صلاح في رسالة للاعبي طرابزون: لم نكن في أفضل مستوياتنا… تكاتفوا

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

صلاح في رسالة للاعبي طرابزون: لم نكن في أفضل مستوياتنا… تكاتفوا

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

طالب النجم الدولي المصري محمد صلاح، قائد فريق طرابزون سبور التركي، زملاءه بالتكاتف بعد توقف سلسلة انتصاراتهم التي استمرت سبع مباريات متتالية في جميع البطولات، وذلك عقب الخسارة صفر - 1 أمام فرايبورغ الألماني، مساء الخميس، ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

وأعلن صلاح تحمله المسؤولية الشخصية عن الفرص التي أهدرها خلال المباراة، التي جرت ضمن منافسات الجولة الثالثة بمرحلة الدوري للمسابقة القارية.

وتسببت الهزيمة في توقف رصيد طرابزون سبور، الذي تلقى خسارته الأولى في المسابقة هذا الموسم مقابل فوزين، عند 6 نقاط في المركز الثاني عشر، متساوياً في الرصيد مع الفريق الألماني، الذي يحتل المركز الرابع عشر.

ودعا صلاح إلى وحدة الصف بعد انتهاء سلسلة الانتصارات الرائعة لفريقه، إثر الهزيمة بهدف أحرزه لوكاس كوبلر في الدقيقة الـ14 من عمر اللقاء.

وكان قائد منتخب مصر محور محاولات طرابزون سبور للعودة في المباراة، وقد تصدى الحارس ميو باكهاوس لمحاولات عدة، كما تم إحباط محاولة أخرى له في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليفشل أصحاب الأرض في إدراك التعادل.

وفي تصريحاته عقب صافرة النهاية، لم يتهرب صلاح من الحديث عن أدائه، حيث ظهر أمام وسائل الإعلام رفقة زميله البرازيلي فابينيو، وقال بصراحة: «أنا وفابينيو ندرك أننا لم نكن في أفضل مستوياتنا الليلة».

وأضاف صلاح: «أتيحت لي فرص كان ينبغي عليّ استغلالها، وفابينيو يعلم أيضاً أنه كان بإمكانه تقديم أداء أفضل».

وشدد صلاح: «ولكن هذه هي كرة القدم. لا يمكنك الاختفاء عندما تسوء الأمور. يجب أن نتكاتف سوياً، خاصة في مثل هذه الأمسيات».

من جانبه، أيَّد توماس ريس، المدير الفني لطرابزون، وجهة نظر صلاح حول النقاط الحاسمة في المباراة، مشيراً في الوقت ذاته إلى التحسن الذي طرأ على أداء الفريق في الشوط الثاني.

وقال المدرب الألماني: «استقبلنا هدفاً نتيجة خطأ بسيط. قدَّم فريقي ردة فعل قوية للغاية في الشوط الثاني، لكن للأسف انتهت المباراة بخسارتنا».

ويستعد طرابزون لمواجهة مضيفه ألانيا سبور في بطولة الدوري التركي، الأحد، حيث يأمل الفريق في العودة سريعاً لنغمة الانتصارات، قبل توقف المسابقة المحلية لمدة أسبوعين بسبب مباريات الأجندة الدولية المقبلة.


مقالات ذات صلة

تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟

رياضة عالمية كوزو تاشيما (أ.ف.ب)

تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟

بعد مشاهدته أولمبياد طوكيو عام 1964، بدأ كوزو تاشيما ممارسة كرة القدم للمرة الأولى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية واصل ستيفن كوري عروضه الرائعة رغم بلوغه سن 38 عاماً (أ.ب)

«إن بي إيه»: كوري يمنح ووريرز انتصاره السادس توالياً

واصل غولدن ستايت ووريرز عروضه القوية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بعدما تغلب الخميس على ميامي هيت 120-100، محققاً فوزه السادس توالياً.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية فلاديمير بوتين (رويترز)

بوتين ينتقد المعارضين لإعادة روسيا إلى المنافسات الرياضية... ويُشيد بـ«الأولمبية» و«كاس»

انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، الدول المعارضة لإعادة روسيا إلى المنافسات الرياضية الدولية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة سعودية هيئة التحكيم أشارت إلى أن الاتحاد الدولي لهوكي الجليد لم يقدم أدلة كافية لإثبات استمرار عدم مشاركة المنتخبات الروسية (أ.ب)

«كاس»: لم نتلقَّ أدلة كافية لاستمرار استبعاد المنتخبات الروسية من هوكي الجليد

أقرت محكمة التحكيم الرياضي (كاس) بحالة الجدل والانقسام حول مشاركة المنتخبات الروسية في مسابقات الاتحاد الدولي لهوكي الجليد.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية النقابة قالت إن المرحلة المقبلة من مختلف البطولات الإسبانية «يجب ألا تُلعب» (نقابة اللاعبين الإسبان)

وفاة دي ميغل: نقابة اللاعبين الإسبان تطالب بتأجيل جميع مباريات نهاية الأسبوع

طالبت نقابة لاعبي كرة القدم الإسبان، الخميس، بتأجيل جميع المباريات الاحترافية المقررة نهاية الأسبوع، «احتراماً ومن منطلق إنساني»، بعد وفاة خيسوس دي ميغل

«الشرق الأوسط» (مدريد)

صلاح في رسالة للاعبي طرابزون: لم نكن في أفضل مستوياتنا… تكاتفوا

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

صلاح في رسالة للاعبي طرابزون: لم نكن في أفضل مستوياتنا… تكاتفوا

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

طالب النجم الدولي المصري محمد صلاح، قائد فريق طرابزون سبور التركي، زملاءه بالتكاتف بعد توقف سلسلة انتصاراتهم التي استمرت سبع مباريات متتالية في جميع البطولات، وذلك عقب الخسارة صفر - 1 أمام فرايبورغ الألماني، مساء الخميس، ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

وأعلن صلاح تحمله المسؤولية الشخصية عن الفرص التي أهدرها خلال المباراة، التي جرت ضمن منافسات الجولة الثالثة بمرحلة الدوري للمسابقة القارية.

وتسببت الهزيمة في توقف رصيد طرابزون سبور، الذي تلقى خسارته الأولى في المسابقة هذا الموسم مقابل فوزين، عند 6 نقاط في المركز الثاني عشر، متساوياً في الرصيد مع الفريق الألماني، الذي يحتل المركز الرابع عشر.

ودعا صلاح إلى وحدة الصف بعد انتهاء سلسلة الانتصارات الرائعة لفريقه، إثر الهزيمة بهدف أحرزه لوكاس كوبلر في الدقيقة الـ14 من عمر اللقاء.

وكان قائد منتخب مصر محور محاولات طرابزون سبور للعودة في المباراة، وقد تصدى الحارس ميو باكهاوس لمحاولات عدة، كما تم إحباط محاولة أخرى له في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليفشل أصحاب الأرض في إدراك التعادل.

وفي تصريحاته عقب صافرة النهاية، لم يتهرب صلاح من الحديث عن أدائه، حيث ظهر أمام وسائل الإعلام رفقة زميله البرازيلي فابينيو، وقال بصراحة: «أنا وفابينيو ندرك أننا لم نكن في أفضل مستوياتنا الليلة».

وأضاف صلاح: «أتيحت لي فرص كان ينبغي عليّ استغلالها، وفابينيو يعلم أيضاً أنه كان بإمكانه تقديم أداء أفضل».

وشدد صلاح: «ولكن هذه هي كرة القدم. لا يمكنك الاختفاء عندما تسوء الأمور. يجب أن نتكاتف سوياً، خاصة في مثل هذه الأمسيات».

من جانبه، أيَّد توماس ريس، المدير الفني لطرابزون، وجهة نظر صلاح حول النقاط الحاسمة في المباراة، مشيراً في الوقت ذاته إلى التحسن الذي طرأ على أداء الفريق في الشوط الثاني.

وقال المدرب الألماني: «استقبلنا هدفاً نتيجة خطأ بسيط. قدَّم فريقي ردة فعل قوية للغاية في الشوط الثاني، لكن للأسف انتهت المباراة بخسارتنا».

ويستعد طرابزون لمواجهة مضيفه ألانيا سبور في بطولة الدوري التركي، الأحد، حيث يأمل الفريق في العودة سريعاً لنغمة الانتصارات، قبل توقف المسابقة المحلية لمدة أسبوعين بسبب مباريات الأجندة الدولية المقبلة.


تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟

كوزو تاشيما (أ.ف.ب)
كوزو تاشيما (أ.ف.ب)
TT

تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟

كوزو تاشيما (أ.ف.ب)
كوزو تاشيما (أ.ف.ب)

بعد مشاهدته أولمبياد طوكيو عام 1964، بدأ كوزو تاشيما ممارسة كرة القدم للمرة الأولى في مسيرته، ومنذ ذلك الحين كرّس حياته لتطوير نمو اللعبة في اليابان.

يستعد الرجل البالغ 68 عاماً ليصبح أول شخص من اليابان يترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما أعلن عزمه خوض الانتخابات المقررة في مارس (آذار) في مواجهة السويسري-الإيطالي-اللبناني جاني إنفانتينو.

وشغل تاشيما أدواراً عدة منها؛ لاعب ومدرب وإداري في كرة القدم، ويتمتع بسمعة الرجل الموثوق.

نادراً ما يتصدر العناوين، وكانت إحدى المناسبات القليلة التي ظهر فيها خارج الصفحات الرياضية عندما أصبح من أوائل الشخصيات العامة في اليابان التي أُصيبت بفيروس كورونا في مارس 2020.

أمضى فترة دراسية في الجامعة الألمانية للرياضة في كولونيا، وعدّ أن هذه التجربة غيّرت نظرته إلى دور الرياضة في المجتمع.

ويقول إن قراره الترشح لرئاسة «فيفا» يستند إلى قناعة مفادها أنه «في عصر الأعمال والمال، يجب على الرياضة أن تتمسك بنزاهتها بشكل راسخ».

الرئيس الفخري للاتحاد الياباني سيواجه إنفانتنيو (أ.ب)

وأضاف للصحافيين بعد إعلان ترشحه: «أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يستمر (إنفانتينو) من دون انتخابات. أشعر بأن هذا اختبار لما إذا كان (فيفا) يمتلك القدرة على تطهير نفسه».

وُلد تاشيما في محافظة كوماموتو الجنوبية وقاد فريقه إلى إحراز لقب البطولة الوطنية الثانوية المرموقة في اليابان.

وفي ظل غياب دوري احترافي لكرة القدم في البلاد آنذاك، كان يطمح إلى أن يصبح مدرّس تربية بدنية فالتحق بالجامعة، وهناك استُدعي للعب مع المنتخب الياباني الأول.

وانضم بعد التخرج إلى أحد أندية الدوري الياباني للهواة، لكنه اعتزل اللعب سريعاً وتوجّه إلى ألمانيا لدراسة التدريب.

ووصف «الصدمة العميقة» التي شعر بها أمام تفوق مهارات اللاعبين هناك والطريقة التي كانت تُنظر بها إلى كرة القدم.

قال: «حتى في عام 1980، كان التدريب في ألمانيا يعتمد إلى حد كبير على العلم والمنهجية».

وتابع: «كل شيء بدا كأنه عالم مختلف عن اليابان، وكان ذلك صدمة ثقافية كبيرة بالنسبة إليَّ».

وعاد تاشيما إلى بلاده مصمماً على توظيف ما تعلمه في ألمانيا للمساعدة في تطوير كرة القدم اليابانية.

ودرّب فريقاً جامعياً قبل أن ينضم إلى الاتحاد الياباني لكرة القدم، إذ عمل على برامج التطوير وأشرف على المنتخبات الوطنية بمختلف الفئات العمرية.

تدرج لاحقاً في مناصب الاتحاد الياباني قبل أن يُنتخب رئيساً له عام 2016، بالتوازي مع عضويته في اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم ومجلس «فيفا».

وخلال فترة رئاسته للاتحاد الياباني، أقال مدرب المنتخب، البوسني وحيد خليلوزيتش قبل شهرين من انطلاق كأس العالم 2018 في روسيا.

وكان خليلوزيتش غير محبوب لدى اللاعبين، فحل مكانه أكيرا نيشينو، وبلغت اليابان الدور ثمن النهائي قبل أن تخرج على يد بلجيكا.

قال تاشيما: «قال لي بعض الأشخاص إنني لست من تعاقد مع خليلوزيتش، وبالتالي لن يكون ذلك خطئي إذا خسر الفريق. لكن بصفتي رئيساً، كانت المسؤولية كلها تقع على عاتقي».

وتنحى تاشيما عن رئاسة الاتحاد الياباني عام 2024، قبل تعيينه رئيساً فخرياً.

وقال إنه قرر الترشح لرئاسة «فيفا» من أجل «المساهمة في المزيد من تطوير كرة القدم العالمية».

وأضاف أنه شعر بالاستياء من قرار «فيفا» المفاجئ رفع الإيقاف عن المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم هذا العام، عقب تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

كما قال إن لديه اعتراضاً على قيود السفر التي فرضتها السلطات الأميركية على منتخب إيران المشارك في كأس العالم.

وأكد تاشيما الذي يحظى بدعم الاتحاد المحلي أن ترشحه للرئاسة «ليس مسألة فوز أو خسارة».

وأضاف: «ما يهم هو أن نشارك العالم النزاهة التي بنتها كرة القدم اليابانية على مر السنين».


«إن بي إيه»: كوري يمنح ووريرز انتصاره السادس توالياً

واصل ستيفن كوري عروضه الرائعة رغم بلوغه سن 38 عاماً (أ.ب)
واصل ستيفن كوري عروضه الرائعة رغم بلوغه سن 38 عاماً (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: كوري يمنح ووريرز انتصاره السادس توالياً

واصل ستيفن كوري عروضه الرائعة رغم بلوغه سن 38 عاماً (أ.ب)
واصل ستيفن كوري عروضه الرائعة رغم بلوغه سن 38 عاماً (أ.ب)

واصل غولدن ستايت ووريرز عروضه القوية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بعدما تغلب الخميس على ميامي هيت 120-100، محققاً فوزه السادس توالياً، بقيادة نجمه ستيفن كوري.

وواصل كوري، المتوّج بأربعة ألقاب في الدوري مع ووريرز أعوام 2015 و2017 و2018 و2022، تقديم عروضه المميزة رغم بلوغه 38 عاماً، مؤكداً أنه لا يزال قادراً على صناعة الفارق في فريقه.

وسجّل «الشيف» 29 نقطة خلال 28 دقيقة من اللعب، بنسبة نجاح بلغت 50 في المائة من خارج القوس (6 من 12)، بينها 22 نقطة في النصف الثاني وحده.

وحظي كوري بمساندة مميزة من الوافد الجديد ياكسل لاندبورغ الذي سجل 17 نقطة مع 8 متابعات وست تمريرات حاسمة، كما لعب دوراً مهماً في الدقائق الأخيرة بسرقتين حاسمتين للكرة، ليحسم فريقه المواجهة أمام ميامي الذي تألق في صفوفه اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (20 نقطة و14 متابعة)، وبام أديبايو (18 نقطة و10 متابعات)، ودافيون ميتشل (22 نقطة و8 تمريرات حاسمة).

وكان غولدن ستايت قد بدأ المباراة بصورة متعثرة، متأخراً بفارق 10 نقاط منذ الدقائق الأولى، لكنه نجح في العودة خلال الربع الثاني الذي انتهى بالتعادل 36-36، قبل أن يدخل الفريقان الاستراحة والنتيجة تشير إلى التعادل 53-53.

ورفع ووريرز نسق أدائه بعد الاستراحة، بقيادة كوري، وفرض أفضليته عبر سلسلة من 17 نقطة مقابل 3 لميامي، لينهي الربع الثالث متقدماً بفارق كبير (38-23).

وواصل كوري استعراض مهاراته في الربع الأخير بتسجيله رميتين إضافيتين من خارج القوس، موسعاً الفارق ومشعلاً حماس الجماهير، قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء في الدقائق الأخيرة.

وبعد ثلاث هزائم متتالية في بداية الموسم، حقق غولدن ستايت ستة انتصارات متتالية، ليصبح سجله معكوساً تماماً لسجل هيت الذي حقق ثلاثة انتصارات مقابل ست هزائم.

وفي المباراة الأخرى، تغلب فينيكس صنز على أورلاندو ماجيك 117-104، بفضل تألق ديفين بوكر الذي سجل 30 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة.

ورغم تحقيق ويندل كارتر جونيور ثنائية مزدوجة بتسجيله 27 نقطة مع 13 متابعة، تلقى أورلاندو خسارته السادسة هذا الموسم، فيما حقق فينيكس انتصاره الثاني بعد سبع مباريات.