«مدير النصر» شهد اجتماع رونالدو وخيسوس

كريستيانو رونالدو (رويترز)
كريستيانو رونالدو (رويترز)
TT

«مدير النصر» شهد اجتماع رونالدو وخيسوس

كريستيانو رونالدو (رويترز)
كريستيانو رونالدو (رويترز)

تحدثت تقارير برتغالية عن حضور سيماو كوتينيو، المدير الرياضي لنادي النصر، الاجتماع الذي جمع كريستيانو رونالدو بمدرب المنتخب البرتغالي خورخي خيسوس، الثلاثاء، قبل يوم واحد من تفجر الأزمة ومغادرة قائد المنتخب للمعسكر.

وحسب صحيفة «ريكورد» البرتغالية، نقلاً عن قناة «سي إم تي في»، كان كوتينيو شاهداً على كل ما دار خلال الاجتماع بين رونالدو وخيسوس، في حين لم يحضر بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، أو أي مسؤول آخر في الاتحاد المحادثة.

وجاء الاجتماع بهدف إنهاء الخلاف المرتبط بعدم مشاركة رونالدو في مواجهة النرويج، بعدما تحدث اللاعب ومدربه بصورة غير رسمية عدة مرات خلال اليوم نفسه، قبل أن يتفقا على عقد جلسة مباشرة لتوضيح الموقف وإغلاق الملف.

وتوصل رونالدو وخيسوس خلال الاجتماع إلى تفاهم بشأن ما حدث في مباراة النرويج، وبدا أن الأزمة انتهت بين الطرفين بعد الحديث المباشر الذي جمعهما بحضور المدير الرياضي للنصر.

غير أن هذا التفاهم لم يصمد سوى ساعات، إذ عادت الأزمة إلى الواجهة الأربعاء عقب المؤتمر الصحافي لخيسوس، لتتغير الأجواء مجدداً وينتهي الأمر بمغادرة رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي.


مقالات ذات صلة

خيسوس: ضميري مرتاح تجاه رونالدو

رياضة عالمية مدرب المنتخب البرتغالي خورخي خيسوس خلال مؤتمر صحافي ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية في كوبنهاغن (رويترز)

خيسوس: ضميري مرتاح تجاه رونالدو

أكد خورخي خيسوس، مدرب المنتخب البرتغالي، أن ضميره مرتاح تماماً حيال الأزمة التي انتهت بمغادرة كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
رياضة عالمية قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال حصة تدريبية استعداداً لمواجهة النرويج (إ.ب.أ)

«زلزال اقتصادي» يضرب الاتحاد البرتغالي بعد رحيل رونالدو

تحولت أزمة مغادرة كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي إلى ملف اقتصادي وتجاري، وسط تحذيرات من خسارة الاتحاد البرتغالي لكرة القدم جزءاً من قيمته التسويقية.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو وزملاؤه في المنتخب البرتغالي يحيّون الجماهير عقب الفوز على ويلز (إ.ب.أ)

رئيس وزراء البرتغال يتدخل في أزمة رونالدو

دخل لويس مونتينيغرو، رئيس الوزراء البرتغالي، على خط الأزمة التي أعقبت مغادرة كريستيانو رونالدو معسكر منتخب بلاده في كوبنهاغن.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

لياو يرتدي قميص رونالدو رقم 7 أمام الدنمارك

لن يبقى القميص رقم 7 للمنتخب البرتغالي دون صاحب في مواجهة الدنمارك، الخميس.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
رياضة عالمية رونالدو شعر بالخيانة من خيسوس (إ.ب.أ)

«خيانة خيسوس» وراء رحيل رونالدو… وعقوبة الـ6 أشهر تنتظره

دخلت أزمة كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي منعطفاً حاداً، بعدما غادر قائد المنتخب معسكر بلاده في كوبنهاغن متوجهاً إلى مدريد.

فاتن أبي فرج (جدة)

فان بوميل مدرب بلجيكا يؤكد عدم مشاركة لافيا أساسياً ضد تركيا

لاعب الوسط البلجيكي روميو لافيا (رويترز)
لاعب الوسط البلجيكي روميو لافيا (رويترز)
TT

فان بوميل مدرب بلجيكا يؤكد عدم مشاركة لافيا أساسياً ضد تركيا

لاعب الوسط البلجيكي روميو لافيا (رويترز)
لاعب الوسط البلجيكي روميو لافيا (رويترز)

سيتبع المنتخب البلجيكي النهج الذي يعتمده تشيلسي الإنجليزي في إدارة دقائق مشاركة لاعب الوسط روميو لافيا خلال الفترة المتبقية من التوقف الدولي، في ظل سجل اللاعب مع الإصابات والمشاكل البدنية.

وعانى لافيا من مشكلات متكررة في اللياقة منذ انتقاله إلى تشيلسي قادماً من ساوثهامبتون عام 2023، ولم يسبق له حتى الآن خوض مباراة رسمية كاملة بقميص النادي اللندني.

لكن اللاعب قدّم بداية واعدة هذا الموسم، وشارك بصورة أكثر انتظاماً مع تشيلسي، مستفيداً من تحسن حالته البدنية ومستواه الفني.

وحصل لافيا على فرصة المشاركة أساسياً للمرة الأولى مع المنتخب البلجيكي الأول خلال المواجهة الأخيرة أمام فرنسا، بعدما كان قد شارك بديلاً أمام إيطاليا.

وأثار خروجه، وهو يعرج في الدقائق الأخيرة من مواجهة فرنسا، بعض المخاوف بشأن حالته، قبل أن يتبين لاحقاً أنه كان يعاني من شد عضلي فقط.

ومن المنتظر ألا يبدأ لافيا أساسياً عندما تستضيف بلجيكا منتخب تركيا، مساء الجمعة، في إطار حرص الجهاز الفني على إدارة دقائق مشاركته بعناية.

وقال المدرب مارك فان بوميل: «شارك روميو بديلاً أمام إيطاليا ولعب 85 دقيقة ضد فرنسا، وقدم أداءً رائعاً. ومع ذلك، يمكنكم أن تتوقعوا ألا أشركه أساسياً في المباراة المقبلة».

وتطرق فان بوميل أيضاً إلى وضع المهاجم روميلو لوكاكو، مؤكداً أن عدم مشاركته أساسياً في المباريات الأخيرة لا يعني خروجه من حساباته.

وقال: «ليس صحيحاً على الإطلاق أن روميلو لا يمكنه المشاركة بديلاً أو البدء أساسياً، بل العكس تماماً. الأمر يعتمد على ما نرى أننا بحاجة إليه في كل مرحلة أو موقف».

وأضاف: «لديه خصائص معينة، لكنني شعرت بأننا في تلك المباراة كنا نلعب بعيداً بعض الشيء عن المرمى، ولذلك كنا بحاجة إلى السرعة».

وكان شارل دي كيتيلار قد بدأ في مركز رأس الحربة أمام كل من إيطاليا وفرنسا، إذ دخل لوكاكو بدلاً منه في مواجهة إيطاليا، بينما استعان فان بوميل بماتياس فرنانديز - باردو خلال مباراة فرنسا.

وأكد المدرب البلجيكي أنه يتواصل باستمرار مع لوكاكو، قائلاً: «أتحدث كثيراً مع روميلو. ذهبت أيضاً لرؤيته في إسطنبول وتحدثت معه عبر (فيس تايم) بشأن الوضع وأسلوب اللعب. لا أريد القول إن روميلو لا يستطيع القيام بذلك، بل العكس تماماً. العائق الوحيد هو أنه لا يلعب كثيراً مع فناربخشة».


بولسيتش سعيد بتسجيل أول أهدافه مع ميلان في عام 2026

الأميركي كريستيان بوليسيتش (رويترز)
الأميركي كريستيان بوليسيتش (رويترز)
TT

بولسيتش سعيد بتسجيل أول أهدافه مع ميلان في عام 2026

الأميركي كريستيان بوليسيتش (رويترز)
الأميركي كريستيان بوليسيتش (رويترز)

أعرب الأميركي كريستيان بوليسيتش عن ارتياحه الكبير بعد تسجيل أول أهدافه مع ميلان الإيطالي خلال عام 2026، مؤكداً رغبته في الاستمرار مع الفريق، في ظل مفاوضات جارية مع النادي بشأن تجديد عقده.

وعانى بوليسيتش على الصعيد التهديفي خلال العام الحالي؛ إذ إن أهدافه العشرة التي سجلها بقميص ميلان في الموسم الماضي جاءت جميعها قبل يناير (كانون الثاني).

ونجح اللاعب أخيراً في إنهاء صيامه التهديفي خلال فوز ميلان على ليتشي 3 - 0 في 20 سبتمبر (أيلول) الماضي، في المباراة الأخيرة للفريق قبل فترة التوقف الدولي.

وقال بوليسيتش للصحافيين، قبيل لقاء مع الجماهير في متجر النادي بملعب «سان سيرو»، الخميس: «نعم، كان تسجيل الهدف مصدر ارتياح كبير بالنسبة لي بالتأكيد. لقد مر وقت طويل منذ آخر هدف لي مع ميلان، لذلك كان شعوراً رائعاً حقاً».

وكان نجم المنتخب الأميركي قد استُبعد من قائمة بلاده لأربع مباريات ودية، بعدما عاد مؤخراً من إصابة تعرض لها خلال كأس العالم، تمثلت في كدمة عظمية وكسور دقيقة في عظام الساق، خلال البطولة التي ودّعها المنتخب الأميركي من دور الـ16 أمام بلجيكا في يوليو (تموز) الماضي.

ومع استعادة لياقته البدنية، وجد بوليسيتش نفسه في وضع غير معتاد، بعدما جلس على مقاعد البدلاء في المباريات الثلاث الأولى لميلان في الدوري الإيطالي هذا الموسم.

وشارك اللاعب، البالغ من العمر 28 عاماً، بديلاً أمام لاتسيو وقدم تمريرة حاسمة أسهمت في تعادل ميلان 2 - 2، قبل أن يبدأ أساسياً في المباراة التالية وينجح في التسجيل.

وقال بوليسيتش: «كانت بداية الموسم غريبة بعض الشيء بالنسبة لي. من الواضح أنني أرغب دائماً في اللعب. لا يعني ذلك أنني غاضب، لكنني أريد اللعب دائماً».

وأضاف: «من ناحية أخرى، كنت عائداً للتو من الإصابة. أشعر بحالة جيدة الآن، وآمل أن أحصل على فرصة للعب لفترات أطول أيضاً».


رئاسة الوزراء البريطانية: مانشستر سيتي ليس «فوق القواعد»

نادي مانشستر سيتي (رويترز)
نادي مانشستر سيتي (رويترز)
TT

رئاسة الوزراء البريطانية: مانشستر سيتي ليس «فوق القواعد»

نادي مانشستر سيتي (رويترز)
نادي مانشستر سيتي (رويترز)

أكدت رئاسة الوزراء البريطانية، الخميس، أن مانشستر سيتي ليس «فوق القواعد»، في أعقاب الانتقادات التي طالت رئيس الوزراء آندي بورنهام بسبب تصريحاته بشأن مخالفات النادي للقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال متحدث باسم مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت»: «كما أوضح رئيس الوزراء، فإن الحكم الأولي خطير، ولا يمكن أن يكون هناك أي إيحاء بأن أي شخص فوق القواعد».

وكان بورنهام، العمدة السابق لمانشستر الكبرى، قد أكد في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، الأربعاء، أنه لا يرغب في رؤية المالكين الإماراتيين لمانشستر سيتي ينسحبون من النادي نتيجة القضية.

وقال: «سأكون قلقاً للغاية إذا خسرناهم»، مشيراً إلى حجم الاستثمارات التي ضختها مجموعة أبوظبي المتحدة، المالكة المسيطرة على النادي، في مدينة مانشستر.

ويواجه مانشستر سيتي، بطل إنجلترا 10 مرات، مستقبلاً غامضاً بعدما أُدين بارتكاب أكثر من 100 مخالفة، في وقت يواصل فيه النادي نفي ارتكاب أي مخالفات.

وتبيّن أن النادي المدعوم من أبوظبي رتّب صفقات وُصفت بأنها «صورية» بهدف تضخيم إيراداته وخفض تكاليفه بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني (1.2 مليار دولار) خلال الفترة الممتدة بين عامي 2009 و2018.

وشددت رئاسة الوزراء البريطانية على ضرورة السماح للإجراءات المستقلة الجارية بشأن القضية بأن تأخذ مجراها، مع احترام النتائج التي ستصدر عنها.

وأضاف المتحدث: «أينما يثبت ارتكاب مخالفات، ينبغِ أن يواجه المسؤولون عنها العواقب المناسبة».