ميسي يقود ميامي إلى الفوز في مباراته الأولى بعد الاعتزال الدولي

ميسي يحتفل بفوز إنتر ميامي (رويترز)
ميسي يحتفل بفوز إنتر ميامي (رويترز)
TT

ميسي يقود ميامي إلى الفوز في مباراته الأولى بعد الاعتزال الدولي

ميسي يحتفل بفوز إنتر ميامي (رويترز)
ميسي يحتفل بفوز إنتر ميامي (رويترز)

قاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه، إنتر ميامي، إلى فوز كاسح على دي سي يونايتد 4 - 0، السبت، في الدوري الأميركي لكرة القدم، بتسجيله هدفين في الفوز الأول له منذ خوضه مباراة اعتزالية دولية مع منتخب بلاده.

وبعد 4 أيام فقط من تسجيله هدفاً في مباراته الأخيرة بقميص «ألبيسيليستي» خلال الفوز على بنين، هزَّ النجم الأميركي الجنوبي (39 عاماً) الشباك في الدقيقتين 47 و60، ليقود ميامي حامل اللقب إلى تحقيق فوزه الثاني فقط في آخر 11 مباراة خاضها في الدوري.

وكان الأوروغواياني لويس سواريز قد منح فريق «هيرونز» الأفضلية بتسجيله هدفين في الشوط الأول، ليرفع الفريق رصيده إلى 49 نقطة من 13 انتصاراً و5 هزائم و10 تعادلات، ويتقدَّم من المركز الثالث إلى الثاني في المنطقة الشرقية.

ويأمل ميسي أن يصبح ميامي أول فريق يحرز لقب الدوري الأميركي موسمين متتاليين منذ لوس أنجليس غالاكسي في موسمي 2011 و2012.

ويتصدر ميسي ترتيب أكثر اللاعبين مساهمة تهديفية في الدوري برصيد 23 هدفاً، إضافة إلى 13 تمريرة حاسمة، وهو يسعى للفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري للموسم الثالث توالياً.

وافتتح سواريز التسجيل في الدقيقة الثالثة، عندما أطلق تسديدة بقدمه اليسرى من وسط منطقة الجزاء إلى الزاوية العليا اليسرى للمرمى.

وأضاف نجم برشلونة الإسباني وليفربول الإنجليزي السابق هدفه الثاني في الدقيقة 39، وهو الهدف الـ16 له هذا الموسم، بعدما تلقَّى تمريرة حاسمة من الألماني خيرمان بيرترامي الذي صنع أيضاً الهدف الأول.

وسجَّل ميسي الهدف الثالث لميامي بتسديدة يسارية بعد تمريرة من سواريز، قبل أن يتجاوز 3 مدافعين ويضيف هدفاً آخر بعد 13 دقيقة، ليؤكد أصحاب الأرض تفوقهم حتى النهاية.

وفي مباريات أخرى، سجَّل المهاجم الاسكتلندي لويس مورغان والأميركي ديورديه ميهايلوفيتش هدفين في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع من الشوط الثاني، ليقودا تورونتو إلى الفوز على أرضه على مونتريال 2 - 1.

وأنهى تورونتو سلسلة من 3 هزائم متتالية ليقترب بفارق نقطة واحدة فقط من أحد مراكز الأدوار الإقصائية في المنطقة الشرقية.

وفي شيكاغو، سجَّل المهاجم السويسري مارين هايلي سيلاسي هدفاً في الدقيقة 87 ليمنح شيكاغو فاير الذي أكمل المباراة بـ10 لاعبين، الفوز على نيويورك سيتي 2 - 1.


مقالات ذات صلة

ميسي ورونالدو: أيقونتان... حظي أحدهما بوداع مهيب والآخر تبدو نهايته حزينة

رياضة عالمية رونالدو يغادر الملعب غاضباً بعد مباراة النرويج (إ.ب.أ)

ميسي ورونالدو: أيقونتان... حظي أحدهما بوداع مهيب والآخر تبدو نهايته حزينة

في ليلة حظي فيها واحد من أساطير كرة القدم بوداعٍ مهيب في بلاده، كان هناك أسطورة أخرى يصدر بياناً مطولاً يستعرض فيه الظلم الذي تعرض له على يد مدرب المنتخب الوطني

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميسي يودّع جماهير الأرجنتين بصورته الأيقونية (حساب ميسي على إنستغرام)

ميسي يودع جماهير الأرجنتين مجدداً بنسخة جديدة من «صورته الأيقونية»

يواصل أسطورة كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي توديع متابعيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد اعتزاله اللعب دولياً مع منتخب بلاده.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس (الأرجنتين))
رياضة عالمية ميسي في مباراته الوداعية أمام منتخب بنين (د.ب.أ)

مَن يخلف ميسي في الأرجنتين؟

تواجه الأرجنتين تحدياً كبيراً في البحث عن خليفة لنجمها التاريخي ليونيل ميسي، بعد إسدال الستار على مسيرته الدولية.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية الراحل مارادونا حاضر في ذهنية المشجعين الأرجنتين وفي مقدمتهم ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يكرم ذكرى مارادونا في وداع مؤثر للمنتخب الأرجنتيني

وجَّه ليونيل ميسي تحية مؤثرة لدييغو مارادونا في رسالة وداع للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، مساء الأربعاء، وذلك بعد يوم واحد من خوضه مباراته الأخيرة بقميص بلاده.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية ميسي في مباراته الوداعية أمام منتخب بنين (د.ب.أ)

أرقام ميسي ورونالدو دولياً... سباق أسطورتين امتد لأكثر من عقدين

أعاد اعتزال الأرجنتيني ليونيل ميسي دولياً، والغموض الذي يحيط بمستقبل البرتغالي كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده، تسليط الضوء على الأرقام الاستثنائية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

شميت يقلل من تكهنات عودة ناغلسمان إلى تدريب لايبزغ

 روجر شميت (رويترز)
روجر شميت (رويترز)
TT

شميت يقلل من تكهنات عودة ناغلسمان إلى تدريب لايبزغ

 روجر شميت (رويترز)
روجر شميت (رويترز)

قلل روجر شميت، رئيس كرة القدم العالمية في شركة «ريد بول»، المختصة بإنتاج مشروبات الطاقة، من التكهنات بشأن إمكانية عودة يوليان ناغلسمان لتدريب فريق لايبزغ الألماني لكرة القدم.

وقال شميت لقناة «زد دي إف» مساء السبت: «ما زلنا بعيدين للغاية عن ذلك. نريد تحقيق قدر من الاستقرار في منصب المدير الفني بجميع مواقعنا».

وكانت شبكة «سكاي» التلفزيونية تكهنت في وقت سابق من الأسبوع بعودة ناغلسمان، بعدما حقق لايبزغ فوزين فقط في أول 4 مباريات له بالدوري الألماني، وتعرض لهزيمة ثقيلة أمام كومو في «دوري أبطال أوروبا» تحت قيادة مدربه الجديد مارتن ديميكيليس. لكن الشبكة أشارت أيضاً إلى عدم إجراء أي محادثات ملموسة مع ناغلسمان، الذي استقال من تدريب المنتخب الألماني عقب الخروج المخيب للآمال من دور الـ32 في كأس العالم.

وتولى ناغلسمان تدريب لايبزغ في الفترة من 2019 إلى 2021، وبعدها ترك الفريق لتدريب بايرن ميونيخ مقابل رسوم انتقال كبيرة.

وقال شميت إن مثل هذه الشائعات أصبحت «أمراً طبيعياً في الوقت الحالي»، مضيفاً: «في كرة القدم، عليك التعامل مع مثل هذه الأمور عندما تخسر مباراتين».

وكان شميت، المدرب السابق لباير ليفركوزن وآيندهوفن وبنفيكا، تولى منصبه في «ريد بول» خلفاً ليورغن كلوب، الذي يشغل حالياً منصب المدير الفني الجديد للمنتخب الألماني. وكشف شميت عن أنه أجرى محادثة مطولة مع الأرجنتيني ديميكيليس يوم الخميس الماضي. وقال: «أعجبني ذلك. لديّ أيضاً خبرة مع اللاعبين الأرجنتينيين، وأحب عقليتهم. ليس من قبيل المصادفة أنهم يصلون دائماً إلى مراحل متقدمة في البطولات». وأشار إلى أن اللاعبين الأرجنتينيين يمتلكون «ذلك العنصر الإضافي الذي تحتاج إليه للفوز بالمباريات».

وكان لايبزغ اكتسح آينتراخت فرانكفورت بـ6 أهداف نظيفة في الدوري الألماني السبت، فيما طالب شميت الفريق بمواصلة نتائجه الإيجابية عندما يواجه آيندهوفن، فريقه السابق، يوم الثلاثاء المقبل في «دوري أبطال أوروبا». وقال شميت: «نحتاج لفوز في (دوري أبطال أوروبا)؛ لأننا خسرنا في أولى مبارياتنا بالبطولة».

ويستعد لايبزغ بعد ذلك لخوض مباراتين صعبتين خارج ملعبه أمام بايرن ميونيخ وريال مدريد، لكن شميت أبدى تفاؤله بقدرة فريقه على المنافسة. وقال: «لدينا الإمكانات اللازمة لتقديم أداء جيد أمام بايرن وريال مدريد، ويمكنكم أن تكونوا واثقين بذلك».


هالاند أمام مفترق طرق... هل يرحل إذا هبط مانشستر سيتي؟

قد يكون الانتقال إلى خارج إنجلترا خياراً مطروحاً إذا أراد هالاند الابتعاد عن تداعيات القضية (أ.ف.ب)
قد يكون الانتقال إلى خارج إنجلترا خياراً مطروحاً إذا أراد هالاند الابتعاد عن تداعيات القضية (أ.ف.ب)
TT

هالاند أمام مفترق طرق... هل يرحل إذا هبط مانشستر سيتي؟

قد يكون الانتقال إلى خارج إنجلترا خياراً مطروحاً إذا أراد هالاند الابتعاد عن تداعيات القضية (أ.ف.ب)
قد يكون الانتقال إلى خارج إنجلترا خياراً مطروحاً إذا أراد هالاند الابتعاد عن تداعيات القضية (أ.ف.ب)

لم يعد مستقبل النرويجي إيرلينغ هالاند منفصلاً عن تداعيات قضية المخالفات المالية التي تلاحق مانشستر سيتي، بعدما وجد النادي نفسه أمام احتمالات عقوبات قد تصل إلى الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، في تطورات تضع أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية أمام قرارات مصيرية بشأن مسيرته، في وقت يدخل فيه سنوات ذروته الكروية.

وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن استمرار هالاند مع مانشستر سيتي في حال هبوطه إلى درجات أدنى من المنافسة يبدو احتمالاً يصعب تصوره، بالنظر إلى مكانة المهاجم النرويجي وطموحاته الرياضية، خصوصاً أنه لا يزال في السادسة والعشرين من عمره، وأمامه سنوات عديدة لمواصلة تحطيم الأرقام القياسية على أعلى المستويات.

وجاءت هذه التساؤلات في أعقاب صدور قرار اللجنة المستقلة التي نظرت في قضية مانشستر سيتي، وأدانت النادي في جميع التهم تقريباً الموجهة إليه ضمن ملف مخالفات قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز. وينفي سيتي صحة ما انتهت إليه اللجنة، لكن تداعيات القرار بدأت تفرض نفسها على مستقبل النادي ونجومه، في ظل احتمالات العقوبات التي قد تطاله.

وكان هالاند قد حاول توجيه رسالة تهدئة إلى جماهير النادي، من دون التطرق مباشرة إلى القضية أو تفاصيل القرار، عندما دعا الجميع إلى التماسك والإيجابية، في مقابلة قصيرة نشرها الموقع الرسمي لمانشستر سيتي قبل مواجهة ليفربول.

وقال المهاجم النرويجي: «علينا أن نبقى معاً، وأن نحافظ على إيجابيتنا. ومهما حدث في الحياة، علينا دائماً أن نبتسم». وأضاف: «علينا أن نبقى إيجابيين، وأن نتطلع إلى الأمام، وأن نحاول الفوز بمباريات كرة القدم»، قبل أن يختتم رسالته بالدعوة إلى التكاتف والاستمتاع بالرحلة.

ورغم أن هالاند لم يشر صراحة إلى أزمة النادي، فإن توقيت تصريحاته جاء وسط حالة من القلق بشأن مستقبل سيتي، بعدما تصاعدت تداعيات القرار الصادر بحقه. وكان المدرب إنزو ماريسكا قد واجه (الجمعة)، أسئلة علنية بشأن القضية، في حين سبق أن عبَّر المدرب السابق بيب غوارديولا عن ثقته ببراءة النادي، رغم أنه لم يعد مرتبطاً بعقد مع مجموعة سيتي لكرة القدم.

ويعتقد والاس أن هالاند، الذي بات أحد أبرز وجوه الدوري الإنجليزي الممتاز، قد يجد نفسه مضطراً إلى حسم خياراته بحلول نهاية يناير (كانون الثاني) المقبل، إذا اتضحت بصورة أكبر العقوبات التي قد يتعرض لها النادي. فالمسألة لا تتعلق فقط بولائه لمانشستر سيتي، بل أيضاً بقدرته على مواصلة المنافسة في البطولات الكبرى خلال المرحلة الأهم من مسيرته.

وكان هالاند قد وقّع عقداً يمتد حتى عام 2034 في يناير (كانون الثاني) 2025، في اتفاق طويل الأجل جعله أحد أبرز ركائز المشروع الرياضي للنادي. غير أن أي عقوبة قاسية قد تفرض على سيتي ستفتح أسئلة بشأن مستقبل هذا الارتباط، بما في ذلك قدرة النادي على الوفاء بالتزاماته التعاقدية تجاه هالاند وبقية لاعبي الفريق الأول، خصوصاً إذا تعرضت ملكيته أو وضعه المالي لقيود كبيرة.

وتبقى هذه الاحتمالات رهناً بما ستؤول إليه القضية والعقوبات المحتملة، لكنها تضع اللاعب أمام معادلة معقدة؛ فهو يؤكد ارتباطه بالنادي وجماهيره، لكنه في الوقت ذاته يملك مسيرة تتطلب الاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات، ولا سيما في دوري أبطال أوروبا، حيث يسعى إلى ترسيخ مكانته بين أبرز الهدافين في تاريخ البطولة.

ويحتل هالاند المركز الثامن في قائمة الهدافين التاريخيين لدوري الأبطال، برصيد 59 هدفاً، بينما يتقدم عليه بين اللاعبين النشطين كيليان مبابي، الذي سجل 71 هدفاً. ويشير التقرير إلى أن المعدل التهديفي للمهاجم النرويجي يتجاوز ما حققه أي لاعب آخر في تاريخ المسابقة، إذ يسجل بمعدل هدف واحد في المباراة، مقارنة بمعدل 0.79 هدف للمباراة الواحدة لدى الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي أحرز 129 هدفاً.

ورغم هذا المعدل الاستثنائي، فإن اللحاق بالبرتغالي كريستيانو رونالدو، صاحب الرقم القياسي البالغ 141 هدفاً، يتطلب من هالاند خوض ما لا يقل عن 80 مباراة إضافية في البطولة، وفق تقديرات التقرير. وهو ما يجعل استمرار مشاركته المنتظمة في دوري الأبطال عاملاً أساسياً إذا أراد الاقتراب من الرقم التاريخي، في ظل محدودية عدد المباريات التي يخوضها أي فريق خلال الموسم الواحد.

ولا تقتصر أهمية المسألة على الأرقام القياسية، إذ يرى التقرير أن هالاند لم يكن ليصل إلى المكانة التي يحتلها اليوم لولا وجوده في أندية النخبة ومشاركته المستمرة في أكبر المنافسات. كما عزز المهاجم النرويجي حضوره الجماهيري خلال كأس العالم هذا الصيف، مستفيداً من صورته المرحة ومحتواه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما وسّع نطاق شهرته، خصوصاً في الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن تلعب إدارة مسيرته دوراً مهماً في أي قرار مستقبلي، في ظل إشراف والده ألف إينغه هالاند ووكيلته رافاييلا بيمنتا على شؤونه المهنية. وإذا اضطر إلى مغادرة مانشستر سيتي، فإن عدداً من كبار الأندية الأوروبية قد يدخل سباق التعاقد معه، من بينها باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، إلى جانب أندية أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقد يكون الانتقال إلى خارج إنجلترا خياراً مطروحاً إذا أراد هالاند الابتعاد عن تداعيات القضية، وإن كانت الإمكانات المالية لبعض الأندية الكبرى في إسبانيا قد تجعل إتمام صفقة بهذا الحجم أمراً معقداً. أما الانتقال إلى أحد منافسي سيتي المباشرين في إنجلترا، فسيحمل بدوره اعتبارات رياضية وجماهيرية خاصة، في ظل العلاقة التي تجمع اللاعب بالنادي الذي صنع معه جانباً كبيراً من نجاحاته.

وبين تمسكه بمانشستر سيتي وحاجته إلى مواصلة المنافسة على الألقاب والأرقام القياسية، قد يجد هالاند نفسه أمام أحد أصعب القرارات في مسيرته، إذا تحولت العقوبات المحتملة على النادي إلى واقع يهدد بقاءه ضمن نخبة كرة القدم الأوروبية.


فينيسيوس يعتذر... وينتظر عقوبة قد تحرمه من مواجهة برشلونة

فينيسيوس جونيور (رويترز)
فينيسيوس جونيور (رويترز)
TT

فينيسيوس يعتذر... وينتظر عقوبة قد تحرمه من مواجهة برشلونة

فينيسيوس جونيور (رويترز)
فينيسيوس جونيور (رويترز)

اعتذر فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، لزملائه وجماهير النادي بعد طرده خلال فوز فريقه 1 - 0 على فياريال بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم على ملعب «سانتياغو برنابيو» السبت.

وينتظر فينيسيوس الآن بتوتر قرار اللجنة التأديبية، الذي قد يؤدي إلى غيابه عن مواجهة ريال مدريد أمام غريمه برشلونة يوم 25 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي على ملعب «كامب نو».

وظن اللاعب البرازيلي أنه سجل الهدف الثاني لريال مدريد، لكن الهدف ألغي بعد مراجعة «تقنية حكم الفيديو المساعد» التي وجدت أنه يجب طرده بسبب شد شعر ناثان صاليبا في بداية الهجمة.

وبعد المباراة، نشر فينيسيوس الذي دخل إلى الملعب في الدقيقة الـ52 وتلقى بطاقة حمراء بعد 20 دقيقة، منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي كتب فيه: «أعتذر للفريق وللجماهير».

وتنص لوائح «الاتحاد الإسباني لكرة القدم» على أن شد شعر المنافس يعدّ «تصرفاً عنيفاً».

وعقوبة التصرف العنيف الذي لا يتسبب في إصابة المنافس (المادة130) هي الإيقاف من مباراة واحدة إلى 3 مباريات.

وستكون المباريات الـ3 المقبلة لريال مدريد في الدوري ضد إشبيلية وبرشلونة وراسينع سانتاندير، لكن غيابه عن لقاء القمة سيكون ضربة قاسية للبرازيلي الدولي.