الداخلية الفرنسية تمنع جماهير سان جيرمان من السفر إلى مارسيليا

العداء بين جماهير مارسيليا وباريس سان جيرمان أدى في مناسبات عدة إلى مواجهات وُصفت بأنها خطيرة (أ.ف.ب)
العداء بين جماهير مارسيليا وباريس سان جيرمان أدى في مناسبات عدة إلى مواجهات وُصفت بأنها خطيرة (أ.ف.ب)
TT

الداخلية الفرنسية تمنع جماهير سان جيرمان من السفر إلى مارسيليا

العداء بين جماهير مارسيليا وباريس سان جيرمان أدى في مناسبات عدة إلى مواجهات وُصفت بأنها خطيرة (أ.ف.ب)
العداء بين جماهير مارسيليا وباريس سان جيرمان أدى في مناسبات عدة إلى مواجهات وُصفت بأنها خطيرة (أ.ف.ب)

تلقَّى «الكلاسيكو» الفرنسي بين مارسيليا وباريس سان جيرمان، ضربة جديدة قبل مواجهة الفريقين، الأحد، بعدما قررت وزارة الداخلية الفرنسية منع جماهير النادي الباريسي من السفر إلى مدينة مارسيليا لحضور المباراة المقررة ضمن الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي.

وفقاً لما نقلته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، نصّ قرار أصدرته وزارة الداخلية ونُشر اليوم (الخميس)، في الجريدة الرسمية، على منع أي شخص يعرّف نفسه مشجعاً لباريس سان جيرمان أو يتصرف بهذه الصفة من التنقل، بصورة فردية أو جماعية وبأي وسيلة، بين مناطق إيل دو فرنس ومدينة مارسيليا، وذلك طوال يوم الأحد 20 سبتمبر (أيلول)، من منتصف الليل حتى الساعة 12 ليلاً.

يأتي القرار في أعقاب إجراء آخر اتخذته محافظة الشرطة في إقليم بوش دو رون في 9 سبتمبر، ومنع مشجعي باريس سان جيرمان الأحد، من دخول ملعب «فيلودروم»، أو التوقف والتنقل في الطرق العامة وسط مدينة مارسيليا والمناطق المحيطة بالملعب.

وبررت وزارة الداخلية قرار منع التنقل بما وصفته بالسلوك «العنيف بشكل متكرر» من جانب جماهير مارسيليا خلال المباريات التي يستضيفها الفريق، مشيرةً إلى وقوع اشتباكات بين المشجعين وأعمال عنف استهدفت قوات الأمن.

كما أشار القرار إلى أن جماهير باريس سان جيرمان تشكل «بشكل متكرر جداً» مصدراً لاضطرابات النظام العام بسبب السلوك العنيف خلال تنقلاتها، في وقت تشهد فيه العلاقة بين جماهير الناديين «عداءً» مستمراً منذ سنوات طويلة.

وذكرت الوزارة أن هذا العداء بين جماهير مارسيليا وباريس سان جيرمان أدى في مناسبات عدة إلى مواجهات وصفتها بأنها «خطيرة»، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات استثنائية تحسباً لأي اضطرابات مرتبطة بالمباراة.

وتقام المواجهة على ملعب «فيلودروم» مساء الأحد، عند الساعة 20:45 بالتوقيت المحلي، ضمن الجولة الخامسة من منافسات الدوري الفرنسي، في واحدة من أبرز مباريات الموسم نظراً للتنافس التاريخي والحساسية الكبيرة بين جماهير الناديين.


مقالات ذات صلة

طرابزون سبور يتعاقد مع المدرب الألماني ريس لموسمين

رياضة عالمية  توماس ريس (رويترز)

طرابزون سبور يتعاقد مع المدرب الألماني ريس لموسمين

أعلن طرابزون سبور، المنافس في الدوري التركي لكرة القدم، اليوم (الخميس)، تعاقده مع المدرب الألماني توماس ريس لموسمين.

«الشرق الأوسط» (طرابزون (تركيا))
رياضة عالمية استمرار تراجع مردود فينيسيوس قد يمنح ديوماندي فرصة أكبر للضغط عليه (رويترز)

فينيسيوس أمام اختبار جديد... هل حان دور ديوماندي؟

يواجه البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد تحدياً للحفاظ على مكانه أساسياً في تشكيلة الفريق رغم أن مركزه بالتشكيلة الأساسية لا يبدو مهدداً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عربية الوزراء والموظفون في منافسات حماسية ببطولة الوزارات ضمن «الأسبوع الرياضي في لبنان» (وزارة الشباب والرياضة)

من المكاتب إلى الملعب… وزراء لبنانيون يتنافسون في «الأسبوع الرياضي»

ترك الوزراء والموظفون مكاتبهم جانباً، وانتقل التنافس هذه المرة إلى المستطيل الأخضر، مع تواصل بطولة الوزارات في الميني فوتبول على ملاعب مدينة كميل شمعون الرياضية

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عربية وزيرة الشباب والرياضة اللبنانية الدكتورة نورا بايراقداريان (وزارة الشباب والرياضة)

بايراقداريان تفتتح ندوة «الصحة النفسية للرياضيين اللبنانيين في زمن الحرب»

افتتحت وزيرة الشباب والرياضة اللبنانية الدكتورة نورا بايراقداريان أولى الندوات الأكاديمية المنظمة ضمن فعاليات «الأسبوع الرياضي في لبنان».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عالمية لا يزال يونايتد يأمل في الإبقاء على اللاعب (موقع النادي)

ريال مدريد يتحرك لخطف «ميسي الصغير» من مانشستر يونايتد

دخل ريال مدريد على خط سباق التعاقد مع الموهبة الشابة في مانشستر يونايتد جاي جاي غابرييل، البالغ من العمر 15 عاماً، بعدما أبلغ اللاعب ناديه رغبته في الرحيل...

شوق الغامدي (الرياض)

كلوب يواجه صعود اليمين المتطرف برسالة وطنية: أحِبوا ألمانيا دون تطرف

يورغن كلوب (أ.ف.ب)
يورغن كلوب (أ.ف.ب)
TT

كلوب يواجه صعود اليمين المتطرف برسالة وطنية: أحِبوا ألمانيا دون تطرف

يورغن كلوب (أ.ف.ب)
يورغن كلوب (أ.ف.ب)

قال يورغن كلوب، مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم، اليوم الخميس، إنه يريد استعادة عبارات الفخر الوطني من «الأشخاص الخطأ»، في تصريحات عُدّت على نطاق واسع توبيخاً لليمين المتطرف بعد فوز حزب «البديل من أجل ألمانيا» في انتخابات جرت هذا الشهر.

وفي مؤتمر صحافي أُقيم للكشف عن تشكيلة من 44 لاعباً مقسّمة إلى مجموعتين لخوض مباريات «دوري الأمم الأوروبية» المقبلة، قال كلوب إن الألمان يجب أن يشعروا بالقدرة على التعبير عن فخرهم ببلدهم، دون ربط ذلك بالتطرف.

وأضاف كلوب، وهو من أبرز الشخصيات العامة في البلاد: «لا أريد أن أترك الفخر الوطني للأشخاص الخطأ».

وتابع، دون أن يذكر حزب «البديل من أجل ألمانيا» بالاسم، أنه يود «استعادة العَلَم».

وقال كلوب: «أريده بحيث عندما يلوّح به شخص، لا يفكر أحد (ما خَطْبك؟)».

وأضاف: «بل أريد أن يفهم الناس أنك سعيد وتدرك مدى حظك لأنك وُلدت أو نشأت أو انتقلت إلى هذا البلد الرائع».

وسحق حزب «البديل من أجل ألمانيا» الأحزاب الرئيسية ليفوز في انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت الشرقية، في السادس من سبتمبر (أيلول) الحالي، وقد يُشكل هناك أول حكومة يمينية على مستوى الولاية في ألمانيا ما بعد الحرب. كما قد يتصدر استطلاعات الرأي في انتخابات ولاية أخرى تجرى نهاية هذا الأسبوع.

وأردف كلوب: «حدثت أمور لا تُحصى مؤخراً: جرت انتخابات ربما عدَّها بعض الناس أمراً عادياً، في حين قال كثيرون آخرون: (يا إلهي، ما الذي يحدث؟)».

وقال متحدث باسم حزب «البديل من أجل ألمانيا» إن الحزب سيصدر بياناً، في وقت لاحق من اليوم.

وأقرّ كلوب، الذي كان يرتدي قبعة تحمل شعار «أديداس» بألوان العَلَم الألماني، بحساسية موضوع الوطنية في بلد طالما نظر إلى المظاهر الصريحة للفخر الوطني من منظور ماضيه النازي.

وقال مدرب ليفربول السابق، الذي سيبدأ مهمته بمباراة ضد هولندا في 24 سبتمبر، إنه يفضل مصطلح «الوطنية الإيجابية» على «الفخر الوطني»، الذي يخشى أن يُساء فهمه.

وأضاف كلوب: «هل يمكنك أن تفخر بكونك ألمانياً وتظل، في الوقت نفسه، منفتحاً ومتسامحاً ولطيفاً وودوداً، ألا يزال بإمكانك إظهار التعاطف؟».

وأكد كلوب: «أنا متأكد بنسبة 100 في المائة: نعم».

ورحّبت فرانزيسكا هوبرمان، الأمينة العامة للحزب الديمقراطي المسيحي، بزعامة المستشار فريدريش ميرتس، بدعوة كلوب إلى عدم ترك رموز ألمانيا للمتطرفين.

وقالت، لـ«رويترز»: «يجب علينا جميعاً، ومن حقنا، أن نرتدي ألواننا الوطنية بفخر وثقة بوصفها رموزاً لحريتنا».


حارس صن داونز: نعرف قوة الأهلي السعودي ونتطلع لمباراة كبيرة أمامه

رونوين ويليامز (رويترز)
رونوين ويليامز (رويترز)
TT

حارس صن داونز: نعرف قوة الأهلي السعودي ونتطلع لمباراة كبيرة أمامه

رونوين ويليامز (رويترز)
رونوين ويليامز (رويترز)

يشعر رونوين ويليامز، حارس مرمى ماميلودي صن داونز وقائد منتخب جنوب أفريقيا، بحماس كبير قبل المواجهة المرتقبة أمام الأهلي السعودي، السبت، في كأس أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، المؤهلة إلى كأس الإنتركونتيننتال للأندية.

ويخوض صن داونز المباراة على ملعبه لوفتوس فيرسفيلد، بعدما خسر مباراة واحدة فقط في آخر 13 مباراة، وهي سلسلة من النتائج منحت ويليامز ثقة كبيرة قبل اللقاء.

وقال الحارس الجنوب أفريقي في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الخميس: «قدمنا مستويات جيدة للغاية في الدوري، لكن هذه هي المباراة الكبيرة التي نتطلع إليها الآن. مستوانا في الفترة الأخيرة كان جيداً، ونأمل أن يستمر ذلك في مباراة السبت. إنها مباراة على ملعبنا، ونعرف سجلنا الجيد هنا، ونأمل أن يساعدنا ذلك على تحقيق الفوز ورفع أول لقب لنا هذا الموسم».

ولا يقلل ويليامز من صعوبة المهمة أمام الأهلي، الذي يضم عدداً كبيراً من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية، بينهم السنغالي إدوارد ميندي والمهاجم الإنجليزي إيفان توني، إضافة إلى التركي مريح ديميرال والبرازيلي روجر إيبانيز.

وقال: «نعرف أنها سوف تكون مباراة صعبة للغاية، فالأهلي بطل آسيا في النسختين الماضيتين؛ ولذلك ستكون مهمتنا شاقة. عندما تنظر إلى تشكيلته تجد كثيراً من اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم، ومن بينهم إيفان توني، ومريح ديميرال وروجر إيبانيز، وكذلك ميندي، الذي أعرفه جيداً وتابعت مسيرته ونجاحاته الكبيرة مع منتخب السنغال».

ويملك صن داونز بدوره عدداً من اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم؛ وهو ما يجعل ويليامز يتوقع مواجهة قوية ومتكافئة بين فريقين يملكان عناصر ذات خبرة دولية.

وأوضح قائد منتخب جنوب أفريقيا: «أحث الجميع على الحصول على التذاكر؛ لأنها ستكون مباراة رائعة. ندعو الجماهير للحضور بأعداد كبيرة. إنها مباراة ضخمة ونهائي كأس؛ ولذلك تستحق ملعباً ممتلئاً عن آخره».

وختم حديثه قائلاً: «أشعر بالقشعريرة بمجرد التفكير في حجم المباراة وما هو على المحك».


مشجعون لريال مدريد يطالبون مبابي بالاعتذار بسبب قميص دعم سبتة

كيليان مبابي (رويترز)
كيليان مبابي (رويترز)
TT

مشجعون لريال مدريد يطالبون مبابي بالاعتذار بسبب قميص دعم سبتة

كيليان مبابي (رويترز)
كيليان مبابي (رويترز)

طالبت مجموعة من مشجعي ريال مدريد باعتذار علني من الفرنسي كيليان مبابي واثنين من زملائه في الفريق، بعد طي قميص الإحماء المخصص لدعم مدينة سبتة قبل مواجهة إلتشي في الدوري الإسباني لكرة القدم.

وارتدى مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور والفرنسي إبراهيما كوناتيه قميص التكريم قبل فوز ريال مدريد على إلتشي 3 - 2 الثلاثاء في الدوري.

وقالت مجموعة «أولتراس سور» في بيان نُشر على منصة «إكس» في وقت متأخر من مساء الأربعاء: «نحن على يقين بأن كل مشجع لريال مدريد وكل إسباني يشعر بالخجل من الصورة التي قدمها هؤلاء الأفراد الثلاثة»، ووصفت تصرفهم بأنه «غير مقبول».

ودعت المجموعة التي غالباً ما ترتبط باليمين المتطرف، إلى «اعتذارات علنية»، كما انتقدت صمت رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز الذي دخلت معه في خلاف منذ منعها من دخول ملعب سانتياغو برنابيو قبل أكثر من عقد.

طالب مشجعون لريال مدريد باعتذار علني بعد طي قميص الإحماء المخصص لدعم مدينة سبتة (رويترز)

وانتقد رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس الأربعاء لاعبي ريال مدريد الثلاثة لعدم ارتدائهم القميص بالشكل الصحيح، قائلا إن «ارتداءه بشكل جزئي يعادل عدم ارتدائه».

وارتدى بقية لاعبي الريال وإلتشي القميص الذي حمل عبارة «كلنا من سبتة» بشكل طبيعي، وكان الهدف منه توجيه رسالة دعم لسكان الإقليم الإسباني الواقع في شمال إفريقيا، الذي تأثر مؤخراً بأزمة هجرة.

وقد اشتكى السكان من وجود مهاجرين من المغرب يقيمون في مخيمات على الشواطئ وينامون في الشوارع، في وقت تواجه فيه المدينة ضغوطاً كبيرة وسط أزمة إنسانية. ولقي عشرات الأشخاص حتفهم أثناء محاولتهم العبور في يوليو (تموز).

وتقدّر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وهي منظمة غير حكومية، عدد الوفيات بما لا يقل عن 141 شخصاً.

وقال مبابي إنه أراد القيام ببادرة دعم لأولئك الذين فقدوا حياتهم.

وأضاف لصحيفة «آس» الإسبانية اليومية: «أول ما أود قوله هو أنني أعبر عن تضامني الكامل مع سبتة وجميع الضحايا. لكنني أردت أيضاً القيام ببادرة والتعبير عن مشاعري تجاه جميع المهاجرين الذين فقدوا حياتهم والذين يعيشون أيضاً في ظروف صعبة».

ووصل عشرات الآلاف من المهاجرين إلى سبتة قادمين من المغرب في 30 و31 يوليو. وعاد معظمهم خلال الساعات التي تلت وصولهم، لكن عدة آلاف بقوا في المدينة، حيث أدت الظروف المتدهورة إلى تصاعد التوتر مع السكان المحليين.