«لوس أنجليس 2028»: الشعلة الأولمبية ستجوب الولايات الخمسين

الشعلة الأولمبية ستجوب جميع الولايات الخمسين (رويترز)
الشعلة الأولمبية ستجوب جميع الولايات الخمسين (رويترز)
TT

«لوس أنجليس 2028»: الشعلة الأولمبية ستجوب الولايات الخمسين

الشعلة الأولمبية ستجوب جميع الولايات الخمسين (رويترز)
الشعلة الأولمبية ستجوب جميع الولايات الخمسين (رويترز)

ستجوب الشعلة الأولمبية لدورة ألعاب لوس أنجليس 2028 جميع الولايات الأميركية الـ50، للمرة الأولى، بدءاً من ولاية جورجيا. وستنطلق الشعلة من أتلانتا، آخِر مدينة أميركية استضافت الألعاب الصيفية في عام 1996، لتختتم رحلتها في كاليفورنيا، بلوس أنجليس.

قال كايسي واسرمان، رئيس اللجنة المنظمة لدورة لوس أنجليس 2028: «تبدأ كل دورة ألعاب أولمبية بشعلة واحدة، وحمل هذه الشعلة إلى لوس أنجليس هو شرف وامتياز سنشاركه مع جميع أنحاء البلاد، حيث سيحملها أميركيون من جميع الولايات الخمسين على طول مسارها إلى حفل الافتتاح».

وسيجري، العام المقبل، الكشف عن تفاصيل مسيرة الشعلة التي تنطلق في ربيع 2028.

وكما جرت العادة، ستُضاء الشعلة بداية في مدينة أولمبيا اليونانية، مهدِ الألعاب الأولمبية في العصور القديمة، ثم ستتجه إلى أتلانتا.

وفي عام 1996، زارت الشعلة 42 ولاية، وصعدت إلى الفضاء على متن مكوك الفضاء كولومبيا في رحلة تاريخية. وفي عام 1884، خلال دورة ألعاب لوس أنجليس، جابت الشعلة 33 ولاية.

وتُقام دورة ألعاب لوس أنجليس 2028 في الفترة من 14 إلى 30 يوليو (تموز).


مقالات ذات صلة

«لا حدود» للكيني ساويه حامل الرقم القياسي العالمي في الماراثون

رياضة عالمية سيباستيان ساويه (أ.ف.ب)

«لا حدود» للكيني ساويه حامل الرقم القياسي العالمي في الماراثون

يعتقد العداء الكيني سيباستيان ساويه، الذي بات أول رجل يقطع الماراثون في أقل من ساعتين، أنه ما زال بالإمكان تسجيل أزمنة أسرع في سباق الـ42.195 كلم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية محمد الرميحي وراي باسيل في المركز الثاني بـ32 طبقاً خلف الهند المتوجة بالذهب برقم قياسي آسيوي جديد (34) فيما نالت الصين الميدالية البرونزية (رويترز)

آسياد 2026 - رماية: قطر تنتزع فضية التراب للزوجي المختلط

واصلت قطر حصد الميداليات في مسابقات الرماية، بانتزاعها فضية التراب للزوجي المختلط في دورة الألعاب الآسيوية العشرين المقامة في آيتشي - ناغويا باليابان الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام الصين وتتأهل إلى نهائي الألعاب الآسيوية بهدف باي (إ.ب.أ)

كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام الصين وتتأهل إلى نهائي الألعاب الآسيوية بهدف باي

سجل باي جون - هو هدفاً متأخراً منح كوريا الجنوبية فوزاً ثمينا 2 - 1 على الصين الأربعاء ​ليقود حامل اللقب إلى نهائي منافسات كرة القدم للرجال في الدورة الآسيوية

«الشرق الأوسط» (أوساكا)
رياضة عربية زياد عشيش (رويترز)

«آسياد 2026»: الملاكم الأردني زياد عشيش يبلغ نهائي وزن 70 كيلوغراماً

تأهل الأردني زياد عشيش إلى نهائي مسابقة الملاكمة ضمن دورة الألعاب الآسيوية «آسياد 26» في اليابان بعد فوزه، الأربعاء، على الياباني سيوون أوكازاوا (3-0).

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية حسين عشيش (رويترز)

«آسياد 2026»: برونزية للملاكم الأردني عشيش

أحرز الأردني حسين عشيش الميدالية البرونزية في منافسات الملاكمة ضمن دورة الألعاب الآسيوية «آسياد 26» في اليابان، بخسارته أمام الكوري الجنوبي مينسيونغ كيم.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )

كونيه: زيدان أدهشني بمهاراته في تدريبات فرنسا

زين الدين زيدان (أ.ف.ب)
زين الدين زيدان (أ.ف.ب)
TT

كونيه: زيدان أدهشني بمهاراته في تدريبات فرنسا

زين الدين زيدان (أ.ف.ب)
زين الدين زيدان (أ.ف.ب)

أبدى مانو كونيه، لاعب خط وسط المنتخب الفرنسي لكرة القدم، اندهاشه من مشاركة زين الدين زيدان، المدرب الجديد، في التدريبات، مؤكداً أن رؤية أحد أبرز نجوم كرة القدم في التاريخ يرتدي حذاءه ويشارك اللاعبين المران كانت لحظة استثنائية له.

وكان زيدان، الذي يُعد من أفضل صُناع اللعب في العالم خلال فترة تألقه، في كامل جاهزيته وهو يوزع التمريرات ويصنع العرضيات أمام لاعبيه المذهولين من قدراته، وذلك رغم بلوغه 54 عاماً.

وقال كونيه، أمس الثلاثاء، قبل مواجهة إيطاليا، بعد غد الجمعة، على ملعب «ستاد دو فرنس» في دوري الأمم الأوروبية: «أكثر ما أدهشني، خلال الأسبوع الأول من التدريبات، هو قدراته الفنية. لقد حافظ على كل ما يملكه من مهارات».

وأضاف كونيه (25 عاماً): «رؤيته عن قرب أفضل بكثير، خاصة في مثل عمره. صحيح أنني كنت صغيراً عندما كان في نهاية مسيرته، لكن رؤية أنه لا يزال يمتلك تلك المهارات حتى الآن تعني أن مستواه في عصره كان مذهلاً، بكل تأكيد».

مانو كونيه (أ.ف.ب)

وسجل زيدان هدفين في فوز فرنسا على البرازيل، في نهائي كأس العالم 1998، ليصبح نجماً عالمياً بين ليلة وضحاها، بعدما أضيئت صورته الشهيرة على قوس النصر في باريس، خلال احتفالات الفرنسيين باللقب، ثم تُوّج بجائزة الكرة الذهبية، وبعد عامين قاد أداؤه الرائع المنتخب الفرنسي إلى لقب آخر في بطولة أمم أوروبا.

وأضاف كونيه: «إنه أمر رائع أن أتدرب تحت قيادة زيدان، أسطورة عالمية. لقد طلب مني أن ألعب بحُرية ومنحني الثقة. لقد كان لاعب وسط، لذلك أستمع إلى كل ما يقوله، ولا يمكنني سوى التعلم منه ومن خلال العمل إلى جواره. يقدم لي كثيراً من النصائح بشأن تمركزي ويمنحني مسؤوليات أكبر».


راسل يراهن على حلبة أحلام الطفولة في ماليزيا

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)
TT

راسل يراهن على حلبة أحلام الطفولة في ماليزيا

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)

يعلق سائق مرسيدس جورج راسل آمالاً كبيرة على سباق جائزة البحرين الكبرى، الذي سيقام هذا الأسبوع على حلبة سيبانغ، وهي حلبة لطالما ارتبطت بذكريات خاصة لديه رغم أنه لم يسبق له خوض سباق عليها.

وقال السائق البريطاني للصحافيين في كوالالمبور إن سيبانغ كانت الحلبة المفضلة لديه عندما كان طفلاً يقضي ساعات طويلة خلف شاشة «البلاي ستيشن»، متخيلاً نفسه في عالم «فورمولا 1».

وأضاف راسل، الذي حقق فوزاً جديداً في جائزة أذربيجان الكبرى في باكو: «هذه ستكون المرة الأولى التي أتسابق فيها على حلبة سيبانغ، لكنها كانت حلبتي المفضلة عندما كنت طفلاً أخوض السباقات على جهاز بلاي ستيشن».

وتابع مازحاً: «لذلك أنا متحمّس للغاية للوجود هنا، وآمل أن تساعدني كل تلك الساعات التي قضيتها ممسكاً بذراع التحكم على اكتساب بعض السرعة الإضافية هذا الأسبوع».

وكان من المقرر أن تستضيف البحرين السباق في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول)، قبل نقله إلى سيبانغ بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

وتعود حلبة سيبانغ إلى جدول «فورمولا 1» للمرة الأولى منذ عام 2017، بعدما توقفت استضافة السباقات في ماليزيا بسبب ارتفاع التكاليف، لكنها ظلت من أشهر الحلبات العالمية ومحطة ثابتة في بطولة العالم للدراجات النارية.

ومن بين 22 سائقاً على خط الانطلاق، سبق لعشرة فقط أن تسابقوا على الحلبة الماليزية، بينما يقتصر سجل الفائزين الحاليين فيها على لويس هاميلتون سائق فيراري، وفرناندو ألونسو سائق أستون مارتن، وماكس فرستابن سائق رد بول، الذي حل ثانياً خلف راسل في باكو.

ورغم محدودية الخبرة على هذا المضمار، أبدى راسل ثقته بقدرة مرسيدس على مواصلة هيمنتها.

وقال خلال فعالية نظمتها شركة النفط الوطنية الماليزية (بتروناس)، الراعي الرئيسي للفريق: «مقارنة ببعض السائقين الذين سبق لهم التسابق هنا، أعتقد أننا نملك حزمة تنافسية قوية للغاية، وهو ما قد يمنحنا أفضلية معينة. لكن في النهاية، تبقى المنافسة محتدمة دائماً».

ويتصدر زميله الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي ترتيب بطولة السائقين بفارق 66 نقطة أمام راسل، بينما يحتل هاميلتون المركز الثالث متأخراً بفارق 103 نقاط عن الصدارة.

كما يتربع مرسيدس على قمة بطولة الصانعين، متقدماً بفارق 160 نقطة على فيراري.

من جانبه، حذر أنتونيلي من تأثير الطقس الماليزي المتقلب، في ظل توقعات بهطول أمطار غزيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى جانب الضباب الناتج عن حرائق الغابات في إندونيسيا.

وقال: «من كل ما سمعته، عندما تمطر هنا تكون الأمطار غزيرة للغاية، لذلك نحاول الاستعداد لكل الاحتمالات».

وأضاف: «إذا هطلت الأمطار فعلاً، فسيكون ذلك تحدياً كبيراً للجميع، لأن خبرة معظم السائقين في القيادة على الحلبات المبتلة بهذه السيارات لا تزال محدودة للغاية».


من قمة الكرة الفرنسية إلى الدرجة السادسة... بوردو يباع مقابل يورو واحد

أعلن نادي بوردو الأربعاء انتقال ملكيته إلى صندوق الاستثمار الأميركي (أ.ف.ب)
أعلن نادي بوردو الأربعاء انتقال ملكيته إلى صندوق الاستثمار الأميركي (أ.ف.ب)
TT

من قمة الكرة الفرنسية إلى الدرجة السادسة... بوردو يباع مقابل يورو واحد

أعلن نادي بوردو الأربعاء انتقال ملكيته إلى صندوق الاستثمار الأميركي (أ.ف.ب)
أعلن نادي بوردو الأربعاء انتقال ملكيته إلى صندوق الاستثمار الأميركي (أ.ف.ب)

أعلن نادي بوردو، الأربعاء، عن انتقال ملكيته إلى صندوق الاستثمار الأميركي (بارك بنش) مقابل يورو رمزي واحد (1.14 دولار)، في صفقة تمثل طوق نجاة جديداً للنادي العريق الذي يطمح إلى طي صفحة سنوات من الأزمات المالية والرياضية.

وبموجب الصفقة، يرحل المالك جيرار لوبيز عن بوردو بعد 5 سنوات مضطربة شهدت تراجع بطل الدوري الفرنسي موسم 2008-2009 من مصاف أندية النخبة إلى الدرجة السادسة، في واحدة من أكثر الانحدارات دراماتيكية في تاريخ كرة القدم الفرنسية.

وقال النادي في بيان إن الصفقة أبرمت «مقابل يورو رمزي واحد، مع تحمل المشتري الديون»، واصفاً إياها بأنها «خطوة مهمة نحو إعادة بناء مستقبل بوردو».

وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن صندوق «بارك بنش» سيتحمل ديوناً تقترب من 18 مليون يورو.

ويعمل الصندوق في مجالات تحليل البيانات والبرمجيات والاستثمار، ويملكه الأميركي إيفان سوفر والبريطاني جيمس بورد. كما يمتلك حصصاً في نادي قرطبة الإسباني المنافس في الدرجة الثانية، ويُعد المساهم الرئيسي في نادي دنفرملين أثليتيك الاسكوتلندي.

وعانى بوردو أزمات مالية متلاحقة في الأعوام الأخيرة، إذ خضع للحراسة القضائية مرتين منذ 2021، قبل أن يقضي الموسمين الماضيين في دوري الدرجة الرابعة عقب سلسلة من العقوبات والهبوط الإداري.

وتفاقمت متاعب النادي هذا العام، ما دفع الهيئة الفرنسية الرقابية على الأندية المحترفة إلى إنزاله إلى دوري الدرجة السادسة، ليبلغ أحد أدنى مستوياته في تاريخه.

ولا تزال عملية البيع بحاجة إلى موافقة الجهات الرقابية المحلية، إلى جانب اعتماد ميزانية النادي لموسم 2026-2027، حتى يتمكن بوردو من خوض منافسات الدرجة السادسة.

كما يتعين أن تحظى الخطة بموافقة المحكمة التجارية في بوردو، وهي خطوة حاسمة لتجنب دخول النادي في إجراءات التصفية.