ميلان يساند جماهيره في مقاطعة مواجهة أودينيزي احتجاجاً على أسعار التذاكر

جماهير ميلان في مدرجات ملعب سان سيرو خلال مواجهة بنفيكا البرتغالي، ضمن منافسات الدوري الأوروبي (رويترز)
جماهير ميلان في مدرجات ملعب سان سيرو خلال مواجهة بنفيكا البرتغالي، ضمن منافسات الدوري الأوروبي (رويترز)
TT

ميلان يساند جماهيره في مقاطعة مواجهة أودينيزي احتجاجاً على أسعار التذاكر

جماهير ميلان في مدرجات ملعب سان سيرو خلال مواجهة بنفيكا البرتغالي، ضمن منافسات الدوري الأوروبي (رويترز)
جماهير ميلان في مدرجات ملعب سان سيرو خلال مواجهة بنفيكا البرتغالي، ضمن منافسات الدوري الأوروبي (رويترز)

أعلن نادي ميلان الإيطالي دعمه لجماهيره التي تعتزم مقاطعة مباراة الفريق أمام مضيفه أودينيزي، المقررة الأحد المقبل، ضمن منافسات الدوري الإيطالي لكرة القدم، احتجاجاً على ارتفاع أسعار التذاكر المخصصة للمشجعين الزائرين.

وجاء موقف النادي بعدما حُدد سعر التذكرة لجماهيره عند 65 يورو (73 دولاراً)، وهو ما اعتبره ميلان عبئاً مالياً غير مبرَّر على المشجعين الذين يسافرون لمساندة فريقهم خارج أرضه، محذراً من أن المبالغة في أسعار التذاكر قد تؤدي إلى اتساع الفجوة بين الأندية وجماهيرها، وتعرقل الجهود الرامية إلى تعزيز تنافسية الكرة الإيطالية.

وأكد ميلان في بيان أن المكانة العالمية للدوري الإيطالي تعتمد بدرجة كبيرة على ولاء الجماهير وشغفها، مشدداً على أن فرض أسعار مرتفعة على المشجعين في المباريات الخارجية لا يمثل إجحافاً بحقهم فحسب، بل يضر أيضاً بوحدة المسابقة، في مرحلة تحتاج فيها الأندية الإيطالية إلى توحيد جهودها لمنافسة الدوري الإنجليزي الممتاز وبقية الدوريات الأوروبية.

وطالب النادي رابطة الدوري الإيطالي بوضع سقف موحَّد لأسعار تذاكر الجماهير الزائرة، أسوة بالدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يحدد الحد الأقصى لسعر التذكرة عند 30 جنيهاً إسترلينياً (40 دولاراً).

ولوّح ميلان بإمكانية اعتماد مبدأ المعاملة بالمثل، من خلال رفع أسعار التذاكر لجماهير الأندية التي تفرض رسوماً مرتفعة على مشجعيه، عند زيارتها ملعب سان سيرو، وفقاً للوائح المعمول بها، على أن تُخصص الإيرادات الإضافية لمؤسسة ميلان الخيرية لدعم المبادرات المجتمعية.

وشدَّد النادي على أن تطوير كرة القدم الإيطالية لا يمكن أن يتحقق من خلال التمييز بين المشجعين استناداً إلى حجم الأندية التي ينتمون إليها.

ولا تُعد أزمة أسعار التذاكر جديدة بالنسبة إلى جماهير ميلان؛ إذ سبق أن قاطعت رابطة مشجعي النادي مباراة الفريق خارج أرضه أمام يوفنتوس عام 2023 للسبب نفسه.

كما جددت الرابطة اعتراضاتها خلال الموسم الماضي على أسعار تذاكر مواجهة يوفنتوس، ووجهت انتقادات مماثلة إلى نادي تورينو بسبب ارتفاع الأسعار المفروضة على الجماهير الزائرة.


مقالات ذات صلة

أليغري يجدد ثقته بلاعبي نابولي رغم أسوأ انطلاقة منذ 25 عاماً

رياضة عالمية ماسيميليانو أليغري مدرب نابولي خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة بودو غليمت النرويجي في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)

أليغري يجدد ثقته بلاعبي نابولي رغم أسوأ انطلاقة منذ 25 عاماً

جدد ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لنابولي، ثقته الكاملة بلاعبي فريقه، مؤكداً ضرورة دعمهم ومساندتهم في ظل النتائج المتراجعة التي يمر بها النادي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية لاعبو تورينو يحتفلون بالهدف الثالث خلال مواجهة بارما في الدوري الإيطالي (إ.ب.أ)

سيميوني يقود تورينو لاكتساح بارما بثلاثية في الدوري الإيطالي

حقق تورينو فوزاً عريضاً على مضيفه بارما بثلاثة أهداف دون رد، الاثنين، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جوستافو فاريلا يحتفل بثنائيته لمونزا في مرمى كالياري (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: مونزا يقسو على كالياري برباعية

حقق مونزا فوزاً عريضاً على ضيفه كالياري بنتيجة 4-صفر، الاثنين، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مونزا (إيطاليا))
رياضة عالمية من منافسات الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)

«أفينيو كابيتال» تتصدر سباق الاستحواذ على حصة في حقوق بث الدوري الإيطالي

شركة «أفينيو كابيتال» أبرز جهة قدمت عرضاً للاستحواذ على حصة أقلية في الشركة التي ستمتلك حقوق بث دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية البرتغالي روربن أموريم المدير الفني لفريق ميلان (رويترز)

أموريم: سعيد بالفوز على أتالانتا «رغم الأخطاء»

أكد البرتغالي روربن أموريم، مدرب ميلان، أن ما حدث في الدقائق الأخيرة من مباراة فريقه أمام أتالانتا، الأحد، لن يقلل من شعوره بحدوث تحسن في الأداء.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

انتكاسة جديدة تهدد بإبعاد سيسكو عن مانشستر يونايتد حتى 2027

مهاجم مانشستر يونايتد السلوفيني بنجامين سيسكو (رويترز)
مهاجم مانشستر يونايتد السلوفيني بنجامين سيسكو (رويترز)
TT

انتكاسة جديدة تهدد بإبعاد سيسكو عن مانشستر يونايتد حتى 2027

مهاجم مانشستر يونايتد السلوفيني بنجامين سيسكو (رويترز)
مهاجم مانشستر يونايتد السلوفيني بنجامين سيسكو (رويترز)

تتصاعد المخاوف داخل مانشستر يونايتد الإنجليزي بشأن إمكانية استمرار غياب مهاجمه السلوفيني بنجامين سيسكو حتى مطلع عام 2027، في ظل معاناته من مشكلة بدنية جديدة قد تبعده عن الملاعب لفترة طويلة.

ويبتعد سيسكو، البالغ من العمر 23 عاماً، عن المشاركة منذ خمسة أسابيع بسبب إصابة تختلف عن المشكلة التي عانى منها في ساقه خلال الأشهر الستة الماضية، فيما يواصل الخضوع لفحوصات طبية دقيقة في مقر تدريبات النادي لتحديد طبيعة الإصابة ومدة التعافي.

وحسب صحيفة «ذا صن» البريطانية، تسود حالة من القلق داخل مانشستر يونايتد من احتمال امتداد غياب المهاجم السلوفيني إلى أربعة أشهر، في حين يأمل المقربون منه ألا تتأخر عودته حتى فبراير (شباط) المقبل، رغم توقعاتهم باستمرار ابتعاده عن الملاعب لفترة إضافية.

وقد تدفع هذه التطورات إدارة النادي إلى التحرك خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة لتعزيز الخط الهجومي، بعدما تعثرت محاولاتها لضم مهاجم جديد الصيف الماضي، نتيجة عدم التوصل إلى اتفاق بشأن رحيل الهولندي جوشوا زيركزي.

وكان إيفرتون قد أبدى اهتماماً بالتعاقد مع زيركزي في اليوم الأخير من سوق الانتقالات الصيفية، إلا أن مانشستر يونايتد فضّل الاحتفاظ بخدماته حفاظاً على الخيارات المتاحة في تشكيلته.

ورغم استمراره مع الفريق، لم يبدأ زيركزي سوى مباراة واحدة أساسياً من أصل 27 مواجهة خاضها مانشستر يونايتد منذ تولي مايكل كاريك القيادة الفنية، ما يعكس محدودية مشاركاته تحت إشراف المدرب الإنجليزي.

وعلى الصعيد الهجومي، بدأ البرازيلي ماتيوس كونيا الموسم في مركز رأس الحربة، قبل أن يتولى الكاميروني برايان مبيومو المهمة، ليصبح هداف الفريق حالياً برصيد أربعة أهداف.

وكان مبيومو قد أحرز خمسة أهداف خلال مشاركاته في مركز المهاجم الصريح الموسم الماضي تحت قيادة كاريك، ما يجعله أحد أبرز الخيارات المتاحة لتعويض غياب سيسكو.

وتأتي الأزمة الهجومية رغم الاستثمارات الكبيرة التي ضخها مانشستر يونايتد لتعزيز هذا المركز خلال السنوات الأخيرة، إذ أنفق 108.5 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع زيركزي وراسموس هويلوند في فترتي انتقالات صيفيتين متتاليتين، قبل أن يضم سيسكو عام 2025 مقابل 73.62 مليون جنيه إسترليني.

وبات النادي أمام تحدٍ جديد لإيجاد حلول هجومية تضمن استمرارية الفريق، في انتظار اتضاح نتائج الفحوصات الطبية وتحديد موعد عودة المهاجم السلوفيني.


أراوخو يكشف أسباب رحيله عن برشلونة: كنت بحاجة إلى التغيير

الأوروغواياني رونالد أراوخو مدافع ليفربول الإنجليزي (رويترز)
الأوروغواياني رونالد أراوخو مدافع ليفربول الإنجليزي (رويترز)
TT

أراوخو يكشف أسباب رحيله عن برشلونة: كنت بحاجة إلى التغيير

الأوروغواياني رونالد أراوخو مدافع ليفربول الإنجليزي (رويترز)
الأوروغواياني رونالد أراوخو مدافع ليفربول الإنجليزي (رويترز)

أكد الأوروغواياني رونالد أراوخو، مدافع ليفربول الإنجليزي، أن انتقاله من برشلونة الإسباني شكّل خطوة ضرورية في مسيرته، بعدما وجد في تجربته الجديدة فرصة لاستعادة ثقته بنفسه وإبراز قدراته، في ظل تألقه اللافت منذ انضمامه إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

ونجح أراوخو في فرض نفسه سريعاً داخل تشكيلة المدرب الإسباني أندوني إيراولا، بعدما تحوّل من مركز قلب الدفاع إلى الظهير الأيمن، مقدماً مستويات مميزة على الصعيدين الدفاعي والهجومي، جعلته أحد أبرز مفاجآت الفريق هذا الموسم.

ورغم أن انتقاله على سبيل الإعارة بدا صفقة غير متوقعة، فإن اللاعب الأوروغواياني احتاج إلى 11 مباراة فقط لكسب ثقة جماهير ليفربول، التي باتت تتطلع إلى استمراره في ملعب «أنفيلد»، وسط رغبة من إدارة النادي في الاحتفاظ بخدماته بعد نهاية الموسم.

وقال أراوخو، في تصريحات لبرنامج «إل لارغيرو» عبر إذاعة «كادينا سير» الإسبانية، عقب إحدى المباريات في «أنفيلد»: «كنت بحاجة ماسة إلى هذا التغيير، وكنت متأكداً تماماً من قراري. بعد نهاية الموسم وتوجهنا إلى كأس العالم، اتخذت قراراً ربما كان حاسماً في مسيرتي».

وأضاف: «تحدثت مع إدارة النادي وديكو، المدير الرياضي، وكذلك المدرب هانسي فليك، وقد سهّلوا الأمور عليّ كثيراً وقدموا لي دعماً كبيراً. أعتقد أنني وجدت هنا ما كنت أبحث عنه، وهو اللعب والشعور بأهميتي وإظهار إمكاناتي الكروية».

ولم يقتصر تألق أراوخو على أدواره الدفاعية، بل امتد إلى مساهماته الهجومية، بعدما صنع هدفاً بتمريرة رائعة بالكعب خلال الفوز على أتلتيكو مدريد 2-1 في افتتاح مشوار الفريق الأوروبي، قبل أن يسجل هدفه الأول بقميص ليفربول أمام لاسك لينز النمساوي في المباراة التي انتهت بنتيجة 6-3 الأسبوع الماضي.

وواصل المدافع الأوروغواياني حضوره الهجومي بتسجيل هدف جديد أمام فياريال على ملعب «أنفيلد»، ليرفع رصيده إلى ثلاث مساهمات تهديفية خلال ثلاث مباريات متتالية.

وعقب تألقه، نشر أراوخو رسالة مقتضبة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي كتب فيها: «لا تستسلم أبداً»، في إشارة إلى التحول الذي شهدته مسيرته منذ مغادرة برشلونة.

وبات إيراولا يمتلك خياراً إضافياً في الخط الأمامي خلال المواجهات الأوروبية، بفضل القدرات الهجومية التي أظهرها المدافع السابق لبرشلونة، والذي تحوّل سريعاً إلى أحد العناصر المؤثرة في تشكيلة ليفربول.


برلين وباريس ولندن تستضيف كأس العالم للسباحة 2027

مركز الألعاب المائية في حديقة الملكة إليزابيث الأولمبية (رويترز)
مركز الألعاب المائية في حديقة الملكة إليزابيث الأولمبية (رويترز)
TT

برلين وباريس ولندن تستضيف كأس العالم للسباحة 2027

مركز الألعاب المائية في حديقة الملكة إليزابيث الأولمبية (رويترز)
مركز الألعاب المائية في حديقة الملكة إليزابيث الأولمبية (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي للرياضات المائية، الأربعاء، اختيار برلين وباريس ولندن لاستضافة محطات كأس العالم للسباحة لعام 2027 التي ستمنح المشاركين فرصة حجز بطاقات تأهل مباشرة إلى دورة الألعاب الأولمبية المقررة في لوس أنجليس عام 2028.

وتنطلق منافسات البطولة من العاصمة الألمانية برلين خلال الفترة من 15 إلى 17 أكتوبر (تشرين الأول)، قبل أن تنتقل إلى باريس بين 22 و24 من الشهر ذاته، على أن تُختتم في لندن من 29 إلى 31 أكتوبر.

وستكتسب نسخة 2027 أهمية خاصة، بعدما تقرر اعتماد السلسلة مساراً للتأهل الأولمبي المباشر في سباقات 50 متراً للفراشة والظهر والصدر، التي أُدرجت حديثاً ضمن البرنامج الأولمبي.

وتشهد محطة برلين حسم بطاقات التأهل في سباق 50 متراً ظهراً للرجال، و50 متراً فراشة للسيدات، فيما تستضيف باريس التصفيات المؤهلة لسباق 50 متراً فراشة للرجال، و50 متراً صدراً للسيدات.

أما المحطة الختامية، التي تُقام في مركز لندن للألعاب المائية فستشهد تحديد المتأهلين في سباق 50 متراً صدراً للرجال، و50 متراً ظهراً للسيدات، لتُستكمل بذلك المنافسات المؤهلة في الفئات الست.

وأكد حسين المسلم، رئيس الاتحاد الدولي للرياضات المائية، أن المدن الثلاث تتمتع بتاريخ رياضي بارز وإرث أولمبي عريق، ما يجعلها وجهات مثالية لاستضافة المنافسات التي ستُحدد المتأهلين إلى السباقات الجديدة في أولمبياد لوس أنجليس 2028.