كين: الموسم الماضي كان الأفضل في حياتي

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)
TT

كين: الموسم الماضي كان الأفضل في حياتي

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)

وصف هاري كين موسم 2025 - 2026 بأنه «الأفضل في حياته»، بعدما سجَّل 73 هدفاً مع بايرن ميونيخ الألماني ومنتخب إنجلترا، في موسم عزَّز حظوظه في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية.

ورغم مستواه اللافت، فإن قائد منتخب إنجلترا أكد أنه لا يركز على الجوائز الفردية، في ظلِّ منافسة قوية على الجائزة التي لم يفز بها أي لاعب إنجليزي منذ مايكل أوين عام 2001، مع وجود أسماء بارزة في السباق بينها لامين يامال وكيليان مبابي.

وقال كين لصحيفة «ماركا» الإسبانية في مقابلة نُشرت الجمعة: «لم أحب أبداً التحدث كثيراً عن نفسي. الشيء الوحيد الذي أود قوله هو أن الموسم الماضي كان مذهلاً، سواء على الصعيد الشخصي أو بالنسبة إلى الفريق».

وأضاف: «لقد كان، بلا شك، أفضل موسم في حياتي».

وأبدى كين فخره بتسجيل 73 هدفاً، وهو أعلى رصيد يحقِّقه لاعب منذ أن سجَّل الأرجنتيني ليونيل ميسي رقماً قياسياً بلغ 82 هدفاً في موسم 2011 - 2012، لكنه أقرَّ بأنَّ هذا الإنجاز قد لا يكون كافياً للفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم.

وقال: «أنا فخور للغاية بذلك. لكن الحصول على جائزة الكرة الذهبية ليس بيدي. يعتمد الأمر على المصوِّتين. بالنسبة لي، الموسم الماضي أصبح من الماضي».

وتابع: «أركز الآن على هذا الموسم، وأتطلع إلى رؤية ما يمكنني تحقيقه أيضاً».

ويُعلن عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية خلال حفل توزيع الجوائز في 26 أكتوبر (تشرين الأول).


مقالات ذات صلة

إنفانتينو «يجب أن يرحل» بحسب أحد نواب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم

رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو «يجب أن يرحل» بحسب أحد نواب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم

قال هانس-يواكيم فاتسكه، أحد نواب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، إن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو «يجب أن يرحل، من دون تردد».

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية هاري كين هداف بايرن ميونيخ وورقته الرابحة مرشح للفوز بجائزة الكرة الذهبية (رويترز)

بايرن يصطدم مع يونيون برلين لاقتناص صدارة البوندسليغا ولو مؤقتاً

يسعى بايرن ميونيخ إلى مواصلة بدايته القوية للموسم الجديد عندما يستضيف يونيون برلين اليوم في افتتاح الجولة الـ4 بالدوري الألماني لكرة القدم،

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية هانز يواكيم فاتسكه (د.ب.أ)

رئيس الدوري الألماني ينضم لرئيس الاتحاد في المطالبة برحيل إنفانتينو

انضم هانز يواكيم فاتسكه رئيس رابطة الدوري الألماني، إلى بيرند نويندورف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم في المطالبة برحيل جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية كونستانتينوس كاريتساس (أ.ف.ب)

كاريتساس يستعد للعودة إلى تشكيلة دورتموند بعد تعافيه من مشاكل في الدورة الدموية

أكد المدرب نيكو كوفاتش أن لاعبه اليوناني كونستانتينوس كاريتساس قد تعافى من مشاكل في الدورة الدموية وأصبح متاحاً للمشاركة مع بوروسيا دورتموند.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية يورغن كلوب (أ.ف.ب)

كلوب يواجه صعود اليمين المتطرف برسالة وطنية: أحِبوا ألمانيا دون تطرف

قال يورغن كلوب، مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم، اليوم الخميس، إنه يريد استعادة عبارات الفخر الوطني من «الأشخاص الخطأ».

«الشرق الأوسط» (برلين )

استبعاد ثنائي برشلونة من تشكيلة إسبانيا مع 4 تغييرات بعد التتويج بكأس العالم

لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (رويترز)
لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (رويترز)
TT

استبعاد ثنائي برشلونة من تشكيلة إسبانيا مع 4 تغييرات بعد التتويج بكأس العالم

لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (رويترز)
لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (رويترز)

أجرى لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا أربعة تغييرات على تشكيلة المنتخب المتوَّج بكأس العالم لكرة القدم، في يوليو (تموز) الماضي؛ إذ استدعى أربعة لاعبين جدد، بينما استبعد ثنائي برشلونة غابي وجوان غارسيا.

وانضم مهاجم إسبانيول روبرتو فرنانديز وحارس مرمى إنتر ميلان جوسيب مارتينيز إلى تشكيلة إسبانيا للمرة الأولى، فيما عاد مدافع ريال مدريد دين هاوسين إلى المنتخب بعد غيابه عن قائمة كأس العالم، كما استدعى دي لا فوينتي لاعب برشلونة فيرمين لوبيز، بعدما حرمته الإصابة من المشاركة في البطولة.

وأصيب غارسيا في ركبته، يوم الأربعاء، ولم يحدد برشلونة موعداً لعودة حارس مرماه.

وكان غابي سيغيب عن المباراة الأولى لإسبانيا في دوري الأمم الأوروبية لو تم اختياره، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بسبب سلوكه غير الرياضي خلال نهائي كأس العالم.

وكان مهاجم سيلتا فيغو بورخا إغليسياس اللاعب الثالث المستبعد من التشكيلة التي شاركت في كأس العالم، بينما أعلن ماركوس يورينتي اعتزاله اللعب الدولي.

وتستهل إسبانيا مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة إنجلترا على ملعب «ويمبلي»، قبل أن تلتقي كرواتيا ثم جمهورية التشيك، وتختتم فترة التوقف الدولي بمواجهة أخرى أمام كرواتيا.


ريباكينا ستغيب عن كأس بيلي جين كينغ

ريباكينا (د.ب.أ)
ريباكينا (د.ب.أ)
TT

ريباكينا ستغيب عن كأس بيلي جين كينغ

ريباكينا (د.ب.أ)
ريباكينا (د.ب.أ)

قالت إيلينا ريباكينا الفائزة ببطولة أميركا المفتوحة للتنس والمتربعة مؤخراً على صدارة التصنيف العالمي، اليوم الجمعة، إنها ستغيب عن فريق كازاخستان في نهائيات كأس بيلي جين كينغ، مشيرة إلى أن الشهر الماضي كان مرهقاً جسدياً.

ولعبت ريباكينا (27 عاماً) بطريقة مهيمنة لتطيح بحاملة اللقب مرتين أرينا سابالينكا في نهائي بطولة أميركا المفتوحة مطلع هذا الأسبوع، لتحقق بذلك لقبها الثالث في البطولات الأربع الكبرى إلى جانب تقدمها إلى قمة التصنيف العالمي.

وهددت إصابة في الكاحل بتعطيل مسيرة ريباكينا قبل بدء البطولة، لكنها تجاوزت تلك المخاوف لتضيف لقب بطولة أميركا المفتوحة إلى لقبها في أستراليا المفتوحة هذا العام، بعد فوزها ببطولة ويمبلدون في 2022.

وكتبت ريباكينا عبر «إنستغرام»: «أعلن أنني لن أتمكن من المشاركة في كأس بيلي جين كينغ هذا العام. أشعر بحزن شديد لعدم مشاركتي في شنتشن، ذلك المكان الرائع بجمهوره المذهل».

وأضافت: «كان الشهر الماضي صعباً على جسدي، وسأحتاج للتعافي والعودة إلى أفضل حالاتي للمنافسة مرة أخرى. أتمنى التوفيق للفتيات».

وستقام نهائيات كأس بيلي جين كينغ في مدينة شنتشن الصينية، في الفترة من 22 إلى 27 سبتمبر (أيلول)، وستلعب كازاخستان في دور الثمانية ضد إسبانيا يوم 23 سبتمبر.


الهولندي مالين يُعيد البريق إلى روما

دونييل مالين يتفاعل خلال مباراة روما وتورينو في الدوري الإيطالي في تورينو (أ.ف.ب)
دونييل مالين يتفاعل خلال مباراة روما وتورينو في الدوري الإيطالي في تورينو (أ.ف.ب)
TT

الهولندي مالين يُعيد البريق إلى روما

دونييل مالين يتفاعل خلال مباراة روما وتورينو في الدوري الإيطالي في تورينو (أ.ف.ب)
دونييل مالين يتفاعل خلال مباراة روما وتورينو في الدوري الإيطالي في تورينو (أ.ف.ب)

لم تُبنَ مسيرة دونييل مالين الكروية بين ليلة وضحاها، تماماً كما لم يصل فريقه روما إلى صدارة الدوري الإيطالي بسهولة. وبعد سنوات من الصعوبات والتقلبات، وجد المهاجم الهولندي نفسه في قلب مشروع نادي العاصمة، بعدما استعاد مستواه وبات أحد أبرز أسباب البداية القوية للفريق هذا الموسم، قبل استضافة إنتر، حامل اللقب، السبت، في قمة المرحلة الخامسة.

ويتصدر روما جدول الترتيب برصيد 12 نقطة، بفارق الأهداف فقط أمام إنتر؛ ما يرفع أهمية المواجهة التي تجمع المتصدر بمطارده المباشر.

ولم يخفِ المدرب المخضرم جان بييرو غاسبيريني إعجابه بما يقدمه مالين، قائلاً: «إحصائياته استثنائية. ما يحققه مميز، وخاصة ثبات مستواه».

وأضاف غاسبيريني، الذي تولى قيادة روما في يوليو (تموز) 2025 بعد تسعة مواسم مع أتالانتا: «كنا نعلم أنه قادر على أن يصبح لاعباً مهماً لنا، لكننا لم نتوقع هذا المستوى».

مالين يحتفل بتسجيل هدف روما الأول أمام تورينو (إ.ب.أ)

وفي غضون أسابيع قليلة، تحول مالين، البالغ 27 عاماً، أحد اللاعبين المحبوبين لدى جماهير ملعب الأولمبيكو. وانضم المهاجم إلى روما على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد فترة مخيبة للآمال مع أستون فيلا الإنجليزي، خاض خلالها 35 مباراة وسجل سبعة أهداف في موسم ونصف الموسم.

وسجل مالين هدفاً في مباراته الأولى مع روما، قبل أن يبدأ في هز الشباك بصورة منتظمة. وأنهى الموسم الماضي بتسجيل 14 هدفاً في 18 مباراة، ليصبح أول لاعب في تاريخ الدوري الإيطالي يسجل هذا العدد من الأهداف بعد انتقاله خلال فترة الانتقالات الشتوية، كما كان على بعد ثلاثة أهداف فقط من الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، مهاجم إنتر وهداف الدوري.

ومع تسجيله ستة أهداف في أول أربع مراحل من الموسم الحالي، يواصل مالين أرقامه اللافتة، حتى إن بدايته أعادت إلى أذهان جماهير روما ذكريات فرنشيسكو توتي، آخر مهاجم للفريق سجل بداية مماثلة في موسم 2001 -2002.

وقال مالين، الذي خاض 56 مباراة دولية مع منتخب هولندا وسجل 13 هدفاً، بعدما فشل في التسجيل خلال ثلاث مباريات بدأها أساسياً في كأس العالم 2026: «لم أتوقع أن أبدأ الموسم بهذه القوة. أنا سعيد للغاية لأنها، في رأيي، أفضل بداية موسم في مسيرتي».

مالين يسجل الهدف الأول لروما أمام تورينو في الدوري الإيطالي في تورينو (د.ب.إ)

ورغم أن مالين لا يزال بعيداً عن الاقتراب من مكانة توتي، أحد أكثر اللاعبين حباً لدى جماهير روما، فإنه حصل بالفعل على لقب خاص بين المشجعين؛ إذ بات يُعرف باسم «بوبي»، وهو لقب يبدو أنه يتقبله أكثر من لقبه السابق.

وفي هولندا، كان يُلقب بـ«الفلاح»، في إشارة إلى طفولته التي أمضاها مع جديه من جهة والدته في منطقة ريفية بالقرب من أمستردام.

وكانت والدته، التي تولت تربيته بمفردها بعد رحيل والده، المنحدر من أصول سورينامية، وراء هذا اللقب؛ إذ كانت تصفه بأنه «فلاح يرتدي قباقيبه، هادئ ومتزن».

وقبل أن يصنع اسمه في الدوري الإيطالي، مر مالين بفترات صعبة في أياكس أمستردام، نادي طفولته، ثم في آرسنال الإنجليزي الذي غادره بعد موسمين فقط من دون أن يخوض مباراة مع الفريق الأول.

وخلال وجوده في لندن، التقى مالين أحد أساطيره، الفرنسي تييري هنري، الذي كان حينها يسهِم في تطوير مهاراته التدريبية مع فرق الشباب في النادي.

وقال مالين عن تلك الفترة: «لمدة تزيد قليلاً على عام كان قريباً جداً منا وساعدنا كثيراً، خاصة في تحركاتنا وتسجيل الأهداف وإنهاء الهجمات. لقد كان ذلك مميزاً بالنسبة لي. أن أتدرب على يد أسطورة مثله وأن أتلقى نصائحه أمر لن أنساه أبداً».

وبعد عودته إلى هولندا وانضمامه إلى أيندهوفن بين 2017 و2021، بدأت مسيرة مالين في الصعود، قبل أن يفرض نفسه على الساحة الأوروبية مع بوروسيا دورتموند الألماني بين 2021 و2025.

والآن، يبدو أن المهاجم الهولندي وجد في روما البيئة التي أعادت إليه بريقه، وأسهم في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام ثماني سنوات.

ويبقى السؤال: هل يستطيع مالين مواصلة تألقه وقيادة روما نحو إنهاء انتظار أطول، يمتد إلى 26 عاماً منذ آخر تتويج للنادي بلقب الدوري الإيطالي، وهو الثالث والأخير في تاريخه؟