أميركا وحلفاؤها يحذّرون إيران من سلوك «غير مقبول» بعد واقعة «فيرفورد»

أكثر من 25 دولة تؤيد اتهام لندن لطهران بالتورط في حادثة القاعدة الجوية

قاذفة أميركية من طراز «بي - 1 بي لانسر» في قاعدة «فيرفورد» الجوية بمقاطعة غلوسترشير البريطانية 27 سبتمبر الماضي (رويترز)
قاذفة أميركية من طراز «بي - 1 بي لانسر» في قاعدة «فيرفورد» الجوية بمقاطعة غلوسترشير البريطانية 27 سبتمبر الماضي (رويترز)
TT

أميركا وحلفاؤها يحذّرون إيران من سلوك «غير مقبول» بعد واقعة «فيرفورد»

قاذفة أميركية من طراز «بي - 1 بي لانسر» في قاعدة «فيرفورد» الجوية بمقاطعة غلوسترشير البريطانية 27 سبتمبر الماضي (رويترز)
قاذفة أميركية من طراز «بي - 1 بي لانسر» في قاعدة «فيرفورد» الجوية بمقاطعة غلوسترشير البريطانية 27 سبتمبر الماضي (رويترز)

حذّرت الولايات المتحدة وشركاؤها، ومنهم بريطانيا وأستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا، إيران، الاثنين، من الإقدام على أعمال عدائية على أراضيها، عقب حادثة أثارت قلقاً كبيراً في قاعدة «فيرفورد» الجوية البريطانية، ورجّحت لندن أنها تمّت بتوجيه من «الحرس الثوري» الإيراني.

وجاء في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الأميركية ووقّعت عليه 29 جهة، أن «أي محاولة من جانب إيران لتهديد أشخاص على أراضينا، أو إسكاتهم، أو ترهيبهم، أو مضايقتهم، أو إلحاق الأذى بهم، أو إكراههم، سواء كان ذلك عبر وكلاء أو بأي وسيلة أخرى، يُعد أمراً غير مقبول».

رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام يلقي بياناً أمام مجلس العموم 12 أكتوبر الحالي (أ.ف.ب)

وقال رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام، الاثنين، إن هناك «احتمالاً كبيراً» لأن يكون ما يُشتبه بأنه مخطط استهدف قاعدة «فيرفورد» الجوية قد جرى تنسيقه في إيران، وأن «الحرس الثوري» هو الذي وجّهه على الأرجح، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف أمام البرلمان: «لن نتسامح مع هذه التهديدات على أراضينا. سنتصدى بحزم لاستخدام إيران الشبكات الإجرامية، وسنستخدم كامل صلاحياتنا لاستهداف هذه الشبكات ومصادر تمويلها، وسنفرض كذلك المزيد من العقوبات للحد من قدرة إيران و(الحرس الثوري) على إلحاق الضرر بنا».

وأصدرت وزارة الخارجية البريطانية، مساء الاثنين، بياناً مشتركاً وقّعت عليه أكثر من 25 دولة، بينها الولايات المتحدة، أيدت اتهام بريطانيا لإيران بالتورط في واقعة قاعدة «فيرفورد» الجوية.

مَركبة مدرعة خفيفة عند مدخل قاعدة «لاكنهيث» الجوية بمقاطعة سوفولك البريطانية وسط إجراءات أمنية مشددة عقب حادثة قاعدة «فيرفورد» 27 سبتمبر الماضي (رويترز)

في سياق متصل، أعلنت بريطانيا، الاثنين، عن فرض عقوبات على اثنين من مواطني إيران، وقالت الحكومة إن أحدهما متورط في أنشطة إيرانية تهدف إلى التهديد بشن هجمات في بريطانيا أو دولة ثالثة أو التخطيط لمثل هذه الهجمات أو تنفيذها.

وتعود حادثة قاعدة «فيرفورد» إلى 27 سبتمبر (أيلول) الماضي، حين اعتقلت الشرطة البريطانية خمسة رجال بريطانيين قرب هذه القاعدة الجوية، والتي استخدمتها قاذفات أميركية في الحرب لشن ضربات على إيران، للاشتباه بتورطهم في مخطط يستهدف القاعدة. وأوقفت السلطات لاحقاً شخصين آخرين، أحدهما يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، قبل الإفراج عن الموقوفين السبعة بكفالة، في حين استمرت التحقيقات.

وقال الرئيس الأميركي ‌دونالد ترمب، الأسبوع الماضي، إن تهديداً مرتبطاً بإيران دفع واشنطن إلى سحب قاذفات قنابل أميركية من طراز «بي-1» ‌من قاعدة «فيرفورد». وكشف مسؤولون أميركيون لوكالة «رويترز» عن وجود مخطط مشتبه ⁠به ⁠تورطت فيه إيران لشن هجوم بطائرات مسيّرة.

وسبق أن رفضت إيران أي إيحاء بتورطها في واقعة «فيرفورد» قائلة إن الأمر لا يعدو كونه «تكهنات لا أساس لها وخبيثة».

وذكرت وكالة «إرنا» الإيرانية الرسمية، الاثنين، ‌أن ‌السفير ​الإيراني ‌لدى بريطانيا، ⁠سيد ​علي موسوي، ⁠نفى أي دور لطهران ⁠فيما ‌يُشتبه ‌أنه ​مخطط لاستهداف قاعدة ‌«فيرفورد» ‌التابعة لسلاح الجو ‌الملكي البريطاني، وقال إن إيران ⁠مستعدة ⁠للتعاون مع السلطات البريطانية في التحقيق في القضية.

واتهمت السلطات البريطانية إيران بالضلوع في كثير من المخططات داخل بريطانيا.

واستخدمت لندن في يوليو (تموز) صلاحيات جديدة لوقف استخدام وكلاء ترعاهم دول أخرى بهدف حظر تقديم أي دعم لـ«الحرس الثوري» الإيراني وجماعة مرتبطة به متهمة ​بالوقوف وراء هجمات ​استهدفت مواقع في البلاد مرتبطة باليهود والإسرائيليين ووسائل إعلام ناطقة بالفارسية.


مقالات ذات صلة

حادثة قاعدة «فيرفورد» كانت بتوجيه من «الحرس الثوري» الإيراني

شؤون إقليمية قاذفة أميركية من طراز «بي 1 بي لانسر» في قاعدة «فيرفورد» الجوية بمقاطعة غلوسترشير البريطانية يوم 27 سبتمبر 2026 (رويترز)

حادثة قاعدة «فيرفورد» كانت بتوجيه من «الحرس الثوري» الإيراني

قال رئيس الوزراء البريطاني، آندي بيرنهام، إن التهديد الأمني الذي استهدف قاعدة «فيرفورد»، التي يستخدمها الجيش الأميركي، جرى بتوجيه شبه مؤكد من «الحرس الثوري»...

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية لافتة مناهضة للولايات المتحدة تحمل صورة ترمب في شمال طهران (إ.ب.أ) p-circle

تباعد موقفَي واشنطن وطهران يُبقي إنهاء الحرب بعيداً

قالت إيران إنها ما زالت تواصل دراسة الرد الأميركي على مقترحها الرامي إلى إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام وإنهاء الحرب، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن - طهران)
المشرق العربي رئيس الوزراء خلال وضعه الحجر الأساس لـ«مبادرة وطن» في نينوى الاثنين (إعلام رئاسة الوزراء)

بغداد تتهم طهران وواشنطن بـ«خنق» الاقتصاد العراقي

اتهم المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، إيران والولايات المتحدة بـ«خنق» الاقتصاد العراقي عبر عدم منحهما أي استثناء لتصدير النفط العراقي عبر مضيق هرمز

فاضل النشمي (بغداد)
شؤون إقليمية إيرانيون يتظاهرون ضد تنفيذ عقوبة الإعدام (أرشيفية - رويترز)

إيران تعدم رجلاً أدانته بالمساعدة في هجوم على مركز للشرطة

أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، اليوم (الاثنين)، إعدام رجل أدانته بتقديم المساعدة في هجوم على مركز للشرطة وهجمات أخرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية عدد المتسوقين في تناقص بسبب ضعف القدرة الشرائية (إ.ب.أ)

الحرب والتضخم يخنقان الأسواق في إيران... والتجار يكافحون للبقاء

في سوق إيراني تفوح في أروقته روائح الأعشاب والتوابل، يراقب التاجر ناصر، البالغ 61 عاماً، كيف غيّرت الحرب الأميركية ـ الإيرانية ملامح الحياة التجارية.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)

البابا يدخل المستشفى الثلاثاء لجراحة في الرئة

البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان (رويترز)
TT

البابا يدخل المستشفى الثلاثاء لجراحة في الرئة

البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان (رويترز)

أعلن الفاتيكان الاثنين أن البابا لاوون الرابع عشر سيدخل المستشفى الثلاثاء للخضوع لعملية جراحية لاستئصال ورم في رئته، مع إلغاء نشاطاته حتى 20 أكتوبر (تشرين الأول).وكان البابا البالغ 71 عاماً أعلن الأحد أنه سيخضع لعملية جراحية «خلال الأيام المقبلة».

وقال المتحدث باسم الفاتيكان ماتيو بروني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الاثنين إن البابا سيدخل المستشفى «قرابة منتصف نهار الثلاثاء».

وأوضح الفاتيكان أن فترة التعافي قد تستغرق أسبوعاً. وأُلغيت كل المواعيد العامة للبابا حتى 20 الجاري.

ويتوقّع إجراء العملية في مستشفى جيميلي في روما، الذي يضم جناحاً مخصّصاً للباباوات.

البابا لاوون الرابع عشر في مدينة ميتز الفرنسية الاثنين في طريقه إلى كاتدرائية القديس إتيان (أ.ب)

وفي إعلان مفاجئ الأحد، قال البابا للجموع في ساحة القديس بطرس إن الأطباء اكتشفوا العقدة الرئوية (الورم) «في مرحلة مبكرة جداً». وأضاف: «يرى الأطباء أن التدخل الجراحي هو الخيار الأنسب، وبناء على نصيحتهم، قررت الخضوع لعملية جراحية لاستئصال الورم».

ولا تتسبب العقد الرئوية الصغيرة غالباً بأي أعراض، ويجري اكتشافها أثناء فحوص مرتبطة بمشكلات صحية أخرى. لكن العقد الأكبر حجماً قد تسبب ضيقاً في التنفس أو آلاماً في الصدر أو سعالاً مزمناً.

وتُجرى هذه العملية تحت التخدير العام.

ويُعتقد أن البابا، المولود في شيكاغو باسم روبرت فرنسيس بريفوست، يتمتع بصحة جيدة ويهتم بالرياضة، ولا سيما كرة المضرب.

ومن المتوقع أن يتعافى قبل جولة مرتقبة تقوده إلى أميركا اللاتينية في مطلع نوفمبر (تشرين الثاني)، وتشمل الأوروغواي والأرجنتين والبيرو.

ومنذ انتخابه، يعمل لاوون الرابع عشر على ترسيخ أسلوبه الخاص في قيادة الكنيسة الكاثوليكية. وقد تطرّق إلى ملفات عدة من النزاعات الدولية إلى قضايا الذكاء الاصطناعي.


القائد العسكري لـ«الناتو»: الحلف لا يريد الحرب ولكنه «مستعد للقتال الليلة»

طائرات مقاتلة من طراز «إف - 18» تابعة للقوات الجوية الإسبانية تحلق فوق ليتوانيا خلال جولة إعلامية لحلف «الناتو» في قاعدة شياولياي الجوية بليتوانيا (رويترز)
طائرات مقاتلة من طراز «إف - 18» تابعة للقوات الجوية الإسبانية تحلق فوق ليتوانيا خلال جولة إعلامية لحلف «الناتو» في قاعدة شياولياي الجوية بليتوانيا (رويترز)
TT

القائد العسكري لـ«الناتو»: الحلف لا يريد الحرب ولكنه «مستعد للقتال الليلة»

طائرات مقاتلة من طراز «إف - 18» تابعة للقوات الجوية الإسبانية تحلق فوق ليتوانيا خلال جولة إعلامية لحلف «الناتو» في قاعدة شياولياي الجوية بليتوانيا (رويترز)
طائرات مقاتلة من طراز «إف - 18» تابعة للقوات الجوية الإسبانية تحلق فوق ليتوانيا خلال جولة إعلامية لحلف «الناتو» في قاعدة شياولياي الجوية بليتوانيا (رويترز)

قال القائد العسكري الأعلى لحلف شمال الأطلسي (الناتو) إن الحلف «مستعد للقتال الليلة» إذا تعرض لهجوم، في الوقت الذي يحذر فيه المسؤولون الأوروبيون من أن روسيا قد تختبر دفاعات «الناتو» من خلال زيادة الهجمات السرية أو القيام بتوغل عسكري محدود.

وواجهت الدول الأوروبية في الأشهر الأخيرة تصعيداً في النشاط الروسي السري، بما في ذلك حريق متعمد لشركة دفاع إستونية ومحاولة فاشلة لمهاجمة طائرة أوكرانية في مطار ألماني.

وقال الجنرال الأميركي ألكسوس غرينكيفيتش، القائد الأعلى لقوات الحلف، اليوم الاثنين في وارسو إنه إذا قررت روسيا مهاجمة «الناتو»، فإن الحلف سيرد باستخدام أجهزة الاستشعار والأنظمة ذاتية التشغيل والقوة العسكرية لوقف أي هجوم.

جنود مارينز بريطانيون خلال تدريبات ضمن حلف الناتو (البحرية البريطانية عبر منصة إكس)

وتحدث غرينكيفيتش في منتدى وارسو الأمني لتوضيح ما سماه «نظرية النصر» لحلف «الناتو». وقال قائد «الناتو» إنه «لا يعتقد أن الصراع وشيك أو حتمي وأن الطريقة الأكثر فعالية للحفاظ على السلام هي الاستعداد للحرب والحفاظ على خطوط اتصال مفتوحة لحل حالات سوء التفاهم».

ولم يقدم غرينكيفيتش أي تفاصيل محددة حول نوع الهجوم الذي يستعد له «الناتو»، أو مكانه، أو نوع القوات التي يستعد لها. لكن غرينكيفيتش قال خلال توضيحه الرد على أي هجوم روسي، إن القوات البرية والبحرية والجوية المشتركة لحلف الناتو ستتحرك لمنع موسكو من الاستيلاء على الأراضي وحرمان روسيا من القدرة على الصمود على الأرض.

وقال في مؤتمر وارسو: «نظريتي حول النصر بسيطة» وأضاف: «سنقوم بصد الهجوم الأولي. وإذا استمر الهجوم، سنوقفه ونمنع أي تقدم للعدو. وإذا لزم الأمر، سنكسر قوات العدو ونظام القتال العملياتي المصطف ضدنا».


سانشيز: سفن البحرية المغربية دخلت المياه الإسبانية خلال أزمة سبتة

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)
TT

سانشيز: سفن البحرية المغربية دخلت المياه الإسبانية خلال أزمة سبتة

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)

نقل التلفزيون الإسباني عن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز قوله اليوم الاثنين، إن سفناً تابعة للبحرية المغربية دخلت إلى المياه الإسبانية قبالة سواحل سبتة دون إذن، وذلك عقب العبور الجماعي للمهاجرين في أواخر يوليو (تموز) إلى الجيب الواقع في شمال أفريقيا.

وقلل سانشيز من شأن هذه الوقائع، ووصفها بأنها حوادث معزولة، وشدد على أهمية العلاقات مع المغرب.

وفي نهاية يوليو، عبر أكثر من 72 ألف مهاجر الحدود من المغرب إلى سبتة، مما أدى إلى اندلاع أزمة إنسانية ودبلوماسية، لا تزال إلى حد ما دون حل، مما أدى إلى تأجيج التوتر السياسي في إسبانيا، في الوقت الذي تستعد فيه لإجراء انتخابات مبكرة في 29 نوفمبر (تشرين الثاني).

وأوردت صحيفة «إلباييس» اليوم، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أنه عقب التدفق على الحدود، أبحرت فرقاطة واحدة على الأقل وعدة زوارق دورية تابعة للبحرية الملكية المغربية عبر المياه الإقليمية الإسبانية دون الحصول على إذن.

وأضافت الصحيفة أن فرقاطة إسبانية اضطرت إلى اعتراض السفن الحربية المغربية لإبعادها عن المياه الإسبانية.

الشرطة ترافق المهاجرين لنقلهم إلى مخيم في سبتة (رويترز)

ونقل التلفزيون الإسباني عن سانشيز قوله: «علينا أن نعترف بأن مثل هذه الحوادث المعزولة تحدث بين بلدين متجاورين». ولم يذكر التلفزيون أن سانشيز تطرق إلى تفاصيل التقرير الذي نشرته الصحيفة.

وأضاف رئيس الوزراء: «نحن جيران. كانت تلك أياماً عصيبة، لكن التعاون بين القوات البحرية لا يزال يسير بسلاسة، بغض النظر عن تلك الواقعة»، مشيراً إلى أن العلاقات مع المغرب «بالغة الأهمية».

وجاءت هذه التعليقات عشية زيارة الملك فيليبي والملكة ليتيثيا، سبتة يومي الثلاثاء والأربعاء، وهي زيارة ربما تؤدي إلى تفاقم التوتر بين إسبانيا والمغرب. وتطالب الرباط بالسيادة على سبتة ومليلية، الجيب الإسباني الآخر في شمال أفريقيا.

ولم ترد الحكومة بعد على طلب «رويترز» للتعليق. ولم يتسنَّ بعد الاتصال بوزارة الخارجية المغربية للحصول على تعليق.

ويوم الجمعة، قال العاهل المغربي الملك محمد السادس، إن «المقاربة المتوازنة» التي اعتمدها المغرب للتعامل مع ظاهرة الهجرة غير النظامية، لا سيما إلى إسبانيا، أسفرت عن «نتائج ملموسة»، لكن النموذج الحالي للتعاون الدولي في هذا المجال «أصبح متجاوزاً». وانتقد الملك أيضاً قرارات المحاكم الإسبانية التي تُعيق إعادة القاصرين وطالبي اللجوء إلى أوطانهم، ووصفها بأنها «بعيدة عن الواقع».

وعاد معظم المهاجرين في الأسابيع التي أعقبت عبورهم الحدود، لكن لا يزال الآلاف منهم هناك.