العلاقة الحميمية النشطة تقي من سرطان البروستاتا

الوجبات السريعة ونمط الحياة الخاطئ أهم عوامل الخطر

العلاقة الحميمية النشطة تقي من سرطان البروستاتا
TT

العلاقة الحميمية النشطة تقي من سرطان البروستاتا

العلاقة الحميمية النشطة تقي من سرطان البروستاتا

ظلت صحّة غدة البروستاتا موضوع نقاش كبير في عالم الطب، ويعتبر الحديث حول هذه الغدة والمشكلات الصحية التي تتعرض لها قضية حساسة، فالبروستاتا هي الغدّة التناسلية عند الذكور التي تفرز السائل المنوي الحامل لخلايا الحيوانات المنوية. وهذه الغدة مهمة بالنسبة لكل الرجال، ليس لكونها هي التي تنتج السائل المنوي فحسب، بل لأنها تمنح الرجل الثقة والنشاط والحيوية، إضافة لارتباطها بالذكورة والرجولة ارتباطاً وثيقاً.

التضخم الحميد والسرطاني
> التضخم الحميد. يعاني غالبية الرجال، عند بلوغهم سناً محدداً من العمر، من ورم حميد في غدة البروستاتا يؤدي إلى تضخم هذه الغدة، حيث تشير الإحصاءات إلى أن مشكلة تضخم البروستاتا تطال نصف رجال العالم تقريباً بعد بلوغهم الخمسين عاماً. وقد يتحول هذا التضخم إلى ورم خبيث في بعض الحالات.
ومن الطبيعي أن غدة البروستاتا تكبر ويزداد حجمها بعد سن الـ45، ويبدأ صاحبها بالمعاناة من صعوبة التبول واحتباس البول فتتكرر لديه الرغبة في التبول ويشكو من الشعور بالإلحاح، وكأن التبول قد بدأ قبل وصوله إلى المكان المخصص لذلك. ومع ذلك، فإن هذين العرضين، أي التكرار والإلحاح للتبول، ليسا من أعراض سرطان البروستاتا بقدر ما هما مؤشران على وجود مشكلات في المثانة.
> التضخم السرطاني. أصبح سرطان البروستاتا ثاني نوع سرطاني منتشر عند الرجال عالمياً وثالث أكثر سرطان شيوعاً في الذكور في الولايات المتحدة الأميركية. ولا يوجد سبب معروف لسرطان البروستاتا حتى الآن. ومع ذلك، لا تزال البحوث جارية في محاولات لتحديد سبب معين له.
هناك مجموعة من العوامل التي ترفع نسبة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، ومن أهمها ما يلي:
- الشيخوخة، إذ إن أغلب أنواع سرطان البروستاتا تظهر عند عمر الـ65 سنة فأكثر.
> تناول المأكولات والطعام الذي يحتوي على مستويات منخفضة من فيتامين «دي»، حيث ربط المختصون في هذا المجال المستويات المنخفضة من فيتامين «دي» بأكثر حالات سرطان البروستاتا عدوانية وعنفاً.
- وعلاوة على ذلك، فإن الأصول الأميركية من أصل أفريقي أو الانتماء إلى العرق الأسود يشكل أيضاً خطراً للإصابة بسرطان البروستاتا بسبب انخفاض مستويات فيتامين «دي» لدى هؤلاء الأفراد، إذ إن واحداً من كل 4 ذكور سود، عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا.
> أيضاً، إذا كان هناك تاريخ عائلي لإصابة أحد أفراد الأسرة بسرطان الثدي، فإن الرجل من هذه الأسرة سيكون أكثر عرضة لتطوير سرطان البروستاتا، بناء على الحقيقة العلمية التي تفيد بأن الجينات المشاركة في التسبب لهذين المرضين متشابهة.
> فحص البروستاتا. تقع غدة البروستاتا تحت المثانة وأمام المستقيم، وعليه يمكن عمل فحص لهذه الغدة بتمرير الإصبع داخل المستقيم لتقييم ما إذا كان هناك تضخم في غدة البروستاتا أم لا، حيث يحس الإصبع بالغدة في حال كانت متضخمة. ويمكن القيام بهذا الفحص في المستشفى من قبل الطبيب المتخصص المؤهل.
ممارسة الجنس
إن من المؤكد أن الطريقة الأكثر فاعلية للحفاظ على صحة البروستاتا بسيطة وفي متناول الجميع، فهي لا تتعدى اتباع النظام الغذائي الصحي، وممارسة الرياضة المنتظمة ثم عمل الفحوص الطبية الدورية. وحديثاً، أضاف مجموعة من الباحثين في جامعة هارفارد طريقة جديدة أكثر فاعلية، وهي أن ممارسة النشاط الجنسي بمستويات عالية، من شأنها أن تقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
وقد قام فريق من الباحثين برئاسة د. جنيفر رايدر وزملائها (Jennifer R. Rider، Kathryn M. Wilson، Lorelei A. Mucci، Edward L. Giovannucci) في جامعة هارفارد بدراسة موسعة في المجتمع الأميركي، تابعوا من خلالها العادات الجنسية عند 32 ألف رجل، عند البالغين من المجموعة العمرية 20 - 29 والمجموعة 40 - 49، من حيث عدد الممارسات الحميمية شهرياً على مدى 10 سنوات، تمت المتابعة خلالها وتحديد العلاقة بسرطان البروستاتا.
أظهرت نتائج هذه الدراسة التي نشرت في المجلة الأوروبية للمسالك البولية (European Urologys) أن أولئك الذين مارسوا العلاقة الحميمية بمعدل أعلى -كانوا أقل خطراً من الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 33 في المائة عن الذين مارسوها بمعدل أقل.
وعلقت رئيسة فريق هذا البحث د. جنيفر رايدر بأن هذه الدراسة الكبيرة توفر أقوى دليل حتى الآن على الدور الإيجابي للممارسة الحميمية في الوقاية من سرطان البروستاتا. أما عن تفسير ذلك، فلم يتمكن العلماء من تحديده حتى الآن، واعتقد البعض منهم أنه بسبب تخليص الجسم من سمومه.
التشخيص والوقاية
يتم استخدام اختبار بي إس إي (PSA)، وهو أنتيجين أو مستضد البروستاتا النوعي، لتقييم وظيفة البروستاتا. وهذا الأنتيجين (PSA) مادة تنتجها غدة البروستاتا، والمستويات العالية منه قد تشير إلى نشاط مفرط في هذه الغدة. وهذا قد يكون أو لا يكون مؤشراً على سرطان البروستاتا، حيث تتم الاستعانة بوسائل التشخيص الأخرى عن طريق المنظار وأخذ عينة للتحليل النسيجي. ويستخدم اختبار مستضد البروستاتا النوعي (PSA) لرصد فاعلية العلاج مستقبلاً.
أما الوقاية من السرطان، فيجمع العلماء المتخصصون في هذا المجال على أنها تعتمد إلى جانب نتائج هذه الدراسة حول الدور الإيجابي للجنس، على اتباع النمط الصحي للحياة بمكافحة السمنة، والابتعاد عن التبغ بأنواعه، وتجنب الأغذية الغنية بالدهون، والابتعاد عن سموم تلوث البيئة وأخيراً الفحص الطبي الدوري خصوصاً لمن لديهم عامل وراثي إيجابي، وأن يكون مرة في السنة على الأقل. كما أكدوا الدور المفيد لممارسة الرياضة وتناول القهوة العضوية والدهون النباتية وعدم التدخين.

تأثير الوجبات السريعة
وفقاً للدكتور جيمس بالش أستاذ الطب الباطني بجامعة إنديانا الأميركية ومؤلف مجموعة من الكتب في مجال العلاج بالتغذية (James F. Balch)، فإنه نظراً لعدم توفر كثير مما يمكن عمله لتغيير العامل الجيني للوقاية من سرطان البروستاتا، فإن الأدلة العلمية تشير إلى أن هناك الكثير الذي يمكن القيام به للحفاظ على صحة هذه الغدة، ويأتي في أولها، أهمية النظام الغذائي الذي يعتبر واحداً من أهم مقومات الصحة بشكل عام، وعاملاً قوياً لتجنب سرطان البروستاتا بشكل خاص، بشرط الالتزام بتجنب الأطعمة غير المرغوب فيها عالية الدهون والسموم البيئية التي تسهم في مشكلات البروستاتا والبدء في برنامج غذائي حكيم يتضمن المكملات الأساسية التي تؤثر على البروستاتا، إلى جانب ما تم اكتشافه عن دور النشاط الجنسي النشط ضمن التدابیر الوقائية.

نصائح لتحسين صحة البروستاتا

يضيف د. جيمس بالش أن هناك مجموعة من النصائح والاقتراحات الأخرى لتحسين صحة البروستاتا، نذكر منها:
> تناول كثير من فاكهة الطماطم الطازجة، فقد أظهرت الدراسات أن الليكوبين الموجود في الطماطم وفي الفواكه الحمراء الأخرى قد يقلل من خطر اضطرابات البروستاتا.
> شرب كثير من القهوة العضوية، فقد أثبت كثير من البحوث أن عدة أكواب من قهوة جافا يمكن أن تقلل من فرص الإصابة بسرطان البروستاتا.
> استخدام الدهون النباتية بدلاً من الدهون ذات المصدر الحيواني، على سبيل المثال، استخدام زيت الزيتون بدلاً من الزبدة.
> عدم التدخين أو الإقلاع عنه، حيث يرتبط استخدام التبغ بالإصابة بأكثر أنواع سرطان البروستاتا شدة وعدوانية. إن خطر التدخين يتضاءل بعد الإقلاع عنه.
> الحركة، فممارسة التمارين الرياضية المعتدلة وبذل النشاط العضلي المنتظم من شأنه أن يحرق الدهون من الجسم وخصوصاً من منطقة البطن، إذ إن زيادة الدهون في هذه المنطقة تعتبر عاملاً خطراً مؤكداً في الإصابة بسرطان البروستاتا.



أطعمة بديلة عن مكملات الألياف

مكملات (بيكسلز)
مكملات (بيكسلز)
TT

أطعمة بديلة عن مكملات الألياف

مكملات (بيكسلز)
مكملات (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الأطعمة الغنية بالألياف تُعدّ بديلاً لمكملات الألياف لإدخالها بشكل طبيعي في النظام الغذائي، مع دعم صحة القلب، وتنظيم مستوى السكر في الدم، وصحة الأمعاء.

وأضاف أن تناول الأطعمة الكاملة الغنية بالألياف قد يكون له في بعض الحالات تأثيرٌ مماثلٌ لتأثير مكملات الألياف في علاج الإمساك، وأحياناً مع آثار جانبية أقل.

وتدعم أطعمة مثل البقوليات والأفوكادو والحبوب الكاملة صحة الأمعاء. كما أنها مرتبطة بصحة القلب وتنظيم مستوى السكر في الدم، وتُضيف بعض الأطعمة، مثل الكيوي وبذور الشيا، كميات كبيرة من الألياف إلى النظام الغذائي بكميات صغيرة نسبياً.

الكيوي:

قارنت إحدى الدراسات تناول حبتين من الكيوي يومياً مع السيليوم، وهو نوع من مكملات الألياف لعلاج الإمساك.

وشملت الدراسة بالغين تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً يعانون الإمساك الوظيفي، ومتلازمة القولون العصبي المصحوبة بالإمساك.

وتناول المشاركون في الدراسة إما حبتين من الكيوي يومياً وإما مكملات السيليوم لمدة أربعة أسابيع. وقد لُوحظ ازدياد عدد مرات التبرز لدى المشاركين في المجموعتين. ويشير هذا الازدياد إلى فاعلية كل من تناول الكيوي وتناول السيليوم في علاج الإمساك.

الكيوي من الفواكه الغنية بفيتامين «سي» المفيد لنضارة البشرة (جامعة ويسكونسن)

وكانت معاناة الإمساك أقل لدى من تناولوا الكيوي مقارنةً بمن تناولوا ألياف السيليوم. كما لُوحظ اختلاف آخر بين المجموعتَين في الآثار الجانبية، حيث عانى من تناول الكيوي انتفاخاً أقل مقارنةً بمن تناولوا مكملات السيليوم.

بذور الشيا:

بذور الشيا غذاء متعدد الاستخدامات غني بالعناصر الغذائية، وغني بالألياف، وتحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من بذور الشيا على 10 غرامات من الألياف.

وتُفيد الألياف الموجودة في بذور الشيا صحة الجهاز الهضمي من خلال زيادة حجم البراز. وتسهّل مرور البراز الأكثر كثافة عبر الأمعاء، مما يؤدي إلى حركة أمعاء أكثر انتظاماً وأسهل في الإخراج.

البقوليات:

الفاصولياء والبازلاء والعدس جميعها أنواع من البقوليات. وهي مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والألياف، وتحتوي على بعض البروتين.

وأظهرت دراسة أُجريت على نساء بعد انقطاع الطمث أن تناول نصف كوب من البقوليات (الحمص، والفاصوليا الحمراء، والفاصولياء البيضاء، واللوبيا، والعدس) يومياً لمدة 12 أسبوعاً يُحسّن الإمساك.

كما تحسّنت صحة الجهاز الهضمي لدى النساء، مع زيادة إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة.

وتُعدّ الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة مهمة للصحة العامة، وقد تُساعد في تقليل خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، والحفاظ على وزن صحي.

حبوب الإفطار:

تحتوي الحبوب المصنوعة من الحبوب الكاملة (الشوفان، والغرانولا، والذرة، والقمح الكامل، والكينوا، أو الأرز البني) على ألياف أكثر من تلك المصنوعة من الحبوب المكررة (الدقيق الأبيض، والأرز الأبيض)، ويُعدّ اختيار الحبوب الغنية بالألياف والمنخفضة في السكر والدهون أفضل من اختيار الحبوب المُحلاة بكثرة.

ويُقلّل تناول الحبوب الكاملة من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة، ويُحسّن صحة الأمعاء. كما قد تُساعد الحبوب الغنية بالألياف على زيادة عدد مرات التبرز أسبوعياً، كما أظهرت إحدى الدراسات.

الأفوكادو:

تحتوي ثمرة الأفوكادو المتوسطة على دهون نباتية صحية، بالإضافة إلى 13.4 غرام من الألياف.

وأظهرت إحدى الدراسات التحليلية أن تناول الأفوكادو قد يُساعد في خفض مستويات الكوليسترول لدى الأشخاص المُشخّصين بارتفاع الكوليسترول في الدم (ارتفاع مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة أو الكوليسترول الكلي).

حبات من الأفوكادو (أرشيفية - رويترز)

وفي دراسة أخرى، تحسّن مستوى السكر في الدم لدى الأشخاص الذين استبدلوا الأفوكادو بأحد الكربوهيدرات في نظامهم الغذائي، وانخفضت لديهم مؤشرات أمراض القلب.

والأفوكادو من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، لذا من المهم تناوله باعتدال وتجنّب الإضافات التي لا تضيف أي قيمة غذائية.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
TT

7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)

يحتوي الكركم على الكركمين، وهي مادة طبيعية تمنحه لونه المميّز. ورُبط الكركمين بمجموعة من الفوائد الصحية، أبرزها التأثيرات المضادّة للالتهابات. كما وجدت دراسات عدّة أنّ مكملات الكركمين تُخفف الألم والالتهاب لدى الأشخاص المصابين بهشاشة العظام أو غيرها من أمراض المفاصل. ويحتوي الكركم أيضاً على مضادات أكسدة تُساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي، ما قد يُسهم في الوقاية من السرطان وبعض الأمراض المزمنة.

وكشفت دراسة أُجريت عام 2018 أنّ تناول 90 ملليغراماً من مستخلص الكركمين لمدة 18 شهراً قد حسَّن نتائج المشاركين في اختبارات الانتباه والذاكرة.

وبفضل قدرته على تقليل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، إلى جانب خصائصه المضادّة للأكسدة والالتهابات، قد يُسهم الكركم في تحسين صحة القلب. وأخيراً، تشير بعض الأدلة العلمية إلى أنه قد يُساعد في تقليل التوتر وتخفيف بعض عوارض الاكتئاب.

ويُستخدم الكركم منذ قرون في الطبخ والطبّ التقليدي. وإذا كنت ترغب في إضافته إلى نظامك الغذائي، إليك 7 طرق بسيطة للإيفاء بهذا الهدف، وفق تقرير نُشر، الجمعة، على موقع «فيري ويل هيلث».

شاي الكركم

يُعد تحضير كوب من شاي الكركم طريقة سهلة ولذيذة لإضافته إلى نظامك الغذائي. ويُعرف الكركم بخصائصه القوية المضادّة للالتهابات والداعمة لجهاز المناعة. ولزيادة فاعليته، أضف كمية قليلة من الفلفل الأسود إلى الشاي، إذ تشير الدراسات إلى أنه يُحسِّن امتصاص الكركمين بشكل ملحوظ. ويمكن أيضاً إضافة الزنجبيل إلى شاي الكركم للاستفادة من فوائده الصحية الإضافية.

الحليب الذهبي

يُحضّر من الحليب الدافئ مع الكركم والزنجبيل والقرفة ورشَّة من الفلفل الأسود. ويمكن تحليته بالعسل أو بشراب التمر. وتشير البحوث إلى استخدامه في حالات مثل قرحة الاثني عشر، والربو، والملاريا، والسعال، ونزلات البرد. ويتميّز الحليب الذهبي بخلوّه من الكافيين، إذ يمكن تناوله في أي وقت من اليوم، ممّا يجعله بديلاً مناسباً للقهوة.

الكاري

يتميَّز الكاري بصلصته الغنية بالتوابل، مثل الكركم والكمون والهيل، المعروفة بخصائصها المضادّة للأكسدة والالتهابات. وتتعدَّد أنواع الكاري بشكل كبير، بما في ذلك الأنواع المحضَّرة بمكوّنات نباتية، وتلك التي تحتوي على بروتينات حيوانية. وتشير الدراسات إلى أنّ تناوله بانتظام يرتبط بفوائد صحية معيّنة، وقد يُسهم في زيادة متوسّط العُمر المتوقَّع.

يتميَّز الكركم بلونه الذهبي وفوائده الصحية المتنوّعة (رويترز)

الشوربات

يمكن أن يُحسّن الكركم نكهة الشوربات وقيمتها الغذائية على مائدة الطعام. أضف بضع ملاعق صغيرة من الكركم إلى شورباتك المفضّلة، مثل شوربة الدجاج أو العدس. كما يمكن إضافته إلى مرق العظام أو الخضار المُحضّر منزلياً. وتشير البحوث إلى أنّ الكركم يمتلك خصائص قد تُساعد في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي وتعزيز صحة الأمعاء بشكل عام.

العصائر

إذا لم تُفضّل طعم الكركم، يمكنك إضافته إلى العصائر. وتُساعد العصائر المُضاف إليها مكونات قوية مثل الفواكه والخضراوات الورقية وبذور الشيا وبذور الكتان والتوابل أو ماء جوز الهند على إخفاء نكهة الكركم القوية، مما يُسهّل الاستفادة من فوائده.

مشروبات الكركم الصحية

مشروبات الكركم الصحية هي مشروبات صغيرة مُركّزة تُحضَّر من الكركم الطازج أو المطحون، وغالباً ما تُخلط مع مكوّنات أخرى مُعزِّزة للصحة مثل الزنجبيل، وعصير الليمون، والعسل، وخلّ التفاح، والفلفل الأسود. وتشتهر هذه المشروبات بخصائصها المضادّة للالتهابات والمضادة للأكسدة، إلى جانب قدرتها على دعم وظائف المناعة، وتحسين الهضم، وتقديم فوائد مُحتملة مضادّة للسرطان.

الكركم والعسل

يوفّر العسل فوائد طبيعية مضادّة للأكسدة والالتهابات والميكروبات. وعند مزجه مع الكركم، يعزّز من فوائد الأخير الطبّية والمضادّة للالتهابات، ما يُحسّن الاستجابة العامة للجسم. ويمكنك بسهولة إضافة كِلا المكوّنين إلى نظامك الغذائي عن طريق تحضير شاي الكركم المُحلّى بالعسل، أو إضافتهما إلى الحليب الدافئ، أو مزجهما في العصائر، أو استخدامهما في تتبيلات الطعام والصلصات وتتبيلات السلطة.


دراسة: شيخوخة الأمعاء تزيد من تدهور القدرات الإدراكية

التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)
التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)
TT

دراسة: شيخوخة الأمعاء تزيد من تدهور القدرات الإدراكية

التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)
التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)

أشارت دراسة أجريت على الفئران إلى أن التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تُسهم في تدهور القدرات الإدراكية.

وأفاد باحثون في دراسة نشرت في مجلة «نيتشر» بأن الجهاز الهضمي مع التقدم في السن ينتج جزيئات تثبط نشاط العصب الحائر، وهو مسار رئيسي للتواصل بين الأمعاء والدماغ.

وتزداد وفرة ميكروب يسمى «بارابكتيرويدس جولدستيني»، الذي ينتج جزيئات تسمى الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة، أو «إم سي إف إيه إس»، مع تقدم العمر، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتؤدي المستويات العالية من الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة إلى تنشيط الخلايا المناعية في الأمعاء لإنتاج جزيئات تتعلق بالالتهابات. وأحد هذه الجزيئات، وهو «آي إل-1 بيتا»، يضعف وظيفة العصب الحائر، الذي يلعب دوراً حاسماً في التواصل بين الأمعاء ومنطقة الحصين (مركز الذاكرة في الدماغ).

ووجد الباحثون أن إعطاء الفئران المصابة بتدهور الإدراك فيروساً بكتيرياً يثبط نشاط «بي جولدستيني» أدى إلى انخفاض مستويات «إم سي إف إيه إس»، وسجلت تحسناً في الذاكرة.

وعلاوة على ذلك، وجدوا أيضاً أن تحفيز العصب الحائر عن طريق إعطاء إما هرمون «الكوليسيستوكينين» الذي ينظم الهضم، وإما عقار «ساكسندا» من إنتاج شركة «نوفو نورديسك» والمخصص لعلاج السمنة، قد أدى إلى عكس التدهور الإدراكي المرتبط بالعمر في الفئران، أي أعاد الأمور لما كانت عليه.

وقال كريستوف تايس، رئيس فريق الدراسة في كلية الطب بجامعة ستانفورد، في بيان: «كانت درجة قابلية عكس التدهور المعرفي المرتبط بالعمر لدى الحيوانات بمجرد تغيير التواصل بين الأمعاء والدماغ مفاجأة بالنسبة لنا».

وأضاف: «نميل إلى اعتبار تدهور الذاكرة عملية داخلية في الدماغ. لكن هذه الدراسة تُشير إلى أنه يمكننا تعزيز تكوين الذاكرة ونشاط الدماغ عن طريق تغيير تكوين الجهاز الهضمي، وهو بمثابة جهاز تحكم عن بعد للدماغ».