أفريقيا تستعد لحدث أولمبي تاريخي... دكار تفتح أبوابها لشباب العالم

السنغال تصبح أول دولة أفريقية تستضيف حدثاً أولمبياً (رويترز)
السنغال تصبح أول دولة أفريقية تستضيف حدثاً أولمبياً (رويترز)
TT

أفريقيا تستعد لحدث أولمبي تاريخي... دكار تفتح أبوابها لشباب العالم

السنغال تصبح أول دولة أفريقية تستضيف حدثاً أولمبياً (رويترز)
السنغال تصبح أول دولة أفريقية تستضيف حدثاً أولمبياً (رويترز)

تستعد السنغال لدخول التاريخ الأولمبي، السبت، مع انطلاق دورة الألعاب الأولمبية للشباب في العاصمة دكار، لتصبح أول دولة أفريقية تستضيف حدثاً أولمبياً، بعد أربع سنوات من التأجيل بسبب جائحة «كوفيد-19»، وسط تأكيدات من اللجنة الأولمبية الدولية باكتمال الاستعدادات لاستقبال نحو 2700 رياضي من مختلف أنحاء العالم.

وأكدت كيرستي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، الخميس، جاهزية دكار لاستضافة الحدث التاريخي، بعد جولة تفقدية شملت المنشآت الرياضية والقرية الأولمبية، مشيرة إلى أن القارة الأفريقية انتظرت طويلاً هذه اللحظة.

وقالت كوفنتري، خلال مؤتمر صحافي في دكار: «حان الوقت. نحن سعداء للغاية. لقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً»، مضيفة أن اللجنة المنظمة نجحت في إنجاز جميع المراحل الرئيسية للتحضير للبطولة.

وتشهد الدورة، التي تستمر حتى 13 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، مشاركة نحو 2700 رياضي ورياضية تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، يمثلون 204 لجان أولمبية وطنية، في حدث يُعد محطة تاريخية للحركة الأولمبية في القارة الأفريقية.

وكان من المقرر إقامة الألعاب عام 2022، قبل تأجيلها أربع سنوات بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا، ما جعل انطلاقها المرتقب تتويجاً لسنوات طويلة من التحضيرات والتحديات التنظيمية.

وتحمل الدورة أهمية خاصة لكوفنتري، البطلة الأولمبية السابقة في السباحة من زيمبابوي، التي أصبحت عام 2025 أول امرأة أفريقية تتولى رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية.

وأعربت كوفنتري عن اعتزازها بوصول المشروع إلى مرحلته النهائية، قائلة: «يمكن للفريق المنظم تقديم جميع الضمانات بأن الجميع جاهزون للانطلاق. أشعر شخصياً بفخر كبير، فقد كنت عضوة في اللجنة الأولمبية الدولية عندما اتخذنا قرار منح دكار حق الاستضافة».

وأضافت: «وجودنا هنا يبدو كأنه لحظة انتظرناها طويلاً، خصوصاً عندما نرى المستوى الذي وصل إليه تنظيم هذا الحدث الأولمبي».

ورغم التأكيدات بشأن الجاهزية، كشف المنظمون عن مواجهة بعض التحديات في اللحظات الأخيرة، أبرزها مشكلات تتعلق بإمدادات الطاقة والأمطار، إلا أنهم أكدوا تجاوز العقبات ومنح الضوء الأخضر لانطلاق المنافسات.

ويشارك أكثر من ستة آلاف متطوع في تنظيم الدورة، فيما تتضمن الخطة الأمنية إجراءات مشددة، بمشاركة عناصر شرطة من إسبانيا وفرنسا، للاستفادة من خبراتهم المكتسبة خلال دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024.

ولا تقتصر أهمية أولمبياد دكار للشباب على كونها أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا، بل تمتد إلى الإرث الرياضي والتنظيمي الذي يُنتظر أن تتركه في السنغال والقارة بأكملها.

وفي هذا السياق، أكد همفري كايانجي، رئيس لجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية، أن تأثير الدورة قد يتجاوز حدود المنافسات الرياضية، ليشكل نقطة انطلاق نحو استضافة أحداث أولمبية أكبر مستقبلاً.

وقال كايانجي: «كان من الرائع رؤية أولمبياد دكار يتحول إلى واقع. ما سيتركه هذا الحدث هو إرث يتمثل في البنية التحتية والمنشآت والكوادر البشرية».

وأضاف: «نأمل أن يستمر تأثير هذه الدورة، فهناك إمكانات وفرص كبيرة تجعل منها بداية مشرقة».

وتأتي استضافة دكار في وقت تتطلع فيه أفريقيا إلى تعزيز حضورها على الخريطة الأولمبية العالمية، بعدما لم يسبق لأي دولة في القارة استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، رغم محاولات سابقة للتقدم بطلبات التنظيم.

وفي تطور يعكس هذه الطموحات، اختيرت مدينة ديربان، الخميس، لتكون مرشحة جنوب أفريقيا لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2036 أو 2040.

وبينما تتجه الأنظار إلى دكار مع اقتراب حفل الافتتاح، تأمل الحركة الأولمبية أن تشكل هذه النسخة نقطة تحول في تاريخ الرياضة الأفريقية، وأن تفتح الطريق أمام القارة لاستضافة المزيد من الأحداث الرياضية العالمية الكبرى.


مقالات ذات صلة

جنوب أفريقيا تختار ديربان مدينة مرشحة لاستضافة أولمبياد 2036 أو 2040

رياضة عالمية جنوب أفريقيا تختار ديربان لاستضافة أول أولمبياد في أفريقيا (أ.ب)

جنوب أفريقيا تختار ديربان مدينة مرشحة لاستضافة أولمبياد 2036 أو 2040

أعلنت جنوب أفريقيا، اليوم (الخميس)، اختيار مدينة ديربان، الواقعة على الساحل الشرقي، مرشحةً مفضَّلةً لاستضافة أول دورة ألعاب أولمبية في القارة الأفريقية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية كاثلين لاستحضار سحر هوليوود في أولمبياد لوس أنجليس (الشرق الأوسط)

كيندي منتجة «الحديقة الجوراسية» تتولى حفلات أولمبياد لوس أنجليس 2028

أصبحت المنتجة الحاصلة على ترشيح لجائزة الأوسكار، كاثلين كينيدي، مشرفة على حفلات الافتتاح والختام لدورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية لعام 2028 في لوس أنجليس.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
رياضة عالمية أُعلن الأحد اختيار موسكو لاستضافة بطولة العالم لرفع الأثقال عام 2030 (رويترز)

رفع الأثقال تكسر العزلة الرياضية عن روسيا بمنحها استضافة بطولة العالم 2030

أُعلن الأحد اختيار موسكو لاستضافة بطولة العالم لرفع الأثقال عام 2030، في خطوة تجعل الاتحاد الدولي للعبة أول اتحاد رياضي أولمبي يمنح روسيا حق تنظيم بطولة العالم.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير (رويترز)

إيقاف البطلة الأولمبية جيبتشيرتشير في قضية منشطات

أوقفت وحدة نزاهة ألعاب القوى، الجمعة، العداءة الكينية بيريس جيبتشيرتشير، بطلة الأولمبياد السابقة وأحد أبرز الأسماء في سباقات الماراثون، مؤقتاً.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية هيزلي ريفيرا خارج مونديال الجمباز للإصابة (أ.ب)

انسحاب البطلة الأولمبية هيزلي ريفيرا من بطولة العالم للجمباز

سيضطر المنتخب الأميركي للسيدات للجمباز إلى خوض منافسات بطولة العالم دون مشاركة هيزلي ريفيرا.

«الشرق الأوسط» (روتردام (هولندا))

خيتافي ينجو من المفاجأة وأوساسونا يتأهل بسداسية

خيتافي ينجو من مفاجأة مدوية في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)
خيتافي ينجو من مفاجأة مدوية في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

خيتافي ينجو من المفاجأة وأوساسونا يتأهل بسداسية

خيتافي ينجو من مفاجأة مدوية في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)
خيتافي ينجو من مفاجأة مدوية في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)

نجا خيتافي من مفاجأة مدوية في كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، بعدما قلب تأخره بهدفين أمام مضيفه ليبريجانا، المنتمي إلى دوري الدرجة الخامسة، إلى فوز مثير بنتيجة 3 - 2، الخميس، ضمن منافسات الدور التمهيدي للبطولة، فيما حقق أوساسونا انتصاراً عريضاً على أتلتيكو كالاتايود بسداسية نظيفة.

ووجد خيتافي، الذي يحتل المركز السابع عشر في الدوري الإسباني، نفسه أمام خطر الخروج المبكر، بعدما تقدم أصحاب الأرض بهدفين خلال الدقائق الـ23 الأولى من المباراة.

وافتتح بيبي تيجيرو التسجيل لفريق ليبريجانا في الدقيقة العاشرة، قبل أن يضاعف رشيد شواهنة النتيجة في الدقيقة الـ23، ليضع الفريق الضيف تحت ضغط كبير.

لكن خيتافي نجح في العودة قبل نهاية الشوط الأول، بعدما قلص المدافع المغربي عبد الكبير عبقار الفارق، ثم أدرك بورخا مايورال التعادل، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.

وفي الشوط الثاني، أكمل خيتافي انتفاضته بتسجيل هدف الفوز عن طريق أوريل مانغالا في الدقيقة الـ68، ليحسم المواجهة بنتيجة 3 – 2، ويضمن تأهله إلى الدور التالي، بعدما تفادى خروجاً مفاجئاً أمام منافس يلعب في الدرجة الخامسة.

وفي مباراة أخرى، لم يواجه أوساسونا صعوبة في تجاوز مضيفه أتلتيكو كالاتايود، المنتمي إلى دوري الدرجة السادسة، بعدما اكتسحه بنتيجة 6 - 0.

وتألق راؤول غارسيا بتسجيل ثلاثة أهداف «هاتريك»، فيما أضاف كل من كيكي بارخا وجوناثان دوباسين وأسيير بونيل هدفاً، ليحجز أوساسونا مقعده في الدور المقبل.

وشهدت المباريات أيضاً تأهل إلدينسي، المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني، عقب فوزه على أتلتيكو بالياريس بهدف دون رد.

ويحظى إلدينسي باهتمام خاص بعدما اشترى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مؤخراً حصة الأغلبية في أسهم النادي.

كما نجح سبتة في بلوغ الدور التالي بفوزه على بوبلينسي بنتيجة 2 - 1.

في المقابل، ودّع ريال أوفييدو منافسات البطولة مبكراً، بعد خسارته أمام نومانسيا بركلات الترجيح 2 - 4، عقب انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 3 - 3، ليكون من أبرز ضحايا الدور التمهيدي.


فروسينوني يكتسح ليتشي بخماسية ويصعد إلى المركز السادس

دانييل بيرليغا لاعب فروسينوني يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الرابع لفريقه أمام ليتشي (إ.ب.أ)
دانييل بيرليغا لاعب فروسينوني يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الرابع لفريقه أمام ليتشي (إ.ب.أ)
TT

فروسينوني يكتسح ليتشي بخماسية ويصعد إلى المركز السادس

دانييل بيرليغا لاعب فروسينوني يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الرابع لفريقه أمام ليتشي (إ.ب.أ)
دانييل بيرليغا لاعب فروسينوني يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الرابع لفريقه أمام ليتشي (إ.ب.أ)

حقق فروسينوني فوزاً عريضاً على ضيفه ليتشي بنتيجة 5-1، الخميس، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، ليواصل تقدمه في جدول الترتيب ويقترب من المراكز الأربعة الأولى.

ورفع فروسينوني رصيده إلى 17 نقطة في المركز السادس، بفارق نقطة واحدة خلف ميلان الخامس، وثلاث نقاط عن كومو صاحب المركز الرابع، فيما تجمد رصيد ليتشي عند تسع نقاط في المركز الرابع عشر.

وافتتح ماتيو سيتشيلا التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 25، قبل أن يعزز جياكومو كالو تقدم فروسينوني بإضافة الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، لينتهي النصف الأول من المباراة بتقدم أصحاب الأرض بهدفين دون رد.

وفي الشوط الثاني، واصل فروسينوني تفوقه، وأضاف أنطونيو ريموندو الهدف الثالث في الدقيقة 59، قبل أن يسجل دانييل بيرليغا الهدف الرابع في الدقيقة 72، ليؤكد سيطرة فريقه على مجريات اللقاء.

ونجح ليتشي في تقليص الفارق عن طريق جويل مونتيرو في الدقيقة 82، لكن فروسينوني رد في اللحظات الأخيرة، بعدما عاد بيرليغا ليسجل هدفه الشخصي الثاني والخامس لفريقه في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

وبهذا الانتصار، عزز فروسينوني موقعه في النصف العلوي من جدول الترتيب، فيما تلقى ليتشي خسارة ثقيلة أبقته في المركز الرابع عشر.


زفيريف يعتلي صدارة التصنيف العالمي للتنس للمرة الأولى في مسيرته

الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بضمان اعتلاء صدارة التصنيف العالمي للتنس للمرة الأولى في مسيرته (د.ب.أ)
الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بضمان اعتلاء صدارة التصنيف العالمي للتنس للمرة الأولى في مسيرته (د.ب.أ)
TT

زفيريف يعتلي صدارة التصنيف العالمي للتنس للمرة الأولى في مسيرته

الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بضمان اعتلاء صدارة التصنيف العالمي للتنس للمرة الأولى في مسيرته (د.ب.أ)
الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بضمان اعتلاء صدارة التصنيف العالمي للتنس للمرة الأولى في مسيرته (د.ب.أ)

ضمن الألماني ألكسندر زفيريف اعتلاء صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس للمرة الأولى في مسيرته، اعتباراً من الاثنين المقبل، بعدما تغلب على الهولندي تالون خريكسبور بمجموعتين دون رد، الخميس، ليبلغ الدور ربع النهائي من دورة فيينا النمساوية، المصنفة ضمن دورات الـ500 نقطة.

وحسم زفيريف، البالغ من العمر 29 عاماً، المواجهة بنتيجة 6-4 و7-5، ليحقق إنجازاً تاريخياً ويصبح اللاعب الثلاثين الذي يصل إلى المركز الأول في التصنيف العالمي لرابطة محترفي التنس، مستفيداً من غياب الإيطالي يانيك سينر، المتصدر الحالي، بسبب الإصابة.

وكان اللاعب الألماني قد ضمن بالفعل إنهاء الموسم في صدارة التصنيف، لكنه سيعتلي المركز الأول رسمياً مع صدور التصنيف الجديد الاثنين، قبل انطلاق البطولة الختامية للموسم، المقررة الشهر المقبل.

الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بفوزه على الهولندي تالون خريكسبور (د.ب.أ)

ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً لموسم استثنائي عاشه زفيريف في عام 2026، بعدما نجح في التخلص من عقدته في البطولات الأربع الكبرى، بإحراز لقبَي رولان غاروس وفلاشينغ ميدوز، ليضيف إليهما إنجاز الوصول إلى قمة التصنيف العالمي.

ولطالما طاردت زفيريف الانتقادات بسبب اقترابه المتكرر من الألقاب الكبرى دون النجاح في حسمها، قبل أن يقلب المعادلة هذا الموسم ويثبت مكانته بين أبرز نجوم اللعبة.

وسيبلغ زفيريف 29 عاماً و196 يوماً عند صدور التصنيف الجديد، ليصبح ثاني أكبر لاعب سناً يعتلي صدارة التصنيف العالمي للمرة الأولى، بعد الأسترالي جون نيوكومب.

وكان سينر قد أعلن إنهاء موسمه مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، بسبب إصابة في الركبة، ما فتح الباب أمام زفيريف لانتزاع المركز الأول، وهو ما نجح في تحقيقه بعد فوزه في أول مباراتين له بدورة فيينا.

واستهل الألماني مشواره في البطولة بفوز صعب على الإسباني مارتن لاندالوس، الثلاثاء، بعدما اضطر إلى إنقاذ أربع كرات لحسم المباراة، قبل أن يقدم أداء أكثر ثباتاً أمام خريكسبور في الدور ثمن النهائي.

وبدأ زفيريف مواجهة الخميس بقوة؛ إذ كسر إرسال منافسه الهولندي، البالغ من العمر 30 عاماً، منذ الشوط الأول، قبل أن يحافظ على تقدمه ويحسم المجموعة الافتتاحية 6-4، مستفيداً من قوة إرسالاته.

وفي المجموعة الثانية، اشتدت المنافسة بين اللاعبين، واستمر التعادل حتى 5-5، قبل أن ينجح زفيريف في كسر إرسال خريكسبور والتقدم 6-5، ليقترب من حسم المباراة.

وشهدت اللحظات الأخيرة حادثة غير معتادة، بعدما تسببت ضربة ساحقة نفذها زفيريف في إلحاق ضرر جزئي باللوحة الإلكترونية الموجودة خلف منافسه، ما أدى إلى توقف اللعب لفترة قصيرة.

واضطر حكم الكرسي إلى تغطية الجزء المتضرر بمنشفة، قبل استئناف المباراة، ليحسم زفيريف المواجهة بإرسال قوي عجز خريكسبور عن إعادته.

وبهذا الفوز، حجز الألماني مقعده في ربع نهائي دورة فيينا، وكتب اسمه في سجلات تاريخ التنس، بعدما نجح أخيراً في الوصول إلى صدارة التصنيف العالمي للمرة الأولى في مسيرته.