أوزبكستان
أوزبكستان
صدق المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على قرار لجنة المسابقات بمنح اوزبكستان حق استضافة بطولة كأس آسيا للشباب تحت 23 عاماً في عام 2022، حيث ستكون هذه المرة الأولى التي تقام فيها البطولة بمنطقة وسط آسيا. وتقام البطولة خلال الفترة من 6 إلى 25 سبتمبر (أيلول) 2022، حيث تم التوصل إلى القرار بعد عملية تقييم دقيقة للملفات المترشحة، والتي تضمنت المعايير الرياضية والبنية التحتية وتقييم المخاطر، وكذلك الاستعدادات التي جرت في أوزبكستان التي كانت تتجهز لاستضافة بطولة آسيا للشباب تحت 19 عاماً 2020 والتي تم إلغاؤها. وكانت كوريا الجنوبية فازت بلقب النسخة الماضية من البطولة عام 2020 في تايلند. وت
أعلنت شركة «أكوا باور» السعودية عن توقيع 3 اتفاقات استراتيجية جديدة، بقيمة استثمارية متوقعة تصل إلى 2.5 مليار دولار مع وزارة الطاقة الأوزبكية، بهدف رفع كفاءة منظومة توليد الطاقة الكهربائية وتطوير الخبرات التقنية. وتشمل الاتفاقات الثلاثة المبرمة اتفاقية شراء طاقة مدتها 25 عاماً واتفاقية استثمارية بقيمة إجمالية تبلغ 1.2 مليار دولار لتطوير وبناء وتشغيل محطة لتوليد الطاقة بتوربينات الغاز ذات الدورة المركبة وبسعة إنتاجية تصل إلى 1500 ميغاواط، إضافة إلى اتفاقية تنفيذ بقيمة استثمارية تتراوح بين 550 مليوناً و1.1 مليار دولار لبناء محطات طاقة رياح بسعة إنتاجية تتراوح بين 500 و1000 ميغاواط.
أعلنت الشرطة في أوزبكستان، اليوم (الأربعاء)، أنها ألقت القبض على 21 شخصا للاشتباه في صلتهم بجماعة متشددة تنشط في سوريا. وأوضحت أن المشتبه بهم كانوا تحت «تأثير أيديولوجي» لرجل أوزبكي آخر كان عضواً في جماعة «كتيبة التوحيد والجهاد» التي ينتمي معظم أفرادها إلى دول في آسيا الوسطى. وأضافت أن هؤلاء خططوا لتمويل الجماعة والانضمام إليها. وانضم الآلاف من دول آسيا الوسطى التي كانت تابعة للاتحاد السوفياتي السابق إلى جماعات متطرفة مختلفة في سوريا والعراق عندما سيطر تنظيم «داعش» الإرهابي على أجزاء من البلدين لفترة من الوقت، كما أوردت وكالة رويترز.
أعلنت أوزبكستان اليوم (الجمعة) أن 64 طفلاً وصلوا إلى البلد الواقع في وسط آسيا من العراق حيث ينفذ أهاليهم أحكاماً بالسجن مدى الحياة بسبب انضمامهم إلى «مجموعات إرهابية». وأفادت وزارة الخارجية أن الأطفال أُحضروا في طائرة إلى البلاد ليل الخميس الجمعة بفضل جهد مشترك من سلطات البلدين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وقالت الوزارة إن الأطفال الذين تقل أعمار 14 منهم عن ثلاث سنوات عانوا من «مشاكل معنوية ونفسية وجسدية» بعدما اختارت عائلاتهم «المسار الخاطئ» عبر الانضمام إلى مجموعات مسلحة هناك. وسيتم إيواء الأطفال في مساكن خاصة حيث سيتلقون «مساعدة طبية ونفسية واجتماعية عل
فرض برلمان أوزبكستان قواعد على مراسم حفلات الزفاف بالبلاد شملت تحديد فرقتين موسيقيتين وثلاث سيارات فارهة للموكب كحدّ أقصى، فضلاً عن اقتصار عدد الضيوف على 250 فرداً، وذلك بهدف الحد من البذخ والإفراط في الإنفاق والسخط الاجتماعي، بحسب وكالة «رويترز». ورغم أن متوسط الدخل بالعاصمة طشقند أو بالمدن الرئيسة الأخرى في البلد الواقع بوسط آسيا يبلغ ما بين 200 و300 دولار شهريّاً، إلا أن أُسَر العروس أو العريس تنفق على الأرجح نحو 20 ألف دولار على الزفاف. وتُجلَب هذه الأموال في الغالب بالاقتراض من أصدقاء وأقارب على أن ترد خلال السنوات التالية. ونقل موقع «كون دوت يو زد» الإخباري المحلي عن عضو البرلمان إقبال م
> «الوضع في أوزبكستان يتغير بشكل سريع وعميق ويجري القيام بإصلاحات لازمة للاقتصاد الأوزبكي والشعب الأوزبكي... أوزبكستان هي حليفتنا الوفية وشريكتنا الاستراتيجية. سنقوم بكل شيء لتعزيز تعاوننا». الرئيس الروسي فلاديمير بوتين > «يتوجب طرح المشاكل على الطاولة، وعلينا البحث معا عن حلول وتحديد قواعد للتعايش المشترك (بين المسيحيين والمسلمين) ووضع حدود واضحة إذا لزم الأمر... حدود واضحة تجاه كل من يشكك باسم ديانته في الدستور أو دولة القانون.
أبدت روسيا وأوزبكستان اليوم (الجمعة) رغبتهما في تعزيز العلاقات الثنائية، وذلك عقب توقيعهما على اتفاقات ثنائية بقيمة إجمالية تبلغ 27.1 مليار دولار، خلال زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى، بعد سنتين على وفاة رئيسها السلطوي إسلام كريموف. وأكد بوتين، الذي حظي باستقبال حافل في طشقند عاصمة أوزبكستان، خلال لقاء مع نظيره الأوزبكي شوكت ميرزيوييف، أن «أوزبكستان هي حليفتنا الوفية وشريكتنا الاستراتيجية.
قال المكتب السياسي لحركة طالبان الأفغانية، إن وفداً من الحركة التقى مسؤولين من أوزبكستان خلال زيارة استمرت خمسة أيام لهذا البلد، الأسبوع الماضي، لبحث قضايا من بينها النقل وخطوط الكهرباء والسلام في أفغانستان. وقال محمد سهيل شاهين، المتحدث باسم المكتب السياسي لـ«طالبان» أمس (السبت)، إن ممثلي «طالبان» اجتمعوا مع وزير الخارجية الأوزبكستاني عبد العزيز كاملوف والممثل الخاص لأفغانستان عصمت الله أرجاشيف خلال الزيارة التي جرت من 6 إلى 10 أغسطس (آب). وأضاف أنهم «ناقشوا المشروعات القومية الحالية والمقبلة مثل توفير الأمن لخطوط السكك الحديدية والكهرباء»، مضيفاً: «وجرى أيضاً تبادل الآراء مع مسؤولي أوزبكستان
نفى أميركي اعتقلته السلطات في أوزبكستان للاشتباه بانتمائه إلى جماعة إسلامية متشددة، أي صلات له بتلك الجماعة وذلك بعد الإفراج عنه، بشرط البقاء تحت مراقبة الشرطة. واعتقل جهاز أمن الدولة في أوزبكستان زوكير علييف (46 سنة) في 16 يونيو (حزيران) الجاري في إقليم قاشقاداريو جنوب البلاد.
أعلنت الهيئة الإقليمية لمكافحة الإرهاب في ختام اجتماعاتها في العاصمة الأوزبكية طشقند أمس، إقرار برنامج واسع لمكافحة الإرهاب بشكل مشترك، خلال الفترة بين عامي 2019 و2021. وشكل القرار أول تنفيذ عملي لانتقال المنظمة الإقليمية إلى وضع برامج مشتركة واسعة النطاق لمواجهة الإرهاب؛ خصوصا أن غالبية بلدان المنظمة تعاني من مشكلات جدية على هذا الصعيد. وقال رستم مامصديق، رئيس الهيئة التي تعد الذراع الأمنية لمنظمة «شانغهاي للتعاون»، إنه تم التوصل إلى اتفاق على الصياغة النهائية وبنود البرنامج المشترك، بعد مناقشات موسعة على مشروع الخطة التي قدمت إلى اجتماع رؤساء الأجهزة الأمنية في بلدان المنظمة.
أكدت مجموعة الدفاع عن حقوق الإنسان في طشقند ايزغوليك يوم أمس (الجمعة)، الإفراج عن الصحافي الأوزباكستاني يوسف روزيمورادوف بعد أن أمضى 19 عاماً في السجن. وكتب عبد الرحمن تاشانوف أحد مسؤولي المجموعة في تدوينة على فيسبوك «أُفرج عن يوسف روزيمورادوف من سجنه في مدينة شيرشيك قرب طشقند في 22 فبراير (شباط).
في سلسلة محاكمات إرهابيين في نيويورك خلال الأشهر القليلة الماضية، اعترف سمير علي محمدي (24 عاما) بأنه حاول الانضمام إلى تنظيم داعش، وأنه ساعد آخرين كانوا يريدون الانضمام. أمام القاضي الفيدرالي بول إنجيلماير، أول من أمس، اعترف محمدي بتزوير جواز سفره، وتزوير جوازات سفر آخرين كانوا يريدون السفر إلى سوريا للقتال مع «داعش». وقالت وكالة «رويترز» أمس إن الحكم على محمدي قد يصدر في يونيو (حزيران) المقبل، وإنه يواجه عقوبة السجن مدة تصل إلى 20 عاما. وحسب وثائق المحكمة، قبضت الشرطة على محمدي في منزله في حي برونكس، في نيويورك، في مايو (أيار) الماضي.
قال وزير خارجية أوزبكستان إن الأجهزة الأمنية في بلاده قدَّمَت معلومات إلى الغرب بشأن رحمت عقيلوف المتهم بدهس حشد بشاحنة في العاصمة السويدية ستوكهولم، وذلك قبل وقوع الهجوم. وقال الوزير عبد العزيز كاملوف للصحافيين إن تنظيم داعش جَنَّد عقيلوف بعد أن غادر أوزبكستان عام 2014 واستقر في السويد. وقال كاملوف: «وفقاً للمعلومات التي لدينا فقد دأب على حثِّ مواطنيه على السفر إلى سوريا للقتال في صفوف (داعش)».
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
