إيمري: أستون فيلا لم يصل بعد لمستوى منافسة أندية النخبة

أوناي إيمري (د.ب.أ)
أوناي إيمري (د.ب.أ)
TT

إيمري: أستون فيلا لم يصل بعد لمستوى منافسة أندية النخبة

أوناي إيمري (د.ب.أ)
أوناي إيمري (د.ب.أ)

اعترف أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم، بأن الخسارة الثقيلة أمام برشلونة الإسباني 0-3 في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أظهرت أن فريقه لم يصل بعد إلى المستوى الذي يؤهله لمنافسة نخبة الأندية الأوروبية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن إيمري تلقَّى هزيمة جديدة على ملعب «كامب نو»، تزامناً مع احتفاله بعيد ميلاده الخامس والخمسين، بعدما سجل لامين يامال هدف التقدم المبكر لبرشلونة، قبل أن يضيف رافينيا هدفين في الشوط الثاني، ليصبح عدد هزائم المدرب الإسباني في 16 مباراة خاضها على ملعب الفريق الكاتالوني 15 هزيمة.

وكان من المفترض أن يكون هذا اليوم مناسبة استثنائية لأستون فيلا؛ إذ تابع المباراة من المدرجات مشجعه الشهير الأمير ويليام، تقديراً للتطور الكبير الذي حققه الفريق خلال السنوات الأربع التي قضاها إيمري على رأس الجهاز الفني.

ونجح المدرب الإسباني في نقل أستون فيلا من المراكز المتأخرة في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى دوري أبطال أوروبا خلال 4 أعوام فقط، ولكنه يدرك أن فريقه لا يزال بحاجة إلى قطع شوط طويل حتى يصبح قادراً على مجاراة كبار القارة.

وقال إيمري: «بالتأكيد، لم يكن هذا الاختبار على المستوى الذي نطمح إلى بلوغه، ولكن هناك كثيراً من الأمور التي ينبغي تعلمها، وكثيراً من الخبرات التي يمكن لنا وللاعبين اكتسابها».

وأضاف: «منحني ذلك كثيراً من المعلومات التي يمكنني تحليلها، حتى نتمكن من المنافسة على هذا المستوى».

وتابع: «بشكل عام، نقدم أداءً رائعاً في دوري أبطال أوروبا، ولكن المباراة التي خضناها أظهرت أن أمامنا عملاً يجب القيام به حتى نصل إلى مستوى برشلونة».

وأوضح: «كنا في بعض الفترات قريبين من تحقيق ذلك، كما اقتربنا من تسجيل الأهداف، ولكن علينا أن نكون أكثر حسماً في الثلث الهجومي. وربما كانت الخسارة بثلاثية نظيفة أكبر مما نستحق، ولكننا نتقبل الهزيمة».

وأضاف: «ما زال أمامنا الكثير من العمل للوصول لهذا المستوى. خلال المباراة، كنا قريبين من التسجيل لأننا صنعنا فرصاً، ولكن يجب أن نكون أكثر حسماً في الثلث الهجومي».


مقالات ذات صلة

مرصد «سي آي إي إس»: خريجو الأندية يدفعون ثمن التهميش... الدوري السعودي الـ46 عالمياً

رياضة سعودية تراجعت النسبة في الدوري السعودي بمقدار 1.7 نقطة مئوية مقارنة بمتوسط المواسم الخمسة السابقة (سي آي إي إس)

مرصد «سي آي إي إس»: خريجو الأندية يدفعون ثمن التهميش... الدوري السعودي الـ46 عالمياً

كشف مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم أن الدوري السعودي للمحترفين يحتل المركز الـ46 بين 50 دورياً حول العالم، من حيث نسبة دقائق اللعب التي يحصل عليها اللاعبون.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية حظر المراهنات أضر بأندية البرازيل (أ.ف.ب)

حظر المراهنات عبر الإنترنت في البرازيل يهوي بإيرادات الأندية

أفاد ممثلون عن قطاعَي السوبر ماركت وكرة القدم خلال جلسة استماع أمام المحكمة العليا، بأن مبيعات المتاجر الكبرى في البرازيل شهدت ارتفاعاً عقب حظر المراهنات.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
رياضة عالمية لاعبو لاسك لينز النمساوي يحيون جماهيرهم بعد اكتساح براتيسلافا (رويترز)

«أبطال أوروبا»: لاسك يهزم براتيسلافا برباعية... وليل يحصد نقطته الأولى بالنرويج

حقق فريق لاسك لينز النمساوي فوزا كبيرا على ضيفه سلوفان براتيسلافا بنتيجة 4 / صفر، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لاسك (النمسا))
رياضة عالمية لاعبو بايرن ميونيخ يحيون جماهيرهم الزائرة بملعب «طيران الرياض متروبوليتانو» بمدريد (رويترز)

«أبطال أوروبا»: بايرن ميونيخ وانتر ميلان يعودان من إسبانيا وهولندا بالفوز

حقق فريق بايرن ميونيخ انتصارا ثمينا خارج ملعبه على حساب مضيّفه أتلتيكو مدريد، وبالمثل عاد انتر ميلان من روتردام بفوز كبير على فينورد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرحة لاعبي مان يونايتد بالفوز على روما (أ.ف.ب)

«ابطال أوروبا»: يونايتد يعود من بعيد ويهزم روما... وأستون فيلا يسقط أمام برشلونة

حقق مانشستر يونايتد فوزا طال انتظاره بعدما قلب تأخره بهدفين في الشوط الأول ليفوز 3-2 على ضيفه روما في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

كاريك فخور بانتفاضة يونايتد أمام روما ويحذر من المبالغة في الاحتفال

مايكل كاريك (د.ب.أ)
مايكل كاريك (د.ب.أ)
TT

كاريك فخور بانتفاضة يونايتد أمام روما ويحذر من المبالغة في الاحتفال

مايكل كاريك (د.ب.أ)
مايكل كاريك (د.ب.أ)

رفض مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، المبالغة في الاحتفال بالانتفاضة المثيرة التي حققها فريقه أمام روما، رغم إقراره بأهمية الفوز 3 - 2 في تعزيز ثقة لاعبيه الذين يعانون من تراجع النتائج.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن ملعب أولد ترافورد شهد نهاية مثيرة لأمسية في دوري أبطال أوروبا، بدأت باحتجاجات جديدة ضد عائلة جليزر المالكة للنادي، قبل أن يعاقب الفريق الضيف مانشستر يونايتد على أداء متواضع ومضطرب خلال الشوط الأول.

وجاء هدف التقدم لروما عن طريق ماتياس سولي، مستغلاً خطأ كان بالإمكان تفاديه، قبل أن يضيف دونيل مالين الهدف الثاني من ركلة جزاء، وسط صفارات استهجان جماهير مانشستر يونايتد للاعبيها مع نهاية الشوط الأول، لكن فريق كاريك نجح في استجماع قواه وحقق عودة لا تنسى.

وسجل القائد برونو فرنانديز هدفاً من ركلة جزاء أعيد تنفيذها، قبل أن يحرز ماتيوس كونيا هدفين في اللحظات الأخيرة، ثم يتعرض للطرد في وقت لاحق، ليضع مانشستر يونايتد حداً لسلسلة من تسع مباريات متتالية دون فوز.

وقال كاريك: «أشعر بالفخر تجاه كثير من الأشخاص، وباللاعبين على وجه الخصوص. أعتقد أنهم يستحقون كثيراً من الإشادة لنجاحهم في تجاوز هذا الموقف الصعب».

وأضاف: «كما أشعر بالفخر تجاه الجماهير التي ظلت حاضرة وداعمة. كان بإمكاني أن أشعر بمدى رغبتهم في أن نقدم لهم شيئاً يمنحهم الأمل والحماس».

وتابع: «كان الأمر محبطاً ومخيباً للآمال بالنسبة إلينا جميعاً ونحن نتجه إلى غرف الملابس بين الشوطين. لكنني تحدثت مع اللاعبين بشأن الشوط الثاني، وعن قدرة هذا الملعب على صنع الفارق، وكيف يمكن للحظة واحدة أن تغير كل شيء».

وأوضح: «خرجنا إلى الشوط الثاني بشكل جيد للغاية، وحافظنا على الإيجابية طوال الوقت».

وأكمل: «بعد تجاوز كل ذلك ورؤية كثير من الجوانب الإيجابية، مع الإصرار على المضي قدماً حتى تحقيق هذه النتيجة في النهاية، أشعر بسعادة غامرة من أجل كثير من الأشخاص بفضل ما تحقق».

وأكد أنه «مجرد انتصار واحد، ولذلك لا ينبغي لنا المبالغة في الاحتفال، لكنه كان فوزاً مهماً بالنسبة إلينا».


فودن واثق من استعادة أفضل مستوياته بعد فترة صعبة

فيل فودن (أ.ف.ب)
فيل فودن (أ.ف.ب)
TT

فودن واثق من استعادة أفضل مستوياته بعد فترة صعبة

فيل فودن (أ.ف.ب)
فيل فودن (أ.ف.ب)

قال لاعب وسط مانشستر سيتي فيل فودن، إنه بدأ يستعيد المستوى الذي جعله أحد أبرز نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما منحه تألقه التهديفي في الفترة الأخيرة دفعة كبيرة من الثقة، قبل مواجهة فريقه أمام رازن بال شبورت لايبزيغ في دوري أبطال أوروبا، اليوم (الأربعاء).

وكان فودن قد تُوج بجائزتي أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأفضل لاعب من رابطة اللاعبين المحترفين عام 2024، بعدما سجل أفضل حصيلة تهديفية في مسيرته بإحرازه 27 هدفاً في مختلف المسابقات. ولكن تراجع مستواه بعد ذلك كلفه مكاناً في تشكيلة منتخب إنجلترا المشاركة في كأس العالم 2026.

وقال فودن للصحافيين أمس (الثلاثاء): «آمل أن أعود إلى ذلك المستوى، وأعتقد أنني بدأت بالفعل أقترب منه مجدداً، من خلال ما أقدمه في المباريات الأخيرة».

وسجَّل اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً أول أهدافه في الدوري هذا الموسم أمام إبسويتش تاون الشهر الماضي، بعد عودته من الإيقاف إثر طرده في قمة مانشستر أمام يونايتد.

وواصل تألقه بعدها بتسجيل ثلاثية وصناعة هدف في فوز سيتي 5-1 على آيك أثينا في دوري أبطال أوروبا.

وقال: «كان الطرد أمام يونايتد أمراً مؤسفاً، ولكن فترة الابتعاد أفادتني كثيراً. عُدت بحالة بدنية وذهنية أفضل».

وأضاف: «المساهمة في تسجيل الأهداف تمنح اللاعب ثقة كبيرة، وعندما تشارك بانتظام وتخوض المباريات باستمرار تدخل في حالة من الانسجام، وتكتسب الإيقاع الذي يحتاجه أي لاعب».

وعن مستقبله الدولي، قال فودن إنه لم يتحدث مع توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، منذ استبعاده من قائمة كأس العالم، مؤكداً أن تركيزه ينصب حالياً على تقديم أفضل ما لديه مع مانشستر سيتي.

وأضاف: «كل ما أركز عليه هو تطوير مستواي وتقديم أفضل أداء ممكن. وآمل أن تأتي فرصة العودة إلى المنتخب مجدداً في المستقبل».


مونفيس يوجه رسالة مؤثرة لابنته خلال وداعه الأخير في باريس

جايل مونفيس (رويترز)
جايل مونفيس (رويترز)
TT

مونفيس يوجه رسالة مؤثرة لابنته خلال وداعه الأخير في باريس

جايل مونفيس (رويترز)
جايل مونفيس (رويترز)

حوَّل الفرنسي جايل مونفيس وداعه ملاعب التنس إلى رسالة مؤثرة لابنته الصغيرة سكاي؛ إذ أعرب أمس (الثلاثاء) عن أمله في أن تراها الجماهير يوماً ما تلعب في باريس، بينما شكر مشجعي العاصمة الفرنسية على دورهم في جعل مسيرته الممتدة على مدار 22 عاماً حلماً تحقق.

وكان اللاعب الفرنسي، المعروف بأسلوبه الاستعراضي وشخصيته المحببة لدى الجماهير، يعتزم إسدال الستار على مسيرته هذا العام، من خلال ظهور أخير في بطولة باريس للأساتذة، هذا الأسبوع، ولكنه قرر الاعتزال بهدوء الشهر الماضي، تزامناً مع انفصاله عن زوجته لاعبة التنس الأوكرانية إيلينا سفيتولينا.

وحرصت باريس على منحه وداعاً يليق بمشواره الحافل؛ إذ انضم إليه على أرض الملعب مواطنوه: جو ويلفريد تسونغا، وجيل سيمون، وريشار جاسكيه، وبونوا بير، خلال مراسم تكريم خاصة.

وقال مونفيس (40 عاماً) في كلمة الوداع: «لن أخفي الأمر، فهذه لحظة صعبة للغاية».

وأضاف: «أجمل ما منحني إياه هذا العالم هو أنتم، هذا الجمهور الرائع. ليس الأمر سهلاً على الإطلاق، ولكنني أود أن أشكركم جميعاً... لقد أمضيت 22 عاماً لاعباً محترفاً. 22 عاماً من قصة استثنائية لم أكن لأتخيلها يوماً. وأود أن أشكر الجميع، سواء من هم هنا أو الذين يتابعون من منازلهم؛ لأنه بفضلكم تمكنت من تحقيق حلمي».

وجاءت اللحظة الأكثر تأثيراً عندما وجَّه مونفيس حديثه إلى ابنته، مستعيداً علاقته باللعبة وبالمدينة التي شكلت جزءاً كبيراً من حياته.

وكان مونفيس وسفيتولينا قد تزوجا في يوليو (تموز) 2021، قبل أن يرزقا بابنتهما سكاي في أكتوبر (تشرين الأول) من العام التالي.

وقال مخاطباً ابنته: «سكاي، كان والدك لاعب تنس... لقد أحب هذه الرياضة. نشأ في باريس وحظي بدعم جمهور رائع. وأتمنى من أعماق قلبي أن تصبحي بطلة كبيرة في أي مجال تختارينه، وأن أراك يوماً ما تلعبين هنا في باريس».

ويُعد مونفيس أحد أكثر لاعبي جيله حضوراً وجاذبية، واشتهر بقدراته البدنية المذهلة، وأسلوبه الاستعراضي الذي أكسبه شعبية كبيرة بين الجماهير.

وأحرز 13 لقباً في منافسات الفردي ضمن جولة اتحاد اللاعبين المحترفين، بدءاً من لقبه الأول في بولندا عام 2005، وصولاً إلى آخر ألقابه في أوكلاند في يناير (كانون الثاني) 2025.

وجاءت أبرز إنجازاته في البطولات الأربع الكبرى، ببلوغه الدور قبل النهائي في «فرنسا المفتوحة» عام 2008، و«أميركا المفتوحة» عام 2016، قبل أن تنتهي مسيرته في البطولات الكبرى خلال نسخة هذا العام من «أميركا المفتوحة»، عندما خسر أمام الأميركي ليرنر تيان في الدور الثاني.