بوتياس تعادل رقم بونماتي بثالث كرة ذهبية في مسيرتهاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5334179-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%B1%D9%82%D9%85-%D8%A8%D9%88%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%87%D8%A7
بوتياس تعادل رقم بونماتي بثالث كرة ذهبية في مسيرتها
أليكسيا بوتياس (إ.ب.أ)
تُوِّجت الإسبانية أليكسيا بوتياس بجائزة الكرة الذهبية للسيدات لعام 2026، خلال الحفل الذي أُقيم الاثنين في العاصمة البريطانية لندن، لترفع رصيدها إلى 3 جوائز، وتعادل إنجاز مواطنتها وزميلتها السابقة أيتانا بونماتي، التي احتكرت الجائزة خلال السنوات الـ3 الماضية.
وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن بوتياس، البالغة 32 عاماً، استعادت الجائزة التي سبق أن فازت بها عامَي 2021 و2022، بعدما احتلت المركز الرابع في نسخة 2025، لتعود إلى منصة التتويج عقب موسم استثنائي قدَّمته مع برشلونة الإسباني، قبل انتقالها الصيف الماضي إلى لندن سيتي ليونيسز الإنجليزي.
لحظة تتويج الإسبانية أليكسيا بجائزة الكرة الذهبية (أ.ب)
وجاء تتويج بوتياس في غياب بونماتي، البالغة 28 عاماً، عن قائمة المرشحات الـ30 للجائزة، بعدما أبعدتها الإصابة عن جزء كبير من الموسم، وحالت دون دفاعها عن اللقب الذي فازت به 3 مرات متتالية أعوام 2023 و2024 و2025، لتصبح أول لاعبة في تاريخ الجائزة تحقق هذا الإنجاز.
وقدَّمت بوتياس موسماً حافلاً مع برشلونة خلال 2025 - 2026، أسهمت خلاله في تتويج الفريق بـ4 ألقاب، هي الدوري الإسباني، وكأس ملكة إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني، ودوري أبطال أوروبا للسيدات.
وحصلت لاعبة الوسط الإسبانية على جائزة أفضل لاعبة في دوري أبطال أوروبا، بعدما سجَّلت 7 أهداف وقدَّمت 7 تمريرات حاسمة في البطولة، بينما بلغت حصيلتها الإجمالية خلال الموسم 25 هدفاً و14 تمريرة حاسمة مع النادي والمنتخب الإسباني.
أليكسيا بوتياس (أ.ب)
وحظيت بوتياس بدعم واسع في وسائل الإعلام الناطقة بالإسبانية والإنجليزية، خصوصاً بعد انتقالها إلى الدوري الإنجليزي خلال الصيف الماضي، وهو ما عزَّز حضورها الدولي في سباق الجائزة.
وتسلَّمت النجمة الإسبانية الكرة الذهبية من الإنجليزي مايكل أوين، الفائز بالجائزة عام 2001، لتصبح متساوية مع بونماتي في عدد مرات التتويج، بـ3 جوائز لكل منهما.
وتفوَّقت بوتياس في التصويت على البولندية إيوا بايور، مهاجمة برشلونة، التي احتلت المركز الثاني، بينما جاءت الجامايكية خديجة شو، لاعبة مانشستر سيتي، في المركز الثالث.
وحلت الهايتية ميلشي دومورناي، لاعبة أولمبيك ليون، في المركز الرابع، رغم دخولها السباق ضمن أبرز المرشحات للمنافسة على الجائزة.
أليكسيا بوتياس لحظة وصولها مقر حفل الكرة الذهبية بلندن (إ.ب.أ)
أما على مستوى اللاعبات الفرنسيات، فكانت ويندي رينار الأعلى ترتيباً باحتلالها المركز الـ14، بينما جاءت سلمى باشا في المركز الـ20، وميلفين مالار في المركز الـ28.
وبتتويجها الثالث، أكدت بوتياس مكانتها بين أبرز لاعبات كرة القدم النسائية في العالم، بعدما نجحت في استعادة الجائزة عقب 4 أعوام من فوزها السابق، منهية سلسلة انتصارات بونماتي، ومعزِّزةً حضور اللاعبات الإسبانيات في تاريخ الكرة الذهبية.
ليست كل كرة تنجو منها الشباك بحاجة إلى قفازي الحارسة فثمة أهداف تمنعها قدم مدافعة وتسديدات تموت قبل أن تولد وسباقات نحو الكرة تنتهي بعيداً عن عدسات الاحتفال.
لولوة العنقري (الرياض)
لا حسد ولا أسرار: كيف أصبحت غيبوثكوا الإسبانية منجماً لمدربي كرة القدم؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5334208-%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D8%B3%D8%AF-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD%D8%AA-%D8%BA%D9%8A%D8%A8%D9%88%D8%AB%D9%83%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%9F
لا حسد ولا أسرار: كيف أصبحت غيبوثكوا الإسبانية منجماً لمدربي كرة القدم؟
ميكل أرتيتا (إ.ب.أ)
تتواجه أندية ليفربول وآرسنال وتشلسي، من عمالقة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، هذا الأسبوع في مواجهات كبرى يربط بينها خيط غير متوقع؛ إذ إن المدربين الثلاثة جميعهم ينحدرون من إقليم غيبوثكوا الباسكي الصغير.
ويستضيف ليفربول بقيادة أندوني إيراولا، تشلسي الذي يدربه تشابي ألونسو في كأس الرابطة الأربعاء، ثم يستقبل آرسنال بطل إنجلترا بقيادة ميكل أرتيتا الأحد في الدوري الممتاز.
كما يقود أوناي إيمري، وهو رابع مدرب في الدوري الإنجليزي من غيبوثكوا، فريق أستون فيلا لمواجهة العملاق برشلونة في دوري أبطال أوروبا في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني).
فكيف تمكّن أصغر أقاليم إسبانيا، بمساحة لا تتجاوز 1980 كيلومتراً مربعاً وعدد سكان يقارب 730 ألف نسمة، من تخريج 20 في المائة من مدربي الدوري الإنجليزي؟
تبدأ الإجابة مع رجل واحد، كان مُوجّهاً لهم جميعاً، لكنه بخلاف ألونسو أو أرتيتا، يكاد يكون مجهولاً خارج المنطقة، وهو ميكل إيتشارّي البالغ من العمر 80 عاماً.
تشابي ألونسو (أ.ف.ب)
وقال خوسو سوبيا راموس، مدير تدريب المدربين في اتحاد كرة القدم بإقليم غيبوثكوا، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنه رجل حكيم وأستاذ كرة قدم، ومعلم المعلمين».
ويحمل معهد تدريب المدربين في الاتحاد اسمه، وقد عمل بلا كلل لأكثر من نصف قرن لنشر أفكاره.
قال إيتشارّي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بعد أيام من تكريمه على مسيرته خلال مباراة ودية بين ريال سوسييداد وأتلتيك بلباو في أكتوبر (تشرين الأول): «نحن المدربين الباسكيين محظوظون لأن الروابط بيننا قوية جداً».
وأضاف: «أعتقد أننا كنا محظوظين بما يكفي لنعيش كرة القدم الاحترافية من دون أن نكون محترفين بهذا المعنى، أي من دون إظهار شغف بالمال، بل شغف بالمعرفة».
وسبق لأرتيتا أن سُئل عن أسباب نجاح مدربي المنطقة، فسلط الضوء على «شغف» أبناء بلاده و«التعليم الذي تلقيناه جميعاً».
وهو تعليم بدأ منذ الطفولة. فقد لعب أرتيتا وإيراولا وألونسو جميعاً في خط الوسط نفسه عندما كانوا في الثامنة من العمر، مع نادي أنتيغوكو كيرول إلكارتيا للشباب في سان سيباستيان.
ولا تزال قمصانهم معلقة في مكاتب النادي، في حين لم ينس هؤلاء المدربون جذورهم يوماً.
ويُعدّ لاعب وسط آرسنال الحالي مارتين سوبيميندي خريجاً آخر للنادي نفسه.
تاريخيا، شكّل ريال سوسييداد وأتلتيك بلباو العمود الفقري لكرة القدم الباسكية.
ولا يزال أتلتيك بلباو، الواقع في إقليم بيسكايا المجاور، متمسكاً بسياسة الاعتماد على اللاعبين المحليين، في حين تخلى ريال سوسييداد عام 1989 عن قيوده المتعلقة بالتعاقد مع لاعبين من خارج المنطقة، لكن أكاديميته لا تزال مصدراً أساسياً للمواهب.
ويبدو الطريق من فرق الفئات العمرية إلى الفريق الأول أكثر وضوحاً مقارنة بأندية أخرى؛ إذ يركز اللاعبون على كيفية المنافسة من أجل نادي منطقتهم، ثم رد الجميل له لاحقاً.
ويتوقع المشجعون النجاح رغم محدودية الموارد مقارنة بعملاقي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة، ويُعوَّض جزء من هذا الفارق عبر العمل الجاد والروح التنافسية.
وقد نجح الناديان في السنوات الأخيرة بإحراز كأس الملك والمشاركة في دوري أبطال أوروبا.
وينتج التدريب الجيد لاعبين أفضل، واللاعبون الذين يفهمون اللعبة بعمق يمكن أن يصبحوا مدربين، وهؤلاء ينقلون أفكارهم بدورهم؛ ما يخلق «حلقة فاضلة» متواصلة.
وتابع إيتشارّي: «لا يوجد حسد، أنا لا أرى الحسد في طريقة تعامل الناس مع بعضهم بعضاً. ما أراه هو أن الجميع يريد الأداء، ويريد المعرفة والمعلومات. هذه هي المساحة التي نعمل فيها جميعاً».
ومن السمات المتكررة أيضاً ثقافة المعايير العالية والسعي المستمر إلى تطوير الذات.
أضاف: «أعتقد أن لدينا مفهوماً قوياً جداً وعالياً للأداء والمتطلبات والعمل الجاد، أليس كذلك؟ ذلك لأن المدرب الباسكي، في أي مجال وليس فقط في كرة القدم، يطالب نفسه بالكثير».
وتابع: «خذوا حالتي مثالاً، لقد أمضيت أكثر من 60 عاماً متتالية من دون أن يمر عام واحد من دون نشاط».
أندوني إيراولا (رويترز)
وكان إيتشارّي قد ضم ألونسو من أنتيغوكو عام 1999 عندما كان مديراً رياضياً لريال سوسييداد، كما درب إيبار ومنتخب إقليم الباسك.
وتتميز المنطقة بلغتها الخاصة، وهي لغة الإيوسكارا، ولا تقتصر براعة أبناء غيبوثكوا على كرة القدم؛ إذ تضم مدينة سان سيباستيان أعلى كثافة من المطاعم الحائزة نجوم ميشلان نسبة إلى عدد السكان في العالم.
وفي إقليم الباسك المعروف بمناخه الماطر والغيوم الكثيفة، توجد تقاليد رياضية قوية في الهواء الطلق. ففي غيبوثكوا يمارس الأطفال دون العاشرة رياضات عدة مختلفة بدلاً من التخصص المبكر في رياضة واحدة.
ولا تزال رياضات محلية، مثل رفع الحجارة وتقطيع الأخشاب جزءاً من الثقافة السائدة.
وأوضح سوبيا راموس: «يرتبط النجاح إلى حد ما بالثقافة المحلية، وبالثقافة الباسكية وثقافة غيبوثكوا، وبطريقة عمل مجتمعنا، والعمل الجماعي، وبكيفية عيش ثقافة الأندية على مر السنين، وبكيفية ارتباطنا بالمشروع عندما ننضم إليه ونرتدي شعاره على صدورنا».
وأضاف: «نندفع فيه كما لو أننا بدأنا مسيرتنا المهنية هناك أو وُلدنا فيه».
وتابع: «هناك الكثير من القواسم المشتركة بيننا وبين إنجلترا، سواء من حيث المناخ إلى حد ما، أو بالأخص من حيث فلسفة عيش كرة القدم هناك، وهي فلسفة تشبه ما هو موجود في غيبوثكوا».
ويحصل عدد كبير من المدربين على شهاداتهم التدريبية في غيبوثكوا. فهل ستواصل المقاطعة رفد الساحة بالمواهب؟
أجاب سوبيا راموس: «مدرسة المدربين لدينا تعيش حالياً فترة ممتازة جدا».
أضاف: «لدينا عدد من المسجلين أكبر من أي وقت مضى. بالنسبة إلى عدد سكان صغير كهذا... لدينا هذا الموسم أكثر من 500 مدرب مسجل في مدرستنا».
وتابع: «ماذا يعني ذلك؟ يعني أن هناك اهتماماً حقيقياً بالتعليم وتطوير الذات... أرى مدى الحماسة التي يتمتع بها مدربونا للعمل».
وتشير الأرقام إلى أن هذا المنبع لن يجف قريباً، وأن المدرب المقبل من طراز أرتيتا أو ألونسو أو إيراولا قد يكون جالساً الآن في إحدى قاعات الدراسة.
من سحر المراوغة إلى غزارة الأهداف... حكاية عظماء إنجلترا والكرة الذهبيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5334205-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%88%D8%BA%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B8%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9
من سحر المراوغة إلى غزارة الأهداف... حكاية عظماء إنجلترا والكرة الذهبية
هاري كين (إ.ب.أ)
أعاد تتويج هاري كين -قائد المنتخب الإنجليزي، ومهاجم بايرن ميونيخ الألماني- بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026 فتح النقاش حول مكانته بين أعظم اللاعبين الإنجليز الذين نالوا الجائزة الفردية الأبرز في كرة القدم، بعدما أصبح خامس إنجليزي يفوز بها، منهياً انتظاراً امتد 25 عاماً منذ تتويج مايكل أوين عام 2001.
وبحسب تقرير أعده أليكس بايساوث لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فإن الإنجاز الاستثنائي الذي حققه كين لم يكن كافياً لوضعه في صدارة التصنيف التاريخي للفائزين الإنجليز، إذ جاء ثالثاً خلف كيفن كيغان، المتوج بالجائزة مرتين متتاليتين عامي 1978 و1979، وبوبي تشارلتون، الذي قاد إنجلترا إلى لقب كأس العالم عام 1966، فيما احتل ستانلي ماثيوز المركز الرابع، ومايكل أوين المركز الخامس.
ويعكس التصنيف ندرة الإنجازات الإنجليزية في تاريخ الكرة الذهبية، التي انطلقت عام 1956 بتتويج ستانلي ماثيوز، قبل أن يفوز بها تشارلتون بعد عشرة أعوام، ثم كيغان مرتين، وأوين عام 2001، وصولاً إلى كين في 2026.
ورغم اقتراب أسماء إنجليزية أخرى من الجائزة، بينهم بيلي رايت، وبوبي مور، وغاري لينيكر، وديفيد بيكهام، وفرانك لامبارد، فإن أياً منهم لم يتمكن من الفوز بها. كما حلت لوسي برونز ثانية في جائزة السيدات عام 2019، وبيث ميد في المركز ذاته عام 2022.
وتبرز صعوبة المقارنة بين الأجيال بسبب التغيرات التي طرأت على معايير الجائزة، إذ كانت مقتصرة على اللاعبين الأوروبيين حتى عام 1995، قبل أن تتوسع لتشمل جميع اللاعبين في مختلف أندية العالم عام 2007.
وهو ما يثير تساؤلات بشأن إمكانية وجود لاعبين أكثر استحقاقاً خارج نطاق المنافسة في بعض النسخ القديمة، كما حدث في الجدل حول فوز إيغور بيلانوف عام 1986، رغم تألق الأرجنتيني دييغو مارادونا في كأس العالم.
ومع ذلك، فإن اختلاف معايير التصويت لا يقلل من الإنجازات التي حققها الفائزون الإنجليز، ولا من المكانة التي اكتسبوها خلال فترات تفوقهم.
مايكل أوين (رويترز)
احتل مايكل أوين المركز الخامس في التصنيف، رغم أنه كان أحد أكثر المهاجمين إثارة في العالم عندما توج بالكرة الذهبية عام 2001، وهو في الثانية والعشرين من عمره، ليصبح ثاني أصغر لاعب يفوز بالجائزة آنذاك بعد البرازيلي رونالدو، المتوج بها عام 1997.
ولم يكن أوين، بحسب ما رواه لاحقاً، يعرف الكثير عن الجائزة عندما اتصل به مدرب ليفربول الفرنسي جيرار هوييه لإبلاغه بفوزه، لكنه سرعان ما تعرف على تاريخها، وأسماء الفائزين السابقين قبل تسلمها.
وكان المهاجم الإنجليزي قد فرض نفسه منذ سنوات المراهقة بفضل سرعته الاستثنائية، وانطلاقاته الحاسمة، وقدرته على إنهاء الهجمات، رغم تعرضه لمشكلات مبكرة في عضلات الفخذ الخلفية.
وشهد عام 2001 أبرز لحظات مسيرته، بعدما قاد ليفربول إلى ثلاثة ألقاب، بدأت بكأس رابطة الأندية الإنجليزية، ثم كأس الاتحاد الإنجليزي، التي لعب فيها دور البطولة أمام آرسنال في المباراة النهائية.
وتأخر ليفربول في تلك المواجهة قبل أن يسجل أوين هدفين متأخرين، الأول بتسديدة متقنة داخل منطقة الجزاء، والثاني بعد انطلاقة سريعة تجاوز خلالها لي ديكسون، وتوني آدامز، قبل أن يسدد بقدمه اليسرى كرة تجاوزت الحارس ديفيد سيمان.
كما صنع أوين هدفين في فوز ليفربول على ألافيس الإسباني 5 - 4 بعد التمديد في نهائي كأس الاتحاد الأوروبي، بعدما كان قد سجل ثنائية شهيرة أمام روما الإيطالي على الملعب الأولمبي خلال مشوار الفريق في البطولة.
وأنهى الموسم هدافاً لليفربول برصيد 24 هدفاً في جميع المسابقات، لكن اللحظة الأكثر رسوخاً في ذاكرة الجماهير الإنجليزية جاءت مع المنتخب الوطني، عندما سجل ثلاثية تاريخية في الفوز على ألمانيا 5 - 1 في ميونيخ.
ورغم هذه الإنجازات، فإن الإصابات المتكررة حالت دون محافظة أوين على ذروة مستواه لفترة طويلة، وهو ما أسهم في وضعه خامساً ضمن التصنيف.
أفراد من عائلة لاعب كرة القدم الإنجليزي السابق ستانلي ماثيوز (أ.ف.ب)
جاء ستانلي ماثيوز في المركز الرابع، وهو صاحب مكانة فريدة في تاريخ الجائزة، بعدما أصبح أول الفائزين بها عام 1956، وأكبرهم سناً، إذ كان في الحادية والأربعين، قبل شهرين من بلوغه الثانية والأربعين.
وجرى اختيار ماثيوز عبر لجنة ضمت صحافيين من 16 دولة، ووضعه 12 مصوتاً ضمن اختياراتهم، بينهم ستة منحوه المركز الأول، ليتفوق على ألفريدو دي ستيفانو، وريمون كوبا، اللذين شاركا مع ريال مدريد وريمس في أول نهائي لكأس أوروبا.
وكان فوزه انعكاساً للمكانة الكبيرة التي اكتسبها جناح بلاكبول في كرة القدم الأوروبية، بعدما قاد فريقه إلى المركز الثاني بالدوري الإنجليزي خلف مانشستر يونايتد، وإن ظل أداؤه في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1953 أحد أبرز أسباب شهرته.
وشهد ذلك النهائي فوز بلاكبول على بولتون 4 - 3 في مباراة ارتبطت باسم ماثيوز، وعُرضت في دور السينما، لتصبح إحدى أشهر المواجهات في تاريخ الكرة الإنجليزية.
وفي زمن كانت فيه متابعة المباريات تعتمد بدرجة كبيرة على الإذاعة، والصحف، كان ماثيوز يجذب الجماهير إلى الملاعب لمشاهدة مهاراته، حتى أصبح أحد أبرز رموز كرة القدم الإنجليزية.
وولد ماثيوز خلال الحرب العالمية الأولى، واستمر في الملاعب تسعة أعوام بعد فوزه بالكرة الذهبية، قبل أن يعتزل في سن الخمسين، في مسيرة عكست اهتماماً استثنائياً باللياقة البدنية، والانضباط الشخصي.
واشتهر بلقب «ساحر المراوغة»، وكان يحرص على أداء تمارين التمدد، والتنفس، والتدريبات الإضافية، إلى جانب الاهتمام بنظامه الغذائي، والامتناع عن الكحول.
ولم تكن قيمته مرتبطة بالأهداف، بقدر ما تمثلت في قدرته على صناعة الفرص، والابتكار، وإمتاع الجماهير، حتى وصفه غابرييل آنو، مؤسس جائزة الكرة الذهبية، بأنه «شارلي شابلن كرة القدم»، رغم الاعتقاد بأنه كان يفضل فوز دي ستيفانو بالجائزة.
وتسلم ماثيوز جائزته في حفل متواضع داخل مبنى بلدية بلاكبول، بعيداً عن المظاهر الاحتفالية الضخمة التي أصبحت تميز الجائزة في العصر الحديث.
رد فعل مهاجم منتخب إنجلترا ونادي بايرن ميونيخ هاري كين بعد حصوله على جائزة «الكرة الذهبية» (أ.ف.ب)
حل هاري كين ثالثاً في التصنيف، رغم تقديمه واحداً من أكثر المواسم الفردية غزارة تهديفية في تاريخ كرة القدم الحديثة، بعدما سجل 73 هدفاً مع بايرن ميونيخ والمنتخب الإنجليزي خلال الفترة المعتمدة لتقييم جائزة 2026.
وسجل المهاجم البالغ 33 عاماً 61 هدفاً خلال 51 مباراة مع بايرن ميونيخ في مختلف المسابقات، وقاد الفريق إلى ثنائية الدوري والكأس في ألمانيا، كما أصبح أسرع لاعب يصل إلى 100 هدف في تاريخ الدوري الألماني.
وأضاف كين 12 هدفاً مع المنتخب الإنجليزي، بينها ستة أهداف خلال مشوار الفريق إلى نصف نهائي كأس العالم، ليحقق أعلى حصيلة تهديفية للاعب ينشط في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى منذ الموسم التاريخي الذي قدمه ليونيل ميسي عام 2011 - 2012.
ورغم أن بعض الانتقادات تربط أرقامه بهيمنة بايرن ميونيخ على الدوري الألماني، فإن التقرير أبرز التحول الكبير الذي أحدثه كين في مفهوم المهاجم الصريح، بعدما جمع بين التسجيل، وصناعة اللعب، والتمريرات الدقيقة، والقدرة على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط.
ولم يكن هذا التطور وليد تجربته الألمانية، بل بدأ منذ فترات إعارته المبكرة إلى ليتون أورينت، وميلوول، ثم تواصل خلال مسيرته الطويلة مع توتنهام، حيث أضاف صناعة الأهداف إلى قدراته التهديفية.
وفي ميونيخ بلغ هذا التطور ذروته، بعدما أصبح أحد أكثر المهاجمين تكاملاً في العالم، وهو ما جعل موسمه الأخير استثنائياً من حيث الأرقام، والتأثير الفني.
ورغم إمكانية وضع كين في مركز أعلى استناداً إلى حصيلته التهديفية، فإن التصنيف منح الأفضلية للاعبين ارتبطت إنجازاتهما بمحطات تاريخية مؤثرة في كرة القدم الإنجليزية، والأوروبية.
بوبي تشارلتون (رويترز)
احتل بوبي تشارلتون المركز الثاني، مستنداً إلى دوره المحوري في قيادة المنتخب الإنجليزي إلى لقبه الوحيد في كأس العالم عام 1966، وهو إنجاز منحه مكانة استثنائية في تاريخ اللعبة.
وكان تشارلتون أحد الناجين من كارثة ميونيخ الجوية عام 1958، التي فقد فيها مانشستر يونايتد عدداً من لاعبيه، قبل أن يسهم في إعادة بناء الفريق، والتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 1963، ثم بلقب الدوري عام 1965.
ودخل تشارلتون كأس العالم 1966 وهو في الثامنة والعشرين من عمره، بعدما سجل 16 هدفاً في الدوري الإنجليزي من مركز خط الوسط، وأسهم في وصول مانشستر يونايتد إلى نصف نهائي كأس أوروبا.
واعتمد المدرب ألف رامسي عليه بوصفه أحد أهم عناصر المنتخب الذي استضاف البطولة، وبعد التعادل السلبي مع أوروغواي في المباراة الافتتاحية، سجل تشارلتون هدفاً رائعاً أمام المكسيك، بعدما انطلق من منتصف الملعب، وأطلق تسديدة قوية بعيدة المدى استقرت في شباك ويمبلي.
وقاد تشارلتون المنتخب الإنجليزي إلى نصف النهائي، حيث سجل هدفي الفوز على البرتغال بقيادة أوزيبيو، قبل أن يخوض مواجهة تكتيكية بارزة أمام فرانز بيكنباور في النهائي، الذي حسمته إنجلترا أمام ألمانيا الغربية بنتيجة 4 - 2 بعد التمديد.
وجاء أوزيبيو ثانياً في تصويت الكرة الذهبية لذلك العام، بينما احتل بيكنباور المركز الثالث، بعدما عكست نتائج التصويت أهمية الدور الذي لعبه تشارلتون في التتويج العالمي.
ولم يقتصر تأثيره على تسجيل الأهداف، بل شمل دقة التمرير، والهدوء، والقدرة على قيادة اللعب، وتقديم مصلحة الفريق، وهي الصفات التي جعلته أحد أبرز نجوم جيله.
وكانت تلك الحقبة استثنائية لمانشستر يونايتد على مستوى الجوائز الفردية، إذ فاز الاسكوتلندي دينيس لو بالكرة الذهبية عام 1964، قبل أن يتوج بها تشارلتون، ثم الآيرلندي الشمالي جورج بست عام 1968، بالتزامن مع فوز النادي بكأس أوروبا.
وحل تشارلتون ثانياً في سباق الكرة الذهبية خلال العامين التاليين لتتويجه، لكن مساهمته في الإنجاز الأكبر بتاريخ المنتخب الإنجليزي منحته أفضلية واضحة على بقية المرشحين للمركز الثاني في التصنيف.
كيفن كيغان (رويترز)
ذهبت صدارة التصنيف إلى كيفن كيغان، الذي بقي اللاعب الإنجليزي الوحيد الفائز بالكرة الذهبية مرتين، بعدما توج بها عامي 1978 و1979 خلال تجربته مع هامبورغ الألماني.
وكان كيغان قد قدم موسماً استثنائياً مع ليفربول عام 1977، سجل خلاله 20 هدفاً، وأسهم في فوز الفريق بلقبي الدوري الإنجليزي وكأس أوروبا، بينما اقترب النادي من تحقيق الثلاثية قبل خسارة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر يونايتد.
وحل كيغان ثانياً في تصويت الكرة الذهبية لذلك العام خلف الدنماركي آلان سيمونسن، لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ، قبل أن ينتقل إلى هامبورغ، حامل لقب كأس الكؤوس الأوروبية، في صفقة مالية كبيرة.
ولم تكن بدايته في ألمانيا سهلة، إذ خسر فريقه أمام ليفربول في كأس السوبر الأوروبية، كما واجه صعوبات في التأقلم مع الدوري الألماني، وتعرض للإيقاف ثمانية أسابيع بعدما وجه لكمة إلى أحد اللاعبين خلال مباراة ودية في فترة التوقف الشتوي.
ورغم تحسن مستواه تدريجياً، فإن موسمه الأول لم يكن استثنائياً، قبل أن ينطلق بقوة في الموسم التالي، الذي شهد تتويج هامبورغ بلقب الدوري الألماني للمرة الأولى منذ تأسيس البوندسليغا.
وتزامن تألقه مع عروض مميزة بقميص المنتخب الإنجليزي، رغم غياب بلاده عن كأس العالم 1978، إذ سجل أمام البرازيل في مباراة ودية، ثم أحرز هدفين أمام الدنمارك في سبتمبر (أيلول).
وكان كيغان قد اقترب من الفوز بالكرة الذهبية في العام السابق، وهو ما قد يكون أسهم في تعزيز مكانته لدى المصوتين، قبل أن يحصل عام 1978 على أصوات 22 من أصل 26 مصوتاً، وضعه تسعة منهم في المركز الأول، ليتفوق على النمساوي هانز كرانكل، مهاجم برشلونة.
وواصل كيغان تألقه خلال النصف الثاني من الموسم، وأنهى الدوري الألماني برصيد 17 هدفاً، بينها 11 هدفاً في آخر 12 مباراة، لكنه تميز أيضاً بحركته المستمرة، وقدرته على صناعة الفرص، وقيادة الهجمات.
وفي ديسمبر (كانون الأول) 1979، توج بالكرة الذهبية للمرة الثانية توالياً، بعدما اختاره 18 من أصل 26 مصوتاً في المركز الأول، بينما كان هامبورغ يقدم كرة هجومية جذابة، ويواصل طريقه نحو نهائي كأس أوروبا.
وأصبح كيغان خلال تلك الفترة أحد أشهر نجوم كرة القدم الأوروبية، وتحول إلى رمز جماهيري وثقافي بفضل شخصيته وحضوره، إلى جانب إنجازاته الرياضية.
وخاض مباراته الأخيرة مع هامبورغ في نهائي كأس أوروبا أمام نوتنغهام فورست على ملعب سانتياغو برنابيو، حيث خسر الفريق الألماني اللقب، قبل أن يعود اللاعب إلى إنجلترا للانضمام إلى ساوثهامبتون.
وبفوزه بالكرة الذهبية مرتين متتاليتين، أصبح كيغان ثاني لاعب يحقق هذا الإنجاز بعد الهولندي يوهان كرويف، وبقي حتى اليوم اللاعب البريطاني الوحيد الذي توج بالجائزة مرتين.
ومنح هذا التفوق التاريخي كيغان صدارة التصنيف، متقدماً على تشارلتون الذي ارتبط اسمه بلقب كأس العالم الوحيد لإنجلترا، وكين الذي سجل واحداً من أعظم المواسم التهديفية الحديثة، في مقارنة تعكس اختلاف طرق الوصول إلى المجد الفردي بين أجيال كرة القدم الإنجليزية.
بوتياس تعادل رقم بونماتي بثالث كرة ذهبية في مسيرتهاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5334179-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%B1%D9%82%D9%85-%D8%A8%D9%88%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%87%D8%A7
بوتياس تعادل رقم بونماتي بثالث كرة ذهبية في مسيرتها
أليكسيا بوتياس (إ.ب.أ)
تُوِّجت الإسبانية أليكسيا بوتياس بجائزة الكرة الذهبية للسيدات لعام 2026، خلال الحفل الذي أُقيم الاثنين في العاصمة البريطانية لندن، لترفع رصيدها إلى 3 جوائز، وتعادل إنجاز مواطنتها وزميلتها السابقة أيتانا بونماتي، التي احتكرت الجائزة خلال السنوات الـ3 الماضية.
وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن بوتياس، البالغة 32 عاماً، استعادت الجائزة التي سبق أن فازت بها عامَي 2021 و2022، بعدما احتلت المركز الرابع في نسخة 2025، لتعود إلى منصة التتويج عقب موسم استثنائي قدَّمته مع برشلونة الإسباني، قبل انتقالها الصيف الماضي إلى لندن سيتي ليونيسز الإنجليزي.
لحظة تتويج الإسبانية أليكسيا بجائزة الكرة الذهبية (أ.ب)
وجاء تتويج بوتياس في غياب بونماتي، البالغة 28 عاماً، عن قائمة المرشحات الـ30 للجائزة، بعدما أبعدتها الإصابة عن جزء كبير من الموسم، وحالت دون دفاعها عن اللقب الذي فازت به 3 مرات متتالية أعوام 2023 و2024 و2025، لتصبح أول لاعبة في تاريخ الجائزة تحقق هذا الإنجاز.
وقدَّمت بوتياس موسماً حافلاً مع برشلونة خلال 2025 - 2026، أسهمت خلاله في تتويج الفريق بـ4 ألقاب، هي الدوري الإسباني، وكأس ملكة إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني، ودوري أبطال أوروبا للسيدات.
وحصلت لاعبة الوسط الإسبانية على جائزة أفضل لاعبة في دوري أبطال أوروبا، بعدما سجَّلت 7 أهداف وقدَّمت 7 تمريرات حاسمة في البطولة، بينما بلغت حصيلتها الإجمالية خلال الموسم 25 هدفاً و14 تمريرة حاسمة مع النادي والمنتخب الإسباني.
أليكسيا بوتياس (أ.ب)
وحظيت بوتياس بدعم واسع في وسائل الإعلام الناطقة بالإسبانية والإنجليزية، خصوصاً بعد انتقالها إلى الدوري الإنجليزي خلال الصيف الماضي، وهو ما عزَّز حضورها الدولي في سباق الجائزة.
وتسلَّمت النجمة الإسبانية الكرة الذهبية من الإنجليزي مايكل أوين، الفائز بالجائزة عام 2001، لتصبح متساوية مع بونماتي في عدد مرات التتويج، بـ3 جوائز لكل منهما.
وتفوَّقت بوتياس في التصويت على البولندية إيوا بايور، مهاجمة برشلونة، التي احتلت المركز الثاني، بينما جاءت الجامايكية خديجة شو، لاعبة مانشستر سيتي، في المركز الثالث.
وحلت الهايتية ميلشي دومورناي، لاعبة أولمبيك ليون، في المركز الرابع، رغم دخولها السباق ضمن أبرز المرشحات للمنافسة على الجائزة.
أليكسيا بوتياس لحظة وصولها مقر حفل الكرة الذهبية بلندن (إ.ب.أ)
أما على مستوى اللاعبات الفرنسيات، فكانت ويندي رينار الأعلى ترتيباً باحتلالها المركز الـ14، بينما جاءت سلمى باشا في المركز الـ20، وميلفين مالار في المركز الـ28.
وبتتويجها الثالث، أكدت بوتياس مكانتها بين أبرز لاعبات كرة القدم النسائية في العالم، بعدما نجحت في استعادة الجائزة عقب 4 أعوام من فوزها السابق، منهية سلسلة انتصارات بونماتي، ومعزِّزةً حضور اللاعبات الإسبانيات في تاريخ الكرة الذهبية.