مسيرة ميسي مع الأرجنتين في أرقام

ليونيل ميسي (د.ب.أ)
ليونيل ميسي (د.ب.أ)
TT

مسيرة ميسي مع الأرجنتين في أرقام

ليونيل ميسي (د.ب.أ)
ليونيل ميسي (د.ب.أ)

ظهر النجم المخضرم ليونيل ميسي بقميص منتخب الأرجنتين لكرة القدم، داخل المستطيل الأخضر، للمرة الأخيرة.

وسجل ميسي، الذي يعتبر على نطاق واسع أعظم لاعب في التاريخ، ظهوره الأخير مع منتخب الأرجنتين في مباراة مؤثرة انتهت بفوز فريقه 3-0 على ضيفه منتخب بنين، مساء أمس الثلاثاء بالتوقيت المحلي صباح اليوم الأربعاء بتوقيت غرينتش، ليضع بذلك حداً لمسيرة امتدت 21 عاماً في خدمة بلاده.

ونلقي الضوء في السطور التالية على أبرز أرقام ميسي خلال مسيرته مع منتخب الأرجنتين.

فاز ميسي بكأس العالم مرة واحدة، وذلك في مونديال قطر عام 2022، كما وصل إلى المباراة النهائية في مناسبتين أخريين، عامي 2014 و2026، حيث خسر أمام ألمانيا وإسبانيا على الترتيب.

وعدد بطولات كأس العالم التي شارك فيها ميسي (2006، 2010، 2014، 2018، 2022، و2026)، وهو رقم قياسي يتقاسمه مع منافسه اللدود البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وسجل ميسي 21 هدفاً خلال مشاركاته في بطولات كأس العالم الست تلك، حيث يأتي في المركز الثاني بقائمة الهدافين التاريخيين للمونديال، خلف المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي سجل 22 هدفا رغم مشاركته في ثلاث نسخ فقط بالبطولة.

ميسي يطوي صفحة مسيرته مع الأرجنتين (د.ب.أ)

وكان عمر ميسي 39 عاماً عندما أعلن اعتزاله اللعب الدولي في 31 أغسطس (آب) الماضي، وذلك بعد 21 عاما من ظهوره الأول مع منتخب الأرجنتين في مباراة ودية ضد المجر في أغسطس (آب) عام 2005، وهي المباراة التي لم يستمر فيها سوى دقيقة واحدة قبل أن يتم طرده بسبب ضربه أحد لاعبي الفريق المنافس بمرفقه.

وسجل ميسي 126 هدفا دوليا، وهو ما يعادل أكثر من ضعف عدد الأهداف التي سجلها أي لاعب أرجنتيني آخر، حيث كان الرقم القياسي السابق بحوزة غابرييل باتيستوتا، الذي سجل 54 هدفاً في 78 مباراة خاضها بين عامي 1991 و2002.

ورغم ذلك، يحل ميسي في المركز الثاني خلف كريستيانو رونالدو (146 هدفاً) في قائمة الهدافين التاريخيين لكرة القدم الدولية للرجال.

وإجمالي عدد المباريات الدولية التي خاضها ميسي، وهو رقم قياسي على مستوى المنتخب الأرجنتيني، وإن لم يكن الرقم القياسي المطلق في كرة القدم الدولية للرجال.

ومرة أخرى، يحتل ميسي المركز الثاني في القائمة خلف رونالدو (المتصدر)، الذي خاض 234 مباراة مع المنتخب البرتغالي.


مقالات ذات صلة

أرتيتا يمدد عقده مع آرسنال حتى 2030

رياضة عالمية ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)

أرتيتا يمدد عقده مع آرسنال حتى 2030

أعلن آرسنال، اليوم الأربعاء، تمديد عقد مدربه ميكل أرتيتا حتى يونيو (حزيران) 2030، مكافأة له بعد قيادته الفريق لإحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «يويفا» يواجه توقفاً دولياً حافلاً بالإثارة والإصابات (رويترز)

دوري الأمم يشعل كرة القدم الدولية بعد المونديال

يبدو أن فكرة حصول كرة القدم الدولية على قسط من الراحة بعد بطولة كأس العالم قد تلاشت تماماً

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية فينتشينزو مونتيلا (إ.ب.أ)

مونتيلا في طريقه للرحيل عن منتخب تركيا

أفادت تقارير إعلامية محلية بأن المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا في طريقه للرحيل عن منصبه مديراً فنياً للمنتخب التركي لكرة القدم عقب بداية الفريق الكارثية

«الشرق الأوسط» (إسطنبول )
رياضة عالمية ديميتريس غياناكوبولوس (حسابه في «إنستغرام»)

«باناثينايكوس» يدعو لتعاون أوروبي أميركي في كرة السلة

قال ديميتريس غياناكوبولوس، مالك نادي باناثينايكوس، الأربعاء إن على كبار أندية كرة السلة الأوروبية العمل مع الدوري الأميركي للمحترفين للتوصل إلى صيغة تعاون.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية هاري كين وتوماس توخيل (رويترز)

توماس توخيل يشيد بأداء هاري كين في ليلته التاريخية

أكد توماس توخيل المدير الفني لمنتخب إنجلترا لكرة القدم أن هاري كين مهاجم الفريق المخضرم يستحق كل عبارات الإشادة والتقدير

«الشرق الأوسط» (لندن )

«جائزة سنغافورة الكبرى»: ضربة إضافية لراسل بسبب تغيير وحدة الطاقة في سيارته

جورج راسل (إ.ب.أ)
جورج راسل (إ.ب.أ)
TT

«جائزة سنغافورة الكبرى»: ضربة إضافية لراسل بسبب تغيير وحدة الطاقة في سيارته

جورج راسل (إ.ب.أ)
جورج راسل (إ.ب.أ)

تلقت آمال البريطاني جورج راسل بمنافسة زميله في «مرسيدس»؛ الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي، على لقب بطولة العالم لـ«فورمولا1» ضربة إضافية، بعد اضطراره إلى استبدال وحدة الطاقة في سيارته، وما يترتب على ذلك من عقوبة على خط انطلاق سباق الأحد في سنغافورة.

واضطر راسل إلى الانسحاب الأحد الماضي قبل لفات معدودة من نهاية «جائزة البحرين» التي أقيمت على حلبة «سيبانغ» الماليزية بسبب الوضع في الشرق الأوسط، مما حرمه على أقل تقدير من نقاط المركز الـ3 وتسبب في تخلفه الآن عن زميله أنتونيلي المتصدر بفارق 84 نقطة، بعد أن كان الإيطالي حلّ ثانياً في «ماليزيا».

وبذلك، خرج راسل من دون نقاط لثالث سباق هذا الموسم؛ مما زاد من إحباطه.

وكان من المقرر أن يحصل راسل على محرك جديد في وقت لاحق من الموسم، لكن الأضرار التي تعرض لها في «ماليزيا» أجبرت الفريق على تقديم هذا التغيير إلى سباق سنغافورة.

وبذلك سيتجاوز راسل الحد المسموح به من مكونات وحدة الطاقة خلال الموسم؛ مما سيعرضه للعقوبة.

وستكون العقوبة بحد أدنى 10 مراكز على كوكبة الانطلاق، تبعاً للمكونات التي سيغيرها الفريق. وبعبارة أخرى، كلما زاد عدد القطع الجديدة، ازدادت العقوبة.

ووفقاً لـ«مرسيدس»، فإن ذلك سيعني انطلاق راسل من ذيل الترتيب.

وستطبق العقوبة فقط على «سباق سنغافورة الرئيسي» وليس السباق القصير «سبرينت» المقرر السبت؛ مما يمنح راسل فرصة إضافية لحصد نقاط ثمينة.

وقال المدير النمساوي للفريق، توتو وولف: «كانت عطلة نهاية الأسبوع في (ماليزيا) صعبة جداً بالنسبة إلينا. أمضينا الأيام التي تلت السباق في العمل الجاد لفهم أسباب عدم ظهور أدائنا بالمستوى الذي ينبغي أن يكون عليه».

وأضاف: «حددنا مجالات عدة نحتاج إلى دراستها بشكل أعمق، لكن (فورمولا1) لا تقدم إجابات بسيطة، ونحن بحاجة إلى مزيد من الأدلة قبل التوصل إلى استنتاجات نهائية».

وتابع: «تمنحنا (سنغافورة) فرصة فورية لمواصلة هذا العمل. خصائص الحلبة مختلفة تماماً، وهذا سيساعدنا على تكوين صورة أوضح عن وضعنا».

وفسر: «لهذا السبب سنقيّم حزمة التحديثات الأخيرة والمواصفات السابقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، لضمان فهم كامل للاتجاه الذي يجب أن نسلكه».

ورأى أن «جورج يواجه تحدياً إضافياً يتمثل في عقوبة وحدة الطاقة؛ مما يعني أنه سيبدأ السباق من مؤخرة الشبكة الأحد، بعد عطل المحرك في (ماليزيا). وهذا أمر محبط بشكل خاص بالنظر إلى الطريقة التي قاد بها الأسبوع الماضي والنتيجة التي كان يستحق المنافسة عليها».

واستدرك: «لكن هذه الأمور جزء من الرياضة، وتركيزنا الآن ينصب على منحه أفضل سيارة ممكنة وأفضل الفرص لشق طريقه إلى الأمام».

ويعدّ ما حدث في «ماليزيا» أحدث حلقة في سلسلة من مشكلات الاعتمادية التي واجهتها سيارة «مرسيدس» خلال موسم 2026؛ إذ سبق لراسل أن انسحب من «جائزة كندا» بسبب عطل في وحدة الطاقة، فيما تعرض أنتونيلي لمشكلة مماثلة في برشلونة.

واضطر الإيطالي لإجراء تغيير في المحرك خلال «سباق مونتسا» هذا العام، لكن فريق «مرسيدس» اختار تلك الحلبة تحديداً لما توفره من فرص للتجاوز؛ مما ساعده على التقدم من المركز الـ19 إلى الفوز بالسباق.

أما شوارع سنغافورة الضيقة وجدرانها القريبة، فستجعلان المهمة أعقد بالنسبة إلى راسل، إلا إن فوزه هناك الموسم الماضي قد يمنحه دفعة معنوية لشق طريقه إلى المراكز الـ10 الأولى.


«نستله» تراهن على شعبية الدوري الأميركي لكرة السلة لاستقطاب الأجيال الشابة

تراهن «نستله» على الشعبية العالمية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في أكبر شراكة رعاية دولية في تاريخها (رويترز)
تراهن «نستله» على الشعبية العالمية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في أكبر شراكة رعاية دولية في تاريخها (رويترز)
TT

«نستله» تراهن على شعبية الدوري الأميركي لكرة السلة لاستقطاب الأجيال الشابة

تراهن «نستله» على الشعبية العالمية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في أكبر شراكة رعاية دولية في تاريخها (رويترز)
تراهن «نستله» على الشعبية العالمية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في أكبر شراكة رعاية دولية في تاريخها (رويترز)

تراهن «نستله» على الشعبية العالمية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في أكبر شراكة رعاية دولية في تاريخها، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها بين الأجيال الشابة التي تزداد اهتماماً بالصحة، واللياقة البدنية.

وتنضم الشركة السويسرية بذلك إلى موجة متنامية من شركات السلع الاستهلاكية الكبرى، مثل «بيبسيكو» و«كوكاكولا» و«يونيليفر»، التي اتجهت في السنوات الأخيرة إلى إبرام شراكات مع بطولات وفعاليات رياضية تحظى بمتابعة واسعة بين جيلي «زد» و«ألفا».

ويميل أفراد هذين الجيلين إلى إيلاء اهتمام أكبر بالتغذية السليمة، والنشاط البدني، ما يجعلهم هدفاً رئيساً لشركات الأغذية والمشروبات التي تسعى إلى ترسيخ صورة أكثر صحية لمنتجاتها، في ظل الانتشار المتزايد لعقاقير إنقاص الوزن (جي إل بي - 1)، وصعود مبادرات الصحة العامة، مثل «اجعل أميركا أكثر صحة مجدداً».

وقال علي عباس، رئيس وحدة مشروبات الكاكاو والشعير في «نستله»، التي تضم علامات «ميلو» و«نسكويك» و«نيسكاو»، إن الشراكة تنسجم بشكل وثيق مع توجه الشركة نحو الصحة، والعافية.

وأضاف أن الاتفاق يدعم أيضاً استراتيجية المجموعة الرامية إلى الترويج لمنتجاتها باعتبارها جزءاً من نمط حياة صحي، من خلال تشجيع النشاط البدني، وتسليط الضوء على احتواء مشروباتها على البروتين، والألياف.

وقال عباس لـ«رويترز»: «هذا يتماشى مع التوجه الذي أوجدته عقاقير (جي إل بي - 1)».

وتهدف الشراكة مع دوري السلة الأميركي، التي تمتد إلى 21 دولة عبر أربع قارات، إلى تشجيع ما لا يقل عن 2.5 مليون شاب على ممارسة النشاط البدني. وأحجم عباس عن الكشف عن القيمة المالية للاتفاق بسبب بنود السرية.

وأوضح أن الحملات التسويقية ستصمم بما يتناسب مع خصوصية كل سوق، مع الحفاظ على أهداف عالمية مشتركة تشمل زيادة المشاركة، وتعزيز تفاعل الشباب، ودعم النمو التجاري.

وقال: «هذا هو ما نبحث عنه: الشباب، والثقافة، والانتشار، والبقاء على صلة بالأجيال المقبلة».

ومع تزايد تشتت الجمهور الشاب عبر المنصات الرقمية المختلفة، لا تزال الرياضة من أكثر الأدوات التسويقية قدرة على الجمع بين الانتشار الواسع والتفاعل العميق.

وقالت رابطة دوري السلة الأميركي لـ«رويترز» إن شركات الأغذية والمشروبات والسلع الاستهلاكية تتجه بصورة متزايدة نحو برامج شراكة متكاملة، وعابرة للأسواق، بدلاً من اتفاقيات الرعاية التقليدية التي تقتصر على فئة أو سوق بعينها.

وأضافت أن الدوري يصل إلى مشجعين في 214 دولة، ومنطقة، ويملك أكثر من 2.5 مليار متابع وإعجاب عبر منصات التواصل الاجتماعي، فيما يأتي أكثر من 75 في المائة من جمهوره من خارج الولايات المتحدة.

وقال بيتر لاتز، المدير التنفيذي العالمي لوكالة «آي إي جي» المتخصصة في تسويق الرعايات الرياضية، إن العلامات التجارية باتت تعتمد بشكل أكبر على الشراكات الرياضية لدعم حملاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتسويق عبر صناع المحتوى، مشيراً إلى اتفاق «يونيليفر» الأخير مع كأس العالم لكرة القدم مثالاً على ذلك.

وفي أكبر شراكة رياضية في تاريخها، استخدمت «يونيليفر» إحدى أكبر المنصات التسويقية العالمية للترويج لأكثر من 35 علامة تجارية للعناية الشخصية في أكثر من 120 سوقاً، وبالتعاون مع ما يزيد على 50 ألف صانع محتوى.

وقال لاتز: «يبدو أن شركات السلع الاستهلاكية تستخدم الرياضة اليوم بطريقة مختلفة، بما يخدم أهداف علاماتها التجارية بشكل أفضل، ويجعل النتائج أكثر قابلية للقياس».

وأضاف أن متوسط إيرادات فرق الرياضات الاحترافية الأميركية من عقود الرعاية ارتفع إلى نحو 51 مليون دولار سنوياً، مقارنة بنحو 26 مليون دولار قبل عشر سنوات.

وبحسب مجموعة «دبليو بي بي»، تستحوذ الرياضة على ما بين 70 و75 في المائة من إجمالي الإنفاق العالمي على الرعاية التسويقية، فيما تمثل شركات السلع الاستهلاكية نحو 18 في المائة من إجمالي الإنفاق على الرعاية الرياضية عالمياً، وفي الولايات المتحدة.

وقال جون سكورفيلد، المدير التنفيذي لشراكات الرياضة والألعاب في «دبليو بي بي ميديا يو إس»: «تكمن جاذبية الرياضة في الارتباط العاطفي الذي تخلقه الفرق والبطولات والأحداث الرياضية مع جماهيرها».

وأضاف أن الإعلانات التقليدية تركز أساساً على الجمهور الذي يتابع البث المباشر، بينما تمنح الشراكات الرياضية الشاملة العلامات التجارية فرصة أوسع للاندماج في الثقافة الشعبية، وتعزيز حضورها على وسائل التواصل الاجتماعي، والتواصل المباشر مع المجتمعات المستهدفة.

وقال: «تمنح الشراكات الرياضية العلامات التجارية فرصة لتجاوز حدود لحظة البث المباشر».

وكانت «كيت كات» التابعة لـ«نستله» قد أبرمت في عام 2024 اتفاقاً مع بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للفترة بين 2025 و2028، بهدف تعزيز انتشار العلامة التجارية عالمياً، واستقطاب المستهلكين دون سن الثلاثين. وحتى ذلك الحين، لم تكن أكبر شركة أغذية في العالم قد وقعت أي اتفاق تسويقي عالمي طوال تاريخها الممتد لأكثر من 160 عاماً، مفضلة الاعتماد على اتفاقيات محلية في كل دولة.


غوف تسقط في «بكين» بعد موجة إساءات عنصرية وأيام مرهقة

كوكو غوف (أ.ف.ب)
كوكو غوف (أ.ف.ب)
TT

غوف تسقط في «بكين» بعد موجة إساءات عنصرية وأيام مرهقة

كوكو غوف (أ.ف.ب)
كوكو غوف (أ.ف.ب)

ودّعت كوكو غوف بطولة الصين المفتوحة للتنس من دور 16، اليوم الأربعاء، بعد خسارتها أمام البلجيكية إليسه ميرتنز بنتيجة 6-3 و6-3، لتُسدل الستار على أيام وصفتها اللاعبة الأميركية المصنفة الثالثة بأنها كانت «مرهِقة».

كانت غوف قد كشفت، عقب فوزها على الصينية الشابة سون شين ران، يوم الاثنين، أنها تعرضت لسيلٍ من الإساءات العنصرية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بسبب لقطة مثيرة للجدل في المباراة أثارت ردود فعل غاضبة على الإنترنت.

وعن الساعات الست والثلاثين التي سبقت مواجهتها مع ميرتنز، قالت اللاعبة، البالغة من العمر 22 عاماً، خلال مؤتمر صحافي: «كانت مرهِقة، بالفعل، ولن أنكر ذلك. أحاول فقط إغلاق هاتفي والمُضي قدماً، فلا يوجد ما يمكنني فعله».

جاءت الخسارة لتُتوِّج فترة صعبة لغوف الفائزة بلقبين كبيرين، خاصة أنها كانت قد تفوقت على ميرتنز في جميع مواجهاتهما الخمس السابقة.

وبهذا الفوز، بلغت ميرتنز، المصنفة 13، دور الثمانية في بكين، للمرة الأولى في مشاركتها السابعة بالبطولة من فئة ألف نقطة، لتضرب موعداً مع البولندية إيغا شفيونتيك، المُتوَّجة بـ6 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى.

وقالت اللاعبة البلجيكية، خلال مقابلة داخل الملعب: «غداً عيد ميلاد مدربي وصديقي المقرَّب كريستوفر هايمان، لذا أهديه هذا الفوز».

وتبددت آمال غوف وسط كم كبير من الأخطاء، بعدما ارتكبت 34 خطأ سهلاً؛ بينها 8 أخطاء مزدوجة، خلال مباراة استغرقت 78 دقيقة.

وعانت الأميركية، طوال اللقاء، في العثور على إيقاعها المعتاد، وعندما تأخرت 4-1 في المجموعة الثانية، أخبرت أفراد فريقها بأنها «لا تملك أي طاقة» وتشعر بأنها على وشك الإغماء.

وقالت غوف: «ببساطة، لم أقدم مستواي المعتاد. لم أتحرك جيداً، وكانت هناك أمور كثيرة لم أُنفذها بالشكل الذي أردته. وفي المقابل، لعبت إليسه بشكل رائع، في اللحظات الحاسمة، وأجبرتني على خوض تبادلات قوية».