي والعشرين. وكانت اكتشافات دمانيسي الأقدم من نوعها في أي مكان في العالم خارج أفريقيا، وغيرت فهم العلماء للتطور البشري وأنماط ا
خرج عشرات الآلاف من الأشخاص إلى شوراع العاصمة الجورجية تبليسي، يوم أمس (الجمعة)، للمطالبة بانضمام بلادهم إلى الاتحاد الأوروبي. وجاءت المظاهرة بعد أن منح قادة الاتحاد الأوروبي أوكرانيا ومولدوفا وضع مرشح يوم الخميس خلال قمة للاتحاد الأوروبي، في حين تم منح جورجيا إمكانية الحصول على وضع مرشح رسمي بمجرد أن تجري إصلاحات. كما دعا المتظاهرون رئيس الوزراء ايراكلي جاريباشفيلي إلى الاستقالة، مشيرين إلى أن حكومته لم تضغط بما فيه الكفاية لكي تصبح جورجيا مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي، حسبما أفادت وسائل إعلام جورجية. وطالب منظمو الاحتجاج خارج البرلمان بتشكيل حكومة انتقالية. وقال أحد المتحدثين خلال الاحتجاج و
قال رئيس الوزراء الجورجي إراكلي جاريباشفيلي، اليوم (الثلاثاء)، إن بلاده ملتزمة بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، لكن يتعين عليها حل مشاكلها الإقليمية مع روسيا قبل ذلك. خرج آلاف الأشخاص إلى شوارع تبليسي عاصمة جورجيا، أمس، للمطالبة بعلاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي مع استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا في إثارة الخوف في الدولة الواقعة بشرق أوروبا. وتقدمت جورجيا التي تحد روسيا من الشمال بطلب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بعد فترة وجيزة من قيام موسكو بشن الهجوم على جارتها أوكرانيا في فبراير (شباط)، مثلما تقدمت أوكرانيا ومولدوفا بطلب مماثل. وتبحث دول الاتحاد الأوروبي الـ27 طلبات الدول الثلاث يوم
أعلن الزعيم الجديد لأوسيتيا الجنوبية، الجمهورية الجورجية الانفصالية عن تبليسي والموالية لموسكو، الاثنين، إلغاء مشروع لتنظيم استفتاء للانضمام إلى روسيا كان سلفه قد حدد موعده في منتصف يوليو (تموز) المقبل.
تقدمت جورجيا رسمياً، اليوم (الخميس)، بترشّحها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وفق ما أعلن رئيس وزراء هذا البلد الواقع في القوقاز، وذلك بعدما طلبت أوكرانيا ضمها إلى الاتحاد في غمرة الغزو الروسي لأراضيها، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال إيراكلي غاريباشفيلي، في بيان، بعد توقيعه رسالة في هذا المعنى: «نقدم ترشّحاً للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي»، مضيفاً أن «جورجيا دولة أوروبية وتواصل تقديم مساهمة ثمينة في حماية الاتحاد الأوروبي وتنميته»، واصفاً الانضمام إلى الاتحاد بأنه «هدف استراتيجي». وكان الحزب الحاكم «الحلم الجورجي» قد أعلن أمس (الأربعاء)، نيته تقديم الترشّح «فوراً» إثر مطالبة الرئيس الأوكران
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت خلال محادثات بشأن أوكرانيا مع رئيستَي جورجيا ومولدافيا، «التصميم على دعم الشركاء في الجوار الشرقي» للاتحاد الأوروبي «ضد أي محاولة لإثارة التوتر وزعزعة الاستقرار»، حسب الإليزيه. وقال ماكرون لرئيسة مولدافيا مايا ساندو والرئيسة الجورجية سالومي زورابيشفيلي: «نقف بجانب مولدافيا وجورجيا للدفاع عن سيادتهما وأمنهما»، مشيرا إلى أنه دعا الأخيرة إلى زيارة باريس «مطلع الأسبوع المقبل»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
طالبت روسيا، اليوم الجمعة، حلف شمال الأطلسي بأن يلغي رسمياً قراره الصادر عام 2008 بفتح الباب أمام انضمام جورجيا وأوكرانيا، مشددة على أن تقديم ضمانات لموسكو بوقف توسع التكتل العسكري شرقاً يصب في مصلحة الغرب. كما طالب بيان لوزارة الخارجية الروسية (الجمعة) الحلف بوقف إجرائه مناورات عسكرية بالقرب من حدود روسيا، وأشار إلى أن هذا المقترح وغيره من المقترحات الأمنية سيتم الكشف عنها «في المستقبل القريب»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي جو بايدن قد عقدا هذا الأسبوع قمة افتراضية طلب خلالها بوتين ضمانات مكتوبة بعدم توسع الحلف الأطلسي باتجاه الشرق. وفي الأ
أوقفت الشرطة الجورجية، الاثنين، العشرات من أنصار الرئيس السابق، وزعيم المعارضة ميخائيل ساكاشفيلي، الذين كانوا يحتجون خارج المحكمة حيث يمثل بتهمة استغلال السلطة. وقالت محطة «ميتافاري تي في» التلفزيونية الموالية للمعارضة إن العشرات أوقفوا بعد قطع الطريق في شارع قريب. وهذه المرة الأولى التي يمثل فيها الزعيم السابق للبلد القوقازي أمام المحكمة منذ اعتقاله في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) بعد عودته من المنفى حيث بقي 8 سنوات.
أوقفت الشرطة الجورجية، اليوم الإثنين، العشرات من أنصار الرئيس السابق وزعيم المعارضة ميخائيل ساكاشفيلي الذين كانوا يحتجون خارج المحكمة حيث يمثل بتهمة استغلال السلطة. وهذه المرة الأولى التي يمثل فيها الزعيم السابق للبلد القوقازي أمام المحكمة منذ توقيفه في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) بعد عودته من المنفى حيث بقي ثماني سنوات. وأعلن ساكاشفيلي الذي كان رئيسا لجورجيا بين عامي 2004 و2013، إضرابا عن الطعام لمدة 50 يوما احتجاجا على سجنه.
حذّر أطباء مساء أمس (الأربعاء) من أنّ الرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي المضرب عن الطعام منذ أسابيع احتجاجاً على سجنه يعاني من وضع صحّي حرج ولا يتلقّى الرعاية المناسبة. ويرفض ساكاشفيلي الذي تولى الرئاسة بين عامي 2004 و2013 تناول الطعام منذ 48 يوماً احتجاجاً على سجنه في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) بعد وقت قصير على عودته من منفاه في أوكرانيا، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. ورفضت حكومة جورجيا نقله من مستشفى السجن إلى عيادة مدنية خلافاً لنصيحة الأطباء الذين حذّروا من مخاطر وشيكة على حياته. وقالت مجموعة أطباء شكّلها أمين المظالم الجورجي في بيان إنّ «الوضع الصحّي الحالي للمريض يعتبر ح
طالبت واشنطن الثلاثاء تبليسي بحماية صحّة الرئيس الجورجي السابق وزعيم المعارضة ميخائيل ساكاشفيلي المسجون والمُضرب عن الطعام منذ أسابيع، وذلك غداة نقله إلى مستشفى السجن وتأكيده أنّه تعرّض للضرب على أيدي سجّانيه ويخشى على حياته. وقال المتحدث باسم الدبلوماسية الأميركية نيد برايس للصحافيين «نحضّ حكومة جورجيا على اتّخاذ خطوات فورية لضمان تأمين الصحّة العقلية والاحتياجات الطبّية لساكاشفيلي». وأتت هذه المطالبة الأميركية غداة إعلان ساكاشفيلي إثر نقله إلى مستشفى السجن أنّه تعرّض للضرب على أيدي سجّانيه ويخشى على حياته.
نقل، اليوم (الاثنين)، الرئيس الجورجي السابق وزعيم المعارضة ميخائيل ساكاشفيلي المسجون والمضرب عن الطعام منذ أوائل أكتوبر (تشرين الأول) إلى مستشفى السجن، كما أعلنت إدارة السجون في الدولة القوقازية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقالت إدارة السجون في بيان: «من أجل تفادي تدهور حالة ميخائيل ساكاشفيلي الصحية وبسبب زيادة الأخطار على سلامته، نقل من السجن رقم 12 إلى المنشأة الطبية للمحتجزين رقم 18». وسجن ساكاشفيلي الذي كان الرئيس الموالي للغرب في البلد القوقازي من 2004 إلى 2013 وبات الآن زعيم المعارضة، مطلع أكتوبر عند عودته من المنفى قبل الدورة الأولى من الانتخابات.
نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن الطبيب الشخصي للرئيس الجورجي السابق المسجون المضرب عن الطعام ميخائيل ساكاشفيلي قوله اليوم السبت إن عملية نقل دم أجريت للرئيس السابق في ساعة متأخرة من مساء الجمعة وإن حالته مستقرة. واعتقل السياسي المؤيد للغرب إبان عودته إلى جورجيا بعد أن عاش في الخارج لسنوات.
قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، اليوم (الاثنين)، إن واشنطن تراقب عن كثب تطوير الصين نظم أسلحة متقدمة، لكنه رفض التعليق على تقرير عن اختبارها صاروخاً أسرع من الصوت ذا قدرة نووية، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وقالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم، رداً على التقرير الذي نشرته صحيفة «فايننشال تايمز»، إن الصين اختبرت مركبة فضاء في يوليو (تموز) وليس صاروخاً أسرع من الصوت. وتختبر الولايات المتحدة وروسيا أسلحة تفوق سرعة الصوت، وهي تُعرف عادة على أنها صواريخ تحلق بأكثر من خمسة أمثال سرعة الصوت، في سباق على جيل جديد من الأسلحة التي يصعب رصدها أو اعتراضها. وقال أوستن، للصحافيين خلال زيارة لجمهورية ج
تظاهر آلاف الأشخاص في جورجيا مطالبين بإطلاق سراح الرئيس السابق المحتجز ميخائيل ساكاشفيلي. وخرج المتظاهرون في مسيرة وسط العاصمة تبليسي وهم يهتفون: «الحرية لميشا». وقضى السياسي البالغ من العمر 53 عاماً الفترة الماضية في أوكرانيا، واعتُقل في أوائل أكتوبر (تشرين الأول) الجاري عقب عودته إلى وطنه بعد سنوات في المنفى. وكان ساكاشفيلي، الذي كان رئيساً للبلاد خلال الفترة من 2008 إلى 2013، مطلوباً في جورجيا بتهمة إساءة استخدام منصبه. وبعد وقت قصير من اعتقاله، حصل حزب الحركة الوطنية المتحدة المعارض الذي ينتمي إليه ساكاشفيلي، على المرتبة الثانية في الانتخابات المحلية بعد حزب «الحلم الجورجي» الحاكم.
أعلن رئيس جورجيا السابق ميخائيل ساكاشفيلي، الجمعة، عودته إلى أراضيها بعد أعوام في المنفى، رغم احتمال توقيفه قبل انتخابات مقررة في البلاد التي تشهد أزمة سياسية حادة. وقال ساكاشفيلي في تسجيل مصور نشره على «فيسبوك»، «خاطرت بحياتي وحريتي من أجل أن أعود»، مشيراً إلى أنه موجود في مدينة باتومي على سواحل البحر الأسود. ودعا الرئيس السابق «الجميع إلى المشاركة في الانتخابات والتصويت لصالح (الحركة الوطنية الموحدة)»، في إشارة إلى الحزب الذي أسسه، ويعد الأبرز في المعارضة الجورجية. وأتى الشريط بعيد نشر ساكاشفيلي على «فيسبوك» أيضاً تعليقاً مقتضباً جاء فيه «صباح الخير. عدت إلى جورجيا بعد ثمانية أعوام».
أعلن رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي غاريباشفيلي، اليوم (الجمعة)، أن الرئيس السابق والمعارض ميخائيل ساكاشفيلي اعتًقل (الجمعة) لدى عودته إلى بلاده بعد ثمانية أعوام في المنفى، وسط أزمة سياسية. وقال في مؤتمر صحافي إن «رئيس جورجيا الثالث ميخائيل ساكاشفيلي اعتُقل وأُودع السجن». وحسب قوله، فقد راقبت قوات الأمن الجورجية تنقلات ساكاشفيلي من أوكرانيا و«اتخذت قراراً بشأن عملية تنفذها الشرطة في مكان وزمان تكون فيهما عقبات أقلّ بهدف الاعتقال»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. ويلاحَق ساكاشفيلي بتهمة «إساءة استخدام السلطة» في قضية يعدّها سياسية وحُكم عليه في إطارها غيابياً في 2018 بالسجن ست سنوات. ومن المتو
دعت المعارضة في جورجيا، اليوم (الثلاثاء)، إلى التظاهر بعد اعتقال شخصية سياسية بارزة من المعارضة في عملية دهم عنيفة لمقر حزبه من شأنها أن تعمق الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد منذ الانتخابات البرلمانية التي جرت العام الماضي، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. واعتقل نيكا ميليا زعيم «الحركة الوطنية المتحدة»؛ أكبر الأحزاب المعارضة في البلاد، واقتيد صباح اليوم من مقر حزبه في تبيليسي إلى الحبس الاحتياطي. واستخدم المئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع ضد أنصاره وقادة جميع الأحزاب المعارضة الذين كانوا يتجمعون في المبنى منذ الأربعاء الماضي، حسبما أظهرت مشاهد بثها تلفزيون «إمتافاري». وأُوق
يتقدم حزب «الحلم الجورجي» الحاكم بفارق ضئيل على منافسيه في الانتخابات التشريعية في جورجيا، حسب النتائج الأولية التي نشرت الأحد، ورفضتها معظم أحزاب المعارضة داعية أنصارها إلى التحرك. وأظهرت هذه النتائج أن «الحلم الجورجي» حصل بعد فرز أكثر من 58 في المائة من الأصوات، على 49.32 في المائة من الأصوات مقابل 44.47 في المائة للمعارضة في الانتخابات التي جرت لتجديد كل مقاعد البرلمان البالغ عددها 150. وقال رئيس الوزراء السابق بيدزينا إيفانيشفيلي زعيم «الحلم الجورجي»، إن هذا الحزب الحاكم «فاز في الانتخابات للمرة الثالثة على التوالي»، مؤكداً أن «الجورجيين انتخبوا فريقاً عظيماً». لكن زعيم المعارضة الرئيس الس
قالت شرطة جورجيا إن مسلحاً احتجز 20 رهينة في فرع بنك تجاري في مدينة زوجديدي، اليوم (الأربعاء). ونقلت قناة «متافاري» عن الشرطة قولها إن المفاوضات جارية مع المسلح الملثم الذي يرتدي زياً عسكرياً، وإنه طلب مبلغ 500 ألف دولار. وطوقت الشرطة المنطقة المحيطة بالبنك في وسط المدينة، وقالت إنه تم تحرير امرأة حبلى كانت بين الرهائن. وأعطى المسلح الشرطة مهلة ساعتين لتلبية طلبه؛ لكن المهلة انقضت ولم تحدث أي تطورات.
فوجئ رجل إيراني كان يتلقى علاجاً من فيروس كورونا المستجد في أحد مستشفيات جورجيا بقيام العاملين الصحيين بسحبه وإعادته مرة أخرى إلى المستشفى، أثناء إعلانه التعافي من الفيروس على الهواء مباشرة. ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، مقطع فيديو للواقعة، حيث كان المواطن الإيراني، الذي لم يتم الإفصاح عن اسمه، يتحدث إلى وسائل إعلام على الهواء مباشرة بعد خروجه من مستشفى تبليسي، حيث أعلن تعافيه من «كورونا»، وقدم شكره لشعب جورجيا وللمستشفى قائلاً: «أنا سعيد للغاية. شكراً جزيلاً لشعب جورجيا. شكراً جزيلاً لأطباء المستشفى.
رغم وجود كثير من النقاط السياحية الساخنة والثابتة حول العالم، وخصوصاً في أوروبا والأميركيتين وآسيا والشرق الأوسط، فإن الوجهات السياحية تتبدل وتتغير بشكل عام من سنة إلى أخرى، لأسباب كثيرة، وعلى رأسها التطورات المالية والاقتصادية والثقافية والفنية، ومزاج السياح بشكل عام. ففي كل سنة تدخل بعض المحطات السياحية المغمورة على خط الوجهات التي يرغبها السياح، وهذه السنة ليست استثناء للقاعدة. وتشير الأبحاث الأخيرة إلى أن السياح هذا العام سيركزون على المحطات الهادئة غير المزدحمة، والدول «الأقل سياحية» إذا صح التعبير.
أعربت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، اليوم (الاثنين)، عن دعمهما عشرات آلاف المتظاهرين المناهضين للحكومة في جورجيا، الذين يحتجون منذ الأسبوع الماضي على تراجع الحزب الحاكم عن وعوده بإجراء إصلاحات انتخابية. وتظاهر أكثر من 20 ألف شخص أمس (الأحد) في تبيليسي في أكبر تعبئة للمعارضة في جورجيا منذ سنوات عدة. إلا أن الأمين العام لحزب «الحلم الجورجي» الحاكم ورئيس بلدية تبيليسي ماخا كالادزي، استبعدا اليوم أي احتمال لإجراء انتخابات مبكرة.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
