كلوب في «دوري الأمم الأوروبية»: خسرت مباريات أكثر بكثير

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)
TT

كلوب في «دوري الأمم الأوروبية»: خسرت مباريات أكثر بكثير

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)

أكد المدرب الجديد للمنتخب الألماني لكرة القدم، يورغن كلوب، عدم انزعاجه من هزيمته الأولى في ثاني مباراة له على رأس الإدارة الفنية لـ«دي مانشافت»، وكانت أمام ضيفه اليوناني 0 - 1 الأحد في أوغسبورغ بالجولة الثانية من مسابقة «دوري الأمم الأوروبية».

وفي أول مباراة لكلوب على أرض ألمانيا، افتقد منتخب بلاده الفاعلية الهجومية والطاقة التي أظهرها في ظهوره الأول مع المدرب السابق لليفربول الإنجليزي، حين تعادل خارج أرضه أمام هولندا 1 - 1 الخميس الماضي.

وعانى الألمان لإيجاد ثغرة في الدفاع اليوناني طيلة الساعة الأولى من المباراة، قبل أن ينجح الضيوف في التسجيل عبر هجمة مرتدة، عندما هز ديميتريوس كوربيليس الشباك في الدقيقة الـ74. وكان هذا أول فوز في تاريخ اليونان على ألمانيا بعد 7 هزائم و3 تعادلات بين المنتخبين منذ عام 1960.

وقال كلوب لقناة «إيه آر دي»: «شخصياً؛ لا يزعجني الأمر على الإطلاق. لقد خسرت مباريات أكثر بكثير في حياتي مما كنت أتمنى». وأضاف: «لكن ما دمتَ تستخلص الدروس الصحيحة، فإن الخسارة في النهاية مجرد معلومة، لا تختلف عن الفوز». وتابع: «نحن بحاجة ماسة إلى مثل هذه المباريات، فهي بالضبط المواجهات التي أردنا خوضها».

من جهته، قال قائد ألمانيا جوشوا كيميش: «لقد أوضح (كلوب) تماماً ما يريده، وعلينا نحن اللاعبين أن نطبّق ذلك».

وغاب عدد من اللاعبين الأساسيين، في وقت سعى فيه كلوب إلى تكوين صورة أوضح عن المواهب المتاحة لديه، لكن الهزيمة أظهرت حجم المهمة التي تنتظره لإعادة إحياء عملاق الكرة الألمانية المتراجع.

وتولى المدرب البالغ 59 عاماً مسؤولية المنتخب في يوليو (تموز) الماضي خلفاً لمواطنه يوليان ناغلسمان، بعد خروج أبطال العالم 4 مرات من دور الـ32 في كأس العالم بأميركا الشمالية، في ثالث خروج مبكر على التوالي لهم من البطولة. وقال قلب الدفاع جوناثان تاه: «أعتقد أن الأهم هو أن نبقى متحدين، وهذا لن يتغير». وأضاف: «بالطبع، ومع الحماس الكبير المحيط بالمدرب الجديد، فقد ترتفع التوقعات كثيراً من الخارج، لكن الأمر في النهاية يتعلق بما نقدمه على أرض الملعب وبمستوى أدائنا».

وضم كلوب 16 لاعباً لم يسبق لهم خوض مباريات دولية، ضمن قائمة موسعة من 44 لاعباً، بعدما أكد أنه سيستغل هذه المنافسات لتقييم العناصر المتاحة أمامه. ومن بين 5 تغييرات أجراها على التشكيلة الأساسية، جاء إشراك مهاجم هوفنهايم بامباسي كونتي مفاجئاً، رغم أنه خاض 4 مباريات فقط في دوري الدرجة الأولى.


مقالات ذات صلة

4 سيناريوهات ترسم مستقبل مانشستر سيتي بعد الإدانة

رياضة عالمية لن يكون بإمكان النادي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (رويترز)

4 سيناريوهات ترسم مستقبل مانشستر سيتي بعد الإدانة

تتجه قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالاتهامات بخرق القواعد المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى مرحلة جديدة من التعقيد، بعدما توصلت اللجنة المستقلة إلى قرار.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية تشابي هرنانديز (رويترز)

تشابي راضٍ عن أسبوعه الأول في تدريب هولندا لكنه يطمح للمزيد

يشعر تشابي هرنانديز مدرب هولندا بالرضا عن الأسبوع الأول في منصبه، لكنه يرغب الآن في أن ​يقدم فريقه أداء هجومياً أكثر قوة بمبارتي دوري الأمم الأوروبية المقبلتين.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية لا يبدو أن توخيل يتجه إلى إجراء تغييرات واسعة على التشكيلة التي بدأت مواجهة إسبانيا (رويترز)

بعد صدمة إسبانيا... توخيل يتحدى التشيك

اعترف توماس توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم بأنه يشعر بالضغط قبل مواجهة التشيك الثلاثاء ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (إ.ب.أ)

خيسوس عن عدم إشراك رونالدو في دوري الأمم الأوروبية: «مجريات المباراة لم تسمح»

أوضح مدرب البرتغال جورجي خيسوس أن «مجريات المباراة لم تسمح» بمشاركة المهاجم المخضرم كريستيانو رونالدو مبرراً بذلك قرار إبقائه على مقاعد البدلاء خلال الفوز.

«الشرق الأوسط» (لشبونة )
رياضة عربية جيورجيوس دونيس (رويترز)

«إنفلونزا» تغيِّب دونيس عن تدريبات الأخضر والمؤتمر الصحافي

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن إصابة اليوناني جيورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي الأول، بنزلة برد «إنفلونزا»، كانت السبب وراء غيابه أمس عن التدريبات.

سعد السبيعي (جدة)

4 سيناريوهات ترسم مستقبل مانشستر سيتي بعد الإدانة

لن يكون بإمكان النادي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (رويترز)
لن يكون بإمكان النادي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (رويترز)
TT

4 سيناريوهات ترسم مستقبل مانشستر سيتي بعد الإدانة

لن يكون بإمكان النادي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (رويترز)
لن يكون بإمكان النادي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (رويترز)

تتجه قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالاتهامات بخرق القواعد المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى مرحلة جديدة من التعقيد، بعدما توصلت اللجنة المستقلة إلى قرار بإدانة النادي في غالبية المخالفات المنسوبة إليه، لتبدأ بذلك معركة قانونية جديدة بشأن العقوبات المحتملة، في وقت لا تزال فيه تداعيات القضية مفتوحة على احتمالات قد تطول مستقبل النادي ومصير المنافسة على ألقاب المسابقة خلال السنوات الماضية.

وحسب تقرير نشرته شبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن صدور القرار، بعد أكثر من عامين على بدء جلسات الاستماع و1329 يوماً منذ توجيه الاتهامات للنادي، لا يعني اقتراب نهاية القضية، بل قد يمثل بداية مرحلة أكثر تعقيداً، خصوصاً مع ترقب العقوبات التي يمكن أن تُفرض على سيتي، واحتمال لجوء النادي إلى الاستئناف، إلى جانب تحركات أندية أخرى لدراسة المطالبة بتعويضات مالية عن الأضرار التي تقول إنها لحقت بها نتيجة المخالفات المزعومة.

وكانت رابطة الدوري الإنجليزي قد التزمت الصمت حيال تفاصيل القرار، في حين لم يؤكد مانشستر سيتي أو ينفِ صدور إدانة بحقه، مكتفياً بالتشديد على أن الإجراءات لا تزال مستمرة، مع توقعات بأن يستأنف النادي القرار، بعدما ظل يؤكد طوال فترة القضية عدم ارتكابه أي مخالفات.

وترى «بي بي سي» أن السيناريوهات المحتملة لمستقبل القضية تتوزع على أربعة مسارات، تبدأ بتأجيل إعلان العقوبة إلى ما بعد نهاية الموسم الحالي، مروراً بفرض عقوبة فورية يعقبها استئناف، وصولاً إلى حسم سريع للملف، في حين يبقى احتمال استمرار النزاعات القانونية حتى بعد إغلاق القضية التأديبية قائماً.

ويتمثل السيناريو الأول في عدم إعلان أي عقوبة خلال الموسم الحالي؛ إذ يتطلب تحديد الجزاء عقد جلسة مستقلة للنظر في العقوبات، وهي خطوة قد تستغرق أشهراً، وربما لا تظهر نتائجها قبل انتهاء الاستئناف. وستكون اللجنة أمام مجموعة واسعة من الخيارات، تشمل الغرامات المالية، وخصم النقاط، وحتى الهبوط من الدوري الممتاز، بالنظر إلى طبيعة المخالفات وحجمها.

وتشير المعطيات إلى أن حجم العقوبة المحتملة قد يكون كبيراً، خصوصاً أن القضية تتضمن اتهامات متعددة تتعلق بقواعد الاستدامة المالية، والإيرادات المرتبطة بعقود الرعاية، والمدفوعات للاعبين والمدربين، فضلاً عن عدم التعاون مع التحقيقات. وتختلف قضية سيتي عن ملفات أندية أخرى، مثل إيفرتون ونوتنغهام فورست، التي فرضت عليها عقوبات بخصم نقاط بسبب مخالفات مالية أقل حجماً، وفق التقرير.

ويطرح تأجيل العقوبة إشكالية تتعلق بنزاهة المنافسة، خصوصاً إذا أنهى سيتي الموسم متوجاً باللقب قبل صدور أي جزاء، أو إذا هبط أحد الأندية بفارق نقاط كان من الممكن أن يتغير في حال تطبيق العقوبة خلال الموسم. كما أن فرض عقوبة بأثر رجعي يبدو احتمالاً مستبعداً؛ ما يزيد الضغوط على الرابطة لحسم الملف في توقيت لا يؤثر في نتائج المسابقة.

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في فرض العقوبة خلال الموسم الحالي مع منح مانشستر سيتي حق الاستئناف، وهو الإجراء المعتاد في قضايا خصم النقاط؛ إذ تدخل العقوبة حيز التنفيذ فور صدورها، على أن تخضع لاحقاً للمراجعة. وقد تصل العقوبة إلى حد يجعل بقاء الفريق في الدوري الممتاز أمراً بالغ الصعوبة، في حين يظل شكل تطبيق أي قرار بإلغاء عضوية النادي من المسابقة خلال الموسم غير واضح.

وفي المقابل، يتيح السيناريو الثالث تسريع إجراءات الاستئناف وإعلان القرار النهائي في وقت مبكر، بما يمنح الأندية وضوحاً بشأن وضع المنافسة ومصير النقاط والترتيب. غير أن هذا المسار لا يستبعد إمكانية نجاح سيتي في إلغاء العقوبة، بعدما سبق له الفوز باستئناف ضد قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بإيقافه عن المشاركة في دوري أبطال أوروبا لمدة عامين عام 2020، رغم اختلاف المسار القانوني في القضية الحالية؛ إذ لن يكون بإمكان النادي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية.

ولا يتوقف السيناريو الرابع عند العقوبات الرياضية؛ إذ قد تواجه القضية تداعيات مالية وقانونية تمتد إلى أندية الدوري الأخرى، بعدما بدأت بعض الأندية دراسة إمكانية المطالبة بتعويضات من مانشستر سيتي، على خلفية الخسائر التي قد تكون تكبدتها نتيجة المنافسة في ظل المخالفات التي خلصت اللجنة إلى ثبوت غالبية الاتهامات بشأنها.

ووفقاً للتقرير، فإن أندية مثل آرسنال ومانشستر يونايتد وليفربول وتوتنهام حافظت على حقوقها في المطالبة بالتعويض، وقد تشمل المطالبات الأضرار المرتبطة بخسارة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، أو تراجع المداخيل التجارية، أو حتى الهبوط من الدوري الممتاز. ونقل التقرير عن كيران ماغواير، أستاذ التمويل الرياضي في جامعة ليفربول، أن الأندية المتضررة قد تستند إلى ما وصفه بـ«الحرمان من فرصة»، مشيراً إلى أن قيمة المشاركة في دوري أبطال أوروبا خلال تلك الفترة تراوحت بين 30 و70 مليون جنيه إسترليني من الجوائز المالية وحدها، دون احتساب عائدات التذاكر ومكافآت الرعاة.

وبين العقوبات المحتملة وطلبات التعويض والاستئنافات المنتظرة، تبدو قضية مانشستر سيتي مرشحة لمزيد من المواجهات، في ملف قد لا يقتصر تأثيره على النادي وحده، بل يمتد إلى شكل المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ونتائج مواسم سابقة، والعلاقات القانونية والمالية بين أنديته.


تشابي راضٍ عن أسبوعه الأول في تدريب هولندا لكنه يطمح للمزيد

تشابي هرنانديز (رويترز)
تشابي هرنانديز (رويترز)
TT

تشابي راضٍ عن أسبوعه الأول في تدريب هولندا لكنه يطمح للمزيد

تشابي هرنانديز (رويترز)
تشابي هرنانديز (رويترز)

يشعر تشابي هرنانديز مدرب هولندا بالرضا عن الأسبوع الأول في منصبه، لكنه يرغب الآن في أن ​يقدم فريقه أداء هجومياً أكثر قوة في مبارتي دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم المقبلتين.

يريد هرنانديز، الفائز بكأس العالم مع منتخب إسبانيا، أن تلعب هولندا بمزيد من القوة الهجومية التي أدت إلى نتيجة إيجابية يوم الخميس الماضي عندما أثمرت هجمات الفريق المستمرة عن تسجيل هدف التعادل في ‌اللحظات الأخيرة ‌أمام ألمانيا في أمستردام. وأعقب هذا ​التعادل ‌تحقيق ⁠أول ​فوز تحت ⁠قيادة تشابي بالتغلب على صربيا 2 - 1 أمس. وقال: «حصد النقاط الثلاث هو الأمر الأهم، وأنا سعيد لأننا تمكنا من تحقيق ذلك. لكننا بحاجة إلى تقديم أداء أفضل لأننا لم نضغط بشكل جيد، خاصة في الشوط الأول». وأضاف: «مع ذلك، أنا راضٍ جداً بعد ⁠أسبوع من العمل».

وأشاد تشابي بمهاجم ألكمار ‌ميكس ميردينك الذي خاض ‌أول مباراة له كبديل أمام ألمانيا، ​ثم سجل هدفين ‌في أول مباراة له كأساسي مع المنتخب الهولندي ‌ضد صربيا. وقال تشابي: «ميكس لاعب مجتهد جداً ويفهم الطريقة التي نريد أن نلعب بها».

وأضاف: «ساعد الفريق بأكثر من مجرد تسجيل الأهداف رغم أن تلك الأهداف ساعدت بالتأكيد. كان العمل ‌الذي قام به من أجل الفريق رائعاً».

يواجه منتخب هولندا نظيره اليوناني في المباراة ⁠المقبلة ⁠في ثيسالونيكي يوم الخميس، ثم يستضيف صربيا في أيندهوفن يوم الأحد. وكان تشابي واضحاً بشأن الجوانب التي تحتاج إلى تحسين مقارنة بالأسبوع الماضي. وقال: «على سبيل المثال، كانت هناك لحظات عديدة تعين علينا فيها استغلال المساحات، لكننا لم نفعل. هذا أمر نحتاج إلى تحسينه. وكذلك أمور أخرى مثل توزيع اللاعبين أفقياً في الملعب، ونقل الكرة بسرعة أكبر».

وأضاف: «لكن الأهم هو أننا نصنع الكثير من الفرص. يشعر ​اللاعبون بالراحة على أرض الملعب ​مع الطريقة التي نلعب بها، لذا فإن الكثير من الأمور تسير على ما يرام أيضاً».


بعد صدمة إسبانيا... توخيل يتحدى التشيك

لا يبدو أن توخيل يتجه إلى إجراء تغييرات واسعة على التشكيلة التي بدأت مواجهة إسبانيا (رويترز)
لا يبدو أن توخيل يتجه إلى إجراء تغييرات واسعة على التشكيلة التي بدأت مواجهة إسبانيا (رويترز)
TT

بعد صدمة إسبانيا... توخيل يتحدى التشيك

لا يبدو أن توخيل يتجه إلى إجراء تغييرات واسعة على التشكيلة التي بدأت مواجهة إسبانيا (رويترز)
لا يبدو أن توخيل يتجه إلى إجراء تغييرات واسعة على التشكيلة التي بدأت مواجهة إسبانيا (رويترز)

اعترف توماس توخيل، مدرب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، بأنه يشعر بالضغط قبل مواجهة التشيك، الثلاثاء، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، مؤكداً أن فريقه مطالب بالرد سريعاً بعد الخسارة أمام إسبانيا، وأنه سيخوض المباراة بأسلوب هجومي «بكل قوة» سعياً إلى تحقيق أول انتصار له منذ كأس العالم.

وتأتي تصريحات توخيل بعد الهزيمة المثيرة أمام إسبانيا 3 - 2، في مباراة قدم خلالها المنتخب الإنجليزي أداءً هجومياً جيداً، لكنه أخفق في الخروج بنتيجة إيجابية. وقال المدرب الألماني، حسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، إن الخسارة تضع فريقه تحت بعض الضغط، لكنه شدد على أن ذلك أمر يمكن التعامل معه.

وقال توخيل: «بعد الخسارة، نكون جميعاً في حاجة ماسة إلى العودة سريعاً، والفرصة التالية أمام التشيك. هذا يضع بعض الضغط، بالطبع، لكنه ليس أمراً لا يمكننا التعامل معه».

وأضاف: «إذا كان المقصود هل سنحاول فرض أسلوبنا كما فعلنا أمام إسبانيا؟ فالإجابة نعم، بنسبة 100 في المائة. نحتاج إلى أن نكون مبادرين وأن نهاجم. لا مجال لإدارة المباراة أو اللعب بأسلوب اقتصادي. هذه هي الطريقة التي يريد الفريق أن يلعب بها، وهي الطريقة التي نريدها نحن أيضاً، لذلك فلنذهب ونفعل ذلك».

ولا يبدو أن توخيل يتجه إلى إجراء تغييرات واسعة على التشكيلة التي بدأت مواجهة إسبانيا، رغم خوض إنجلترا أربع مباريات خلال 11 يوماً في فترة التوقف الدولي الحالية. ومن المنتظر أن يبدأ هاري كين وجود بيلينغهام أمام التشيك، فيما سيحصل الحارس جيمس ترافورد على فرصة جديدة لحراسة المرمى.

ويحاول توخيل البناء على الجوانب الإيجابية التي ظهرت خلال الصيف، عندما بلغ المنتخب الإنجليزي الدور نصف النهائي من كأس العالم قبل أن يخرج أمام الأرجنتين في مباراة خلفت انتقادات واسعة، ولا سيما تجاه قرارات المدرب خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء.

وكانت «التلغراف» قد أشارت إلى أن عدداً من لاعبي المنتخب شعروا بالصدمة وخيبة الأمل بسبب الطريقة التي أدار بها توخيل آخر 30 دقيقة من مواجهة الأرجنتين، وهو ما جعل المدرب الألماني حريصاً على الحفاظ على تماسك المجموعة وتعزيز ما وصفه بـ«الأخوة» داخل المنتخب.

وفي هذا السياق، حرص ديكلان رايس، الذي غادر معسكر المنتخب بسبب الإصابة، على زيارة غرفة تبديل الملابس عقب الخسارة أمام إسبانيا، في خطوة تعكس رغبة اللاعبين في الحفاظ على تماسك المجموعة رغم النتيجة السلبية.

وتحظى مواجهة التشيك بأهمية خاصة بالنسبة إلى جود بيلينغهام، الذي قدم أداءً لافتاً أمام إسبانيا، وظهر خلال المباراة في أكثر من مواجهة مباشرة مع لاعبي المنتخب الإسباني، ومن بينهم زميله في ريال مدريد مارك كوكوريلا.

ويرى توخيل أن بيلينغهام يكون أكثر تأثيراً عندما يخوض المباريات بروح قتالية، وقال: «إنها الطريقة الوحيدة التي يستطيع اللعب بها، فهذا هو أسلوبه. ليست لديه طريقة اقتصادية في اللعب».

وأضاف المدرب الألماني: «الأفضل أن يلعب جود ببعض الغضب. يصبح أفضل عندما يحدث ذلك. أعتقد أنه أحياناً يبحث عن هذه اللحظات التي تشعل حماسه».

وتابع: «لا أعتقد أنه يعرف معنى وجود زملاء في الفريق أثناء المباراة. هو يريد الفوز. ما زالوا أصدقاء، لكن ليس خلال الدقائق التسعين».

ويرغب توخيل في الاعتماد على بيلينغهام مجدداً، لكنه يدرك أن ضغط المباريات يفرض عليه حسابات بدنية دقيقة، خصوصاً أن اللاعب لم يخض عدداً كبيراً من المباريات هذا الموسم قبل فترة التوقف الحالية.

وقال توخيل: «سنحتاج إلى التحقق من حالته مع الجهاز الطبي. لن نضع جود في أي مخاطرة، لكن أسلوبه هو الطريقة التي يلعب بها».

ويأمل توخيل في الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من التشكيلة الأساسية، لكنه أقر بأن ذلك قد لا يكون ممكناً بسبب الإرهاق والإصابات، وقال: «كنت أتمنى ألا نجري تغييرات، لكنني لست متأكداً من أن ذلك ممكن. السيناريو المثالي بالنسبة لي هو أن نعيد الأمر مرة أخرى، ثم مرة أخرى، ثم مرة أخرى، مع ستة أو سبعة لاعبين على الأقل من التشكيلة الأساسية نفسها التي نثق بها، حتى يتحملوا المسؤولية ويشعروا بالثقة».

وفي حراسة المرمى، سيحصل جيمس ترافورد على فرصة جديدة أمام التشيك، بعد بدايته الجيدة مع ليدز يونايتد هذا الموسم، في خطوة تمنحه فرصة لتعزيز منافسته مع جوردان بيكفورد على مركز الحارس الأساسي للمنتخب الإنجليزي.

وقال ترافورد: «إنها أمنية كل حارس وكل لاعب كرة قدم أن يلعب مع إنجلترا وأن يبدأ أساسياً. الجميع يعتقد أنه قادر على اللعب أساسياً، والجميع يحاول أن يثبت ذلك كل يوم».

وأضاف: «الجميع ينافس من أجل المشاركة. كل لاعب في المجموعة يتمتع بمستوى عالٍ، والجميع يقاتل من أجل اللعب ويقدم كل ما لديه. هذه هي طبيعة المنافسة في كل مركز».

وتسعى إنجلترا أمام التشيك إلى تحويل الأداء الجيد أمام إسبانيا إلى نتيجة، في وقت يواجه فيه توخيل اختباراً مبكراً للحفاظ على ثقة لاعبيه ومواصلة البناء على مشوار المنتخب بعد بلوغه نصف نهائي كأس العالم.