من هو أفضل لاعب إنجليزي فاز بـ«الكرة الذهبية»؟

مايكل أوين وكيفن كيغان وبوبي تشارلتون وستانلي ماثيوز حصلوا على الجائزة قبل هاري كين

هاري كين يُتوَّج بجائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم عام 2026 (أ.ب)
هاري كين يُتوَّج بجائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم عام 2026 (أ.ب)
TT

من هو أفضل لاعب إنجليزي فاز بـ«الكرة الذهبية»؟

هاري كين يُتوَّج بجائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم عام 2026 (أ.ب)
هاري كين يُتوَّج بجائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم عام 2026 (أ.ب)

لم يحصل اللاعبون الإنجليز على جائزة «الكرة الذهبية» إلا في مناسبات نادرة؛ فهي إنجازات تستحق الاعتزاز، وأسماءٌ لا يمكن نسيانها.

وأصبح هاري كين -القائد والرمز الأبرز للمنتخب الإنجليزي- أول لاعب إنجليزي يفوز بأرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم منذ 25 عاماً، وذلك بعد موسم استثنائي قدمه بقميص بايرن ميونيخ، ليصبح بذلك خامس لاعب إنجليزي فقط يحقق هذا الإنجاز.

وقبله، كان مايكل أوين، في عام 2001، أول نجم إنجليزي يفوز بالجائزة منذ تتويج كيفن كيغان بها مرتين متتاليتين قبل ذلك بـ22 عاماً.

كما نالها بوبي تشارلتون، المتوج بكأس العالم مع إنجلترا، في عام 1966؛ وجاء ذلك بعد فوز ستانلي ماثيوز بالنسخة الأولى من الجائزة -التي انطلقت عام 1956 تحت اسم «جائزة أفضل لاعب كرة قدم في أوروبا»- قبل ذلك بعقد من الزمن.

وبطبيعة الحال، تطورت الجائزة تدريجياً لتصبح اليوم حدثاً عالمياً ضخماً.

تجدر الإشارة –حسب أليكس بايساوث على موقع «بي بي سي»- إلى أن الجائزة في بداياتها لم تكن عالمية النطاق؛ إذ كانت مقتصرة على اللاعبين الأوروبيين حتى عام 1995، ولم تُفتح أبوابها لتشمل جميع اللاعبين من مختلف الأندية حول العالم إلا في عام 2007.

ولكن، من بين هؤلاء الخمسة الذين حصلوا على هذه الجائزة المرموقة، من هو أعظم لاعب إنجليزي فاز بـ«الكرة الذهبية»؟

التقرير التالي يستعرض مسيرة اللاعبين الخمسة:

كيفن كيغان (إ.ب.أ)

1- كيفن كيغان (هامبورغ، 1978 و1979)

يُعد كيفن كيغان اللاعب الإنجليزي الوحيد الذي فاز بـ«الكرة الذهبية» مرتين. سجل كيغان 20 هدفاً ساهمت في فوز ليفربول بكأس أوروبا ولقب الدوري الإنجليزي (الدرجة الأولى) عام 1977، وكان الفريق على وشك تحقيق الثلاثية، ولكنه خسر نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر يونايتد.

وفي ذلك العام، جاء كيغان في المركز الثاني في سباق «الكرة الذهبية» خلف النجم الدنماركي آلان سيمونسن، لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ.

وبحلول وقت الإعلان عن الجائزة، كان كيغان قد لحق بسيمونسن إلى ألمانيا، منتقلاً إلى نادي هامبورغ -حامل لقب كأس الكؤوس الأوروبية- في صفقة مربحة.

وتعرض فريقه الجديد لهزيمة قاسية أمام ناديه السابق ليفربول في كأس السوبر الأوروبي، وواجه كيغان بداية متعثرة في الدوري الألماني، وتفاقمت الأمور بسبب إيقافه 8 أسابيع لاعتدائه بالضرب على أحد اللاعبين خلال مباراة ودية في فترة التوقف الشتوي.

سرعان ما تأقلم كيغان، ولكن موسمه الأول لم يكن استثنائياً. وفي الموسم التالي، قدم كيغان مستويات استثنائية، وقاد هامبورغ للفوز بلقب الدوري الألماني لأول مرة في تاريخه. كما قدم أيضاً بعض العروض المثيرة للإعجاب مع المنتخب الإنجليزي.

جاء تألق كيغان في توقيت مثالي. ولعل استحقاقه للفوز بجائزة «الكرة الذهبية» قبل عام من ذلك -وهو أمر ربما ظل حاضراً في أذهان المصوتين- ساهم في اختياره ضمن 22 من أصل 26 بطاقة تصويت؛ حيث جاء في المركز الأول في 9 منها، متفوقاً بذلك على النجم النمساوي لنادي برشلونة، هانس كرانكل.

وفي الوقت الذي كان فيه فريق هامبورغ -بأسلوبه الهجومي المرن- يشق طريقه بقوة نحو نهائي كأس أوروبا، اختير كيغان أفضل لاعب في أوروبا للعام الثاني على التوالي، في يوم عيد الميلاد عام 1979؛ حيث وضعه 18 من أصل 26 مصوتاً في المركز الأول.

ويظل كيغان اللاعب البريطاني الوحيد الذي فاز بجائزة «الكرة الذهبية» مرتين -وهو إنجاز لم يسبقه إليه في ذلك الوقت سوى يوهان كرويف الذي حقق الجائزة في عامين متتاليين- ما يجعله -بلا شك- اللاعب الإنجليزي الأكثر تحقيقاً لهذا الإنجاز.

بوبي تشارلتون (أ.ب)

2- بوبي تشارلتون (مانشستر يونايتد، 1966)

تُثار تساؤلات حول اللاعبين الفائزين بالجائزة قبل عام 1995 -وهو العام الذي فُتح فيه باب الترشح للاعبين من خارج أوروبا- أو حتى قبل عام 2007 حين أصبحت الجائزة عالمية بالمعنى الكامل؛ إذ يطرح البعض تساؤلاً عما إذا كان هناك لاعبون آخرون أكثر استحقاقاً للجائزة، ولكنهم لم يندرجوا ضمن المعايير المعتمدة آنذاك.

فعلى سبيل المثال، قد يرى البعض أن دييغو مارادونا كان الأحق بالجائزة في عام 1986 مقارنة بالفائز بها حينها، إيغور بيلانوف.

لكن قبل ذلك بعشرين عاماً، لم يكن بوسع أحد التشكيك في أحقية بوبي تشارلتون، نجم مانشستر يونايتد، الذي قاد منتخب إنجلترا لتحقيق لقبه الوحيد في كأس العالم.

تشارلتون، الذي نجا من كارثة ميونيخ الجوية عام 1958، واصل تألقه مع مانشستر يونايتد ليحقق لقب كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1963، ثم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد عامين.

وبحلول عام 1966، وهو في الثامنة والعشرين من عمره، كان تشارلتون في ذروة عطائه؛ إذ دخل منافسات كأس العالم بعد موسمٍ سجل فيه 16 هدفاً في الدوري الإنجليزي، رغم كونه يلعب في خط الوسط.

لم يكتفِ تشارلتون بكونه الركيزة الأساسية في فريق مانشستر يونايتد الذي بلغ نصف نهائي كأس أوروبا؛ بل كان أيضاً اللاعب الذي اختاره المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، ألف رامسي، ليبني حوله تشكيلته في أول بطولة كأس عالم تُقام على الأراضي الإنجليزية.

وفي المباراة النهائية، خاض تشارلتون مواجهة محتدمة ضد فرانز بيكنباور، نجم ألمانيا الغربية، انتهت بفوز إنجلترا بنتيجة 4-2 بعدما وصلت المباراة للشوطين الإضافيين.

وفي ترتيب جائزة «الكرة الذهبية» لذلك العام، جاء أوزيبيو (لاعب بنفيكا) في المركز الثاني، بينما حل بيكنباور (لاعب بايرن ميونيخ) في المركز الثالث.

3- هاري كين (بايرن ميونيخ، 2026)

قدَّم هاري كين واحداً من أكثر المواسم الفردية إبهاراً في التاريخ. قد يرى البعض أن هذا يستدعي وضعه في مرتبة أعلى، ولكن الأسماء التي تسبقه في هذه القائمة قدَّمت أيضاً إنجازاتٍ استثنائية.

وبالنظر إلى أدائه الرائع منذ بداية موسم 2025-2026 وحتى نهاية كأس العالم هذا الصيف -وهي الفترة المشمولة في تقييم جائزة هذا العام- نجد أن كين سجَّل أكبر عدد من الأهداف (مع ناديه ومنتخب بلاده) مقارنة بأي لاعب آخر في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا، في حصيلة لم نشهد مثلها منذ الأداء المذهل لليونيل ميسي في موسم 2011-2012.

سجَّل قائد المنتخب الإنجليزي 61 هدفاً في 51 مباراة خاضها في مختلف المسابقات بقميص بايرن ميونيخ، محققاً ثنائية الدوري والكأس في ألمانيا، كما أصبح أسرع لاعب يصل إلى حاجز المائة هدف في الدوري الألماني.

كما أحرز 12 هدفاً لمنتخب بلاده، جاء نصفها خلال مسيرة إنجلترا نحو الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم.

قد يجادل البعض بأن كين يلعب ضمن صفوف فريق بايرن ميونيخ في دوري يُعد فيه الفريق المرشح الأبرز للفوز باللقب في كل موسم.

ولكن الرد على ذلك يكمن في أن اللاعب -البالغ من العمر 33 عاماً- قد أعاد صياغة مفهوم مركز المهاجم الصريح؛ فقدراته الهائلة في التمرير وبراعته في الاحتفاظ بالكرة جعلت منه صانع ألعاب متكاملاً.

لقد تطور كين ونضج ليصبح واحداً من أعظم اللاعبين في تاريخ إنجلترا، وذلك منذ بداياته الأولى حين خاض فترات إعارة مع ناديَي ليتون أورينت وميلوول.

ومع توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز قدَّم أداءً استثنائياً موسماً تلو الآخر؛ حيث أضاف تدريجياً مهارة صناعة الأهداف إلى غزارته التهديفية.

وفي ميونيخ، وتحديداً في الموسم الماضي، ارتقى كين بأدائه إلى مستوى آخر تماماً.

مايكل أوين (إ.ب.أ)

4- ستانلي ماثيوز (بلاكبول، 1965)

يُعد السير ستانلي ماثيوز، أول وأكبر لاعب سناً يفوز بجائزة «الكرة الذهبية»، وهي جائزة كانت تُمنح آنذاك بناءً على تصويت ممثلين من 16 دولة.

وقد اختار 12 عضواً من لجنة التحكيم جناح فريق بلاكبول ضمن قوائمهم؛ حيث وضعه 6 منهم في المركز الأول، متفوقاً بذلك على ألفريدو دي ستيفانو وريموند كوبا اللذين شاركا في نهائي النسخة الأولى من كأس أوروبا (دوري أبطال أوروبا حالياً) مع ريال مدريد وستاد ريمس على التوالي. وهذا وحده يعكس مدى التقدير الكبير الذي كان يحظى به ماثيوز.

وعندما حصل ماثيوز على الجائزة، كان يفصله عن بلوغه عامه الثاني والأربعين شهران فقط. وقد قاد فريقه بلاكبول لاحتلال المركز الثاني في جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، خلف مانشستر يونايتد في ذلك الموسم.

ومع ذلك، يُرجَّح أن المصوتين تأثروا بأدائه في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل ذلك بثلاث سنوات؛ حيث تغلب فريقه على بولتون بنتيجة 4-3، في مباراة أُطلق عليها اسم «نهائي ماثيوز» وعُرضت في دور السينما.

وُلد ماثيوز خلال الحرب العالمية الأولى، واستمر في الملاعب -في أمرٍ يثير الدهشة- تسع سنوات أخرى بعد حصوله على الجائزة، حتى اعتزل وهو في سن الخمسين. ورغم أن طول مسيرته كان عاملاً مهماً، فإنه لا ينبغي أن يقلل من شأن تألقه المستمر طوال تلك الفترة.

اكتسب ماثيوز شهرة عالمية واسعة، وأشاد به نجوم عصره لما تمتع به من إبداع وعبقرية، في وقت لم يكن فيه تقييم العظمة مقتصراً على الإحصائيات الفردية؛ فقد كان صانعاً للألعاب أكثر منه مسجلاً للأهداف.

كما تميز بكونه لاعباً مبتكراً؛ فقد لُقب بـ«ساحر المراوغة»، وكان يحرص على أداء تمارين الإطالة والتنفس، والقيام بتدريبات إضافية، والالتزام بنظام غذائي دقيق، شمل الصيام والامتناع عن تناول الكحول.

5- مايكل أوين (ليفربول، 2001)

لن نلوم مايكل أوين لأنه أشار إلى أنه لم يكن يعرف ما هي «الكرة الذهبية» عندما اتصل به جيرار هولييه ليخبره بفوزه بها! وللحق، كان اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً آنذاك قد أعد نفسه جيداً قبل تسلُّم الجائزة؛ حيث استعرض قائمة اللاعبين السابقين الفائزين بها.

في تلك الفترة، ورغم معاناته الأولية مع إصابات في أوتار الركبة، كان أوين يتمتع بطاقة انفجارية وحيوية فائقة؛ إذ جمع بين السرعة المذهلة والمهارة الفائقة، إلى جانب قدرته الاستثنائية على إنهاء الهجمات.

لقد برز كهدافٍ قديرٍ وهو لا يزال في سن المراهقة، وبحلول عام 2001، أصبح واحداً من أكثر اللاعبين الشباب المطلوبين في عالم كرة القدم.

هذه العام الذي فاز فيه أوين بجائزة «الكرة الذهبية» كانت فيه لحظات استثنائية؛ فقد ساهم في تحقيق ليفربول للثلاثية؛ حيث تُوج بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بعد الفوز بركلات الترجيح، ثم تغلب على آرسنال في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، في مباراة قلب أوين نتيجتها لصالح ليفربول بتسجيله هدفين في وقت متأخر.


مقالات ذات صلة

«كأس الرابطة الإنجليزية»: خروج مدو لآرسنال على يد فليتوود من الدرجة الرابعة

رياضة عالمية فرحة لاعبي فليتود بإقصاء آرسنال من كاس الرابطة الإنجليزية (رويترز)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: خروج مدو لآرسنال على يد فليتوود من الدرجة الرابعة

ودّع آرسنال منافسات بطولة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية مبكراً، وذلك على يد مضيّفه فريق فليتود الذي ينشط بالدرجة الرابعة الإنجليزية، بركلات الترجيح.

«الشرق الأوسط» (فليتود (إنجلترا))
رياضة عالمية مباراة فليتود وآرسنال توقفت دقيقتين (أ.ف.ب)

طائرة مسيرة تتسبب في توقف في مباراة آرسنال بكأس الرابطة الإنجليزية

تسببت طائرة مسيّرة كانت تحلق فوق الملعب في توقف مباراة أرسنال ضد مضيّفه فليتوود أحد أندية دوري الدرجة الرابعة ضمن منافسات كأس رابطة المحترفين الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (فليتود (إنجلترا))
رياضة عالمية مايكل كاريك (د.ب.أ)

كاريك مستمر في منصبه ويقود حصة تدريبية ليونايتد

ظل مايكل كاريك على رأس القيادة الفنية لمانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وقاد الحصة التدريبية في كارينغتون.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (إ.ب.أ)

لا حسد ولا أسرار: كيف أصبحت غيبوثكوا الإسبانية منجماً لمدربي كرة القدم؟

تتواجه أندية ليفربول وآرسنال وتشلسي، من عمالقة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، هذا الأسبوع في مواجهات كبرى يربط بينها خيط غير متوقع.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية هاري كين (إ.ب.أ)

من سحر المراوغة إلى غزارة الأهداف... حكاية عظماء إنجلترا والكرة الذهبية

أعاد تتويج هاري كين -قائد المنتخب الإنجليزي، ومهاجم بايرن ميونيخ الألماني- بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026 فتح النقاش حول مكانته بين أعظم اللاعبين الإنجليز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

راموس: كنت محبطاً في سان جيرمان... وأشعر بالراحة مع الميلان

غونزالو راموس (أ.ب)
غونزالو راموس (أ.ب)
TT

راموس: كنت محبطاً في سان جيرمان... وأشعر بالراحة مع الميلان

غونزالو راموس (أ.ب)
غونزالو راموس (أ.ب)

كشف البرتغالي غونزالو راموس، مهاجم إيه سي ميلان الإيطالي، أنه كان يرغب بالفعل في مغادرة باريس سان جيرمان في يناير (كانون الثاني)، مشيراً إلى أن المدرب روبن أموريم تواصل معه، وأنه وجد في ميلان مساحة أكبر للتعبير عن نفسه.

وأصبح المهاجم هو الصفقة الأغلى في تاريخ النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعد انتقاله من باريس سان جيرمان، الذي يشارك بانتظام في دوري أبطال أوروبا، في صفقة لم يُعلن عن قيمتها، لكن يُعتقد أنها بلغت نحو 80 مليون يورو.

وقد تزايد شعوره بالإحباط بسبب قلة فرص المشاركة الأساسية تحت قيادة لويس إنريكي في فرنسا، حيث كان يتطلع للحصول على فرصة حقيقية لإظهار قدراته.

وقال راموس، في تصريحات لقناة «كانال 11» البرتغالية: «كنت أرغب في مغادرة باريس سان جيرمان، لكن الأمور تكون دائماً أكثر تعقيداً في شهر يناير».

وأضاف: «لم يكن ذلك الخيار الأمثل، رغم رغبتي في الرحيل حينها. الآن أصبحت الأمور أكثر وضوحاً بالنسبة لي، فقد رفض باريس سان جيرمان طلبي على الفور، لأنهم كانوا سيضطرون للبحث عن بديل. لكن لويس كامبوس وعدني بالسماح لي بالرحيل هذا الصيف».

وتابع: «كان من الصعب عليّ مغادرة باريس سان جيرمان، لأن المجموعة كانت رائعة حقاً. كان هناك 3 لاعبين برتغاليين أقضي معهم كل وقتي، كانوا يعلمون برغبتي في الرحيل، وكانوا يمزحون معي قائلين: ابقَ معنا، ولو من أجل الأجواء فقط! لقد عشنا معاً لحظات استثنائية للغاية».

وكانت قلة وقت اللعب سبباً رئيسياً وراء رحيله عن باريس سان جيرمان وسعيه لخوض تجربة جديدة في الخارج.

وأوضح قائلاً: «كان الأمر محبطاً في بعض الأحيان، فقد سجلت أهدافاً في 4 أو 5 مباريات متتالية، ومع ذلك لم أشارك أساسياً في أي منها. أن تكون في حالة فنية جيدة ولا تحصل على فرصة للعب... كان عليّ تحويل هذا الإحباط إلى دافع».

وأضاف: «لن يستطيع أحد التشكيك في احترافيتي، أو مساهماتي، أو عزيمتي. بالطبع شعرت بالاستياء، لكنني حولت ذلك الغضب إلى وقود يدفعني للأمام».

واختتم راموس حديثه قائلاً: «أعيش الآن حياة سعيدة في أجواء هادئة. أحصل على وقت لعب أكثر، في نادٍ يمنحني مساحة أكبر للتعبير عن نفسي، نحن نستمتع باللعب، ألعب بشكل أكبر مع المنتخب الوطني، وهو أمر لا يقل أهمية، كما يمثل واجهة مختلفة، إنه مصدر فخر».


«دورة بازل»: ديوكوفيتش يستهل مشواره بالفوز على الفرنسي أومبير

نوفاك محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)
نوفاك محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)
TT

«دورة بازل»: ديوكوفيتش يستهل مشواره بالفوز على الفرنسي أومبير

نوفاك محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)
نوفاك محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)

تجاوز الصربي نوفاك ديوكوفيتش الفرنسي أوغو أومبير في مباراته الأولى بدورة بازل الأربعاء، مواصلاً سعيه للتأهل إلى البطولة الختامية لرابطة اللاعبين المحترفين (إيه تي بي) في تورينو.

وخسر ديوكوفيتش (39 عاماً) المجموعة الأولى لكنه استعاد توازنه ليهزم الفرنسي الأعسر 4 - 6 و6 - 3 و6 - 4، في أول مشاركة له في بازل منذ 2011.

وعزز ديوكوفيتش حظوظه في التأهل للمرة التاسعة عشرة القياسية إلى البطولة الختامية، بفوزه بدورة الصين المفتوحة في بكين في وقت سابق من هذا الشهر، وهو اللقب الـ102 في مسيرته.

وتبع ذلك خروج مبكر من دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة، ليشارك الفائز بالبطولات الأربع الكبرى 24 مرة ببطاقة دعوة في الدورة السويسرية، بعدما تراجع إلى المركز الحادي عشر في ترتيب «السباق إلى تورينو» لأفضل اللاعبين في الموسم.

وفاز الصربي بالدورة الختامية سبع مرات، لكنه لم يشارك في النسختين الأخيرتين بسبب الإصابة.

ولا يتأهل سوى أفضل ثمانية لاعبين إلى هذا الحدث من 15 إلى 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، علماً بأن الإيطالي يانيك سينر انسحب مسبقاً بسبب مشكلة في ركبته.

ويلتقي ديوكوفيتش، المصنف رابعاً، الألماني يان لينارد شتروف في الدور المقبل في بازل، علماً بأن الصربي كان فاز في جميع مواجهاته السابقة أمام الألماني بنتيجة 8 - 0.


كيندي منتجة «الحديقة الجوراسية» تتولى حفلات أولمبياد لوس أنجليس 2028

كاثلين لاستحضار سحر هوليوود في أولمبياد لوس أنجليس (الشرق الأوسط)
كاثلين لاستحضار سحر هوليوود في أولمبياد لوس أنجليس (الشرق الأوسط)
TT

كيندي منتجة «الحديقة الجوراسية» تتولى حفلات أولمبياد لوس أنجليس 2028

كاثلين لاستحضار سحر هوليوود في أولمبياد لوس أنجليس (الشرق الأوسط)
كاثلين لاستحضار سحر هوليوود في أولمبياد لوس أنجليس (الشرق الأوسط)

أصبحت المنتجة الحاصلة على ترشيح لجائزة الأوسكار، كاثلين كينيدي، مشرفة على حفلات الافتتاح والختام لدورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية لعام 2028 في لوس أنجليس.

وتم الإعلان الأربعاء عن اختيار كينيدي لتولي منصب رئيسة قسم الحفلات والمحتوى، خلفاً لبيتر رايس، الذي سيستمر في منصبه منتجاً تنفيذياً.

وكانت كينيدي (73 عاماً) قد تنحت عن منصبها كرئيسة لشركة «لوكاس فيلم» في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد مسيرة بدأت عام 2012، شملت قيادة الحقبة الحديثة لسلسلة «حرب النجوم».

ومن بين أعمالها الإنتاجية الأخرى أفلام شهيرة مثل «إي تي: الكائن الفضائي»، و«إنديانا جونز ومعبد الهلاك»، و«العودة إلى المستقبل»، و«الحديقة الجوراسية».

وفي بيان له، قال كيسي واسرمان، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028: «كاثلين أسطورة، فهي واحدة من أعظم الشخصيات في تاريخ هوليوود، وتمتلك موهبة نادرة في سرد القصص».

وأضاف: «مع تضافر الجهود لتسليط أنظار العالم على لوس أنجليس خلال دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية لعام 2028، لا أجد شخصاً أفضل من كاثلين لاستحضار سحر هوليوود».

وقالت كينيدي إنها حضرت العديد من دورات الألعاب الأولمبية منذ أولمبياد صيف 1984 الذي أقيم في لوس أنجليس.

وتنضم كينيدي إلى فريق يضم المنتج الحائز على جائزة «إيمي» بن وينستون، الذي يشغل منصب المنتج التنفيذي والمدير الإبداعي، وسكوت جيفنز، المنتج التنفيذي للإنتاج.