بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب
TT

بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب

علامات الإنذار المبكر للنوبة القلبية
إن من أكثر وأخطر عوامل حدوث «النوبة القلبية»، الإصابة بـ«احتشاء عضلة القلب myocardial infarction (MI)»، هي صعوبة وصول الدم إلى عضلة القلب، ومن ثم موت خلايا القلب، وحدوث اضطرابات في نظمه، قد تكون مميتة.
يتعرض البعض للنوبات القلبية الحادة دون سابق إنذار، أو ظهور أعراض محددة على الإطلاق، ومن غير المألوف أن تظهر أعراض النوبة القلبية بالمواصفات نفسها ودرجة الحدة عند كل الناس على حد سواء. ومن أهم علامات احتمال حدوث نوبة قلبية وشيكة: الشعور بألم متكرر في الصدر تزداد حدته عند بذل جهد جسدي، وتخف عند الخلود إلى الراحة.
وقد وجد في نتائج دراسة حديثة نشرت في مجلة «لانسيت... الصحة العامة»، وظهرت على موقع «يونيفاديس» الأسبوع الماضي في 3 مارس (آذار) 2017 أن عبارة «احتشاء عضلة القلب MI» لم تكن مسجلة كتشخيص مرضي في نحو ثلث مجموع الأشخاص المتوفين بسبب MI من بين المرضى المنومين بالمستشفيات خلال فترة الدراسة.
كما وجد أن نسبة الوفيات كانت أعلى بكثير - في المرضى الذين سجلت بملفاتهم الطبية عبارة «احتشاء عضلة القلب MI» فقط كاعتلال مرضي مشترك وليس كتشخيص رئيسي - من أولئك الذين سجلت بملفاتهم تلك العبارة نفسها ولكن كتشخيص رئيسي.
وقد وجد أيضاً في نتائج هذه الدراسة نفسها أن الأسباب الأكثر شيوعاً للتنويم، التي كانت مسجلة كتشخيص للمرضى الذين توفوا فيما بعد خلال تنويمهم نتيجة لتعرضهم لـMI الحاد، كانت عبارة عن أمراض أخرى في الدورة الدموية، واضطرابات في الجهاز التنفسي، ووجود آلام في الصدر غير محددة، وضيق في التنفس وإغماء.
وقد علق على هذه النتائج رئيس فريق هذه الدراسة الدكتور «بيرفيز أساريا Dr Perviz Asaria» من كلية الصحة العامة في إمبريال كوليدج لندن، بأن الأطباء يكونون مركزين أكثر وبطريقة جيدة جداً في علاج النوبات القلبية، عندما يكون التشخيص المرضي الرئيسي للتنويم هو احتشاء عضلة القلب، بخلاف الوضع عند كتابة تلك الحالة كسبب ثانوي للتنويم، فيكون الاستعداد أقل، والتعامل مع الحالة ليس بالتركيز نفسه؛ وذلك لعدم التقاط الإشارات التحذيرية الخفية في وقت مبكر عند حدوثها، والتي تنذر إلى احتمال حدوث وفاة بالنوبة القلبية.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن من أهم عوامل الخطر التي تهدد حياة إنسان هذا العصر: الإصابة بأمراض العصر مثل داء السكري، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع نسبة كولسترول الدم أو ثلاثي الغليسريد في الدم، قلة النشاط البدني، السمنة الزائدة، التوتر، التدخين، شرب الكحول المفرط، ووجود تاريخ عائلي للإصابة بالنوبات القلبية. إن تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهؤلاء المرضى يعتمد على درجة وعيهم بالعلامات التحذيرية، وعلى تسجيل التشخيص الدقيق عند تنويمهم.
استبدال الركبة والسمنة المفرطة
يعاني الكثيرون من مشاكل مفصل الركبة، وأهمها تآكل العظام والغضاريف المكونة للمفصل، نتيجة تقدم العمر، أو التعرض للالتهابات المتكررة، أو الإصابات والحوادث. وعند صدور قرار جراح العظام بضرورة إجراء عملية استبدال المفصل بآخر صناعي، يستوجب التأكد من استعداد المريض نفسياً وجسدياً لتقبل نتيجة هذه العملية بعد إجرائها، وكذلك تحمله تبعات هذه العملية الكبيرة.
وبالنسبة للمرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة، وجد أن الأنسجة اللينة الزائدة الموجودة عند هؤلاء المرضى (وفقاً لمراجعة ملفات المرضى) يمكن أن تعيق الرؤية أثناء الجراحة. وهذا النقص في الرؤية، يمكن أن يؤدي إلى صعوبات في تحقيق المحاذاة alignment الصحيحة وتثبيت الزرعة، وكذلك يكون وقت العمل الجراحي أطول.
ووفقا ًلدراسة نشرت في مجلة الأكاديمية الأميركية لجراحي العظام «JAAOS»، وظهرت في 6 مارس 2017 على موقع يونيفاديس الطبي، فقد تم تحديد مجموعة من الاستراتيجيات من أجل تحسين نتائج العملية عند المرضى الذين يعانون من السمنة. ومنها إخضاعهم قبل إجراء العملية الجراحية لاستبدال مفصل الركبة (TKR)، لعمل اختبار للكشف عن حالة نقص التغذية لديهم، فغالباً ما ترتبط السمنة مع سوء التغذية ونقص ألبومين الدم، وهو عامل خطر مستقل يعطي نتائج سيئة لما بعد العمليات.
ومن أهم ما ينبغي أن يؤخذ بعين الاعتبار، أيضاً، قبل الإقدام على عمل الجراحة: تعظيم درجة الاستفادة من الحالة التغذوية، وأن تكون استراتيجيات فقدان الوزن آمنة، وكذلك الجراحة نفسها.
وينصح القائمون على هذه الدراسة باستخدام تقنيات حديثة مثل المحاذاة بمساعدة الحاسوب، وتسريع العملية الجراحية، والتقليل من المضاعفات. أما عن القضايا التي تحدث بعد انتهاء العمل الجراحي فمن أهمها: تخلخل عظمة الساق tibia، مضاعفات في مكان الجرح، مشاكل وأحداث في القلب والأوعية الدموية، ومضاعفات في الجهاز التنفسي.
وقد أوضح قائد الفريق وجراح العظام الدكتور «جيه. ريان مارتن J. Ryan Martin» أن «هذه الدراسة توصي بأن هناك حاجة ماسة لعمل مزيد من الأبحاث، ورغم ذلك فقد استطعنا من خلال هذه الدراسة التعرف على مجموعة متنوعة من طرق العلاج لتحسين النتائج، والحد من المضاعفات لدى المرضى الذين يعانون من السمنة».



هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟
TT

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وفي تقرير نشره موقع «ذا هيلث سايت»، سنستعرض أسباب ارتفاع الكولسترول، وأعراضه، وأفضل الطرق الغذائية، ونمط الحياة، اللذين يساعدان على خفضه، بالإضافة إلى أهمية المتابعة الطبية للوقاية من المضاعفات.

ما ارتفاع الكولسترول وأسبابه؟

ارتفاع الكولسترول، أو «فرط شحميات الدم»، يحدث عندما يكون إجمالي مستوى الكولسترول في الدم أعلى من 200 ملغ/ دل (مليغرام لكل ديسيلتر، وهو وحدة قياس تركيز مادة معينة في الدم). عند ارتفاع مستويات الكولسترول، تتراكم لويحات دهنية على جدران الشرايين؛ مما يعوق تدفق الدم إلى القلب والأعضاء الأخرى، وقد يؤدي إلى ألم الصدر أو النوبة القلبية.

العوامل المساهمة في ارتفاع الكولسترول:

- نمط حياة خامد وقلة الحركة، حيث تساعد ممارسة النشاط البدني المنتظم على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)».

- التدخين، الذي يضر بجدران الأوعية الدموية ويزيد احتمالية تراكم الدهون.

- النظام الغذائي غير الصحي، خصوصاً الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة.

عوامل أخرى غير قابلة للتحكم:

- أمراض مزمنة مثل مرض الكلى، والسكري، وقصور الغدة الدرقية، وأمراض الكبد المزمنة، واضطرابات النوم مثل انقطاع النفس أثناء النوم.

- بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض مثل السرطان، وضغط الدم المرتفع، واضطرابات القلب، قد تؤثر على مستويات الكولسترول.

أعراض ارتفاع الكولسترول

في معظم الحالات، لا تظهر أعراض واضحة لارتفاع الكولسترول، وقد يكون الشخص بصحة جيدة ولا يدرك المشكلة. الأعراض تظهر عادة عند حدوث مضاعفات مثل:

- ألم الصدر الناتج عن الجهد أو التوتر.

- ضيق التنفس أثناء النشاط البدني.

- ضربات قلب غير منتظمة.

- الإرهاق نتيجة ضعف تدفق الدم إلى القلب.

- الدوخة بسبب ضعف تدفق الدم إلى الدماغ.

هل يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول دون أدوية؟

وفقاً للأطباء، ارتفاع الكولسترول يمثل خطراً كبيراً؛ لأنه يسبب تأثيرات تصلب الشرايين التي قد تؤدي إلى:

- النوبات القلبية.

- السكتة الدماغية.

- ضعف الأوعية الدموية.

- قصور القلب.

- فقدان الأطراف أو الإعاقة.

لذلك؛ لا يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول بشكل آمن دون أدوية موصوفة من الطبيب.

نصائح لتقليل الكولسترول ووقاية القلب

النظام الغذائي:

- تناول أطعمة مغذية مثل البروتينات الخالية من الدهون، والفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة.

- تقليل تناول الصوديوم والسكر.

- الحد من الدهون المشبعة والمتحولة.

- تناول أطعمة غنية بالألياف وأحماض «أوميغا3» مثل الأسماك الدهنية (السلمون، والتونة، والسلمون المرقط)

أسلوب الحياة:

- الحفاظ على وزن صحي والتخلص من الدهون الزائدة.

- الإقلاع عن التدخين.

- ممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع، مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجة.

تأثير التمارين الرياضية المنتظمة

- التمارين تساعد على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)» وزيادة «الكولسترول المفيد (HDL)». يُنصح بأداء تمارين معتدلة الشدة 5 أو 6 أيام في الأسبوع، مع الحركة المستمرة إذا كان العمل يعتمد على الجلوس الطويل.

- المراقبة المستمرة والمتابعة الطبية.

- لتقليل مستويات الكولسترول، يجب التزام نظام غذائي صحي ونمط حياة نشيط لما بين 3 و6 أشهر على الأقل قبل تقييم التغيرات في مستويات الدم. من المهم أيضاً الحد من الأطعمة المصنعة والمقلية والغنية بالدهون والملح، وإجراء فحوصات دورية للكولسترول والسكر وضغط الدم.

أفضل الأطعمة لخفض الكولسترول

الأطعمة المفيدة للقلب تشمل:

- الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكرنب والبروكلي.

- الفواكه، مثل التفاح والموز والبرتقال والعنب.

- الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني وخبز القمح الكامل.

- منتجات الألبان قليلة الدسم أو خالية الدسم.

- الأسماك الغنية بـ«أوميغا3».

- اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن دون جلد.

- البيض.


لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
TT

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد راقب فريق الدراسة، استجابات 28 رجلاً وامرأة أصحّاء لدرجات حرارة تراوحت بين 16 و31 درجة مئوية.

وقد وجدوا أن النساء سجلن درجات حرارة جسم أقل وشعوراً أكبر بالبرودة، رغم أن حرارة الجلد لم تختلف كثيراً عن الرجال.

وأوضح الدكتور روبرت بريكتا، الباحث الرئيسي في الدراسة من المعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، أن السبب الرئيسي يعود إلى حقيقة أن معدل الأيض الأساسي لدى النساء يميل إلى أن يكون أقل من الرجال، ويعود ذلك إلى صغر حجم أجسامهن.

وأضاف: «الشخص الأصغر حجماً، سواء كان رجلاً أو امرأة، ينتج كمية أقل من الحرارة».

ومعدل الأيض الأساسي هو عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم في أثناء الراحة للحفاظ على وظائفه الحيوية الأساسية كالتنفس والدورة الدموية وتنظيم درجة الحرارة.

وأضاف بريكتا أن الرجال يمتلكون معدل أيض أعلى بنحو 23 في المائة بسبب زيادة الكتلة العضلية، التي تولد حرارة أكثر في أثناء الراحة مقارنةً بالأنسجة الدهنية، مما يجعلهم يشعرون بالدفء بسهولة أكبر.

في المقابل، أظهرت الدراسة أن النساء يمتلكن نسبة دهون أعلى، مما يوفر درجة من العزل الحراري، إلا أن هذا العامل لا يعوّض تماماً انخفاض إنتاج الحرارة لدى الأجسام الأصغر حجماً.

وخلص بريكتا وفريقه في النهاية إلى أن شعور الشخص بالدفء أو البرودة يعتمد على ثلاثة عوامل: حجم الجسم، ونوعه، وتكوينه.

كانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن النساء يشعرن ببرودة أكبر لأن لديهن درجة حرارة داخلية أعلى بشكل طبيعي، مما قد يجعل الهواء البارد يبدو أكثر برودة.

وتؤثر عوامل خارجية أخرى على درجة حرارة الجسم، مثل التوتر، والتدخين، والنظام الغذائي، واستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية.


تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
TT

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

البصل من الخضراوات التي تنتمي إلى جنس الثوميات، وهو قريب الصلة بالثوم والكراث. يستهلك الشخص العادي نحو 9 كيلوغرامات من هذا الطعام ذي الرائحة النفاذة والمتعدد الاستخدامات سنوياً، حيث يتناوله نيئاً أو مطبوخاً أو مخللاً أو مطحوناً.

يُعدّ البصل غنياً بالمواد الكيميائية التي تُساعد على حماية القلب، وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتسهيل إنتاج الإنسولين في الجسم. كما يُعدّ البصل من أغنى المصادر النباتية للكيرسيتين، وهو مركب نباتي ذو فوائد صحية عديدة.

البصل وحماية القلب

يحتوي البصل على مركبات الكبريت العضوية، التي تمنحه مذاقه ورائحته النفاذة والقوية. تساعد هذه المركبات على خفض مستوى الكوليسترول في الجسم، وقد تساعد على تفتيت الجلطات الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. يُفضل تناول البصل نيئاً بدلاً من مطبوخاً للاستفادة القصوى من مركبات الكبريت فيه، وفقاً لما ذكره موقع «webmd» المعنى بالصحة.

فوائده الرئيسية للقلب والأوعية الدموية:

تحسين الكوليسترول: تُشير الدراسات إلى أن تناول البصل يُمكن أن يُخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويُحسّن من مستويات الدهون في الدم، وهو أمر مُفيد في إدارة اضطرابات الدهون.

خفض ضغط الدم: يُساعد مُضاد الأكسدة الفلافونويدي كيرسيتين، الموجود في البصل، على خفض ضغط الدم المرتفع، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تقليل الالتهابات وتراكم الترسبات: تُساعد الخصائص المُضادة للالتهابات في البصل على تقليل الالتهابات في الأوعية الدموية، مما يمنع تصلب الشرايين (تصلب الشرايين).

يمنع تجلط الدم: تعمل مركبات الكبريت العضوية الموجودة في البصل كمضادات طبيعية للتخثر، مما يمنع تجلط الدم الذي قد يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لذلك يسمح الاستهلاك المنتظم والمتواصل للبصل بتراكم الكيرسيتين في مجرى الدم، مما يوفر أقصى فائدة مضادة للأكسدة على المدى الطويل.

وتحتوي جميع أنواع البصل على هذه المركبات الصحية، مما يسهم في إعداد وجبات غذائية غنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب.

وعلى الرغم من فوائد البصل العديدة، فإنه يجب اعتباره جزءاً من نظام غذائي صحي ومتكامل، وليس بديلاً عن أدوية ضغط الدم أو الكوليسترول الموصوفة.

أفكار لإضافة مزيد من البصل إلى نظامك الغذائي ووصفاتك:

يُعدّ البصل من المكونات الطازجة والمتعددة الاستخدامات في المطابخ حول العالم. مع التخزين السليم، يمكن أن يدوم البصل لأسابيع أو حتى شهور. يمكنك طهيه، أو تناوله مقلياً أو نيئاً، وغير ذلك الكثير، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعنيّ بالصحة.

لإضافة البصل إلى نظامك الغذائي، يمكنك تجربة ما يلي: استخدامه في الحساء، مثل حساء البصل الفرنسي، واستخدامه في الصلصات والصلصات القابلة للدهن، مثل الجواكامولي، والسالسا، والرانش. كذلك إضافته إلى أطباق البيض، مثل العجة، والفريتاتا، وأيضاً تحضير إضافات مطبوخة، مثل البصل المكرمل، لتزيين اللحوم أو التوفو، أو إضافته إلى المخبوزات المالحة، واستخدامه نيئاً كإضافة إلى التاكو أو الفاهيتا. ويمكن إضافته إلى السلطات بالطبع، وأيضاً استخدامه في أطباق القلي السريع، وصلصات المعكرونة، أو الكاري.