أعرب لوثار ماتيوس، أكثر لاعب مشاركة مع المنتخب الألماني لكرة القدم، عن عدم موافقته على الحكم القاسي الذي أصدره باستيان شفاينشتايغر نجم كرة القدم الألمانى السابق بحق المنتخب الوطني للرجال، لكنه يرى أن تغيير العقلية أمر ضروري لتحقيق النجاح.
وفشل يورغن كلوب، المدير الفني الجديد للمنتخب الألماني، في الفوز بأول مباراتين له في دوري أمم أوروبا، ويواجه صربيا في ميونيخ غداً الخميس.
وبعد الخسارة بهدف نظيف أمام اليونان يوم الأحد الماضي، قال شفاينشتايغر، الفائز بكأس العالم 2014، لشبكة «إيه آر دي»، إن المنتخب الألماني «لم يعد من الفرق الكبرى»، وإنه وصل «إلى مستوى متوسط».
ولكن ماتيوس، الذي فاز بكأس العالم 1990، قال لصحيفة «بيلد»، الأربعاء، إن الوضع لم يكن بهذا السوء، رغم أن المنتخب الألماني ودّع آخر ثلاث نسخ من كأس العالم مبكراً. واضطر يوليان ناغلسمان إلى الاستقالة بعد الخروج الأخير في يونيو (حزيران) الماضي.
وأضاف: «المشكلة ليست في الجودة، ولكن في العقلية. على لاعبينا الدوليين إظهار قدر أكبر من القوة الذهنية. ألمانيا تستطيع، بل يجب عليها، أن تعود إلى كونها منتخباً يصعب التغلب عليه، كما كان الحال في الماضي عندما كانت المنتخبات الأخرى تخشى مواجهتها».
ويرى ماتيوس أن كلوب، المدرب السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول، الذي قاد الفريقين إلى إحراز ثلاثة ألقاب للدوري ولقب دوري أبطال أوروبا، قادر مع الوقت على غرس هذه العقلية في المنتخب الألماني.
وقال ماتيوس، الذي خاض 150 مباراة دولية مع ألمانيا بين عامَي 1980 و2000: «إذا كان هناك شخص قادر على نقل هذه العقلية إلى هذا الفريق، فهو كلوب».

