التشيكية نيكولا بارتينكوفا إلى ربع نهائي بكين (رويترز)
تأهلت التشيكية نيكولا بارتينكوفا إلى دور الثمانية بمنافسات فردي السيدات ببطولة الصين المفتوحة للتنس، وذلك بعد فوزها على النمساوية سينيا كراوس في دور الستة عشر.
ونجحت بارتينكوفا في التأهل بعد تغلبها على منافستها النمساوية بواقع 6/صفر و4/6 و6/3.
وذكر الموقع الرسمي لرابطة اللاعبات المحترفات، أنه منذ عام واحد فقط كانت نيكولا بارتينكوفا رقم 517 في تصنيف السيدات، وكانت تشارك في الفعاليات التي تقام في أوروبا فقط.
وأوضحت الرابطة أن اللاعبة التشيكية صعدت في التصنيف لتصل إلى المركز رقم 34 وقد شهدت مسيرتها في بطولة الصين تغلبها على المصنفة الثانية عالميا أرينا سابالينكا في الدور الثالث (دور الـ32) وواصلت مسيرتها اليوم بالفوز على سينيا كرواس.
ونقلت الرابطة عن بارتينكوفا قولها: «لقد كان عاما رائعا بالنسبة لي، لم أتوقع قبل عام مضى أن ألعب بهذا الشكل وأن أكون في هذا الدور، هذا رائع لكنني الآن سأركز على تطوير نفسي وأسلوب لعبي لأن في كل مباراة تكون الأمور متكافئة».
وأضافت اللاعبة التشيكية البالغة من العمر 20 عاما: «ما زلت صغيرة وأحتاج إلى المزيد من الخبرة وهذا هدفي الآن».
وستلتقي بارتينكوفا في دور الثمانية مع مواطنتها والمصنفة السابعة عالميا كارولينا موخوفا، الخميس.
تسعى رابطة الدوري الألماني لكرة القدم «بوندسليغا» للتوصل إلى اتفاق مع الأندية الأعضاء بشأن تطبيق قاعدة الملكية «50+1» وذلك لتجنب أي نزاعات قانونية في المستقبل.
احتفظ الإسباني كارلوس ألكاراس؛ المصنفُ ثالثاً عالمياً، بلقبه بطلاً لـ«دورة طوكيو للتنس - فئة 500 نقطة» بفوزه على التشيكي ييري ليهيتشكا الـ19: 7 - 6 و6 - 4 أمس في المباراة النهائية، فيما أحرز الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنفُ الـ11 عالمياً، «بطولة بكين» الصينية، بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي مينور؛ الـ9، في المباراة النهائية مطلع المجموعة الثانية.
في اليابان نجح ألكاراس، البالغ 23 عاماً، في انتزاع أول لقب له منذ تتويجه بلقب «دورة الدوحة - فئة 500 نقطة» في منتصف فبراير (شباط) الماضي، مؤكداً تعافيه من إصابة استمرت أكثر من 4 أشهر وعطلته كثيراً هذا الموسم.
وخاض الإسباني «دورة طوكيو» بوصفها ثالثة مشاركاته فقط منذ عودته من الإصابة، وذلك بعد بلوغه ربع نهائي «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة» ومشاركته في «كأس لايفر».
وقال ألكاراس بعد الفوز الصعب على ليهيتشكا: «يراودك كثير من الأفكار السلبية، وتتساءل عمّا إذا كنت ستعود معافى بالكامل، وعمّا إذا كنت ستتمكن من استعادة مستواك السابق».
وأضاف: «راودني كثير من الأفكار، لكنني حاولت دائماً إبعادها. كنت أنا وفريقي نعلم أنني عندما أعود؛ فسأكون معافى بنسبة 100 في المائة، وإذا شعرت بأي شيء، فلن يكون أمراً يدعو للقلق».
ويعدّ هذا اللقب الثالث لألكاراس هذا العام، بعد تتويجه أيضاً بـ«بطولة أستراليا المفتوحة»؛ أولى البطولات الأربع الكبرى، والـ27 في مسيرته الاحترافية. وجاء النهائي بعد ساعات من إعلان المصنف الأول عالمياً الإيطالي يانيك سينر انتهاء موسمه مبكراً بسبب إصابة مستمرة في الركبة.
ودخل ألكاراس المباراة النهائية متفوقا 3 - 1 في المواجهات المباشرة على ليهيتشكا الذي كان يسعى لإحراز أول ألقابه هذا الموسم، ونجح في تعزيز تفوقه رغم المقاومة الشرسة من التشيكي.
ومن المقرر أن يشارك ألكاراس في «دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة» التي تنطلق اليوم، والتي انسحب منها العام الماضي في اللحظة الأخيرة بعد تتويجه بلقب «طوكيو» أيضاً، مبرراً ذلك بـ«مشكلات بدنية»، كما انتقد حينها الروزنامة المزدحمة في عالم التنس.
ديوكوفيتش يحتفل بكأس «دورة بكين» (رويترز)
وفي العاصمة الصينية تُوّج ديوكوفيتش باللقب الـ102 في مسيرته، بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي مينور؛ المصنف الـ9، مطلع المجموعة الثانية للمباراة النهائية أمس.
وكان ديوكوفيتش فاز بالمجموعة الأولى بنتيجة 7 - 6، ومتأخراً في الثانية 1 - 0 قبل إعلان دي مينور انسحابه.
وشهدت المجموعة الأولى معركة بدنية استمرت أكثر من ساعة، واحتاج اللاعبان فترتين للعلاج قبل انطلاق الثانية.
ولم يحرز الصربيُّ؛ صاحبُ الألقاب الـ24 في البطولات الأربع الكبرى، أيَّ لقب منذ «دورة أثينا (250 نقطة)» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.
وبات ديوكوفيتش على بُعد لقب واحد من رصيد السويسري روجر فيدرر البالغ 103 ألقاب، و6 ألقاب من الرقم القياسي للأميركي جيمي كونورز (109)، كما أحرز لقبه الـ7 في «بكين» بمشاركته الـ7 في الدورة.
قال ديوكوفيتش: «أحرص دائماً على تخيل نفسي وأنا أحمل الكأس، خصوصاً هنا في (بكين). لكنني كنت أيضاً مدركاً تماماً أن الواقع مختلف قليلاً هذه الأيام»، مضيفاً أنه عاش عاماً صعباً بسبب «مشكلات بدنية وصحية»، وأوضح: «كنت أحاول فقط استعادة الشعور الجيد على أرض الملعب».
كازاخستان تتعادل مع جزر فارو في مباراة «الكروت الحمراء»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5326738-%D9%83%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AE%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%AC%D8%B2%D8%B1-%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A1
كازاخستان تتعادل مع جزر فارو في مباراة «الكروت الحمراء»
التعادل حسم مواجهة كازاخستان وجزر فارو (الاتحاد الكازاخي)
تعادل منتخب كازاخستان مع ضيفه جزر فارو بنتيجة 2 - 2 في مباراة مثيرة ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم، أقيمت بالعاصمة آستانا الثلاثاء.
تقدم الضيوف مرتين في النتيجة بهدفي بيتر كنودسن وجيزا ديفيد توري في الدقيقتين 22 و63، وأدرك المنتخب الكازاخي التعادل بهدفي سيرجي مالي وأرتور شوشيناتشيف في الدقيقتين 68 و76.
وأكمل الفريقان اللقاء بنقص عددي بعد طرد مارتن أغنارسون لاعب جزر فارو في الدقيقة 65، وسيرجي مالي لاعب كازاخستان في الدقيقة 85.
بهذه النتيجة حصل كل فريق على نقطة، ليرفع جزر فارو رصيده إلى 4 نقاط من 4 تعادلات، ليحل وصيفاً في المجموعة الثالثة بالمستوى الثالث أمامه سلوفاكيا (7 نقاط).
ويتفوق منتخب جزر فارو بفارق الأهداف عن مولدوفا ثالث الترتيب قبل مواجهة سلوفاكيا في وقت لاحق اليوم الثلاثاء.
أما منتخب كازاخستان، فلم ينجح في استغلال عاملي الأرض والجمهور، ليتذيل الترتيب برصيد نقطتين فقط في المركز الرابع.
وسط أجواء مناخية صعبة... أوروغواي تكتسح الهند بسداسيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5326737-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%BA%D9%88%D8%A7%D9%8A-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%B3%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D8%A8%D8%B3%D8%AF%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9
وسط أجواء مناخية صعبة... أوروغواي تكتسح الهند بسداسية
أوروغواي اكتسحت الهند 6 / 1 في كولكاتا (إ.ب.أ)
حقق منتخب أوروغواي فوزاً عريضاً على مضيّفه الهند بنتيجة 6 / 1 في مباراة ودية أقيمت وسط أجواء مناخية صعبة، الثلاثاء.
تقدم منتخب أوروغواي الفائز بكأس العالم مرتين بهدف مبكر سجله داروين نونيز في الدقيقة 12 من ركلة جزاء، وأدرك أصحاب الأرض التعادل بهدف أنيرود تابا في الدقيقة 22.
وبعد خمس دقائق دقائق توقفت المباراة بسبب العواصف الرعدية والبرق، ليتوجه لاعبو الفريقين والأجهزة الفنية إلى غرفة خلع الملابس.
واستؤنفت المباراة مجدداً بعد توقف دام 39 دقيقة، حيث أنهى منتخب أوروغواي الشوط الأول متقدماً 2 / 1 بهدف آخر سجله ماكسيمليانو أراوخو في الدقيقة 28.
وفي الشوط الثاني سجل الضيوف رباعية عبر أراوخو ورودريغو زالازار وخوان مانويل سنابريا ورودريغو أغيري في الدقائق 53 و59 و71 و86.
وبذلك يحقق منتخب أوروغواي فوزه الثاني تحت قيادة مدربه الجديد دييغو فورلان الذي تولى المسؤولية خلفاً للأرجنتيني مارسيلو بيلسا.
واستهل فورلان مهاجم مانشستر يونايتد السابق مشواره في قيادة منتخب بلاده بالخسارة 1 / 3 أمام اليابان، ثم الفوز 4 / 1 على كوريا الجنوبية يومي 24 و28 سبتمبر (أيلول).
أما منتخب الهند، فقد بقي بلا فوز طوال فترة التوقف الدولي بعد التعادل 1 / 1 مع بنما، والخسارة برباعية دون رد أمام البرازيل.