نجمة التايكوندو السعودية صباح عسيري تكشف تفاصيل إصابتها في مطار الملك خالد

أعلنت التحدي في مقابلة نشرتها وزارة الصحة بالعودة أقوى للمنافسات الرياضية

صباح عسيري خلال روايتها الحية (وزارة الصحة السعودية)
صباح عسيري خلال روايتها الحية (وزارة الصحة السعودية)
TT

نجمة التايكوندو السعودية صباح عسيري تكشف تفاصيل إصابتها في مطار الملك خالد

صباح عسيري خلال روايتها الحية (وزارة الصحة السعودية)
صباح عسيري خلال روايتها الحية (وزارة الصحة السعودية)

روت نجمة المنتخب السعودي ونادي الشباب للتايكوندو صباح عسيري تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشتها إثر إصابتها جراء الاعتداءات التي نفذتها الميليشيات الحوثية الإرهابية في مطار الملك خالد الدولي، في مشهد يجسد قوة الإرادة، والعزيمة التي تتمتع بها، مؤكدة أن ما تعرضت له لن ينال من عزيمتها، وأن طموحها في العودة إلى المنافسات الرياضية وتحقيق المزيد من الإنجازات لا يزال حاضراً.

واستعادت عسيري تفاصيل الحادثة في مقابلة نشرتها وزارة الصحة في حسابها الرسمي في منصة «إكس»، موضحة أنها كانت تقضي وقتها بصورة طبيعية، وتنتظر الصعود للطائرة المغادرة لمحافظة جدة برفقة والدها قبل أن تتغير الأجواء بشكل مفاجئ، لتجد نفسها أمام موقف صادم لم تستوعب تفاصيله في اللحظات الأولى، بعدما تعرضت يدها للإصابة، واختفاء هاتفها، ودخلت في حالة من الذهول، والخوف، وسط محاولات لمغادرة الموقع، والوصول إلى مكان آمن.

وأضافت أن اللحظات الأولى كانت مليئة بالصدمة، والتساؤلات، في ظل عدم وضوح ما يحدث داخل المطار، قبل أن تتجه مع الموجودين إلى الخارج، لتبدأ بعدها رحلة التعامل مع الإصابة، وتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وعقب الحادثة، نُقلت اللاعبة صباح إلى مستشفى الملك فهد، حيث تلقت الرعاية الطبية، معربة عن شكرها وتقديرها لجميع العاملين في المستشفى، والطاقم الطبي، نظير ما قدموه من اهتمام ورعاية منذ وصولها.

وأوضحت عسيري أنها خضعت للعملية الجراحية الأولى، التي جرى خلالها تثبيت العظام، وخياطة الجروح، فيما لا تزال أمامها مراحل علاجية تتطلب إجراء عمليتين أخريين، معربة عن أملها في تجاوز الإصابة، واستكمال رحلة التعافي، والعودة إلى ممارسة نشاطها الرياضي في أقرب وقت ممكن، وفقاً لما تسمح به حالتها الصحية.

وعكست كلماتها قدراً كبيراً من التفاؤل، والامتنان، رغم صعوبة التجربة التي مرت بها، إذ أكدت تقديرها للجهود الطبية التي بُذلت من أجلها، وثقتها في قدرتها على تجاوز هذه المرحلة.

وتملك صباح محمود عسيري سجلاً من المشاركات، والإنجازات الرياضية، إذ تحدثت عن تحقيقها عدداً من النتائج في البطولات الدولية، والخليجية، والعربية، من بينها الحصول على المركز الثاني في دورة الألعاب الخليجية، إلى جانب تحقيق إنجازات وميداليات أخرى خلال مشاركاتها مع المنتخب السعودي.

كما أشارت إلى مشاركتها في بطولة كأس العرب التي أقيمت في الفجيرة، مؤكدة أن الإنجازات التي حققتها مع زميلاتها تمثل دافعاً لمواصلة العمل، وتحقيق المزيد من النجاحات مستقبلاً.

وجاءت الحادثة بعد عودة اللاعبة من المشاركة في البطولة التأهيلية لكأس الوزير حيث تُوّجت خلالها بالميدالية الذهبية، في مفارقة مؤلمة نقلتها من أجواء الاحتفال بالإنجاز إلى مواجهة تحدٍ صحي يتطلب الصبر، والالتزام بالبرنامج العلاجي.

ورغم قسوة الإصابة، وما تفرضه من تحديات خلال المرحلة المقبلة، تمسكت عسيري بروحها الإيجابية، مؤكدة أن ما تحقق من إنجازات سيظل مصدر فخر واعتزاز، وأن الإصابة لن تكون نهاية الطريق، بل مرحلة عابرة في مسيرتها الرياضية.

وشددت على أن هدفها يتمثل في التعافي، والعودة إلى المنافسات، ومواصلة تمثيل المملكة، وتحقيق الإنجازات، في رسالة تعكس إصرار الرياضيين السعوديين على تجاوز الصعوبات، وعدم الاستسلام أمام الظروف الطارئة.

واختتمت حديثها بالتأكيد على الاعتزاز بما حققته الرياضة السعودية، قائلة: «نحن -السعوديين- دائماً طموحنا عالٍ، وما يكسرنا شيء»، في كلمات تختصر روح التحدي، والإصرار، وتؤكد أن الطموح يظل حاضراً حتى في أصعب اللحظات.

وبين إنجاز ذهبي تحقق في الميدان ورحلة علاجية بدأت بعد الحادثة، تواصل صباح محمود عسيري تمسكها بالأمل، واضعة نصب عينيها هدف العودة إلى الملاعب، واستكمال مسيرتها الرياضية، وسط الأمنيات لها بالشفاء العاجل، وتمام العافية.

صباح عسيري خلال زيارة مسؤولي نادي الشباب لها في المستشفى (نادي الشباب)

من جانبه عبّر محمود عسيري -والد اللاعبة السعودية صباح- عن شكره وتقديره للطاقم الطبي في مستشفى الملك فهد، نظير ما وجده من رعاية واهتمام عقب إصابة ابنته في الحادثة التي شهدها مطار الملك خالد الدولي.

وأوضح عسيري أنهما كانا عائدين من معسكر، ومناسبة رياضية تُوّجت خلالها صباح بالميدالية الذهبية، قبل أن تتعرض للحادثة أثناء رحلة العودة إلى جدة، لتبدأ بعدها رحلة العلاج في مستشفى الملك فهد.

وقال: «الحمد لله، جئنا إلى المعسكر، ثم خضنا البطولة، وحققنا الذهب، وكنا في طريق عودتنا إلى جدة، لكن حدث ما حدث، والحمد لله على كل حال».

وأضاف: «كل الشكر والتقدير لجميع الطاقم الطبي في مستشفى الملك فهد، ولوزير الصحة، والشكر للجميع، بصراحة لم يقصروا معنا في أي شيء، ووجدنا منهم كل الاهتمام، والرعاية».

واختتم حديثه بحمد الله على ما تحقق، معرباً عن امتنانه للجهود الطبية المبذولة، في مشهد يعكس روح التفاؤل، والرضا، رغم صعوبة الظروف التي مرت بها ابنته بعد إنجازها الرياضي.


مقالات ذات صلة

كوفنتري يحتفل بفوزه الأول على أرضه في الدوري الإنجليزي منذ 25 عاماً

رياضة عالمية كوفنتري يحتفل بفوزه الأول على أرضه في الدوري الإنجليزي منذ 25 عاماً (رويترز)

كوفنتري يحتفل بفوزه الأول على أرضه في الدوري الإنجليزي منذ 25 عاماً

يبدو أن كوفنتري سيتي قد استعاد توازنه في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعدما حقَّق فوزه ​الأول على أرضه هذا الموسم بانتصار كبير 4 - 1 على نيوكاسل يونايتد.

«الشرق الأوسط» (كوفنتري)
رياضة عالمية جاني إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو قد ينجح في مناورة «هوديني» في ظل غياب مرشح جدي لمنافسته

قد ينجح جاني إنفانتينو في طيّ صفحة أسابيع من الانتقادات والتأمين على ولاية جديدة في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الرئيسة التنفيذية لـ«أولمبياد بريزبين 2032» تغادر منصبها هذا العام (رويترز)

الرئيسة التنفيذية لـ«أولمبياد بريزبين 2032» تغادر منصبها هذا العام

تعتزم سيندي هوك التنحي عن منصبها رئيسةً تنفيذيةً للجنة المنظمة «أولمبياد بريزبين 2032»، عند انتهاء عقدها، الذي يمتد 4 سنوات، هذا العام...

«الشرق الأوسط» (بريزبين (أستراليا))
رياضة عالمية أرتور جيا (رويترز)

«دورة شنغهاي»: غيا يواصل تقدمه اللافت ببلوغ «ربع النهائي»

تأهّل الفرنسي أرتور غيا، المصنف 56 عالمياً، الثلاثاء، إلى الدور ربع النهائي من دورة شنغهاي للألف نقطة في كرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية نيكو كوفاتش (إ.ب.أ)

كوفاتش مدرب دورتموند يمدد عقده حتى 2029

أعلن بروسيا دورتموند المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، أن مدربه نيكو كوفاتش مدَّد عقده لمدة عامين حتى عام 2029.

«الشرق الأوسط» (برلين )

رونالدو يرفع «شعار السعودية»... ويؤكد: أنا برتغالي وأنتمي للمملكة

رونالدو (نادي النصر)
رونالدو (نادي النصر)
TT

رونالدو يرفع «شعار السعودية»... ويؤكد: أنا برتغالي وأنتمي للمملكة

رونالدو (نادي النصر)
رونالدو (نادي النصر)

خطف البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، الأنظار عقب فوز فريقه على نيفتشي الأوزبكي 3 - 1، مساء الاثنين، ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما رفع شعار المملكة العربية السعودية أمام الجماهير في مدرجات ملعب «الأول بارك»، في مشهد احتفالي تزامن مع مواصلته الاقتراب من الهدف الألف في مسيرته الكروية.

ونشر الحساب الرسمي لنادي النصر عبر منصة «إكس» صورة للمشهد، معلقاً: «رونالدو: أنا برتغالي، ولكنّي أنتمي للمملكة العربية السعودية»، في تعبير عن العلاقة التي تربط النجم البرتغالي بالسعودية منذ انضمامه إلى صفوف الفريق العاصمي.

وجاء احتفال رونالدو بعد مساهمته في قيادة النصر لتحقيق انتصاره الأول في البطولة القارية هذا الموسم، وتعويض خسارته الثقيلة أمام العين الإماراتي برباعية نظيفة في الجولة الافتتاحية، ليرفع رصيده إلى ثلاث نقاط، ويحتل المركز الثامن في مجموعة الغرب.

وافتتح البرازيلي أنجيلو غابرييل التسجيل للنصر في الدقيقة 33، بعدما تلقى تمريرة متقنة من نواف البوشل، أطلق على أثرها تسديدة قوية بقدمه اليمنى من داخل منطقة الجزاء، فاستقرت في الزاوية العليا للمرمى.

وقبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق، عزز رونالدو تقدم النصر بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 42، مستثمراً تمريرة حاسمة من أيمن يحيى، ليسدد بقدمه اليمنى من الجانب الأيمن لمنطقة الجزاء، ويضع الكرة في الشباك.

وحمل الهدف أهمية خاصة للنجم البرتغالي، بعدما رفع رصيده إلى 981 هدفاً في مسيرته الاحترافية، ليصبح على بُعد 19 هدفاً فقط من بلوغ حاجز الألف، وهو الإنجاز التاريخي الذي يواصل مطاردته.

وجمع رونالدو في ليلة واحدة بين الاحتفال بانتصار النصر وتعزيز رصيده التهديفي، والتعبير عن ارتباطه بالسعودية، ليختتم المواجهة بمشهد رفع فيه شعار المملكة أمام الجماهير التي حرص على تحيتها بعد صافرة النهاية.


الهلال يحط في الدوحة بمعنويات الغرافة... واستقبال بالورود والبالونات الزرقاء

لاعبو الهلال تم استقبالهم بالورود فور وصولهم للدوحة (نادي الهلال)
لاعبو الهلال تم استقبالهم بالورود فور وصولهم للدوحة (نادي الهلال)
TT

الهلال يحط في الدوحة بمعنويات الغرافة... واستقبال بالورود والبالونات الزرقاء

لاعبو الهلال تم استقبالهم بالورود فور وصولهم للدوحة (نادي الهلال)
لاعبو الهلال تم استقبالهم بالورود فور وصولهم للدوحة (نادي الهلال)

وصلت بعثة فريق الهلال السعودي في وقت متأخر من مساء الاثنين إلى العاصمة القطرية الدوحة، استعداداً لمواجهة السد القطري على ملعب جاسم بن حمد اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا للنخبة، وسط تطلعات لمواصلة الانطلاقة الإيجابية، وتحقيق الانتصار الثاني توالياً.

ويدخل الهلال المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على الغرافة القطري بنتيجة 2 - 1 في الجولة الافتتاحية، فيما يتطلع السد إلى تعويض خسارته الثقيلة أمام الاستقلال الإيراني بثلاثة أهداف دون مقابل، في مواجهة تجمع فريقين دخلا البطولة بنتائج متباينة.

واتجهت بعثة الهلال فور وصولها إلى فندق ويستن، مقر إقامتها في الدوحة، حيث كان في استقبالها عدد من المشجعين، والمحبين، إلى جانب ترحيب خاص من مسؤولي الفندق الذين وزعوا باقات الورود على أفراد البعثة، وزينوا ممرات البهو بالبالونات الزرقاء احتفاءً بوصول الفريق.

ويسعى الهلال إلى العودة من الدوحة بالنقاط الثلاث، وتعزيز رصيده القاري، فيما يأمل السد في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتجاوز تعثره الافتتاحي، والعودة إلى المنافسة.


دوري النخبة الآسيوي: الهلال لرد اعتباره أمام السد القطري «الجريح»

لاعبو الاتحاد في التدريبات (نادي الاتحاد)
لاعبو الاتحاد في التدريبات (نادي الاتحاد)
TT

دوري النخبة الآسيوي: الهلال لرد اعتباره أمام السد القطري «الجريح»

لاعبو الاتحاد في التدريبات (نادي الاتحاد)
لاعبو الاتحاد في التدريبات (نادي الاتحاد)

يتطلع الهلال إلى رد اعتباره أمام السد القطري، عندما يحل ضيفاً عليه، الثلاثاء، على استاد جاسم بن حمد في العاصمة الدوحة، ضمن الجولة الثانية من منافسات منطقة الغرب بدوري أبطال آسيا للنخبة، في مواجهة تحمل طابعاً ثأرياً بعد إقصاء الفريق القطري نظيره السعودي من النسخة الماضية بركلات الترجيح، فيما يسعى الاتحاد إلى تحقيق انتصاره الأول في البطولة عندما يستقبل شباب الأهلي الإماراتي على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية (الجوهرة المشعة) في جدة.

واتكينز لحظة مغادرة الهلال إلى الدوحة (نادي الهلال)

وتكتسب مواجهة الهلال والسد أهمية خاصة؛ ليس فقط لكونها تجمع فريقين سبق لهما التتويج باللقب القاري، بل لأنها تشهد لقاء الهلال بمدربه السابق، الروماني رازفان لوشيسكو، الذي قاده إلى استعادة اللقب الآسيوي بعد سنوات من الغياب، قبل أن يعود لمواجهته هذه المرة من مقاعد الجهاز الفني للفريق القطري.

وتأتي المباراة في ظروف متباينة للفريقين؛ إذ يدخل الهلال المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد انتصاره المثير على غريمه الاتحاد بنتيجة 3 - 2 في الدوري السعودي للمحترفين، بينما يعاني السد من تراجع نتائجه محلياً وقارياً، بعدما تلقى خسارتين متتاليتين أمام الاستقلال الإيراني والعربي القطري.

وكان الهلال قد استهل مشواره في النسخة الحالية من البطولة بفوز على الغرافة القطري، ليحصد أول 3 نقاط في رحلة البحث عن استعادة اللقب الذي توج به آخر مرة عام 2021، فيما يتطلع إلى تحقيق انتصاره الثاني توالياً وتعزيز موقعه في جدول ترتيب منطقة الغرب.

ويحمل الهلال ذكريات مؤلمة من مواجهته الأخيرة أمام السد، بعدما انتهى مشواره في النسخة الماضية على يد الفريق القطري بركلات الترجيح، رغم أنه كان من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بعدما تصدر مرحلة الدوري في منطقة الغرب.

أكرم عفيف خلال التحضيرات (نادي السد)

ويسعى الفريق السعودي إلى تجاوز تلك الذكريات وتحقيق نتيجة إيجابية في الدوحة، مستفيداً من الحالة الفنية والمعنوية الجيدة التي يعيشها عقب انتصاره الأخير في الكلاسيكو، الذي أظهر خلاله قدرة لاعبيه على التعامل مع المواجهات الكبيرة وحسمها.

ويعوّل الهلال على إمكاناته الهجومية وقدرة لاعبيه على صناعة الفارق، خصوصاً بعد نجاحه في تسجيل 3 أهداف أمام الاتحاد، في مواجهة عززت ثقة الفريق قبل رحلته إلى الدوحة، لكن الفريق يفتقد للهولندي سمر فيل الموقوف بقرار انضباطي لـ3 مباريات.

وفي المقابل، يجد السد نفسه أمام اختبار صعب لاستعادة التوازن، بعدما استهل مشاركته الآسيوية بخسارة ثقيلة أمام الاستقلال الإيراني بـ3 أهداف دون مقابل، في نتيجة لم تكن متوقعة لفريق يطمح إلى المنافسة على اللقب القاري.

وتضاعفت متاعب الفريق القطري بعدما تعرض لخسارته الأولى في الدوري المحلي أمام العربي بنتيجة 3 - 2، ليتنازل عن الصدارة التي حافظ عليها لـ4 أسابيع، ما يزيد من الضغوط على مدربه رازفان لوشيسكو قبل مواجهة فريقه السابق.

لاعبو شباب الأهلي الإماراتي في طريقهم للمغادرة إلى جدة (نادي شباب الأهلي)

وفي جدة، يستقبل الاتحاد نظيره شباب الأهلي الإماراتي على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، باحثاً عن انتصاره الأول في البطولة، بعدما اكتفى بالتعادل أمام الشمال القطري بهدف لكل فريق في الجولة الافتتاحية.

ويدخل الاتحاد المواجهة تحت ضغط التعويض، بعد خسارته أمام الهلال بنتيجة 3 - 2 في الكلاسيكو، وهي أول خسارة يتعرض لها الفريق هذا الموسم، بعدما كان قريباً من العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة.

ويأمل الفريق الاتحادي في أن يتجاوز آثار الخسارة المحلية سريعاً، وأن يستثمر أفضلية اللعب على أرضه وبين جماهيره، لتحقيق انتصار يعزز موقعه في جدول ترتيب منطقة الغرب.

وكان الاتحاد قد نجا من خسارة في مباراته الافتتاحية أمام الشمال القطري، بعدما تقدم الفريق القطري بهدف سجله الجزائري بغداد بونجاح، قبل أن يدرك الهولندي جورجينيو فينالدوم التعادل للاتحاد في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.

ومنحت تلك النهاية الدرامية الاتحاد نقطة واحدة، لكنها كشفت حاجته إلى تحسين أدائه وتجنب التأخر في النتيجة، خصوصاً أمام منافسين يمتلكون القدرة على استغلال الفرص.

ويسعى الاتحاد، المتوج باللقب الآسيوي مرتين، إلى تقديم صورة أفضل أمام شباب الأهلي، مستفيداً من الإمكانات الفنية التي يمتلكها، إلى جانب رغبته في استعادة نغمة الانتصارات بعد خسارة الكلاسيكو.

في المقابل، يحضر شباب الأهلي إلى جدة برصيد 3 نقاط، بعدما افتتح مشواره بالفوز على تراكتور الإيراني بهدف دون مقابل، سجله البرازيلي يوري سيزار في وقت مبكر من المباراة.

ويطمح الفريق الإماراتي إلى مواصلة بدايته الناجحة وتحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه، مستفيداً من الثقة التي اكتسبها بعد الجولة الأولى، في مواجهة يدرك صعوبتها أمام الاتحاد وجماهيره.

وتكتسب المباراة أهمية خاصة للفريقين؛ فالاتحاد يبحث عن انتصاره الأول وتجنب تعثر جديد قد يؤثر على موقعه في الترتيب، بينما يسعى شباب الأهلي إلى تحقيق فوزه الثاني توالياً وتعزيز حظوظه في المنافسة على المراكز المتقدمة.