أربعة لاعبين سعوديين يخوضون النهائي الخليجي الثاني في مسيرتهم

في محاولة لتعويض إخفاق 2019 أمام البحرين

فراس البريكان سيخوض النهائي الخليجي الثاني في مسيرته (تصوير: علي خمج)
فراس البريكان سيخوض النهائي الخليجي الثاني في مسيرته (تصوير: علي خمج)
TT

أربعة لاعبين سعوديين يخوضون النهائي الخليجي الثاني في مسيرتهم

فراس البريكان سيخوض النهائي الخليجي الثاني في مسيرته (تصوير: علي خمج)
فراس البريكان سيخوض النهائي الخليجي الثاني في مسيرته (تصوير: علي خمج)

يخوض أربعة لاعبين من المنتخب السعودي الحالي النهائي الخليجي الثاني في مسيرتهم، بعدما سبق لهم المشاركة في نسخة 2019 التي أقيمت في قطر أمام المنتخب البحريني.

ويتمثل الرباعي في اللاعبين «حسان تمبكتي ومحمد كنو وفراس البريكان وعبد الله الحمدان»، الذين عادوا بعد ستة أعوام إلى المشهد الختامي، لكن هذه المرة أمام المنتخب الإماراتي وفي جدة، وسط طموح مختلف ورغبة في إنهاء التجربة بصورة مغايرة.

وكان نهائي 2019 أمام البحرين محطة مهمة في مسيرة اللاعبين الأربعة، قبل أن يخسر المنتخب السعودي المباراة ويحصل على الوصافة. ومنذ ذلك النهائي، شهدت مسيراتهم تطوراً لافتاً، واكتسبوا خبرات أكبر مع الأخضر وفي المنافسات المحلية والقارية والدولية.

ويبرز محمد كنو بوصفه أحد عناصر الخبرة في المجموعة الحالية، فيما أصبح حسان تمبكتي أحد الأسماء المهمة في خط الدفاع.

كما تطور حضور فراس البريكان وعبد الله الحمدان في الخط الهجومي، ليعود الرباعي إلى النهائي بخبرة أكبر مما كان عليه الحال في تجربتهم الأولى.

وستمنح مواجهة الإمارات فرصة خاصة للرباعي لإنهاء ذكريات نهائي قطر، إذ يدخلون معترك الختام وهم أمام هدف واضح يتمثل في تحويل الوصافة إلى لقب، ورفع الكأس التي ابتعدت عنهم في تجربتهم الأولى.

وبين نهائي قطر 2019 ونهائي جدة، تغيرت أسماء كثيرة في قائمة المنتخب السعودي، لكن أربعة لاعبين احتفظوا بمكانهم في المشهد الختامي، ليكون النهائي الجديد بمثابة فرصة ثانية لهم لكتابة نهاية مختلفة.

تمبكتي، كنو، البريكان والحمدان أربعة لاعبين يحملون ذاكرة نهائي 2019، ويعودون اليوم إلى النهائي الثاني، أملاً في أن تكون جدة شاهدة على تتويجهم الأول في كأس الخليج.


مقالات ذات صلة

6 طائرات إماراتية تنقل جماهير «الأبيض» لنهائي «خليجي 27» أمام السعودية

رياضة عربية قرر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم اليوم الأحد توفير 6 طائرات خاصة لنقل الجماهير الإماراتية إلى مدينة جدة (رويترز)

6 طائرات إماراتية تنقل جماهير «الأبيض» لنهائي «خليجي 27» أمام السعودية

قرر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم اليوم الأحد توفير 6 طائرات خاصة لنقل الجماهير الإماراتية إلى مدينة جدة، لمؤازرة المنتخب الوطني في مباراته أمام نظيره السعودي.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
رياضة سعودية يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)

«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام عن المشهد الختامي، حاملاً معه هذه المرة رقماً تاريخياً لافتاً.

روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية إيفان توني (رويترز)

إيفان توني يحتفل بتأهل المنتخب السعودي إلى نهائي الخليج

احتفل الإنجليزي إيفان توني، مهاجم الأهلي، بتأهل المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج، في مشهد يعكس حجم الارتباط بينه وبين الكرة السعودية.

فيصل المفضلي (جدة)
رياضة عربية مطر الظاهري، المشرف على المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)

الظاهري: منع لاعبي الإمارات من التصريحات «قراري»... والجماهير لن تؤثر علينا

أشاد مطر الظاهري، المشرف على المنتخب الإماراتي، بأداء لاعبي «الأبيض» وتجاوزهم عقبة المنتخب العُماني، مستبعداً أن يؤثر الحضور الجماهيري الكبير المتوقع.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة عربية جماهير الإمارات مبتهجة بهدف الفوز أمام عمان (تصوير: عدنان مهدلي)

برانكو مستشار الاتحاد الإماراتي: نحن على أبواب الذهب

وصف الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش المستشار الخاص في الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، تأهل المنتخب الأبيض إلى نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27» بالنجاح الكبير.

عبد الله الزهراني (جدة)

رمزي الدهامي... أيقونة «الفروسية السعودية» وحاصد الجوائز الأولمبية

الدهامي يحيّي الجماهير بعد إنجازه الآسيوي (فريق السعودية)
الدهامي يحيّي الجماهير بعد إنجازه الآسيوي (فريق السعودية)
TT

رمزي الدهامي... أيقونة «الفروسية السعودية» وحاصد الجوائز الأولمبية

الدهامي يحيّي الجماهير بعد إنجازه الآسيوي (فريق السعودية)
الدهامي يحيّي الجماهير بعد إنجازه الآسيوي (فريق السعودية)

واصل الفارس السعودي رمزي الدهامي كتابة اسمه في سجل الإنجازات التاريخية للفروسية السعودية بأحرف من ذهب، بعدما أضاف إلى رصيده الآسيوي ذهبية الفردي في دورة الألعاب الآسيوية آيتشي-ناغويا 2026، ليؤكد حضوره كأحد أبرز فرسان قفز الحواجز في تاريخ الرياضة السعودية.

وجاء الإنجاز الجديد بعد تتويج الدهامي بذهبية منافسات الفرق في الدورة ذاتها، قبل أن يعود ويحقق ذهبية الفردي في منافسات قفز الحواجز، بارتفاع بلغ 1.55 متر، على صهوة الجواد «أنتاتشبل 32»، في إنجاز يعكس استمرارية الحضور السعودي القوي على منصات التتويج الآسيوية.

وتعود البدايات الأولمبية البارزة للدهامي إلى أولمبياد لندن 2012، عندما أسهم مع المنتخب السعودي لقفز الحواجز في تحقيق الميدالية البرونزية للفرق، وهي واحدة من أبرز الميداليات الأولمبية في تاريخ الفروسية السعودية.

وعلى الصعيد الآسيوي، يمتلك الدهامي سجلاً حافلاً بلغ 7 ميداليات، بدأ من دورة غوانزو 2010، عندما حقق ذهبيتي الفردي والفرق، ليؤسس مبكراً لمسيرة استثنائية على مستوى القارة.

وفي أسياد جاكرتا 2018، واصل الفارس السعودي حضوره على منصة التتويج، محققاً ذهبية الفرق وبرونزية الفردي، قبل أن يضيف في هانغتشو 2022، التي أقيمت عام 2023، ذهبية الفرق.

ومع ذهبية الفرق ثم ذهبية الفردي في آيتشي-ناغويا 2026، رفع الدهامي رصيده من الإنجازات الآسيوية إلى حصيلة استثنائية، تؤكد استمراريته عبر أجيال مختلفة من المنافسات، وقدرته على الحفاظ على حضوره في أعلى مستويات قفز الحواجز.

وتختصر مسيرة رمزي الدهامي قصة فارس سعودي جمع بين الخبرة والاستمرارية والإنجاز؛ فمن برونزية أولمبياد لندن 2012، إلى سلسلة من الذهبيات الآسيوية، وصولاً إلى ذهبية الفردي في آيتشي-ناغويا، ليضيف فصلاً جديداً إلى تاريخ الفروسية السعودية، ويعزز مكانته بين أبرز الأسماء التي صنعت حضور المملكة في المحافل الدولية والقارية.


أخضر الناشئات يدشن مشواره الآسيوي بمواجهة سنغافورة

معنويات عالية خلال تدريبات أخضر الناشئات الأخيرة استعداداً للتصفيات (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
معنويات عالية خلال تدريبات أخضر الناشئات الأخيرة استعداداً للتصفيات (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
TT

أخضر الناشئات يدشن مشواره الآسيوي بمواجهة سنغافورة

معنويات عالية خلال تدريبات أخضر الناشئات الأخيرة استعداداً للتصفيات (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
معنويات عالية خلال تدريبات أخضر الناشئات الأخيرة استعداداً للتصفيات (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

يدشن «أخضر الناشئات»، الاثنين، مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا بمواجهة نظيره السنغافوري في سنغافورة.

وأكدت مدربة المنتخب الوطني للناشئات كاترينا فيلدا، أن الفريق يولي اهتماماً بتطوير اللاعبات ونموهن داخل الملعب وخارجه، في هذه البطولة.

وتابعت في حديثها بالمؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء: «في هذه البطولة نتعامل مع كل مباراة على حدة، لتقدم لاعباتنا أفضل ما لديهن».

وعبرت سوار عمرو، مدافعة المنتخب، عن فخرها بتمثيل الوطن الذي منحها كل سبل التعلم والتطور، مشيرة إلى أن عليها أن تعمل بجهد لرد الجميل، وأن تقدم كل ما لديها في أرضية الملعب.

وسيلاقي المنتخب السعودي نظيره الإندونيسي في 8 أكتوبر (تشرين الأول)، قبل أن يختتم مبارياته بمواجهة منتخب البحرين يوم 11 أكتوبر.

وخاض الأخضر معسكره الإعدادي في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بمشاركة 24 لاعبة، بواقع ثلاث حارسات، وسبع لاعبات في خط الدفاع، وثماني لاعبات في خط الوسط، وست لاعبات في خط الهجوم، هن دانة البنعلي، وتاليا كتبي، ومريم الطيار، وجوان النصار، وديالا سروجي، وريتال حكمي، وحوراء جلال، وجود العمودي، وأروى الرشيد، وريماس أحمد، وهبة عبد الرحمن، وسارة المدني، وديما أحمد، وحلا الشدوخي، وريما عبد العزيز، وغلا صالح، وغدي العتيبي، وسوار عمرو، وكنزي علاء، وحور الفريد، ودانة الضحيان، وسديم السهيمي، وسعدية محمد، وزينب رضا.


«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)
يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)
TT

«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)
يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام عن المشهد الختامي، حاملاً معه هذه المرة رقماً تاريخياً لافتاً؛ إذ ستكون مواجهة الإمارات، الثلاثاء، المباراة النهائية السادسة للأخضر في تاريخ البطولة، بعدما انتهت مشاركاته الـ5 السابقة في النهائي بالوصافة.

يبلغ الأخضر النهائي بسجل دفاعي لافت بعدما خاض 4 مباريات و390 دقيقة من دون أن تهتز شباكه (تصوير: محمد المانع)

وحجز الأخضر مقعده في نهائي «خليجي 27» بعد تجاوز قطر في نصف النهائي بركلات الترجيح 3 - 2، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليواجه الإمارات التي تأهلت بفوزها على عُمان 1 - 0. وتقام المباراة النهائية الثلاثاء على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة.

وتحمل المباراة المقبلة خصوصية مختلفة في التاريخ السعودي مع كأس الخليج؛ فالأخضر تُوِّج بالبطولة3 مرات، أعوام 1994 و2002 و2003، إلا أن ألقابه الـ3ة جاءت في نسخ لم تعتمد مباراة نهائية فاصلة لتحديد البطل، ما يجعل مواجهة الإمارات فرصةً لتحقيق أول انتصار سعودي في مباراة نهائية لكأس الخليج.

المنتخب السعودي أمام فرصة تاريخية لتغيير سجل 5 نهائيات سابقة انتهت جميعها بالوصافة (تصوير: محمد المانع)

وتعود بداية حكاية السعودية مع النهائيات إلى «خليجي 3» عام 1974، عندما بلغت المباراة الختامية أمام الكويت، في أول نسخة شهدت إقامة دور نهائي بعد تقسيم المنتخبات إلى مجموعتين. وأُقيمت المواجهة في الكويت يوم 29 مارس (آذار)، وانتهت بفوز المنتخب الكويتي 4 - 0، ليكتفي الأخضر بالمركز الثاني.

وبعد ذلك النهائي، تغيَّر نظام البطولة وعادت المنافسات لفترات طويلة إلى نظام الدوري، وهو النظام الذي شهد تحقيق السعودية ألقابها الـ3. لذلك احتاج الأخضر إلى 35 عاماً حتى يظهر مجدداً في مباراة نهائية.

وجاءت العودة في «خليجي 19» عام 2009 في مسقط، عندما واجه المنتخب العُماني صاحب الأرض. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح اللقب لمصلحة عُمان بنتيجة 6 - 5، ليخسر المنتخب السعودي ثاني نهائي في تاريخه.

ولم يطل انتظار الأخضر هذه المرة، إذ عاد بعد أقل من عامين إلى المباراة الختامية في «خليجي 20» التي استضافتها اليمن عام 2010. وكان المنافس الكويت مجدداً، في تكرار لنهائي 1974، وانتهت المواجهة يوم 5 ديسمبر (كانون الأول) بفوز الكويت بهدف دون مقابل، لتصبح النهائيات السعودية آنذاك 3، انتهت جميعها بالوصافة.

جماهير الأخضر تترقب النهائي السادس في تاريخ المنتخب السعودي بكأس الخليج والأول الذي يخوضه في جدة (تصوير: محمد المانع)

وفي «خليجي 22» بالرياض عام 2014، حصل المنتخب السعودي على فرصة جديدة لتحقيق اللقب من بوابة المباراة النهائية، وهذه المرة أمام قطر. وأُقيمت المواجهة يوم 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، وانتهت بفوز المنتخب القطري 2 - 1، ليخسر الأخضر النهائي الرابع، والأول الذي يخوضه على أرضه.

أما الظهور الخامس والأخير قبل النسخة الحالية، فكان في «خليجي 24» عام 2019 في الدوحة. ووصل المنتخب السعودي إلى النهائي لمواجهة البحرين يوم 8 ديسمبر، إلا أن البحرين حسمت المباراة بهدف دون مقابل، ليتوقف سجل الأخضر في المباريات النهائية عند 5 مواجهات دون انتصار.

وبين الكويت وعُمان وقطر والبحرين، تكشف النهائيات الـ5 السابقة عن رقم واضح: 5 مباريات، 5 مرات وصيفاً، 3 أهداف فقط سجلها الأخضر في تلك النهائيات مقابل 8 أهداف استقبلها، مع احتساب نتيجة المباراة قبل ركلات الترجيح في نهائي 2009.

كما خاض المنتخب السعودي 5 نهائيات أمام 4 منتخبات مختلفة؛ الكويت مرتين في 1974 و2010، وعُمان في 2009، وقطر في 2014، والبحرين في 2019. وستكون الإمارات بذلك خامس منتخب مختلف يلتقيه الأخضر في مباراة نهائية لكأس الخليج.

بعد 23 عاماً من آخر تتويج يدخل الأخضر مواجهة الإمارات بحثاً عن لقبه الخليجي الرابع وإنهاء انتظار امتد منذ 2003 (تصوير: محمد المانع)

ويدخل المنتخب السعودي النهائي السادس هذه المرة بسجل دفاعي مختلف تماماً عما سبقه، بعدما أنهى دور المجموعات في «خليجي 27» بالعلامة الكاملة، محققاً 9 نقاط من 3 انتصارات على الكويت 1 - 0، وعُمان 3 - 0، والعراق 2 - 0، ومسجِّلاً 6 أهداف من دون أن تهتز شباكه.

واستمرَّ السجل الدفاعي أمام قطر في نصف النهائي، إذ انتهت المباراة دون أهداف بعد 120 دقيقة قبل أن يحسم الأخضر التأهل بركلات الترجيح 3 - 2. وبذلك يصل المنتخب السعودي إلى المباراة النهائية بعدما خاض 4 مباريات و390 دقيقة من اللعب من دون استقبال أي هدف، بعيداً عن ركلات الترجيح.

ولا تقتصر الأرقام التي يحملها النهائي على البحث عن أول فوز في مباراة ختامية؛ فالسعودية تدخل مواجهة الإمارات سعياً وراء اللقب الخليجي الرابع، بعد تتويجات 1994 و2002 و2003، ما يعني أن آخر مرة رفع فيها الأخضر الكأس تعود إلى 23 عاماً. ويملك المنتخب السعودي حالياً 3 ألقاب، مقابل 10 للكويت و4 للعراق، و3 لقطر، ولقبين لكل من الإمارات والبحرين وعُمان.

الأخضر يحجز مقعده في نهائي «خليجي 27» بعد تجاوز قطر بركلات الترجيح 3 - 2 ويضرب موعداً مع الإمارات (تصوير: محمد المانع)

ويأتي النهائي السادس بعد 7 أعوام من آخر ظهور للأخضر في المباراة الختامية عام 2019، في حين سيكون الثاني الذي يخوضه على أرضه بعد نهائي الرياض 2014، والأول في جدة.

وهكذا تضع مواجهة الإمارات المنتخب السعودي أمام أكثر من حاجز تاريخي في ليلة واحدة: إنهاء انتظار اللقب الممتد منذ 2003، ورفع رصيده إلى 4 ألقاب، والأهم تغيير سجل ظلَّ ثابتاً عبر 5 نهائيات امتدت من 1974 حتى 2019.

فبعد 52 عاماً من أول نهائي خاضه الأخضر أمام الكويت، يعود الثلاثاء إلى النهائي السادس، وهذه المرة أمام الإمارات، بحثاً عن نتيجة لم يحقِّقها من قبل في تاريخ كأس الخليج: أن يغادر المباراة النهائية بطلاً.