صلاح يقود طرابزون سبور لفوز كبير على بالوسيورا في «المؤتمر الأوروبي»

صلاح محتفلاً بهدفه في المباراة (إ.ب.أ)
صلاح محتفلاً بهدفه في المباراة (إ.ب.أ)
TT

صلاح يقود طرابزون سبور لفوز كبير على بالوسيورا في «المؤتمر الأوروبي»

صلاح محتفلاً بهدفه في المباراة (إ.ب.أ)
صلاح محتفلاً بهدفه في المباراة (إ.ب.أ)

قاد المصري محمد صلاح فريقه طرابزون سبور التركي لتحقيق فوز عريض على كوبيون بالوسيورا الفنلندي بنتيجة 4 - 2 الخميس، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

وسجّل صلاح هدفاً، وصنع آخر، ليقود الفريق التركي لانتصار ثمين خارج ملعبه، قبل أيام من مباراة هامة تنتظره محلياً على مستوى الدوري ضد فريق بشكتاش.

وسجّل النيجيري بول أونواتشو الهدف الأول، من تمريرة محمد صلاح، في الدقيقة الثالثة، ثم أضاف صلاح نفسه الهدف الثاني في الدقيقة 44.

وسجّل لاعب غينيا بيساو، فرانكولينو ديغو، هدفاً ثالثاً في الدقيقة 47، ثم قلّص بيتري بينانين الفارق لأصحاب الأرض بهدف أول في الدقيقة 54.

وأهدر بيوتر بارزيسزيك ركلة جزاء لصالح بالوسيورا في الدقيقة 59.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، سجّل فرانكولينو ديجو الهدف الشخصي الثاني له، والرابع لطرابزون سبور، وبعد 3 دقائق أحرز جوستاف إنجفال هدفاً ثانياً لكوبيون بالوسيورا، لتنتهي المباراة 4 - 2 لصالح الضيوف.

رفع طرابزون رصيده إلى 3 نقاط في صدارة الترتيب بانتظار باقي منافسات الجولة.


مقالات ذات صلة

كين يفضل الألقاب على تحطيم الرقم القياسي في الدوري الإنجليزي

رياضة عالمية كين حاملاً قميصاً للبايرن خلال المؤتمر الصحافي الذي أُعلن فيه عن تمديد عقده (د.ب.أ)

كين يفضل الألقاب على تحطيم الرقم القياسي في الدوري الإنجليزي

سيبقى النجم الإنجليزي هاري كين مهاجم  بايرن ميونخ داخل جدران النادي الألماني حتى 2029، وهو أمر قد يريح آلان شيرر صاحب الرقم القياسي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (ميونخ)
رياضة عالمية رونالدو أعلن نهاية رحلته الدولية مع البرتغال (أ.ف.ب)

رئيس الوزراء البرتغالي في رسالة لرونالدو: ما قدّمته سيظل خالداً إلى الأبد

أشاد لويس مونتينغرو، رئيس الوزراء البرتغالي، بأسطورة كرة القدم العالمية كريستيانو رونالدو، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية خيسوس قال إن رونالدو سيبقى مرجعاً تاريخياً للكرة البرتغالية (د.ب.أ)

خيسوس: أحترم قرار رونالدو بالاعتزال رغم حاجتي له في المنتخب

علّق خورخي خيسوس، مدرب منتخب البرتغال، على قرار النجم المخضرم كريستيانو رونالدو باعتزال اللعب الدولي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية خيسوس ورونالدو كانا على خلاف كبير (الشرق الأوسط)

رونالدو يسبق خورخي خيسوس بـ24 ساعة... ويغلق باب العودة للبرتغال

أغلق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو باب عودته إلى منتخب بلاده، بعدما أعلن، الخميس، اعتزاله اللعب الدولي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية رونالدو وأول ظهور له في أوروبا 2004 (أ.ب)

5 محطات بارزة في مسيرة كريستيانو رونالدو مع البرتغال

أعلن كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في تاريخ بلاده، الخميس، اعتزاله اللعب الدولي بعد أسابيع قليلة من أزمة قادته إلى مغادرة معسكر المنتخب الوطني خلال فترة التوقف.

«الشرق الأوسط» (باريس )

رونالدو يخلع قميص الأحلام البرتغالية

خاض 234 مباراة بالقميص الأحمر (إ.ب.أ)
خاض 234 مباراة بالقميص الأحمر (إ.ب.أ)
TT

رونالدو يخلع قميص الأحلام البرتغالية

خاض 234 مباراة بالقميص الأحمر (إ.ب.أ)
خاض 234 مباراة بالقميص الأحمر (إ.ب.أ)

طوى كريستيانو رونالدو، أمس (الخميس)، مسيرة دولية استثنائية امتدت 23 عاماً مع منتخب البرتغال، بعدما أعلن اعتزاله في سن الـ41، تاركاً خلفه رقمين قياسيين عالميين بـ234 مباراة و146 هدفاً، إلى جانب التتويج بكأس أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين.

وجاء قرار نجم «النصر» السعودي عقب خلاف مع مدرب المنتخب خورخي خيسوس، انتهى بمغادرته المعسكر، رغم إبقاء الباب مفتوحاً أمام عودته. وقال رونالدو في رسالة مؤثرة: «حان الوقت لإعادة القميص رقم 7»، مؤكداً أن ارتداءه كان شرفاً ومسؤولية طوال مسيرته.

وأعلن الاتحاد البرتغالي اعتزامه تنظيم حفل تكريمي لقائده التاريخي، واصفاً إياه بأنه «أعظم لاعب في التاريخ» بالنسبة إلى كثيرين، فيما يواصل رونالدو رحلته مع «النصر» بحثاً عن هدفه الألف، بعدما وصل إلى 985 هدفاً.


رونالدو ينهي مسيرته الأسطورية مع البرتغال... ويعلّق قميصها إلى الأبد

لافتة خارجية بالقرب من ملعب لوز كُتب عليها شكرًا كريستيانو رونالدو على كل ما قدمته للبرتغال (إ.ب.أ)
لافتة خارجية بالقرب من ملعب لوز كُتب عليها شكرًا كريستيانو رونالدو على كل ما قدمته للبرتغال (إ.ب.أ)
TT

رونالدو ينهي مسيرته الأسطورية مع البرتغال... ويعلّق قميصها إلى الأبد

لافتة خارجية بالقرب من ملعب لوز كُتب عليها شكرًا كريستيانو رونالدو على كل ما قدمته للبرتغال (إ.ب.أ)
لافتة خارجية بالقرب من ملعب لوز كُتب عليها شكرًا كريستيانو رونالدو على كل ما قدمته للبرتغال (إ.ب.أ)

فاجأ النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الخميس، عشاقه وعالم كرة القدم على وجه العموم، بإعلانه اعتزال اللعب الدولي مع منتخب بلاده عقب فترة التوقف الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، مُنهياً مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من 23 عاماً، أصبح خلالها اللاعب الأكثر خوضاً للمباريات الدولية، والأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ كرة القدم.

وكشف رونالدو (41 عاماً) عن قراره عبر منشور على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنه سيعيد تسليم القميص «رقم 7» بعد انتهاء فترة التوقف الدولي المقبلة.

وخاض رونالدو 234 مباراة بقميص المنتخب البرتغالي، سجل خلالها 146 هدفاً، محتفظاً بالرقمين القياسيين العالميين لعدد المشاركات والأهداف الدولية.

القائد البرتغالي محتفلا بكأس أوروبا 2016 (إ.ب.أ)

وبدأ رونالدو مشواره مع المنتخب الأول في أغسطس (آب) 2003، وشارك في ست نسخ من كأس العالم، كما قاد البرتغال إلى التتويج بكأس أمم أوروبا عام 2016، ودوري الأمم الأوروبية مرتين عامَي 2019 و2025.

وكان الإعلان مفاجئاً بالنظر إلى أن رونالدو كان قد أنهى عقوبة الإيقاف لمدة 30 يوماً، وسدَّد الغرامة المالية البالغة 255 يورو، كما دخل القائمة الأولية للمنتخب استعداداً لمواجهتَي الدنمارك في 14 نوفمبر، وويلز في 17 من الشهر ذاته، ما عزَّز التَّوقُّعات بعودته إلى التشكيلة بعد غيابه الفترة الماضية.

وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، فإن عودة النجم البرتغالي لم تكن مضمونةً تماماً، في ظلِّ استمرار التوتر في علاقته بالمدرب جورجي خيسوس، بعدما شعر رونالدو بأنَّ الأخير لم يلتزم بتفاهمات سابقة بينهما، وهو ما عبَّر عنه اللاعب في رسالة انتقد فيها طريقة التعامل مع الأزمة. وحاول رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، التدخل لاحتواء الخلاف وإعادة اللاعب إلى المنتخب، غير أنَّ تلك المساعي لم تنتهِ بعودة قائد البرتغال، الذي اختار إنهاء مشواره الدولي.

كريستيانو خاض 234 مباراة بالقميص الأحمر (إ.ب.أ)

ويملك قائد البرتغال السابق 985 هدفاً حتى الآن، ليصبح على بُعد 15 هدفاً فقط من تحقيق إنجاز غير مسبوق في كرة القدم، في وقت يواصل فيه غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي مطاردته برصيد 931 هدفاً، وفق ما أورده تقرير لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

وكشف الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن اعتزامه تنظيم حفل تكريمي للنجم كريستيانو رونالدو، بعد مسيرة امتدت 23 عاماً، شهدت مشاركته في ست نسخ من كأس العالم، وتتويجه بكأس أمم أوروبا، وتحطيم الرقم القياسي لأهداف المنتخبات في كرة القدم للرجال.

وكانت آخر مشاركة دولية لرونالدو في 24 سبتمبر (أيلول) الماضي، عندما فازت البرتغال على ويلز بهدف دون رد في دوري الأمم الأوروبية، قبل أن تتصاعد الخلافات مع الجهاز الفني.

وأصدر الاتحاد البرتغالي بياناً أعرب فيه عن «امتنانه العميق وإعجابه الكبير» بما قدمه رونالدو لبلاده، مؤكداً أنه أسهم في رفع مكانة البرتغال على الساحة العالمية، وألهم أجيالاً من الشباب الذين يحلمون بالسير على خطاه. وأضاف الاتحاد: «بالنسبة إلى كثيرين منا، إنه أعظم لاعب في التاريخ». كما أعلن اعتزامه تنظيم مناسبة تكريمية لرونالدو، تتيح للجماهير والبلاد فرصة جديدة للاحتفاء بلاعب قدم الكثير للمنتخب طوال مسيرته.

ويأتي اعتزال رونالدو بعد أسابيع من انتهاء المسيرة الدولية لغريمه التاريخي ليونيل ميسي مع الأرجنتين، لكن ظروف الوداع اختلفت بين النجمين؛ إذ أنهى ميسي مشواره بمباراة وداعية الشهر الماضي، في حين جاءت نهاية رونالدو عقب خلاف مع مدرب المنتخب ومغادرته المعسكر.

رونالدو احتفل بـ146 هدفا بقميص البرتغال (إ.ب.أ)

وخاض رونالدو 234 مباراة دولية سجل خلالها 146 هدفاً، ليحتفظ بالرقم القياسي العالمي لعدد الأهداف الدولية في كرة القدم للرجال، بعدما بدأ مشواره مع المنتخب في أغسطس 2003.

ورغم انتهاء رحلته الدولية، سيواصل رونالدو اللعب على مستوى الأندية مع النصر السعودي، وسط توقعات بأن يختتم مسيرته الاحترافية بنهاية الموسم الحالي.

ولا يزال النجم البرتغالي يطارد الوصول إلى الهدف «رقم 1000» في مسيرته الكروية، بعدما بلغ رصيده 985 هدفاً، من بينها 146 هدفاً بقميص المنتخب، ليبقى على بُعد 15 هدفاً من بلوغ الإنجاز التاريخي.

وتنهي هذه الخطوة واحدة من أطول المسيرات الدولية في تاريخ كرة القدم، في حين تستعد البرتغال لتكريم قائدها السابق في مناسبة لم يُحدد موعدها بعد.


موناكو يواصل انتصاراته الأوروبية بثنائية أمام نوردشيلاند

ماتيس أبلين ودينيس زكريا وساديبو ساني لاعبو موناكو يحتفلون عقب الفوز على نوردشيلاند (رويترز).
ماتيس أبلين ودينيس زكريا وساديبو ساني لاعبو موناكو يحتفلون عقب الفوز على نوردشيلاند (رويترز).
TT

موناكو يواصل انتصاراته الأوروبية بثنائية أمام نوردشيلاند

ماتيس أبلين ودينيس زكريا وساديبو ساني لاعبو موناكو يحتفلون عقب الفوز على نوردشيلاند (رويترز).
ماتيس أبلين ودينيس زكريا وساديبو ساني لاعبو موناكو يحتفلون عقب الفوز على نوردشيلاند (رويترز).

واصل موناكو الفرنسي انطلاقته المثالية في دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم، بعدما حقق فوزه الثالث توالياً بتغلبه على ضيفه نوردشيلاند الدنماركي بهدفين دون رد، الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري.

وافتتح ماتيس ديتوربيت التسجيل لموناكو في الدقيقة 33، قبل أن يضيف البديل ماتيس أبلين الهدف الثاني في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني، ليؤكد تفوق الفريق الفرنسي.

ورفع موناكو رصيده إلى تسع نقاط في المركز الرابع، متأخراً بفارق الأهداف عن لوجانو السويسري وباناثينايكوس اليوناني وتفينتي الهولندي، فيما تجمد رصيد نوردشيلاند عند نقطتين في المركز الخامس والعشرين.

وفرض موناكو أفضليته على معظم فترات اللقاء، مستحوذاً على الكرة بنسبة 59 في المائة، كما سدد لاعبوه تسع كرات مقابل ثلاث محاولات فقط للفريق الدنماركي.

وجاء هدف التقدم بعد هجمة منظمة تبادل خلالها لاعبو موناكو التمريرات، قبل أن يمرر الياباني تاكومي مينامينو الكرة إلى ديتوربيت، الذي أودعها الشباك في الدقيقة 33.

وفي الشوط الثاني، ألغت تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» هدفين لموناكو في الدقيقتين 49 و52، سجلهما باريس برونو ومينامينو على الترتيب.

ومع اندفاع نوردشيلاند بحثاً عن التعادل في الدقائق الأخيرة، استغل أبلين المساحات خلف دفاع الفريق الدنماركي، وانطلق في هجمة مرتدة سريعة تجاوز خلالها المدافعين، قبل أن ينفرد بالمرمى ويسجل بتسديدة أرضية هدف تأكيد الفوز.

ويحل موناكو ضيفاً على هارتس الإسكتلندي في الجولة المقبلة، فيما يستضيف نوردشيلاند فريق باناثينايكوس اليوناني.

وفي مباراة أخرى، عزز لوجانو السويسري موقعه في صدارة الترتيب بفوزه على كاونو زالجيريس الليتواني بثلاثية نظيفة، سجلها يانيس سيمينياني وإزجيان أليوسكي ودانييل سانتوس.

ورفع لوجانو رصيده إلى تسع نقاط، متقدماً بفارق الأهداف على منافسيه، فيما بقي كاونو زالجيريس في ذيل الترتيب من دون نقاط.

بدوره، تغلب كوبنهاغن الدنماركي على إيبيريا الجورجي بنتيجة 2-1، بفضل هدفي محمد اليونسي ووحيد سليموفيتش، فيما سجل أميران دزاجانيا هدف الفريق الجورجي الوحيد.

ورفع كوبنهاغن رصيده إلى سبع نقاط في المركز السادس، بينما تجمد رصيد إيبيريا عند نقطة واحدة في المركز التاسع والعشرين.

كما حقق يونيفيرسيتاتيا كرايوفا الروماني فوزاً على إيجناتيا روجوزين الألباني بهدفين دون رد، سجلهما ألكسندرو سيكالداو ونيكوشور بانكو.

وبهذا الانتصار، رفع الفريق الروماني رصيده إلى سبع نقاط في المركز الثامن، فيما بقي إيجناتيا عند نقطتين في المركز السادس والعشرين.