7 محطات سياحية لـ2020

هذا العام مزاج السياح هادئ يبحث عن وجهات غير معروفة

7 محطات سياحية لـ2020
TT

7 محطات سياحية لـ2020

7 محطات سياحية لـ2020

رغم وجود كثير من النقاط السياحية الساخنة والثابتة حول العالم، وخصوصاً في أوروبا والأميركيتين وآسيا والشرق الأوسط، فإن الوجهات السياحية تتبدل وتتغير بشكل عام من سنة إلى أخرى، لأسباب كثيرة، وعلى رأسها التطورات المالية والاقتصادية والثقافية والفنية، ومزاج السياح بشكل عام. ففي كل سنة تدخل بعض المحطات السياحية المغمورة على خط الوجهات التي يرغبها السياح، وهذه السنة ليست استثناء للقاعدة.
وتشير الأبحاث الأخيرة إلى أن السياح هذا العام سيركزون على المحطات الهادئة غير المزدحمة، والدول «الأقل سياحية» إذا صح التعبير.
ومن المحطات التي تتوقع الشركات السياحية الكبرى والخبراء واتحاد وكلاء الشركات السياحية البريطانية «أبتا» (ABTA)، أن تكون على رأس لائحة اهتمام السياح، هي:
1- إقليم فاسيليكاتا الإيطالي
تبلغ مساحة هذا الإقليم المختلف في إيطاليا مساحة لبنان تقريباً. وهو إقليم جبلي وعر في جنوب البلاد (أبيناين)، يطل على شاطئ بطول 80 كيلومتراً بين إقليمي بوليا وكالابريا. ويصفه البعض بأنه أفضل الأسرار السياحية المخفية في إيطاليا.
ويضم الإقليم الذي بدأ يشهد اهتماماً ملحوظاً من قبل السياح في السنوات القليلة الماضية، عدداً من المدن الصغيرة المهمة، وعلى رأسها مدينة ماتيرا التي تعتبر من مواقع لائحة «اليونيسكو» التراثية والثقافية التي يفترض حمايتها، وقد حازت على لقب العاصمة الثقافية لأوروبا عام 2019.
المدينة التي تقع في وادي صغير على نهر جرافينا، تعرف باسم «المدينة تحت الأرض»، وتعرف بكهوفها المسكونة في الساحة الرئيسية القديمة منذ قرون.
وقد بدأت المدينة تثير اهتمام كثيرين من الباحثين عن إيطاليا مختلفة عن العادة، ولذا بدأت تستقطب الفنانين والسياح والطباخين على حد سواء.
2- ناميبيا
تعتبر ناميبيا المحشورة على الخريطة بين أنغولا وجنوب أفريقيا على الساحل الغربي لجنوب أفريقيا، من أكثر الدول الأفريقية استقراراً.
وقد بدأت في السنوات الأخيرة استقطاب السياح من عديد من البلدان الأوروبية، لما تؤمنه من بنية تحتية جيدة من الناحية السياحية، إذ يسهل التنقل داخل البلاد، وتسهل الإقامة، ويمكن العثور على فنادق ممتازة وبأسعار معقولة، بالنسبة إلى بعض البلدان الأفريقية الأخرى. ولذا تستقطب العاصمة ويندهوك كثيراً من السياح، لما تحتويه من حانات ومطاعم ممتازة، وحياة ليلية رائعة.
الأهم أن هذا البلد الذي يعيش فيه مليونا نسمة، وتساوي مساحته أربع مرات مساحة بريطانيا، يقدم تجربة فريدة للسياح، إذ إنه ذو طبيعة متنوعة وخلابة، وموطن لأكبر الكثبان الرملية في العالم. كما يضم هذا البلد الذي استعمرته ألمانيا في القرن التاسع عشر أقدم الثقافات والقبائل الأفريقية.
كما تضم ناميبيا أكثر المحميات الطبيعية وأكبرها في القارة السمراء، وتعرف حديقة «إيتوشا» الوطنية النماذج الأصلية للحيوانات المفترسة والفيلة والظباء، وغيرها من الحيوانات. وبكلام آخر، هي بلد مثالي للباحثين عن تجربة السفاري، والتعرف على عالم الحيوان.
3- يوروغواي
على الرغم من أنها من أصغر بلدان القارة اللاتينية، فإنها تحتوي على كثير من الكنوز السياحية التي يمكن أن تشد كثيراً من السياح. فالعاصمة مونتيفيديو تعرف بعمرانها الجميل ذي الطراز المعروف بـ«الأرت ديكو». وتضم الكثير الكثير من المطاعم والمقاهي والحانات الجيدة.
وللباحثين عن أكثر من ذلك هناك مدينة لا كولونيا الصغيرة، التي تعتبر جزءاً من التراث العالمي، وتعرف المدينة بشوارعها المرصوفة بالحصى. كما أن هناك مدينة روشا الساحلية المعروفة بجمالها الطبيعي.
والأهم من ذلك أن اليوروغواي تؤمن للسائح تجربة العيش كرعاة البقر، والتمتع بأطيب وألذ اللحوم في العالم.
4- جورجيا
بدأ نجم جورجيا السياحي يسطع في السنوات الأخيرة، إذ تعرف بشعبها الودود والمحب، والمضياف، وهي صفات سياحية مهمة، كما تعرف بخضارها وهوائها النقي وجمالها الطبيعي؛ إذ إن سبعين في المائة من مساحتها من الغابات الخضراء. أضف إلى ذلك أنها تضم كثيراً من مواقع التراث العالمي الموجود على لائحة «اليونيسكو»، بما في ذلك دير جفاري الشهير، وكاتدرائية سفيتيتسكوفيلي في متسخيتا. الأهم من ذلك أن جورجيا قريبة من البلدان العربية والأوروبية، وخصوصاً بريطانيا، ويمكن الوصول إليها بسهولة، وتضم العاصمة تبليسي المفعمة بالحياة نخبة من الفنادق والمطاعم ومرافق الترفيه العامة.
5- غرينادا
وهي واحدة من الجزر الكبيرة في الكاريبي، شمال غربي توباغو وترينيداد، وتضم ست جزر صغيرة أخرى إلى جانب الجزيرة الأم. ويطلق البعض على غرينادا لقب «جزيرة البهارات» بسبب إنتاج جوز الطيب، وتعرف بوجود أطول الشواطئ في العالم، وهو شاطئ «غراند أنسي» في سانت جورج.
السياحة في الجزيرة هي المصدر الأول للدخل، وخصوصاً السياحة البحرية والشاطئية؛ لأنها تستقطب عدداً كبيراً من السياح البريطانيين والأوروبيين الباحثين عن الشواطئ العذراء.
وقد بدأت الجزيرة في السنوات الأخيرة باستقطاب السياح المهتمين بالبيئة، وخصوصاً في القسم الجنوبي الغربي. كما أن الجزيرة تجذب اهتمام الباحثين عن المهرجانات الموسيقية الكبيرة حول العالم.
6- المغرب
يستغرب البعض أن يكون المغرب على هذه اللائحة، إذ إنه من المحطات السياحية العالمية المعروفة. إلا أن هناك تجديداً كما يبدو في الاهتمام بهذا البلد العربي الجميل، وخصوصاً ما يوفره من عوالم ومزيج بين الثقافات العربية والإسلامية والأفريقية والأمازيغية المحلية، بالإضافة إلى المدن القديمة والعمران والمطبخ الشهير، كما يقول اتحاد وكلاء الشركات السياحية البريطانية المعروف بـ«أبتا».
7- كوريا الجنوبية
رغم التوترات التي تأتي من الشمال، بدأت كوريا الجنوبية التي تعتبر من أكثر دول العالم تطوراً، تستقطب مزيداً من السياح من القارة الآسيوية نفسها. وقد وصل معدل عدد السياح الذين قصدوها في السنوات القليلة الماضية إلى أكثر من 17 مليون سائح. والأهم من هذا أن هناك ما لا يقل عن 3 آلاف جزيرة صغيرة يمكن للسائح أن يصلها عبر القوارب المحلية، وقضاء فترة استرخاء بعيداً عن ضجيج العالم في العاصمة سيول وعالمها الحديث، رغم أن المدينة من أكثر المدن إثارة في آسيا.
كما أن هناك كثيراً من الشواطئ الرائعة في البلاد، وكثيراً من المواقع الطبيعية الخلابة.


مقالات ذات صلة

«ذا بيننسولا» ينضم إلى قافلة عناوين الإقامة الفاخرة في لندن

سفر وسياحة دوق ودوقة إدنبرة يزيحان الستار عن لوحة تذكارية خلال الحفل (ديف بينيت لوكالة غيتي وروبن لانشن)

«ذا بيننسولا» ينضم إلى قافلة عناوين الإقامة الفاخرة في لندن

شهدت لندن في الثامن عشر من يونيو (حزيران) الحالي حفلاً مرصعاً بالنجوم احتفاء بافتتاح فندق «ذا بيننسولا» الواقع عند زاوية هايد بارك بحضور كوكبة من الشخصيات

جوسلين إيليا (لندن )
سفر وسياحة تلسكوب برج القاهرة يمنحك رؤية بانورامية للقاهرة (الهيئة العامة للاستعلامات)

من أعلى نقطة... إطلالات بانورامية على القاهرة

تتمتع القاهرة بمزيج فريد من التاريخ العريق والحياة العصرية النابضة، ما يجذب إليها ملايين الزوار من حول العالم، الذين يبحثون ويفتشون عن سحرها كل من منظوره الخاص.

محمد عجم (القاهرة )
سفر وسياحة تنتشر المطاعم على شواطئ مينوركا الجميلة (نيويورك تايمز)

36 ساعة في مينوركا الإسبانية

تتلألأ جزيرة مينوركا، وهي إحدى جزر أرخبيل البليار الإسبانية، بمياهها ذات اللون الأزرق المُخضرّ، التي تحاكي لون مياه الجزر المجاورة الأكثر جذباً للسياح.

ياسمين فهر (مينوركا - إسبانيا)
سفر وسياحة ‎⁨تمتاز البحرين بكثير من الأنشطة المائية والفعاليات البحرية (الشرق الأوسط)⁩

البحرين تقاوم لهيب الصيف بـ«سياحة الجزر»

تقول سارة بوحجي: «تسعى البحرين إلى تنويع العروض السياحية من خلال تطوير مجموعة متنوعة من الفعاليات والمهرجانات والأنشطة السياحية لجذب السّياح وتلبية احتياجاتهم».

إيمان الخطاف (الدمام)
المشرق العربي زحام في صالة الوصول بـ«مطار بيروت»... (الشرق الأوسط)

لبنان: الموسم السياحي يبدّل المعطيات الاقتصادية من الإحباط إلى الانتعاش

شهد «مطار بيروت الدولي» ارتفاعاً ملحوظاً بأعداد الوافدين بمناسبة عيد الأضحى، كما ارتفعت الحجوزات للحفلات الفنية، مما أنعش الآمال المعلقة على الموسم السياحي.

علي زين الدين (بيروت)

«ذا بيننسولا» ينضم إلى قافلة عناوين الإقامة الفاخرة في لندن

دوق ودوقة إدنبرة يزيحان الستار عن لوحة تذكارية خلال الحفل (ديف بينيت لوكالة غيتي وروبن لانشن)
دوق ودوقة إدنبرة يزيحان الستار عن لوحة تذكارية خلال الحفل (ديف بينيت لوكالة غيتي وروبن لانشن)
TT

«ذا بيننسولا» ينضم إلى قافلة عناوين الإقامة الفاخرة في لندن

دوق ودوقة إدنبرة يزيحان الستار عن لوحة تذكارية خلال الحفل (ديف بينيت لوكالة غيتي وروبن لانشن)
دوق ودوقة إدنبرة يزيحان الستار عن لوحة تذكارية خلال الحفل (ديف بينيت لوكالة غيتي وروبن لانشن)

شهدت لندن، في الثامن عشر من يونيو (حزيران) الحالي، حفلاً مرصعاً بالنجوم؛ احتفاء بافتتاح فندق «ذا بيننسولا»، الواقع عند زاوية هايد بارك، بحضور كوكبة من الشخصيات الرفيعة؛ وعلى رأسها دوق ودوقة إدنبرة، الأمير إدوارد، وزوجته صوفي، إلى جانب شخصيات بارزة في مجالات الفن والسينما والترفيه، بمن فيهم صوفي تيرنر، وصابرينا ألبا، والممثلة البريطانية بيلي بايبر، ولايدي هيلين تايلور، وبيكسي غيلدوف، وأنثيا تيرنر، ولفيف من الصحافيين البارزين في العاصمة البريطانية.

دوق ودوقة إدنبرة يزيحان الستار عن لوحة تذكارية خلال الحفل (ديف بينيت لوكالة غيتي وروبن لانشن)

عدَّت الصحافة البريطانية هذا الحفل المبهر من أهم الاحتفالات التي شهدتها لندن منذ فترة طويلة، إذ حضره أكثر من 2500 ضيف من جميع أصقاع العالم، ولا سيما من شنغهاي وهونغ كونغ.

السير مايكل خضوري يتوسط ولي عهد اليونان وروبرت وورن ميللر (ديف بينيت لوكالة غيتي وروبن لانشن)

ورحّب رئيس مجلس إدارة فنادق هونغ كونغ وشنغهاي، السير مايكل خضوري، إلى جانب أفراد من عائلته العراقية التي هاجرت إلى هونغ كونغ منذ منتصف القرن الثامن عشر واستقرت فيها، بالحضور، وشاركه كل من دوق ودوقة إدنبرة الكشف عن لوحة تذكارية تعلن اكتمال هذا المشروع الضخم الذي استغرق إنجازه 40 عاماً تقريباً.

الأمير إدوارد مع السير مايكل خضوري (ديف بينيت لوكالة غيتي وروبن لانشن)

تميَّز الحفل بتنظيم لافت، بدءاً من السجادة الحمراء، وعرض الأسد الصيني الراقص الذي كان باستقبال الضيوف على أنغام موسيقى أوركسترا لندن الفلهارمونية، وبدأ الحفل من الساعة السادسة مساء، وحتى ساعات الفجر الأولى، واكتظت أرجاء الفندق بالحضور من البهو الخارجي، مروراً بالصالة الداخلية، وصولاً إلى سطح المبنى أو الـ«روف توب»، المُطل على أجمل معالم لندن الشهيرة.

المؤثرة الألمانية التركية فوسون لندنر (ديف بينيت لوكالة غيتي وروبن لانشن)

وانتشرت الشاشات العملاقة في عدة أماكن لكي يتسنى للضيوف متابعة الافتتاح والاستماع لكلمة رئيس مجلس الإدارة، مع عروض حيّة قدمتها تسع فِرق موسيقية، فضلاً عن عروض لدي جاي مشهورين، إلى جانب باحة مليئة بشاحنات الطعام الفاخرة والسيارات القديمة التي لا تُقدَّر بثمن.

عرض الأسد التقليدي (ديف بينيت لوكالة غيتي وروبن لانشن)

يشار إلى أن فندق «ذا بيننسولا لندن» فتح أبوابه رسمياً في الثاني عشر من ديسمبر (كانون الأول) 2023، ويضم مطعماً مميزاً على سطحه للشيف كلود بوسي، واسمه «بروكلاندز»، وحصل على نجمتيْ ميشلان للتميز، بعد أربعة أشهر فقط من افتتاحه، وهذا ما يفسر إتقان الأطباق التي قُدّمت بسخاء خلال الحفل.

عاملون في الفندق مع بعض المدعوّين (ديف بينيت لوكالة غيتي وروبن لانشن)

موقع الفندق مميز جداً؛ كونه يقع بين زاوية هايد بارك ووقوس ويلينغتون، وجرت مراعاة تصميم مبناه الخارجي ليتناغم مع المباني التراثية المحيطة به. ويبعد خطوات قليلة فقط عن أشهَر المعالم السياحية في المدينة، بما في ذلك المنتزهات الملكية؛ قصر باكنغهام، ومتجر هارودز، وساعة بيغ بن. ويبلغ عدد الغرف 190، وهي من تصميم بيتر مارينو.