الجوائز الفردية... إرث سعودي أصيل في «بطولات الخليج»

همام والعويس والبريكان «عرسان» النسخة 27

همام الهمامي توج بجائزة أفضل لاعب (تصوير: علي خمج)
همام الهمامي توج بجائزة أفضل لاعب (تصوير: علي خمج)
TT

الجوائز الفردية... إرث سعودي أصيل في «بطولات الخليج»

همام الهمامي توج بجائزة أفضل لاعب (تصوير: علي خمج)
همام الهمامي توج بجائزة أفضل لاعب (تصوير: علي خمج)

على مدار بطولات كأس الخليج، تميز المنتخب السعودي بحضوره، ليس على صعيد اللقب أو الوصافات والنتائج البارزة، بل أيضاً على صعيد التتويجات الفردية، والتي شهدت بروز أسماء سعودية تركت بصمتها في سباق الهدافين، وبين القائمين على حماية المرمى، وكذلك في جائزة أفضل لاعب.

ومع تتويج المنتخب السعودي بلقب خليجي 27 في جدة، أضاف نجوم «الأخضر» فصلاً جديداً إلى هذا السجل، بعدما حصد فراس البريكان لقب الهداف، ومحمد العويس جائزة أفضل حارس، فيما توج همام الهمّامي بجائزة أفضل لاعب في البطولة، لتكون النسخة الأخيرة واحدة من أكثر النسخ حضوراً للجوائز الفردية السعودية.

وبدأ الحضور السعودي في قائمة هدافي كأس الخليج مبكراً، عندما توج سعيد غراب هدافاً للنسخة الثانية من البطولة، بعدما سجل 5 أهداف، ليكون أحد أبرز الوجوه الهجومية السعودية في تلك المرحلة، ويضع اسمه ضمن أوائل اللاعبين السعوديين الذين اعتلوا قمة الهدافين في تاريخ البطولة.

وبعد سنوات، جاء الدور على أحد أعظم المهاجمين في تاريخ الكرة السعودية، ماجد عبد الله، الذي توج هدافاً في خليجي 6، مسجلاً 3 أهداف، في نسخة شهدت استمرار الحضور الهجومي السعودي عبر واحد من أبرز الهدافين الذين عرفتهم الكرة الخليجية والآسيوية.

وفي خليجي 12، عاد لقب الهداف إلى السعودية عبر فؤاد أنور، الذي سجل 4 أهداف، ليضيف إنجازاً فردياً جديداً إلى مسيرته، ويؤكد استمرار الحضور السعودي في سباق الهدافين رغم اختلاف الأجيال وتغير طبيعة المنافسة بين نسخة وأخرى.

وظل اسم فؤاد أنور مرتبطاً أيضاً بذاكرة البطولات الخليجية، بعدما كان أحد أبرز عناصر المنتخب السعودي في جيله، قبل أن تتجدد قصة الهداف السعودي بعد سنوات طويلة مع عبد الله الحمدان.

وانتظر المنتخب السعودي سنوات حتى عاد أحد لاعبيه إلى صدارة هدافي البطولة، وكان ذلك في خليجي 26، عندما توج عبد الله الحمدان هدافاً برصيد 3 أهداف.

فراس البريكان حلق بجائزة الهداف (تصوير: علي خمج)

وجاء هذا التتويج ليعيد المهاجم السعودي إلى الواجهة في واحدة من أهم الجوائز الفردية في البطولة، ويؤكد أن الكرة السعودية لا تزال قادرة على إنتاج مهاجمين قادرين على المنافسة على صدارة الهدافين.

وفي خليجي 27 بجدة، كتب فراس البريكان أحدث فصول الحضور السعودي في قائمة الهدافين، بعدما توج هدافاً للبطولة برصيد 4 أهداف.

وبذلك أصبح البريكان خامس لاعب سعودي يتوج هدافاً في تاريخ كأس الخليج، بعد سعيد غراب وماجد عبد الله وفؤاد أنور وعبد الله الحمدان، ليحمل الراية الهجومية السعودية في أحدث نسخة من البطولة، ويضع اسمه ضمن قائمة الهدافين السعوديين الذين تعاقبوا على الجائزة عبر عقود طويلة.

وإذا كان المهاجمون السعوديون قد تركوا بصمتهم في صدارة الهدافين، فإن حراس المرمى لم يكونوا أقل حضوراً في الجوائز الفردية، إذ عرف المنتخب السعودي أكثر من جيل من الحراس الذين نجحوا في الحصول على جائزة أفضل حارس في البطولة.

وكانت البداية مع أحمد عيد، الذي حصل على جائزة أفضل حارس في الدورة الأولى والثانية، ليكون من أوائل الحراس السعوديين الذين سجلوا حضوراً بارزاً في تاريخ البطولة، قبل أن ينتقل الإرث إلى واحد من أعظم حراس الكرة السعودية.

وفرض محمد الدعيع نفسه حارساً مميزاً في تاريخ كأس الخليج، بعدما توج بجائزة أفضل حارس في خليجي 14 وخليجي 15.

وجاءت الثنائية لتؤكد مكانته بين أبرز حراس المنطقة، إذ لم يكن الدعيع مجرد حارس مرمى بارز في الكرة السعودية، بل أحد الأسماء التي ارتبطت بالمنتخب السعودي خلال حقبة طويلة، وحضر في العديد من الاستحقاقات الكبرى.

وبعد سنوات، عاد الحضور السعودي في جائزة أفضل حارس عبر فواز القرني، الذي توج بالجائزة في خليجي 24، قبل أن يأتي الدور على محمد العويس في النسخة الأخيرة.

العويس توج مجهوداته بجائزة أفضل حارس (تصوير: علي خمج)

وفي خليجي 27، كان محمد العويس عنواناً جديداً للتميز السعودي في حراسة المرمى، بعدما توج بجائزة أفضل حارس، ليكمل سلسلة الحراس السعوديين الذين حصدوا الجائزة منذ النسخة الأولى للبطولة.

وتحمل جائزة العويس دلالة خاصة، كونها جاءت في البطولة التي أقيمت في جدة وشهدت تتويج المنتخب السعودي باللقب، لتكتمل الصورة السعودية في النسخة: لقب جماعي، وهداف سعودي، وأفضل حارس سعودي، وأفضل لاعب سعودي.

أما جائزة أفضل لاعب في كأس الخليج، فقد حملت هي الأخرى أسماء سعودية بارزة، إذ نجح أربعة لاعبين في الحصول عليها عبر تاريخ البطولة.

وكان ماجد المرشدي أول هؤلاء في القائمة الحديثة، عندما توج بجائزة أفضل لاعب في خليجي 19، ليحصل المدافع السعودي على تقدير فردي يؤكد أن جوائز البطولة لم تكن حكراً على المهاجمين وأصحاب الأهداف.

وفي خليجي 22، انتقلت الجائزة إلى نواف العابد، الذي كان أحد أبرز الأسماء السعودية في تلك النسخة، ليضيف إنجازاً فردياً مهماً إلى مسيرته مع المنتخب.

ثم جاء الدور على عبد الله عطيف، الذي توج بجائزة أفضل لاعب في خليجي 24، بعدما قدم مستويات مميزة جعلته أحد أبرز لاعبي المنتخب السعودي في البطولة، ليواصل لاعب الوسط السعودي سلسلة الحضور في الجوائز الفردية.

أما أحدث الأسماء، فجاءت في خليجي 27، عندما توج همام الهمّامي بجائزة أفضل لاعب، ليصبح رابع لاعب سعودي يحمل هذه الجائزة، ويضيف اسمه إلى قائمة تضم المرشدي والعابد وعطيف.

ويقدم هذا السجل الفردي صورة زمنية لافتة عن تطور الحضور السعودي في كأس الخليج؛ فمن سعيد غراب في النسخة الثانية، إلى ماجد عبد الله في خليجي 6، ثم فؤاد أنور في خليجي 12، وصولاً إلى عبد الله الحمدان في خليجي 26 وفراس البريكان في خليجي 27، تعاقبت أجيال مختلفة من المهاجمين السعوديين على صدارة الهدافين.

وفي حراسة المرمى، امتد الخط من أحمد عيد في أول نسختين، مروراً بـمحمد الدعيع في خليجي 14 و15، ثم فواز القرني في خليجي 24، وصولاً إلى محمد العويس في خليجي 27.

أما جائزة أفضل لاعب، فجمعت أسماء من مراكز مختلفة كماجد المرشدي، نواف العابد، عبد الله عطيف، وهمام الحمّامي، في تأكيد على تنوع العناصر السعودية القادرة على صناعة الفارق.


مقالات ذات صلة

بعد 23 عاماً... السعودية تعانق «كأس الخليج»

رياضة عربية فرحة سعودية بالهدف الأول في المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)

بعد 23 عاماً... السعودية تعانق «كأس الخليج»

تُوّج المنتخب السعودي بلقب كأس الخليج «خليجي 27»، للمرة الرابعة في تاريخه بعد أعوام «1994 و2002 و2003»، وذلك على حساب المنتخب الإماراتي 2 - 0 في المواجهة التي.

علي العمري (جدة: وعبد الله الثميري) عبد الله الثميري (جدة)
رياضة سعودية همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

الهمامي: جائزة الأفضل في خليجي 27 تحفزني لتقديم المزيد

أكد همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي والمتوج بجائزة أفضل لاعب في «خليجي 27»، أن الدعم الجماهيري كان حاضراً منذ بداية مشوار «الأخضر».

عبد الله الثميري (جدة )
رياضة سعودية الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)

دونيس والمفرج... ثنائية «الفرح الأخضر»

خلف كل كأس خليجية تدخل خزائن المنتخب السعودي تتجلى أسماء صنعت جزءاً من الحكاية.

حامد القرني (جدة)
رياضة عربية عادل عباس (الشرق الأوسط)

عادل عباس لاعب الشباب يعيش "الصدمة السعيدة" في خليجي 27

في مشهدٍ يمزج بين العفوية والدهشة، لم يدرك اللاعب اليمني المحترف في صفوف نادي الشباب السعودي عادل عباس، أن اسمه سيكون حاضرا في الحفل الختامي لبطولة كأس الخليج.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)

ناصر الدوسري لـ«الشرق الأوسط»: تعاهدنا أن تبقى الكأس في السعودية... ونجحنا

أكد ناصر الدوسري، لاعب المنتخب السعودي، أن التتويج بلقب «خليجي 27» يحمل شعوراً مختلفاً عن البطولات التي حققها مع ناديه.

علي العمري (جدة )

الهمامي: جائزة الأفضل في خليجي 27 تحفزني لتقديم المزيد

همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

الهمامي: جائزة الأفضل في خليجي 27 تحفزني لتقديم المزيد

همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

أكد همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي والمتوج بجائزة أفضل لاعب في «خليجي 27»، أن الدعم الجماهيري كان حاضراً منذ بداية مشوار «الأخضر»، مشيراً إلى أن الجوائز الفردية التي حصدها لاعبو المنتخب تعكس قوة المجموعة والعمل الجماعي الذي قاد السعودية إلى اللقب.

وقال الهمامي لممثلي وسائل الإعلام عقب التتويج: «الجمهور كان داعماً لنا منذ البداية، وأشكر جميع العاملين في المنتخب، من لاعبين وإدارة وأجهزة فنية وإدارية وطبية، كما نشكر القيادة على الدعم السخي الذي نحظى به، والجمهور كان له دور كبير».

وعن جائزة أفضل لاعب في البطولة، قال: «تعني لي الكثير، وتحفزني على تقديم المزيد والأفضل في المستقبل».

وشدد الهمامي على أن تألقه الفردي جاء بمساندة زملائه، مضيفاً: «بالتأكيد كان للاعبين دور كبير. عندما تنظر إلى الجوائز، تجد أن أفضل حارس والهداف وأفضل لاعب جميعهم من المنتخب السعودي، وهذا يدل على قوة المجموعة وتكاتفها».

واختتم: «بإذن الله نواصل العمل معاً، ونفرح الجماهير التي حضرت وساندتنا، ونحقق المزيد في البطولات المقبلة».


دونيس والمفرج... ثنائية «الفرح الأخضر»

الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)
الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

دونيس والمفرج... ثنائية «الفرح الأخضر»

الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)
الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)

خلف كل كأس خليجية تدخل خزائن المنتخب السعودي، تتجلى أسماء صنعت جزءاً من الحكاية، بعضها ظهر على الخط الفني، وبعضها عمل بعيداً عن الأضواء في إدارة المنتخب، لكن جميعها ارتبطت بمحطات التتويج الأربع التي حققها «الأخضر» في تاريخ كأس الخليج.

ومن خليجي 12 عام 1994 إلى خليجي 27 عام 2026، تعاقب على الإنجازات أربعة مدربين وأربعة مديرين للمنتخب، في سجل يجمع بين المدرسة السعودية والأجنبية، ويختصر مراحل مختلفة من تاريخ الكرة السعودية.

ففي خليجي 12 عام 1994 في أبوظبي عاصمة الإمارات العربيةالمتحدة، جاء الموعد مع أول كأس خليجية في تاريخ المنتخب السعودي، بعدما نجح «الأخضر» في الوصول إلى القمة لأول مرة.

وكان محمد الخراشي المدرب السعودي الذي قاد المنتخب إلى هذا الإنجاز التاريخي، فيما كان فهد الدهمش مديراً للمنتخب، ليحمل الاسمان أول توقيع إداري وفني على أول بطولة خليجية سعودية.

ذلك التتويج لم يكن مجرد لقب، بل كان بداية علاقة المنتخب السعودي مع الذهب الخليجي، بعد سنوات من الحضور والمنافسة في البطولة.

وبعد ثمانية أعوام، عاد المنتخب السعودي إلى منصة التتويج في خليجي 15 عام 2002، التي استضافتها المملكة.

وقاد ناصر الجوهر المنتخب إلى اللقب الثاني، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته مع «الأخضر»، بينما كان فيصل عبد الهادي مديراً للمنتخب في تلك البطولة.

وبذلك أصبح الجوهر ثاني مدرب سعودي يقود المنتخب إلى كأس الخليج، فيما دخل عبد الهادي قائمة الإداريين المرتبطين بالألقاب السعودية.

ووفي خليجي 16 بدولة الكويت عام 2003، لم ينتظر المنتخب السعودي طويلاً ليعود إلى القمة، إذ نجح في تحقيق لقبه الثالث في البطولة.

وجاء الإنجاز هذه المرة بقيادة المدرب الهولندي فان درليم، الذي أصبح أول مدرب أجنبي يقود المنتخب السعودي إلى كأس الخليج، بينما كان تركي بن خالد مديراً للمنتخب.

وكان اللقب الثالث محطة مختلفة في سجل الأخضر، إذ أكد قدرة المنتخب على مواصلة حضوره في دائرة المنافسة، تحت قيادة مدرسة تدريبية أجنبية.

أما آخر فصول الحكاية فجاء في خليجي 27 عام 2026، عندما عاد المنتخب السعودي إلى منصة التتويج بعد غياب طويل، محققاً الكأس الرابعة في تاريخه في عروس البحر الأحمر ( جدة ).

وقاد المدرب اليوناني جورجوس دونيس المنتخب إلى اللقب، ليصبح رابع مدرب يرتبط اسمه بتتويج السعودية في كأس الخليج، بعد محمد الخراشي وناصر الجوهر وفان درليم.

وعلى المستوى الإداري، كان فهد المفرج مديراً للمنتخب في البطولة، ليصبح رابع اسم في قائمة الإداريين الذين ارتبطوا بألقاب «الأخضر» الخليجية.


ناصر الدوسري لـ«الشرق الأوسط»: تعاهدنا أن تبقى الكأس في السعودية... ونجحنا

ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)
ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)
TT

ناصر الدوسري لـ«الشرق الأوسط»: تعاهدنا أن تبقى الكأس في السعودية... ونجحنا

ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)
ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)

أكد ناصر الدوسري، لاعب المنتخب السعودي، أن التتويج بلقب «خليجي 27» يحمل شعوراً مختلفاً عن البطولات التي حققها مع ناديه، مشيراً إلى أن تحقيق إنجاز بقميص المنتخب ومن أجل الوطن يمنح اللقب قيمة خاصة.

وقال الدوسري في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «هذه البطولة شعورها مختلف، لأنك تحقق شيئاً لبلدك ووطنك، وهذا بالتأكيد أمر مختلف، وإن شاء الله تكون هذه البداية، والقادم أفضل».

وعن اللحظة التي شعر فيها لاعبو «الأخضر» بأن اللقب سيكون سعودياً، قال: «من قبل أن تبدأ البطولة قلنا إن البطولة في السعودية، وستبقى في السعودية».

وكشف الدوسري عن وجود عهد بين اللاعبين على تحقيق اللقب، مضيفاً: «وضعنا وعداً بيننا وبين أنفسنا بأن نحقق البطولة، والحمد لله كنا على قدر هذا الوعد».

وعن أجمل لحظاته في «خليجي 27»، قال: «كل اللحظات كانت جميلة، لكن لحظة التتويج كانت الأجمل».